رئيس الوزراء و600 جندي تركي ومئة دبابة ومصفحة لنقل رفات ضريح سليما شاه ام“عدوان صارخ”

رئيس التحرير
2017.11.22 17:26

تركيا تنجح اذا بنقل رفاة ضريح سليمان شاه  بعملية خاطفة دون ان تنتظر الرد السوري على طلبها الامر الذي اعتبرته دمشق عدوانا وتدخلا عسكريا

وبالتالي لم تحترم الحكومة التركية حقوق الجيرة ولاالقانون الدولي ولم تنتظر حتى الرد السوري 24ساعة ويتخطيط من رئيس وزرائها وقادته وضوء اخضر من اردوغان  ومثلما لم تدخل في منع اية قوات مسلحة غريبة  كداعش والنصرة وغيرها من المرور عبر اراضيها الى الاراضي السوريةة هاهي ترسل قواتها بحجة نقل ضريح سليما شاه، ودخلت القوات التركية على متن سيارات مصفحة ودبابات إلى الأراضي السورية في عملية عسكرية أجلي خلالها حراس ضريح سليمان شاه، جد أول حاكم للدولة العثمانية، ونُقل رفاته.

ووصفت الحكومة السورية التدخل التركي بأنه “عدوان صارخ”، حسب وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.

ونقلت الوكالة عن بيان أصدرته وزارة الخارجية في دمشق قوله إن “تركيا لم تكتف بتقديم كل أشكال الدعم لأدواتها من عصابات “داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة بل قامت فجر اليوم بعدوان سافر على الاراضي السورية.”
 
ن نقل ضريح سليمان شاه، الذي اعتبره رئيس الوزراء التركي أمراً مؤقتاً، إلى منطقة أعلنت الحكومة التركية السيطرة عليها في شمال سوريا، استبعد آخر مصدر قلق تركي في الداخل السوري. فبعد نقل الضريح لم تعد الحكومة التركية تخشى رد فعل التنظيمات الإسلامية داخل الأراضي السورية على مشاركتها في عمليات التحالف وإعلانها عن اقتراب موعد بدء تدريب “معارضين معتدلين” لقتال تلك التنظيمات. لكن، تبقى المخاطر المترتبة بعد المشاركة في هذا التحالف على أمن واستقرار الداخل التركي، والتي يزيد من حدّتها وجدّيتها تواجد ما يقارب ثلاثة آلاف تركي ضمن عناصر التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.
بعد سنوات من الدعم المباشر، وغير المباشر، الذي كانت وما زالت الحكومة التركية تقدّمه للجماعات والتنظيمات المسلحة في سوريا، عبر الإيواء والتسليح والتدريب والدعم اللوجستي، وحتى التدخّل العسكري المباشر بالقصف المدفعي، وقّعت الحكومة التركية على اتفاقية مع الولايات المتحدة تقضي بتدريب مقاتلين معارضين سوريين “معتدلين” على الأراضي التركية، وبإشراف أميركي وتركي
تعد الحكومة التركية على رأس قائمة الحكومات المتّهَمة بدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة المتواجدة على الأراضي السورية، عبر سماحها بعبور آلاف المقاتلين الأجانب أراضيها باتجاه سوريا والعراق للانضمام إلى تلك التنظيمات المصنّفة كتنظيمات إرهابية، وهو ما عرّض الحكومة التركية للانتقاد العلني، وخصوصاً من قبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عندما اعتبرت في تصريح أن “تركيا تمثل محطة ترانزيت لتدفق مقاتلي داعش إلى سوريا والعراق”، الأمر الذي لم تتوقف الحكومة التركية عن نفيه، ورفضه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً، وعبّر عن ذلك بشكل واضح بقوله، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي، أنه جرى ترحيل ألف مقاتل أجنبي حاولوا الالتحاق بتلك الجماعات. والرقم الذي أعلنه اردوغان هزيل مقارنة بما كشفته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية مؤخرا عن بلوغ عدد العناصر الأجنبية المنضمة إلى “داعش” لوحده 20 ألف عنصر، ويدلّ أيضاً على استمرار عبور المقاتلين الأجانب عبر تركيا بعد نفي الحكومة والرئيس لتلك الظاهرة. ومن جانب آخر، لم تبدأ الحكومة التركية بمنع وصول المقاتلين الأجانب عبر أراضيها إلا بعد ضغوط أميركية، ودولية. وتجلت تلك الضغوط في قراريّ مجلس الأمن الدولي 2170 و2178 الملزمين وأحكامهما المتعلقة بمكافحة تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وقطع سبل تمويل “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية. وبينما كانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت، منتصف كانون الثاني الماضي، أنها تعتزم إرسال مئات العسكريين الأميركيين لتدريب “المعارضة السورية المعتدلة” بهدف مواجهة المجموعات الإسلامية المتطرفة، أفاد وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، قبل أيام، أن العناصر التي سيتمّ تدريبها ستقاتل الجيش السوري و”داعش”، بالإضافة إلى كل الجماعات المتطرفة. إن العداء الذي تكنّه حكومة “حزب العدالة والتنمية” التركية للسلطات السورية، وإصرارها على “إسقاط النظام”، ليس بالأمر الجديد، لكن الجديد في الموضوع هو الإعلان التركي عن الشروع في تدريب قوات لمحاربة تنظيمات إسلامية في سوريا، وهو ما يُعتبر إعلاناً صريحاً بانضمام أنقرة إلى التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، وهو ما قد يُنهي فترة شهور العسل بين الجيش والاستخبارات التركية من جهة وعناصر “داعش” وغيرهم من التنظيمات الإسلامية من جهة أخرى.


عملية “ضريح سليمان شاه” بدأت في التاسعة من مساء أمس (بتوقيت تركيا)، حيث دخل إلى سوريا 39 دبابة و57 عربة مدرعة و100 عربة، و572 جنديا، ووصلت تلك القوات إلى ضريح سليمان شوه في حدود الساعة 00:30 (بتوقيت تركيا). ووقال:  في الساعة 09:02 من مساء أمس (بتوقيت تركيا) دخلت قوة تركية أخرى مصحوبة بالدبابات إلى محيط قرية “آشمة” في سوريا، وسيطرت على قطعة أرض بالمنطقة ورفعت العلم التركي عليها، تمهيدا لنقل رفات “سليمان شاه” إليها.
وأوضح أوغلو بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأناضول أنه  تم تدمير جميع المباني التي كانت موجودة في مكان الضريح، بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية، وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة لسوء استغلال المكان.
وأشار أوغلو انه تم نقل رفات “سليمان شاه” (جد مؤسس الدولة العثمانية)، من ضريحه في حلب بسوريا، إلى تركيا، وتم تدمير جميع المباني التي كانت موجودة في مكان الضريح، بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية، وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة لسوء استغلال المكان.
وأضاف أنه  تم اتخاذ قرار تنفيذ عملية ضريح “سليمان شاه” في أنقرة، في إطار القواعد القانونية، ولم يتم طلب الإذن أو المساعدة من أي جهة، فيما قال أنه   تم إخطار قوات التحالف الدولي أثناء العملية (نقل ضريح “سليمان شاه” من سوريا إلى أنقرة)، لتجنب وقوع أي ضحايا بين المدنيين، وكان من الضروري التنسيق مع قوات التحالف بسبب العمليات الجوية التي ينظمها باستمرار.
وأوضحت رئاسة الأركان التركية أنه تم نقل الأمانات التي تحمل قيمة عالية  من ضريح سليمان شاه (في حلب)، الذي يعتبر أرضا تركية وفقا للمعاهدات الدولية، إلى تركيا  بشكل مؤقت، تمهيدا لنقلها إلى قرية “آشمة” في سوريا ، وذلك بسبب المشاكل الأمنية في سوريا والضرورات العسكرية .
وذكرت تقارير إعلانية ان الاشتباكات اندلعت بالقرب من الجسر ما أدى لمقتل أميرين من التنظيم بالإضافة لعشرات المقاتلين منهم واغتنام أسلحة وذخائر من التنظيم  مع الإقتراب من تحرير منطقة الجسر .
حول الاشتباكات وأسبابها،  قال الناطق الرسمي باسم جبهة الأكراد  احمد حسو بان هذا الحراك التركي الكبير والجديد من نوعه سببه قرب الاشتباكات من قبر السلطان المذكور ، حيث أنه و يوجد اتفاقية تركية سوريّة سابقة لتنظيم الحراسة على قبر السلطان العثماني من قبل جنود أتراك يتراوح عددهم بحدود العشرين عنصر .
هل الدخول التركي هو لإجراء معارك أو لحماية القبر ؟
لا يوجد لدينا  تأكيدات حول قيام الجانب التركي بالمعارك لكن تركيا لم تصرح ولم تحارب داعش سابقاً أو ساعدت بمحاربة هذا التنظيم لذا لا اتوقع دخولها لمحاربة التنظيم, لكننا  نتوقع ان الدخول فقط لحماية القبر .
وشارك في العملية قرابة 600 جندي تركي ونحو مئة دبابة وعربة مصفحة.

وعبرت القوات من خلال مدينة عين العرب “كوباني” – الواقعة على الحدود التركية السورية – وقطعت مسافة حوالي 35 كيلومترا جنوبا حتى وصلت إلى مكان الضريح الذي يقع على ضفاف نهر الفرات.


ويعتبر موقع الضريح أرضا تركية بموجب معاهدة موقعة عام 1921 تمنح الأتراك الحق في تكليف جنود بحراسة الضريح ورفع العلم التركي عليه.

وقال رئيس الوزراء التركي في كلمة متلفزة: “وجهنا تعليمات للقوات التركية المسلحة كي تحمي قيمنا الروحية وتضمن سلامة أفردنا من العسكريين.”

وكان أوغلو قد أثنى في وقت سابق عبر حسابه على “تويتر” على القوات المسلحة لتنفيذها “عملية ناجحة جدا” وسط “مخاطر كامنة” بسبب الصراع السوري.

وأوضح أن الرفات نقل إلى تركيا، لكنه سيعاد قريبا إلى منطقة في سوريا قريبة من الحدود التركية يشرفها عليها الجيش التركي.

ولم تحدث أي اشتباكات مع مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال العملية، لكن جنديا توفي في حادث، بحسب ما ذكره أوغلو.

وبدأت العملية مساء السبت في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

ويعتقد أن سليمان شاه، الذي عاش في الفترة بين 1178 و1236، غرق في نهر الفرات أثناء هروبه من غزو المغول.

ويُشار إلى أن الضريح يحظى بحراسة قوة تتألف من أكثر من أربعين جنديا تركياً ويتم تغييرهم بانتظام.
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..