فاز فيلم "إيدا" للمخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي المصور بالأبيض والأسود حول راهبة تكتشف أصولها اليهودية، وتنطلق بحثا عن ماضيها بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

وكان يتنافس مع الفيلم الفرنسي الموريتاني "تمبكتو" فضلا عن الروسي "ليفايثان" والإستوني "تنجرينز" والأرجنتيني "الوحوش الجدد".

وقال بافليكوفسكي عند تسلمه الجائزة في مسرح "دولبي ثياتر" في هوليوود "لقد أنجزنا فيلما حول الحاجة إلى الصمت والانسحاب من العالم وها نحن هنا. نحن في وسط الضجيج والاهتمام العالمي. هذا رائع".

و"إيدا" يروي بطريقة حميمية قصة شابة تكتشف جذورها اليهودية في بولندا الشيوعية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وكانت موريتانيا تنتظر فوز فيلم "تمبكتو" بجائزة أوسكار لأفضل فيلم من الخارج، بعد الفوز بسبع من جوائز مهرجان "سيزار" الفرنسي في دورته الأربعين.
وموضوع الفيلم الموريتاني هو التطرف الديني ومعاناة المسلمين منه، ومحاربة الغرب له، يعتبر حديث الساعة في العالم.

وحصل الفيلم الذي صور بموريتانيا ومالي، على سبع جوائز بمهرجان "سيزار" الفرنسي في دورته الأربعين، هي "أفضل فيلم" و"أفضل مخرج" و"أفضل سيناريو" و"أفضل مونتاج" و"أفضل موسيقى" و"أفضل صورة" و"أفضل صوت".