سورية:لاتذكرونا بالدردري وعطري وكيف استفاد الاقتصاد اللبناني من الأزمة

سوريانا-رئيس التحرير
2019.08.19 13:46

الحلقي: وضع الليرة مستقر والاقتصاد يستطيع أن يبقى مكتفيا طوال الأزمة ومتطلبات المواطنين متوافرة بمافيها احتياطات العملة والحاجات الاساسية وأهمها المحروقات….
سيرياستيبس 2012-9-13
الحلقي: الاقتصاد السوري قادر على مواجهة جميع التحديات..
داماس بوست 2012-12-26
الحلقي:اجراءات اقتصادية ستنعكس على سعر صرف الليرة وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني..
البعث ميديا 2013-01-30
الحلقي: الاقتصاد السوري قادر على مواجهة التحديات وتامين مختلف الاحتياجات الاساسية للمواطنين..
الثورة 2013-02-12
الحلقي: الحكومة تمضي نحو الامام , ولاخوف على الاقتصاد السوري..
دام برس 2013-02-17
الحلقي : الحكومة تسعى بالتوازي الى تأمين المتطلبات المعيشية للمواطنين وتحسين الوضع الاقتصادي ومنع حدوث أي اختناقات في تأمين الاحتياجات اليومية للمواطن .
داماس بوست 2013-02-20
إلى السيد رئيس مجلس الوزراء أحد أهم الموظفين لخدمة الشعب السوري العظيم …
لسنا خبراء ولسنا منظرين.. نحن باختصار مواطنين.. أي أننا نعرف الحق من الباطل ونعرف كما تعرفون بل وأكثر في بعض الأحيان لسبب بسيط أننا نحن من يتأثر … نعم نحن من يعاني
الليرة السورية
بالله عليكم عن أي استقرار تتحدثون، هل تعلمون بأن سعر الليرة مقابل الدولار قد عاد مرة اخرى ليدغدغ الرقم 100 في السوق السوداء …
حل لم تقوموا به للأسف
في الجمهورية العربية السورية هناك جزء من المسؤولين ورجال الأعمال فاسدين ويمتلكون المليارات من الدولارات، والطامة الكبرى أنه وعلى الرغم من فسادهم ونهبهم لخيرات البلد قاموا بنقل أموالهم من المصارف السورية الى الخارج…
أتعلمون أنه لو اتخذت الحكومات السابقة وحتى حكومتكم قراراً حقيقاً بضرب الفساد تحت عنوان ((من أين لكم هذا)) وتمت من خلاله مصادرة مانهبوه وتم استثمار هذه الأموال في المصارف السورية وفي مشاريع وطنية وخدمية لكان وضع الليرة قوي ومستقر ..
قد يقول البعض كيف نحكم على الفاسد بأنه فاسد والجواب بسيط جداً… في سوريا راتب المسؤول معروف وواضح فمن أين أتى بالسيارات الخاصة و(الفلل) والأرصدة ومن أين أتى أبناؤه بالملايين التي يتسلون بها ويصرفونها على ملذاتهم يوميا ؟؟
هكذا تستقر
اذا كنت تريد لليرة أن تستقر حاسب الكبار وليس الصغار فقط.
فكل يوم نرى قرارات بانهاء خدمة موظفين فقط دون أن نرى أسماء لمسؤولين كبار …
فهل هذا يعني أن كل الفساد في سوريا من الموظفين في الدرجة الوظيفية الدنيا .. كم تمنينا أن نرى اسما واحدا أو حتى وزيرا يتم محاسبته خلف القضبان …
الاقتصاد والتحديات
نعم الحصار الاقتصادي أثر بشكل كبير مما أضعف الاقتصاد السوري وهذا أمر لايمكن انكاره لكن السؤال المهم:
هل كان اقتصادنا قبل الأزمة قوياً وجيداً ؟ أم أنه كان ضعيفاً وهشاً؟؟
فعندما تصرحون بأن الاقتصاد قادر على مواجهة التحديات يعني ان اقتصاد بلادنا قوي من قبل الأزمة وهو أمر غير صحيح على الاطلاق.
الاجراءات التي وعدتم بها لدعم الليرة
لن نخوض باجراءاتكم فنتائجها واضحة واهمها:
-تجار أزمة يعبثون بما تبقى في جيوبنا بل وبخيرات الوطن دون محاسبة….
-الليرة تنخفض أمام الدولار لتعاود ملامسة الـ 100.
توفير المحروقات
هل تعلم أن دمشق وريفها مرت عليها ايام انقطعت فيها مادة الوقود عن المواطن والسبب ليس عدم توافره بل تجار ازمات… والدليل:
• محطات وقود لديها المادة واخرى لم تصل اليها.
• محطات لديها المادة وتبيعها بأسعار غير نظامية.. واخرى مغلقة.
والى اليوم مازالت العملية بين صد ورد والقصة بأكملها في ضبط الفاسدين وتحقيق العدالة وهو مالم تتمكن حكومتكم من حله!!
فأين الفاسدين الذي خلقوا هذه الأزمة ؟؟
لما لم نسمع عن محاسبة أحدهم!!!
نعم لاخوف على اقتصاد الحيتان لا اقتصادنا نحن
 الحكومة تمضي للأمام كما قلتم ونحن نمضي للخلف اذا كنتم لاتعلمون
لا خوف على الاقتصاد كما قلتم ونحن اصبحنا بلا عمل ولا مدخول فاقتصادنا نحن الذي يعاني.
أي اقتصاد هذا الذي لاخوف عليه ألا تعلمون بأن:
1 -المصانع السورية في حلب وريف دمشق قد نهبت وسرقت وأحرقت ودمرت وأغلقت وهي الصناعة التي تحمل اسم سوريا ؟؟
2 -الشركات التجارية الوطنية منها والاجنبية قد أغلقت أبوابها وتركت موظفيها في الشارع يبحثون عن عمل ؟؟
3 -الغلاء طال كل شيء حتى الشمعة !!!
4 -كل شيئ أصبح له سوق سوداء حتى المحروقات
5 -الدولار وصل اليوم الى 100 ليرة سورية
6 -الحكومة تطلب الاستدانة من الدول الصديقة
7 – المواطن البسيط (غالبية الشعب السوري) لا غاز ولا مازوت لديهم بسبب المافيات التي تتاجر بأسعاره
8 -الشباب والعقول السورية غادرت ومازالت تبحث عن مدخول ينتشلها هي وعائلاتها من المبيت جوعاً وألماً.
فبالله عليك يارئيس مجلس وزراء سوريا عن أي اقتصاد تتكلم…!!!!!
الحل بسيط
كن واقعيا وشفافا مع شعب بلادك وأمسك بالفاسدين في بلادنا وبملياراتهم فهي حقوقنا وحقوق سوريا
وقتها فقط سنستمتع بتصريحاتك التي تقول لاخوف على اقتصاد البلد

بالأرقام.. كيف استفاد الاقتصاد اللبناني من الأزمة السورية
:أعدت مجلة “الاقتصادي” تقريراً مفصلاً، حول آثار الأزمة السورية على الاقتصاد اللبناني، بعد حالة من التذمر أعلن بدءها وزير لبناني، ومن ثم وصلت إلى الشارع الذي اختارت منه بعض وسائل الإعلام اللبنانية المتذمرين الذين لايستندون إلى الأرقام، بل إلى الإحساس العفوي الناجم عن وجود من يشاركهم بلدهم، أو من ساهم بتغيير ديموغرافية البلد وعاداته الاستهلاكية مؤقتاً.

في هذا التقرير الذي نكشف جزءاً منه في موقع “الاقتصادي”، لنترك التفاصيل كاملة للقراء عبر متابعة العدد القادم من “الاقتصادي” الذي سيتضمن بالأرقام ما يوضح أين استفاد وأين تضرر الاقتصاد اللبناني نتيجة الأزمة السورية.

وفي أحد التقارير التي استندت إليها دراسة “الاقتصادي” الكاملة حول ذات القضية، كشف تقرير لـ”بنك عودة” صدر شهر شباط الماضي، وتضمن أبرز ما آل إليه الاقتصاد اللبناني عام 2012 بشكل عام، استهل موقع “الاقتصادي” الجوانب الايجابية والفائدة التي انعكست على اقتصاد لبنان بالأرقام، نتيجة الأزمة السورية.

وبحسب التقرير،إضافة لبعض التقاطعات مع تصريحات رسمية حول قطاعات معينة في الاقتصاد اللبناني، فإن الـصادرات الصناعية اللبنانية بشكل عام، ازدهرت بفعل الطلب الخليجي والطلب من سورية الذي زاد 13.1% مقارنة بعام 2011.

ومن جهته، نجح القطاع الزراعي بتحقيق تحسّن على مستوى مكوِّنه الخارجي بينما ظلّ مكوِّنه الداخلي شبه مستقرّ في سياق طلب محلي مطّرد نسبياً في العام 2012.

وسجّلت الصادرات الزراعية عام 2012 زيادة ناجمة جزئياً عن طلب أكبر من قبل سورية بسبب النقص الذي أصاب هذا النوع من المنتجات نتيجة الأزمة، حيث بلغت قيمة الصادرات الزراعية 222 مليون دولار، أي بزيادة نسبتها 10.4% مقارنةً مع عام 2011، حيث كانت هذه الصادرات قد زادت بنسبة 3.6%.

وبحسب التقرير، مازال نمو الصادرات الزراعية متوقعاً وبشكل أكبر، وذلك مرتبطاً بالطلب المتزايد القادم من سورية، التي استقبلت وحدها حوالي 20% من مجموع الصادرات الزراعية اللبنانية.

وكانتعاش القطاع الزراعي، كان للقطاع الصناعي الحظ ذاته، حيث شهد نشاطه الخارجي طلباً متزايداً من سورية بينما تأثّر نشاطه الداخلي بالنمو الاقتصادي الضعيف، ففي عام 2012، زادت قيمة الصادرات الصناعية بنسبة 4.8% بعدما أصابها شبه ركود في العام 2012.

وبدوره، نجح مرفأ بيروت في تسجيل تحسّن نسبي عام 2012، وذلك جزئياً نتيجة تحويل نقل البضائع من البرّ بسبب سوء الأوضاع في سورية.

وبحسب توقعات “صندوق النقد الدولي” لعام 2013، فإنه يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نسبة 2.5٪ عام 2013، وهو معدل منخفض نسبياً ومماثل للمعدل الذي شهده العام 2012 (2.0٪).

ويشكل توافد ما يزيد عن 250 ألف لاجئ سوري دعماً جزئياً للنمو، وهو رقم قريب إلى حد ما من أعداد السياح الذين أضاعهم لبنان خلال عام 2012 (290 ألف).

وتعتبر فترة إقامة السوريون في لبنان أطول بكثير من فترة إقامة السياح، ما قد يوفر دعماً مهماً لقطاعات مثل استهلاك السلع الأساسية والإيجارات السكنية والقطاع التعليمي، حيث رفع السوريون مع العراقيين نسبة إشغال الشقق المفروشة منذ بداية العام الحالي إلى ما بين 40 و50%.

وبلغ عدد العقارات التي تملّكها السوريون منذ اندلاع الأحداث، حوالي 1297 عقاراً مساحتها حوالي 117 ألفاً و555 متراً مربعاً في مختلف المناطق اللبنانية، ما جعل الطلب ينمو نمواً بسيطاً مع استقرار الأسعار.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل