غسان سلامة أم النائب غازي يوسُف أمامَ المَحكمةِ الدَّوليةِ

رئيس التحرير
2019.12.13 14:29


عَطفاً على شهادةِ النائب غازي يوسُف أمامَ المَحكمةِ الدَّوليةِ   فإنّ الوصولَ إلى الحقيقةِ لن يَسلتزمَ بعدَ اليومِ سِوى أمرَينِ هما  تفريغُ تسجيلاتِ قريطم كاملة  واستدعاءُ الوزيرِ السابقِ غسّان سلامة وحدَه للشهادةِ لأنه تنبّأ بالجريمةِ قبل وقوعِها  وإذا تحقّق هذانِ الشرطانِ فلا كانت محكمةٌ ولا مَن يَشهدون  ويجري الاستغناءُ عن جيشِ الشهودِ الذين أضرُّوا بالقضيةِ والشهيدِ   وَجَلبوا السُّمعةَ السيِّئةَ له   وفَتحوا على جلَساتٍ لا تَنتهي وتطيلُ عُمرَ المحكمةِ ورواتبَ قُضاتِها  ففي خلالِ إفادةِ غازي يوسف اليوم عَرضت المحكمةُ للمرةِ الأولى تسجيلاتٍ صوتيةً لحواراتٍ دارت عامَ ألفينِ وخمسةٍ بينَ الحريري ورستم غزالة بحضورِ الصِّحافيّ شارل أيوب  وهي صوتياتٌ مأخوذةٌ عبر إحتمالين   أو مِن قصرِ قريطم حيث كان الرئيسُ الشهيدُ يُسجّلُ لضيوفِه وقائعَ زياراتِهم   وإما من قلمٍ كان يحمله الشهيد رفيقاً مُسجِلاً  في الشريط المعروضِ اليوم بدا العميد رستم آنذاك شخصاً محترماً على غيرِ العادةِ ولا يُشبهُ صورةَ أبو عبدو المبتزّة   المتسلطة والسليطة  فإما استعملَ عقلَه واكتَشف أنه تحت المراقبة وهذا أمرٌ مستبعد لعدمِ توافر الأداة  وإما أنّ غزالي كان قد قبض للتو أموالَه الشهيرةَ من الحريري ففعلت مفعولَها هدوءاً  وفيما انضبط رستم كان الحريري يحثّ العميد السوري على إقناع دمشق بتحويل جريمة محاولة اغتيال النائب مروان حمادة على المجلس العدلي لتفادي اتهامها  ويلمّح من جهة أخرى إلى أنه لن يستقبل الرئيس أمين الجميل في منزله  ويتهكم على فريق قرنة شهوان الذين يخافون بعضهم بعضاً  على أنّ الأبرز من التسجيلات هو الشاهدُ الملِكُ الجديدُ الذي استجدّ على مسرح الجريمة وهو الوزيرُ السابق غسان سلامة  وبناءً على ما أدلى به غازي يوسف فإنّ سلامة الذي كانَ يشغلُ مَنصبَ مستشارِ الأمينِ العامّ للأمم المتحدة قال للحريري في اجتماعٍ باريسي   ما أسمعُه هو تَهديدٌ جدي  إذا عدتَ إلى بيروت سيَتِمُّ تحضيرُ قانونِ انتخابٍ لاغتيالِك سياسياً من خلال فرضِ مرشّحين عليك بهدف تقزيمِك  وإذا أردتَ أن تقاومَ فسيغتالونك جسدياً  آتونا بغسان سلامة إذن  ووفّروا على البلادِ وجعَ محكمةٍ واستنزافَ أموالٍ وطبخَ شهود  فعَبرَه نصلُ إلى سلامة التحقيق  ونُنهي مَسرحَ الجريمةِ الذي حوّلوه إلى مسرحيٍة جريمة  إلينا بغسان  ولْيدلِ بمصادرِه التي تنبّأت له مسبَّقاً بوقوعِ الجرمِ وهو الوزيرُ المثقّفُ الضليعُ الذي يقاطعُ معلوماتِه معَ كلِّ الدولِ ولا تَعصى عليه استخباراتٌ فرنسيةٌ وأميركية  وعلى الأغلب فإنّه  سيكونُ شاهداً بألف   لدقّتِه وفِطنتِه وارتكازه إلى دوائرِ القرارِ الغربيّ  وليعوضِ اللهُ على اللبنانين ما دفعوهُ حتّى اليوم ثمناً لحقيقةٍ يَتنازعُها شهود    بالطالع والنازل .

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
بدون تعليق؟   بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية