تعرضت عائلة من أهالي محافظة “الحسكة” لحادث مروع في مدينة أورفا التركية، أودى بحياة 11 شخصا منها، وهم في طريقهم من مدينة إلى “إسطنبول”.
وفي التفاصيل، قال الناشط الإعلامي “سراج ” من ريف الحسكة لـ “كلنا شركاء” إن عائلة “الهيجل” المعروفة أنها من عشيرة “الشويخ”، قبيلة “الجبور”، تعرضت ليلة اليوم الاثنين إلى حادث مروع بعد خروجها من قرية “أم الروس” في منطقة تل “براك” بريف الحسكة، ووصولها إلى مدينة أورفا الحدودية، حيث لقي أغلب أفراد العائلة مصرعهم في حادث سير توفي على إثره أحد عشر شخص بينهم أطفال ونساء، فيما الجرحى إلى المشافي التركية لتلقي العلاج، حال معظمهم خطيرة.
وقد عرف من أفراد العائلة المتوفيين جراء الحادث، كل من: إقبال وبتول وخالد وفايز وغفران وميديا وأمل الهيجل، بالإضافة “أورفا” إلى “رهف وصابرين وخاتون ورضوان الهيجل”، حيث تحتفظ كل من مشفى “أسامة، ومشفى 500″ بجثث الضحايا.
وجه “سراج” مناشدة للفت الانتباه إلى معاناة أهالي ريف الحسكة من تهجير قال إنه قصري، وخص أهالي بلدة “الهول” الواقعة في الريف الشرقي على الحدود العراقية، وأضاف أنهم بحاجة لإنقاذهم ووقف معاناتهم، وخاصة بعد إعلان مدينة الهول وريفها منطقة منكوبة.
وترك أهالي المنطقة في مواجهة كارثة إنسانية في مخيمات النزوح البالية في البادية والأراضي الحدودية، بعد أن هجروا من ديارهم قصرا بسبب المعارك بين تنظيم “داعش” والقوات “الكردية” بالإضافة إلى إجبار وحدات حماية الشعب الأهالي ترك بيوتهم والنزوح منها.
وتسبب نزوح الأهالي بموت عدد من الأطفال نتيجة البرد، ومعاناة بعضهم من نقص الطعام ومياه الشرب، مما فاقم معاناتهم عدم وصول أية مساعدات إنسانية من جميع الأطراف المتنازعة والمتواجدة في المنطقة.
وتشهد أرياف الحسكة معارك مستمرة بين تنظيم داعش ووحدات الحماية الكردية، وقصف طيران التحالف والنظام السوري، وتسببت تلك المواجهات بنزوح ما يقدر بـ 30 ألف نازح من ريفي تل حميس وتل براك وجزعة.