تونس تستانف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق

رئيس التحرير
2019.06.18 13:28


متظاهرون تونسيون يلوحون بالعلم السوري في تونس على إثر غارة إسرائيلية على سوريا في أيار 2013 (أ ف ب)


تونس تقرر إعادة فتح قنصليتها في دمشق وتدعو سوريا إلى إعادة سفيرها إلى تونس في خطوة تأتي بعد ثلاث سنوات من القطيعة الدبلوماسية التي بادر إليها الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، ووزير الخارجية التونسي الطيب البكوش يعلن أن القرار يتضمن أيضاً إعادة التمثيل القنصلي في مدينتي طرابلس وبنغازي.
فقد قررت تونس إعادة فتح قنصليتها في دمشق وقالت إنها ترحب بعودة السفير السوري إلى تونس، وذلك بعد نحو ثلاث سنوات على قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش في مؤتمر صحافي عقده بقصر الحكومة بالعاصمة تونس "سنرسل في قادم الأيام تمثيلا قنصليا أو دبلوماسيا قائما بالأعمال إلى سوريا".

وأضاف البكوش "أبلغنا الجانب السوري بقدرته على إرسال سفير لسوريا في تونس".

وفي شباط/ فبراير 2012، قرر الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري وطرد سفيره من تونس، مرجعاً السبب إلى تزايد سقوط قتلى من المدنيين على يد القوات الحكومية، بحسب بيان صادر عن الرئاسة حينها.

وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش أعلن أن القرار يتضمن إعادة التمثيل القنصلي في مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين، إضافة إلى رفع تجميد البعثات الديبلوماسية في كل من سوريا وليبيا بصفة تدريجية نظراً إلى الظروف التي تعيشها المنطقتان.

وكانت الحكومة التونسية المؤقتة برئاسة المهدي جمعة قررت في عام 2014 فتح مكتب في دمشق لإدارة شؤون رعاياها في سوريا.

يذكر أن سوريا دانت بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مؤخرا المتحف الوطني التونسي وتسبب في مقتل  أكثر من 20 شخصا أغلبيتهم من السياح الأجانب، وأعربت عن تعاطفها مع تونس، وعبرت عن تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا.

الكاتب الصحافي التونسي زياد الهاني اعتبر في حديث إلى الميادين أنه بالنسبة إلى أغلب الكتل السياسية التونسية لا يمكن إلا الشعور بالابتهاج بالنسبة لهذا القرار الذي يصحح وضعاً شائناً ويعيد الاعتبار إلى سيادة الدولة التونسية وقدرتها على اتخاذ القرارات التي تحفظ مصالحها ولا تكون رجع صدى وخضوع لإملاءات أطراف أخرى، كما رأى أن الرأي العام في تونس يرحب بإعادة العلاقات الديبلوماسية مع دمشق.

وذكّر بأن قرار قطع العلاقات مع دمشق لم يكن قرارا نابعاً من المصالح والسيادة التونسية بقدر ما كان قرارا يعبر عن رغبة بعض الدول الخليجية.

واعتبر أن هذه الخطوة تعكس استعادة تونس لسيادتها في اتخاذ القرارات بما يخدم مصالحها، مشيراً إلى وجود عدو مشترك اليوم بين البلدين عنوانه الإرهاب، عدا عن الروابط التاريخية والحضارية التي تربط البلدين. 

وعن موقف حركة النهضة من هذا القرار قال الهاني إن الحركة التي اتعظت من تجربتها السابقة في الحكم يستبعد أن تبقى خارج الإجماع الوطني التونسي وهناك في تونس اليوم إجماع على ضرورة تصحيح الوضع الشائن المتعلق بقطع العلاقات مع دمشق، واضاف "اليوم التونسيون يرفضون أن يكونوا أدوات لتنفيذ مخططات أطراف أخرى بما يسيء إلى المصالح التونسية والعربية". 

المصدر:  وكالات

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل