ما بينَ جُمُعةِ الآلام وأحَدِ القيامةِ صفحةٌ طُويت وأخرى فُتحت

رئيس التحرير
2019.08.22 16:58


  
ما بينَ جُمُعةِ الآلام وأحَدِ القيامةِ صفحةٌ طُويت وأخرى فُتحت  ما بعدَ لوزان دبّت روحُ الإيجابية في العصَبِ الإيرانيّ وأعلن روحاني أنّ يومَ توقيعِ الاتفاقيةِ النهائيةِ ستُلغى كلُّ العقوباتِ وسنَفتحُ صفحةً جديدة  سقط الهمُّ بينَ يدَي نتانياهو وضَربت عَصَبَه مَوجةٌ من التوترِ العالي مشروطةٌ بالاعترافِ بالاتفاقِ النوويِّ في مقابلِ الاعترافِ بوجودِ إسرائيل  فعلى مَن تقرأُ مزاميرَك يا نتانياهو  فِلَسطينُ بناسِها وحجارتِها وزيتونِها وعصافيرِ جليلِها وبحرِ قطاعِها ونَبْضِ ضفتِها  مخطوفةُ الحقِّ بوجودِها  فأين حقُّها في الوجود  مقطّعةُ الأوصالِ بالاحتلال فمَن يُعيدُ وصلَ ما انقطعَ مِن أوصالِها  وأضعفُ الإيمانِ قبلَ أن تطالبَ بحقِّك في الوجود أن تُعطيَ أصحابَ الحقِّ حقَّهم يا سالبَ الأوطان  واستطراداً فإنّ الاحتلالَ الإسرائيليّ لم يكُن ليتجذّرَ في أرضِ فِلَسطين لولا الضُّعفُ العربيُّ والتخاذلُ العربيّ  ولولا تواطؤُ العربِ مع إسرائيلَ على مدى سبعةٍ وستينَ عامًا  صلاةُ الاستسقاءِ بعدَ الأعوامِ العِجاف أثمرت اتفاقاً أميركياً إيرانيًا فالتقى الضِّدان  والضِّدُّ أظهرَ حُسنَه الضِّدُّ  وعلى صعوبة التقاءِ الجبارَين إلا أنهما التقيا واتفقا  استُنفرَ العالمُ كلُّه برؤسائِه ودِبلوماسييه على مدى سنواتٍ حتى خرجَ باتفاقٍ سيُكتبُ بحبرٍ نوويٍّ سِلميٍّ وبأجهزةِ طردٍ ستُخصّب أزَماتِ المِنطقةِ برمتِها  جبلان تقاربا وكانت تَفصِلُ بينهما هُوّةٌ سحيقةٌ من التباينات  فبدا واضحاً أنّ لقاءَ الجبلَين على صعوباتِه  كان أسهلَ من لقاء الموارنة للاتفاقِ على رئيسٍ لجمهوريةِ لبنان   ومِن الفَراغِ في سُدةِ الرئاسةِ إلى الفراغِ من هِبةِ المليارِ دولار والشبهات التي تحوم ُحولها   فهي سلَكت طريقَها الى التنفيذ مذ أُعفي رئيسُ الديوانِ الملَكيّ خالد التويجري من منصبِه  وما بينَ إعفاءِ السَّلفِ وقبل تنصيبِ الخلف وخوفاً مِن أن يُلغيَ رئيسُ الديوانِ الملّكيّ الجديد الأمير محمّد بن سلمان الهبة  باشَر الرئيسُ السابقُ سعد الحريري توقيعَ العقودِ وتسييلَ الأموالِ وتوزيعَها على الجيشِ اللبنانيِّ وسائرِ الأجهزةِ الأمنيةِ الأخرى  ما قبلَ التويجري كانَ المليارُ دولار مودَعاً بحِسابِ الحريري الشخصيّ في الرياض  وما بعدَ التويجري كانت العودةُ السريعةُ للحريري الذي فوّض إلى نفسِه الأشرافَ على صرفِها عقودًا وتوزيعًا بلا حسيبٍ وبلا رقيب   ومن سيحاسب إذا كانت الدولةُ كالهرَمِ المقلوب  

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل