سورية:مداهمة المنازل بحثا عن العملة الصعبة ومقتل 20 عنصراً من قوات النظام في ريف إدلب والأونروا" تطلق نظاما رقميا لتسجيل اللاجئين داخل سوريا وقف الجيش الحر تعاونه مع جبهة “النصرة”

رئيس التحرير
2019.08.20 08:04

مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام السوري، تؤكده مداهمات للمنازل وليس الأسواق والمحلات فقط، بحثا عن عملة الدولار الأمريكي.

فقد شهدت أسواق العاصمة دمشق في كل من شارع "الحمرا والشعلان وأبو رمانة"، عمليات مداهمة مفاجئة من قبل دوريات مشتركة من عناصر الجمارك والمكتب السري وفرع الأربعين التابعين لمخابرات النظام، وذلك لجميع المحال التجارية ضمن أسواق دمشق التجارية، خلال 72 ساعة الماضية.

وأكد "محمد" هو ناشط من دمشق لموقع "كلنا شركاء" نقلاً عن تجار دمشق، أن هدف رجال الأمن ومخابرات النظام من عمليات المداهمة للمحال التجارية هو البحث عن "العملة الصعبة" التي ربما تكون بحوزة التجار وأصحاب المحال، بغية اعتقالهم ومصادرة ممتلكاتهم.

وكانت قد اقتحمت قبل يومين سرية المداهمة في منطقة "كفرسوسة" منازل الأهالي في كل من حي "الميدان والزاهرة القديمة" وسط دمشق، وسحبت البطاقات الشخصية من جميع أفراد العائلات بمن فيهم النساء، وسط حالة من الاستنفار الأمني في شوارع دمشق.

ولاحظ الأهالي ضمن أحياء دمشق حركة مريبة للدوريات الأمنية والحواجز العسكرية المتنقلة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تطورت إلى اقتحام المنازل والمحال التجارية بشكل منظم


مقتل 20 عنصراً من قوات النظام في ريف إدلب
 

بسطت فصائل المعارضة سيطرتها على قرية "نحليا" التي كانت قد تقدمت إليها قوات النظام وسيطرت عليها في وقت سابق، كما سيطر الثوار على قرية كفر نجد غرب مدينة أريحا في ريف إدلب، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.

وقالت مصادر ميدانية إن 20 عنصراً من قوات النظام سقطوا بين قتيل وجريح ودمرت بعض آلياتهم، إضافةً إلى احتراق سيارات كانت تقل جنوداً في المنطقة.

كما اندلعت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام في مناطق قرب كورين ومحيط قرية "المعترم" عقب تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من التقدم في غرب المدينة باتجاه البلدتين.

وقصفت قوات النظام مناطق في جرود بلدتي قارة وفليطة في القلمون بعد أن وردت معلومات عن سيطرة قوات المعارضة وجبهة النصرة على بعض النقاط العسكرية في المنطقة، وفق لجان التنسيق المحلية.

كذلك تعرضت مناطق في بلدة زبدين في الغوطة الشرقية إلى حملة قصف بالبراميل المتفجرة.

وتعرض حي صلاح الدين في حلب إلى قصف أدى إلى أضرار مادية جسيمة، في حين أصيب عدد من الأطفال بجروح إثر القصف الجوي التي تعرضت له قرية حطيبات بريف مدينة الباب في ريف حلب.

أما على الجبهة الجنوبية فقد استمرت الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط اللواء 15 المحاذي لمدينة إنخل، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

الأونروا" تطلق نظاما رقميا لتسجيل اللاجئين داخل سوريا

 

أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "الأونروا" في سوريا، نظاماً جديداً لتسجيل اللاجئين وطالبي اللجوء داخل الأراضي السورية، يعمل على أخذ القياسات الحيوية وإصدار بطاقات تعريف رقمية آمنة، وذلك بحسب ما أكدته "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية في تقرير لها الأربعاء.

وبينت الوكالة، أنه "يمكن عبر النظام الجديد التعرف إلى اللاجئ أو طالب اللجوء عبر تصوير بصمة العين وتسجيلها ضمن برنامج خاص، يوفر مستوى عاليا من الحماية والصدقية لنظام التسجيل، ما يمنع أي محاولات للتزوير والتغيير والغش".

وقال رئيس بعثة المفوضية في سوريا عبدالكريم الغول، إن "النظام الجديد يحمل الكثير من الإيجابيات باعتباره الأحدث بين برامج تسجيل اللاجئين وطالبي اللجوء، والأكثر فاعلية"، لافتاً إلى أن "عدد المستفيدين منه يتجاوز 30 ألف لاجئ وطالب لجوء من بلدان مختلفة مسجلين لدى بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين داخل سوريا".

وأوضحت أن المفوضية تصدر حالياً "بطاقات تعريف مذيلة بخط أحمر لطالبي اللجوء وخط أزرق للاجئين"، معتبرة أن التسجيل في هذا النظام بوابة الدخول إلى حماية اللاجئين وطالبي اللجوء، وتستخدمها وسيلة لحماية المعلومات وتسجيلها والتحقق منها وتحديثها باستمرار، ووسيلة لحصولهم على الخدمات والحقوق في بلد اللجوء بكرامة وأمان


وقف الجيش السوري الحر تعاونه مع جبهة “النصرة”

وابعاد مقاتليها من معبر “نصيب” الاردني تطور مفاجيء قد يدفعها للتقارب مع “الدولة الاسلامية”.. ويكرس وجودها على قائمة “الارهاب” الامريكية ويمهد لمواجهات عسكرية في المستقبل.. وهذه اسبابنا
 
عندما تعلن فصائل المعارضة السورية المقاتلة المنضوية في الجبهة الجنوبية تحت مظلة “الجيش الحر” في محافظة درعا رفضها اي تعاون مع “جبهة النصرة”، واجبارها على سحب قواتها من معبر “نصيب” الحدودي مع الاردن، فان هذا يعني فك الارتباط مع هذا التنظيم اولا، وتزايد احتمالات الصدام العسكري معه ثانيا، ودفعه او الكثير من مقاتليه، للتحالف بصورة او بأخرى مع تنظيم “الدولة الاسلامية”.
السيد عصام الريس المتحدث باسم الجبهة الجنوبية قال في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية عبر “سكايب” وبثتها اليوم “ان ارتباط جبهة النصرة بتنظيم “القاعدة” ابعد الثورة عن مسارها، واهدافها، ولا نريد ان تصبح سورية قاعدة للجهاد او لتوسيع نفوذ دولة البغدادي”.
الجيش الحر يتحدث عن “تجاوزات” لجبهة النصرة، ويعتبرها حركة “تكفيرية” في الوقت الراهن، وهذا يعكس تفسيره على انه انعكاس لتوجهات او املاءات خارجية، فالتصريحات التي كانت تصدر عن مسؤولين في هذا الجيش كانت تدعو الى التنسيق مع هذا التنظيم ونفي صفة “الارهاب” عنه.
توقيت هذا الانقلاب في موقف “الجبهة الجنوبية” من تنظيم “النصرة” يستحق التوقف عنده، فقد شهدت الاشهر الاخيرة اتصالات اجرتها دولة قطر مع تنظيم “النصرة” من اجل فك ارتباطه رسميا مع تنظيم “القاعدة”، والتخلي عن البيعة لزعمية الدكتور ايمن الظواهري، تمهيدا لرفعه من قائمة الارهاب الامريكية، و”تشريع″ تمويله ماليا من قطر ودول خليجية اخرى، ولكن السيد ابو محمد الجولاني زعيمه رفض هذه الخطوة، وتمسك بانتمائه الى تنظيم “القاعدة”، حسب ما جاء في بعض التقارير الصحافية.
رفض “الجبهة الجنوبية” هذا قد يقلص فجوة الخلاف بين تنظيم “النصرة” و”الدولة الاسلامية”، ويدفع باتجاه التقارب بينهما، وربما اندماجهما في نهاية المطاف في تنظيم واحد.
وما يعزز هذا الاعتقاد تزايد وتيرة التنسيق والتعاون بين التنظيمين في الاسابيع الاخيرة في اكثر من جبهة، وخاصة في مخيم اليرموك، حيث انسحب مقاتلي “الدولة الاسلامية” من المخيم لصالح نظرائهم في جبهة “النصرة”، وكان مقاتلي الدولة قد خاضوا معارك طاحنة الى جانب نظرائهم في جبهة “النصرة” ضد تنظيم “اكناف بيت المقدس″ الذي كان يسيطر على اجزاء كثيرة من المخيم، وتشير العديد من التقارير انه يتبع حركة “حماس″.
المشهد السوري يتغير بشكل مضطرد، ولا نستبعد ان تكون السلطات الاردنية التي رفضت اعادة فتح المعبر مجددا، هي التي اشترطت انسحاب مقاتلي جبهة النصرة منه لاعادة العمل به باعتباره المعبر الوحيد الذي ظل مفتوحا بشكل رسمي بعد اغلاق المعابر الحدودية الاخرى.
ولا يمكن في الوقت نفسه استبعاد العنصر الاسرائيلي، فالصحف الاسرائيلية تحدثت عن حالة من القلق تسود الاجهزة الامنية الاسرائيلية من وجود قوات تابعة لجبهة “النصرة” قرب الحدود المقابلة لمرتفعات الجولان السورية المحتلة، فلا يوجد مشكلة حقيقية للقيادة المنضوية تحت مظلته او تتحالف معه، فبعض مصابي هذا الجيش يتعانون استخباريا، وينسقون عسكريا مع الجيش الاسرائيلي، ويتعالجون في مستشفيات تل ابيب والمستشفى الميداني الاسرائيلي الذي اقيم قرب الحدود ايضا.
القلق الاسرائيلي ينبع من عدم الثقة في معظم مقاتلي جبهة النصرة بسبب عقيدتهم الاسلامية المتشددة، وولائهم لتنظيم “القاعدة”، والخوف من ان تكون مهادنة التنظيم للاسرائيليين مجرد “تكتيك مؤقت” يمكن ان يتم التخلي عنه في مرحلة لاحقة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل