وبنحكي أرمني مئةُ عام لا الأرمنُ نَسُوا ولا تُركيا اعتَرفت

رئيس التحرير
2019.06.24 07:12


  وبنحكي أرمني  مئةُ عام  لا الأرمنُ نَسُوا  ولا تُركيا اعتَرفت  ولأنّ للإبادةِ ناجينَ كانوا شهوداً  فإنّ روايتَهم هي الأصدقُ على مرِّ القرن  وتُركيا السلطان عبد الحميد الثاني قبلَ مئةِ سنةٍ هي نفسُها تُركيا أردوغان باشا اليوم  فالسلطنةُ أنكرت على الأـرمنِ مأساتَهم  وبابُ أردوغان العالي يُنكِرُ اليومَ دورَه في الإبادةِ العربيةِ مِن خلالِ دعمِه جيوشاً إرهابيةً عَبَرت من أرضِه لتقاتلَ في سوريا  الإبادةُ يُشبهُ بعضُها بعضاً معَ فرقٍ في أرقامِ الضحايا  هناك مَحتِ الإمبراطوريةُ العثمانيةُ عن وجهِ أرضِها كلَّ أرمنيٍّ وكَلدانيٍّ وآشوريّ ويونانيّ  وهنا يستكملُ ورثةُ عبد الحميد إبادةَ مسيحيي الشرق أو تهجيرَهم  ولأنّ الذكرى تستحقُّ فإنّ لبنانَ يَدخُلُ من اليومِ طقساً احتفالياً أرمنياً يبدأُ مِن برج حمود ولا ينتهي بيريفان التي وصل إليها وزيرُ الخارجية جبران باسيل على رأسِ وفدٍ وِزاري  لكنْ، لكلِّ احتفالٍ مَكمَنٌ طائفيّ  إذ خرج بعضُ المبغضين في طرابلس عنِ الإجماعِ الوطنيّ وقرّروا عدمَ التزامِ تعطيلِ المدارس وإلغاءَ حفلٍ موسيقي لفِرقةٍ أرمنيةٍ حِرصاً منهم على العَلاقةِ بتُركيا  إذ إن السكة الحديدَ الثوريةَ لخطِّ أنقرة اسطنبول متصلةٌ مباشرةً بغرفةِ التجارةِ والصناعةِ في طرابلس  ولمعالجةِ ذيولِ هذا المنعِ انتقل النائب آغوب بقرادونيان إلى دارةِ مُفتي الشَّمال الشيخ مالك الشعار  لكنّ النائبَ الأرمنيَّ لم يَجنِ إلا مشقةَ الطريق لأنّ المدينةَ وبعد كلِّ هذا التواصل لم تحتملْ عزفَ الفِرقةِ الأرمنية  فوقعتِ الفُرقةُ السياسية  نِقابياً عاد صوتُ هيئةِ التنسيق ليغرّدَ بالإضرابات ويهدّدَ بتظاهرٍ أوسعَ في السادسِ مِن أيار  على أنّ المواطنَ اللبنانيّ كان يُمضي نهارَه بحثاً عن "طفاية" ألزمَه إياها قانونُ السيرِ الجديد  فكانت السوقُ السوداءُ لعُبُوّةٍ حمراءَ بعضُنا يتعرّفُها للمرةِ الأولى على زمنِ النظام  في عملياتِ الإطفاءِ العربيةِ فإنّ اليمن لم تَخمُدْ نارُه بعد  على الرَّغمِ مِن إعلانِ ما سمّي عمليةَ الأمل   تزامنَ ذلك وبَدءَ المشارواتِ النوويةِ بينَ إيرانَ والدولِ الستِ في مدينةِ لوزان السويسرية  ما قد يُفسّرُ التصعيدَ الأمنيَّ الخليجيَّ في اليمنِ قبلَ ساعاتٍ مِن إعلانِ البيانِ المشتركِ الإيرانيِّ الدَّوليّ  على أجنحةِ النوويِّ الإعلاميّ عاد وفدُ الجديد من لاهاي مساءَ اليومِ تتقدَّمُه الزميلةُ كرمى خياط التي ظَفَرت بنِصفِ رأسٍ للمحكمة الدَّوليةِ كمرحلةٍ أولى  على أن تهدي اللبنانيين وبينهم عميدُ القلم طلال سلمان رأسَ المحكمة الفارغ بعدَ هجومِ خطِّ الدفاعِ في الثاني عشَرَ مِن أيار  وفي صالون الشرَف في مطار بيروت أكّدت خياط أنّها تدافعُ عن كلِّ الإعلامِ وعن سيادةِ لبنان.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا