أصيب 40 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال، بحالات اختناق بعد "هجوم بغاز الكلور" شنه النظام السوري، فجر اليوم السبت، استهدف بلدة سراقب بريف إدلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون عددا من المتطوعين الطبيين وهم يقومون بغسل أطفال بينهم رضع في حالة صدمة، بعضهم يسعل، وآخرون يضعون أقنعة.

وذكر المرصد أن "40 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال، أصيبوا بحالات اختناق بعد أن قامت مروحيات النظام برمي برميلين متفجرين يحويان غازات سامة عند الساعة الثانية من فجر اليوم السبت على بلدة سراقب في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة إدلب".

ورجح المرصد، نقلا عن مصادر طبية في المكان، أن يكون "الغاز المستخدم هو غاز الكلور".

كما قُتل رضيع في بلدة النيرب المجاورة، بحسب المرصد الذي لم يكن بمقدوره الإشارة فيما إذا كان سبب الوفاة ناجما عن تأثير رمي البرميل أم عن غاز الكلور.

ومن جهته، أورد الناشط إبراهيم الإدلبي عن "75 حالة اختناق" في مدينة سراقب بعد الهجوم. وقال الناشط لوكالة "فرانس برس": "تم نقل الضحايا إلى المشافي الميدانية، وقام المتطوعون بنزع ملابسهم وغسلها على الفور".

وفي أحد شرائط الفيديو يمكن مشاهدة عناصر من الدفاع المدني وهم يقومون برش الماء بشكل محموم على طفل في أحد الشوارع ليلا، وفي أحد المشافي الميدانية قام آخرون بلف الأطفال بأغطية، فيما كان المتطوعون يفحصون حدقاتهم ومساعدتهم على البصق.