عززت القوات النظامية السورية قبضتها حول معقل المعارضة المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية، وذلك بقطعها آخر طرق إمدادها، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام التابع للنظام.

النظام يخسر 196 ضابطاً خلال أربعة أشهر
 
 

وثق ناشطون مستقلون أسماء 196 ضابطاً من قوات النظام قتلوا خلال المواجهات مع كتائب الثوار خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2015 في مختلف مناطق الاشتباكات في سوريا، حسب ما ذكر موقع "كلنا شركاء".

وقال ناشطو صفحة "حمص التوثيقية" التي تُعنى بتوثيق قتلى قوات النظام، إنهم أحصوا أسماء 58 ضابطاً قتلوا في مدينة إدلب وريفها خلال هذه الفترة، و44 آخرين قتلوا في ريف دمشق، و33 في درعا، و22 في حلب، في حين قُتل 39 آخرون في حمص واللاذقية ودير الزور وحماة والقنيطرة والسويداء والحسكة.

وحول الرتب التي يحملها الضباط القتلى، قالت الإحصائيات إن خمسة ضباط برتبة لواء قتلوا في العام 2015، و28 برتبة عميد، و26 برتبة عقيد، و13 برتبة مقدم، و21 برتبة رائد، و35 برتبة نقيب، و68 برتبتي ملازم أول وملازم.

وكان لمنطقة الساحل السوري النصيب الأكبر من عدد القتلى، حيث تحدثت الإحصاءات عن مقتل 124 ضابطاً في محافظتي اللاذقية وطرطوس، تلاها المنطقة الوسطى، حيث تم توثيق مقتل 37 ضابطاً من محافظتي حمص وحماة، في حين تم توثيق 15 ضابطاً إيرانياً وأفغانياً، وضابطين من الميليشيات الفلسطينية الموالية للنظام