الأسد من على شاشة التلفزيون الرسمي وحشود لمواجهة حزب الله في لقلمون والحر يعيد السيطرة على قرية ميدعا ودمشق تنجو من سيناريو تفجيري و

رئيس التحرير
2019.06.14 21:34

الأسد على شاشة التلفزيون الرسمي
 

 

في ظهور مفاجئ له على شاشة التلفزيون السوري خلال مناسبة لإحياء ذكرى "الشهداء"، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن "كل حرب لها مكاسب وخسارة"، في اعتراف واضح بالخسائر المتتالية، التي مني بها جيش النظام أخيرا في كل من شمال وجنوب سوريا.

وبرر الأسد انتكاسات جيشه في الآونة الأخيرة بأنها "جزء من طبيعة الحرب".

ونقل التلفزيون السوري عن الأسد قوله إن الجيش سيصل قريباً لمساعدة جنود يحاصرهم مقاتلو المعارضة على مشارف جسر الشغور.

وأدلى الأسد بهذه التصريحات في مدرسة بموقع غير معلوم، وظهر في لقطات تلفزيونية محاطا بحشود من الناس كانوا يهتفون له.

يذكر أن آخر ظهور للرئيس السوري يعود لمطلع العام الجاري، بعد مشاركته في احتفال بذكرى المولد النبوي بأحد مساجد دمشق، فيما يعد ظهوره الأخير محاولة منه لرفع معنويات قوات نظامه التي باتت الهزائم تحيط بها في مختلف جبهات سوريا، وسعيا لتكذيب الشائعات التي انتشرت أخيراً حول مقتله.

حشود لمواجهة حزب الله في #القلمون


حالة من الترقب تسيطر على القلمون مع تصاعد التهديدات بمعركة وشيكة، فيما ذكرت المعلومات أن مناوشات تدور حالياً في المنطقة.

وأطلق تجمع "واعتصموا بحبل الله"، التابع للجيش الحر في سوريا، بالتعاون مع جبهة النصرة، معركة وصفت بـ"الاستباقية" ضد ميليشيات حزب الله اللبناني المرابطة في منطقة القلمون، بريف دمشق، وقوات الأسد، تحت اسم "الفتح المبين"، فيما أشارت مصادر في المعارضة إلى تشكيل غرفة عمليات لـ"جيش الفتح" في القلمون على غرار إدلب.

ويضم تجمع "واعتصموا بحبل الله"، الذي تأسس في نهاية الشهر الماضي، أبرز فصائل الجيش الحر في القلمون؛ وهي لواء الغرباء، وكتائب السيف العمري، ولواء نسور دمشق، ورجال القلمون.

وتأتي المعركة التي أطلقتها المعارضة، والتي وصفها اليبرودي بأنها "استباقية"، رداً على الحملة الإعلامية لحزب الله اللبناني، التي تمهد لـ"معركة القلمون الكبرى"، والتي يهدف من خلالها إلى "السيطرة على كامل مناطق المعارضة في القلمون".

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد توعد بمعالجة الوضع في منطقة القلمون السورية بشكل جذري، حسب قوله.

ورفض نصر الله خلال كلمته الأسبوعية تحديد زمان أو تفاصيل العملية التي ستتم في هذه المنطقة الحدودية مع لبنان.

وأوضح أن هذه المجموعات تشكل خطراً على لبنان وتعتدي على الجيش اللبناني وتستمر باحتجاز الجنود اللبنانيين، وتهدد بقتلهم كما تقوم بقصف لبنان، على حد زعمه
 دمشق تنجو من سيناريو تفجيري رهيب!
تجنبت العاصمة السورية يوم أمس مخططاً دموياً كان من المقرر له أن يعيد إحياء خطر السيارات المفخخة في ذاكرة سكان دمشق. ما يقارب 500 كيلوغرام من المتفجرات تمكنت وحدات الجيش السوري من تفكيكها وإلقاء القبض على منفذ العملية.

إذ استفاقت دمشق على تفجيرين انتحاريين هزّا بلدة ركن الدين شرقي العاصمة. التفجير الأول، الذي وقع عند الساعة 8:30 بتوقيت دمشق، كان ناتجاً من محاولة أحد الانتحاريين اغتيال مدير هيئة الإمداد والتموين، اللواء محمد عيد، من طريق دراجة نارية مفخخة كان مقرراً تفجيرها بالقرب من سيارة عيد، إلا أن الحادث أدى إلى استشهاد المواطن ماهر سليمان وجرح مواطنين آخرين.

بالتوازي مع فشل محاولة الاغتيال، تلا ذلك مباشرة انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على الطريق ذاته، واقتصرت أضرارها على الماديات.

بعد الانفجار الثاني بنحو نصف ساعة، نجحت وحدات من الجيش برصد حركة لمسلحين من برزة باتجاه العدوي وأوتوستراد الفيحاء، حيث جرى الاشتباك مع المجموعة المؤلفة من 7 مسلحين قُتلوا على الفور.

وبالتزامن، أفشلت وحدات أخرى من الجيش محاولة تفجير سيارة مفخخة بنصف طن من المتفجرات (من نوع «سابا») بالقرب من حاجز مشفى الحياة (العدوي)، وألقي القبض على منفذ العملية قبل أن تبادر وحدات الهندسة في الجيش إلى تفكيك المتفجرات. مصدر عسكري مسؤول، ربط بين الحوادث الأربع، ليخلص إلى أن «مخططاً يجري إعداده لإظهار دمشق بمظهر المرتبك. فيجري الاغتيال أولاً، ويأتي نبأ تسلل عناصر مسلحين إلى العاصمة، ليلحق به خبر تفجير سيارة مفخخة، بما يوحي أن الأمور قد انفلتت من عقالها، إلا أن تمكن عناصر الجيش من إفشال هذه العمليات أفشل مخططاً أكبر».

من جهتها، تبنت «جبهة النصرة» التفجيرات في «عملية انغماسية» نفذها ثلاثة من عناصرها، حسب أحد مواقعها الرسمية على «تويتر».
 

الحر يعيد السيطرة على قرية ميدعا الاستراتيجية بريف دمشق
 
الجيش الحر في ريف دمشق

أعلن الجيش الحر عن استعادته السيطرة على قرية ميدعا في منطقة المرج الاستراتيجية، بعد 3 أيام من المعارك، تمكنت خلالها المعارضة من صد هجوم قوات النظام على الغوطة الشرقية.

وقالت قيادة الجيش، في بيان مساء الثلاثاء، إن جيش الإسلام تمكن من السيطرة على ميدعا بالكامل، بعد "قيام المقاتلين بعملية مضادة"، استعادوا على إثرها النقاط التي سيطرت عليها القوات النظامية، خلال الأيام الماضية.

وذكرت قيادة الجيش أن قواتها تمكنت من "قتل نحو 30 عنصراً من القوات النظامية والميلشيات التابعة لها، وأحكمت السيطرة على أطراف البلدة بشكل كامل".

كما تحدث الناطق باسم جيش الإسلام عن وجود "العشرات من القتلى المرميين على الطرقات في البلدة"، عبر تغريدة له على صفحته الشخصية على تويتر.

وتحظى قرية ميدعا بأهمية استراتيجية كبيرة، فهي تمثل آخر طرق إمداد المعارضة إلى الغوطة الشرقية، وتربط بين مدينتي دوما والضمير، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال منذ يومين إن "القوات النظامية تمكنت من قطع الطريق الذي يمر عبر ميدعا، والذي تستخدمه المعارضة للتزود بالطعام والتعزيزات".


 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل