داعش تتبنى عملية فرار لسجناء في شرق العراق

رئيس التحرير
2019.08.21 01:46

    بغداد ـ (أ ف ب) – تبنى تنظيم الدولة الاسلامية السبت عملية فرار 40 سجينا من احد مراكز الشرطة العراقية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد الجمعة، في عملية ادت كذلك الى مقتل 30 سجينا آخرين وستة عناصر من الشرطة. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن لوكالة فرانس برس، ان موقوفا في سجن مركز شرطة الخالص (50 كلم شمال شرق بغداد) “استولى على قطعة سلاح من الحراس. وبعد قتل شرطي، توجه السجناء الى المشجب (غرفة تخزين السلاح) واستولوا على ما فيه”. واضاف “اندلعت بعدها اشتباكات بين سجناء وعناصر الشرطة. خسرنا ضابطا برتبة ملازم اول وخمسة (عناصر) من الشرطة، وتمكن اربعون سجينا من الفرار بينهم تسعة متهمين بقضايا ارهاب، وخلال المواجهة وبعد تطويق السجن، تم قتل ثلاثين سجينا”. واوضح معن ان السجناء القتلى كانوا جميعا متهمين بقضايا ارهاب. في المقابل، قدم التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ حزيران/يونيو الماضي، رواية مغايرة بعض الشيء، تحدث فيها عن تنسيق بين الموقوفين داخل السجن، وعناصر خارجه. وجاء في بيان تداولته حسابات الكترونية جهادية السبت “تمكن الاخوة في سجن الخالص من التنسيق مع اخوة خارج السجن، حيث قاموا بتفجير 15 عبوة ناسفة على آليات وارتال للجيش والشرطة بمختلف المناطق المحاذية لسجن الخالص”. اضاف “تمكن الاخوة داخل السجن من السيطرة على مخزن للاسلحة، وتقدموا باتجاه الروافض (وهي تسمية يعتمدها الجهاديون للاشارة الى الشيعة) فحصدوا منهم الرؤوس، فتم بفضل الله وحده فك اسر اكثر من 30 فارسا من فرسان دولة الخلافة” التي اعلن التنظيم اقامتها العام الماضي. وشهد العراق حالات فرار عديدة من السجون خلال الاعوام الماضية، بعضها في الايام الاولى للهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد وغربها في حزيران/يونيو الماضي. وتمكن الجهاديون في حينها من تحرير مئات السجناء من سجون في الموصل (شمال) وتكريت (شمال بغداد)، وتجنيد العديد منهم. وفي تموز/يوليو 2013، فر اكثر من 500 سجين بعضهم قياديون جهاديون بارزون، من سجن ابو غريب غرب بغداد، في عملية اعتبرت احدى الممهدات الاساسية للهجوم الكاسح للتنظيم بعد اشهر. وكان 11 شخصا على الاقل بينهم ضابط في الشرطة، قتلوا الجمعة في تفجير مزدوج استهدف حسينية في بلدروز بمحافظة ديالى، بحسب وزارة الداخلية العراقية. وقال تنظيم الدولة الاسلامية الذي تبنى الهجوم، انه كان عبارة عن تفجيرين انتحاريين، احدهما بسيارة مفخخة، والآخر بحزام ناسف بعد التفجير الاول. الا ان الداخلية العراقية قالت ان الهجوم تم بسيارتين مفخختين. وسيطر التنظيم اثر هجومه قبل اشهر في شمال العراق وغربه، على بعض المناطق في محافظة ديالى الحدودية مع ايران. الا ان السلطات العراقية اعلنت في كانون الثاني/يناير، “تحرير” هذه المحافظة من التنظيم الجهادي.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل