تعزيزات «نوعية» إلى تدمر… والمدفعية «تحرس» مشفى جسر الشغور والمعارضة تستعيد "تلة موسى" في القلمون والجبهة الجنوبية للجيش الحر تعلن تشكيل مجلس قيادة مشتركة

رئيس التحرير
2019.06.15 22:02

الجبهة الجنوبية للجيش الحر تعلن تشكيل مجلس قيادة مشتركة

 

أعلنت قيادة الجبهة الجنوبية التابعة للجيش الحر، الجمعة، تشكيل قيادة مشتركة في درعا والقنيطرة ودمشق وريفها.

وبثت شريطا مصورا أعلن فيه المتحدث الرسمي باسم الجبهة عصام الريس تشكيل مجلس القيادة.

وقال الريس إنه تم "انتخاب مجلس القيادة المشتركة المؤلف من 7 قياديين، هم: الرائد حسن إبراهيم الملقب بأبي أسامة الجولاني، القائد أحمد العودة، العقيد الركن الطيار خالد النابلسي أبو عمر، القائد سامر محيي الدين الحبوش الملقب بأبي صلاح الشامي، النقيب سعيد نقرش، العقيد صابر سفر، والعقيد الركن بكور السليم أبو فراس".


تعزيزات «نوعية» إلى تدمر… والمدفعية «تحرس» مشفى جسر الشغور


واصلت حامية مشفى جسر الشغور دفاعها المستميت عن مراكزها، في ظلّ دعم نوعي من مدفعية الجيش، وسط استمرار هجمات مسلحي «القاعدة»، في وقت هاجم فيه «داعش» مجدداً تدمر تزامناً مع وصول تعزيزات جديدة للمدافعين عن المدينة



«لولا المدفعية، لسقط المشفى الوطني في جسر الشغور»، عبارة ترددت مؤخراً على لسان أحد المقاتلين على محور مشفى جسر الشغور، إذ مارس ضباط المدفعية السورية «نوبات حراسة عن بعد»، لسور المستشفى، بالتنسيق مع رجال حاميتها في الداخل. يرفض أحد ضباط المدفعية العبارة قائلاً: «لولا عناصر حامية المشفى لسقط الموقع كاملاً، غير أنهم يقاومون بكل إصرار، وهذا ما يدفعنا إلى السهر والبقاء على تواصل كامل معهم، في حال حدوث أي طارئ».

يساهم رجال حامية المشفى في إعطاء إحداثيات للمدفعية، من أجل الضغط على المسلحين المهاجمين من الحارة الشمالية المواجهة للمشفى. يقول أحد العسكريين في سلاح المدفعية: «إنهم يتخفون في الجهة الخلفية من المشفى، ما يصعّب الأمر بشكل يومي». يتخوف الضابط من استمرار الوضع على ما هو عليه، خشية على صمود العناصر الذين يتمترسون في الداخل. «ضربات عشوائية لن تفي بالغرض، إذ إن الضربات العشوائية على محيط المشفى الشمالي لم تحقق إصابات مباشرة في صفوف المسلحين، بل ساهمت في إعادة تموضعهم، والتخفيف من وطأة هجماتهم، ما يريح عناصر الحامية قليلاً». إصابة في القدم أعاقت عمل أحد الضباط القياديين قرب قرية الكفير. أثناء إسعافه إلى المستشفى قال لأحد زملائه: «المشفى أمانة في عنقك. لا تتحرك من مكانك ما دامو يحاولون الدخول». عبارة «رنّت» في أذهان الضباط والعناصر الذين لم يعرف النوم سبيلاً إلى عيونهم، ولا سيما في ظل اقتحام الجيش قرية كفير إلى الجنوب من معمل السكر، في ريف إدلب. القوات السورية فشلت في التمركز داخل القرية التي تكشف المعمل ومحيطه، ما أدى إلى الانسحاب إلى الحارة الجنوبية من القرية. يعي العسكريون صعوبة التأخر في الوصول إلى المشفى، غير أنهم يؤكدون أن ظروف المعركة تحكم توقيت الوصول إلى رفاق السلاح الذين ينتظرونهم في الداخل، فيما يتمركز الجيش السوري على حاجز العلّاوي الذي يبعد كيلومتر واحد عن معمل السكر، ويعتبر آخر نقطة تموضع للقوات السورية قبل المعمل المذكور، وذلك بالتزامن مع استهداف متواصل من قبل مسلحي «النصرة» المتمركزين في قرية بشلامون المجاورة، باستخدام صواريخ «تاو» المضادة للدروع.

يعطي رجال حامية المستشفى إحداثيات للمدفعية

مصادر ميدانية أكدت أنّ ما زاد الأمور تعقيداً تسارع الهجمات على تل مصيبين الاستراتيجي وسقوطه في أيدي المسلحين، إضافة إلى نقاط في جبل الأربعين ومواقع أُخرى يعني سقوطها ضغطاً إضافياً على مدينة أريحا ومعسكر المسطومة. القنص يعرقل وصول الإمداد إلى الموقعين ويزيد سوء الوضع الإنساني. المساحات الحرجية في مصيبين هدف المدفعية طوال الوقت، باعتبارها مركز تجمع المسلحين وتخفّيهم.

تعزيزات إلى مدينة #تدمر الأثرية

 
مدينة تدمر الأثرية

 

أعربت منظمة اليونيسكو الجمعة عن قلقها البالغ إزاء تقدم تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات على مشارف مدينة تدمر الاثرية في وسط سوريا، فيما ارسل جيش النظام السوري تعزيزات اضافية ويواصل طيرانه الحربي قصف محيط المدينة.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" ايرينا بوكوفا "نحن قلقون للغاية ونتابع الوضع نظرا للقيمة الكبيرة لهذا الموقع الروماني الاثري".

وأكدت في مؤتمر صحافي في بيروت ان "محو ذاكرتنا الجماعية ليس مقبولا وحماية تراثنا وثقافتنا هو ردنا على المتطرفين". واضافت "مسؤوليتنا ان ننبه مجلس الامن الدولي ليتخذ قرارات قوية".

ويخوض مقاتلو الدولة الاسلامية اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص في وسط سوريا، بعد تمكنهم الاربعاء من السيطرة على بلدة السخنة التي تبعد ثمانين كيلومترا من المدينة وعلى جميع النقاط العسكرية الواقعة على الطريق بين المنطقتين.



هجوم جديد في تدمر

وفي تدمر، شرق حمص، استأنف المدنيون ممارسة أعمالهم اليومية، فيما تابعت المؤسسات الحكومية نشاطها، وسط استمرار سقوط القذائف العشوائية من قبل مسلحي تنظيم «داعش» المتمركزين في بلدة السخنة ومحيط قرية العامرية، شمال المدينة. يأتي ذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات وصفت بـ«النوعية»، حسب تعبير مصادر ميدانية. وكان الجيش قد منع تقدم المسلحين المتسارع بعد استقدام تعزيزات من مدينة حمص إلى القوات المدافعة عن المدينة، غير أن هجوماً جديداً بدأه المسلحون، مساء أمس، على حاجز الجيش الغربي من المدينة، ليضاف محور المدينة الغربي إلى المواقع المشتعلة في محيط المدينة التاريخية. الاشتباكات مستمرة في محيط قلعة تدمر، وفق ما ذكرت مصادر ميدانية، غير أن «محاولات المسلحين مستمرة، بهدف السيطرة على المدينة». يشار إلى أنّ عدد سكان المدينة يبلغ 35 ألف نسمة، نزح منهم 9 آلاف مع بدء الأحداث الأمنية في سوريا، ولا سيما في ظل تعرض تدمر وطريقها الصحراوي لهجمات «داعش» المستمرة

المعارضة السورية تستعيد "تلة موسى" في القلمون


الى ذلك وحسب "العربية "تقدمت فصائل مسلحة من المعارضة السورية على ميليشيات حزب الله المدعومة بقوات نظام الأسد وطائراته في معارك القلمون.

فبعد معارك كر وفر في ريف دمشق ضد ميليشيات حزب الله ووسط قصف جوي من جانب طائرات النظام، استعاد مسلحو المعارضة السيطرة على "تلة موسى" في القلمون.

وفي القلمون الشرقي خاض مقاتلو المعارضة معارك عنيفة مع تنظيم "داعش" سقط فيها قتلى من الجانبين.

أما في مدينة "منبج" بريف حلب فقد نفذت طائرات النظام مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وفي جنوب إدلب تجددت اشتباكات فصائل المعارضة وقوات الأسد في جبل الأربعين، حيث كبد مقاتلو المعارضة قوات النظام خسائر بشرية ومادية.
وفي درعا، أعلنت فصائل من المعارضة بدء معركة جديدة شمال المدينة، أطلق عليها معركة "صدى إدلب".

أما في حمص فقد جددت طائرات النظام غاراتها على حي الوعر وألقت مروحياته براميل متفجرة على مدينة الرستن بريف حمص.

The ancient city that has stood for 2,000 years but now faces destruction at the hands of ISIS: Fears for Palmyra, the archaeological jewel of the Middle East which Islamists want to reduce to rubble as modern barbarians gather at its gates Fears grow for city thats an irreplaceable treasure for the Syrian people Syrias head of antiquities made an appeal for international action UNESCO describes Palmyra as a site of outstanding universal value Syrias army dispatched reinforcements to Palmyra to push back IS

Islamic State terrorists advanced to the gates of ancient Palmyra on Thursday, raising fears the Syrian world heritage site could face destruction of the kind the jihadists have already wreaked in Iraq.

As it overran nearby villages, IS executed 26 civilians - 10 of whom were beheaded - for collaborating with the regime, the Syrian Observatory for Human Rights said.

Irina Bokova, head of the UNs cultural body UNESCO, called on Syrian troops and extremists to spare Palmyra, saying it represents an irreplaceable treasure for the Syrian people, and the world.

Scroll down for videos

UNESCO describes Syrias Palmyra as a heritage site of outstanding universal value

A picture taking in March 2015 shows damage caused by shelling in the ancient Syrian oasis city of Palmyra

Palmyra lies around 130 miles northeast of Damascus

Palmyra must be saved, Bokova said at a two-day conference in Cairo on protecting the regions archeological sites.

Syrias head of antiquities made an appeal for international action earlier Thursday, saying IS was less than two kilometres (barely a mile) from the remains of one of the most important cultural centres of the ancient world.

 

The world must mobilise before, not after, the destruction of the artefacts at Palmyra, Mamoun Abdulkarim said in a telephone call.

IS has not entered the city yet, and we hope these barbarians will never enter, he said. But if IS enters Palmyra, it will be destroyed and it will be an international catastrophe.

Syrian officials said that the Syrian army is responding and has dispatched reinforcements to Palmyra.

The governor of central Homs province, where Palmyra is located, said the situation was under control.

The army has sent reinforcements and it is bombing the (IS) positions from the air, said Talal Barazi. 

UNESCO describes Palmyra as a heritage site of outstanding universal value.

The ancient city stood on a caravan route at the crossroads of several civilisations and its 1st and 2nd century temples and colonnaded streets mark a unique blend of Graeco-Roman and Persian influences.

Syrias head of antiquities made an appeal for international action earlier Thursday, saying IS was barely a mile from the remains of one of the most important cultural centres of the ancient world

A Syrian policeman stands on the sanctury of Baal in Palmyra, 130 miles northeast of Damascus

Antiquities officials are trying to ensure the safety of artefacts found in archaeological digs over the years which are housed in an adjacent museum

The ancient city stood on a caravan route at the crossroads of several civilisations

 Syrias head of antiquities, Mamoun Abdulkarim, said that IS will just destroy [Palmyra] from the outside

Abdulkarim said Syrias antiquities officials would try to ensure the safety of artefacts found in Palmyras archaeological digs

Palmyra is a unique blend of Graeco-Roman and Persian influences

Observatory head Rami Abdel Rahman said the city was under threat as fierce fighting and shelling continued on its eastern edges amid a regime counter-offensive.

The jihadist advance on the well-preserved remains came as an international conference was under way in Cairo to address destruction already wreaked by IS on the ancient sites of Nimrud and Hatra in Iraq. 

Foreign affairs and antiquities officials from 11 Arab countries gathered in Egypt to condemn the jihadists demolition of Iraqs heritage with sledgehammers, bulldozers and high explosives.

Abdulkarim said Syrias antiquities officials would try to ensure the safety of artefacts found in Palmyras archaeological digs over the years and now housed in an adjacent museum.

We can protect the statues and artefacts, but we cannot protect the architecture, the temples, he said.

IS will just destroy it from the outside.

An Isis thug destroys a priceless decorative wall in Hatra

An Islamic State militant smashes relics in Nimrud, Iraq, an Iraqi Assyrian city that dates back to the 13th century

A grab from an Islamic State video showing the Nimrud being blown up

An Islamic State militant destroying relics in the 2nd-century BC city of Hatra

ISIS barbarically obliterate the ancient ruins of Nimrud in Iraq
 

Abdulkarim said he had no doubt that if Palmyra fell to the jihadists, it would suffer a similar fate to ancient Nimrud, which they blew up earlier this year.

If IS enters Palmyra, it will spell its destruction... It will be a repetition of the barbarism and savagery which we saw in Nimrud, Hatra and Mosul.

It would not be the first time that government troops have lost control of Palmyra. Rebels held the site from February to September 2013 before the regime recaptured it.

One of the ancient citys masterpieces, the Temple of Baal, suffered some damage during the accompanying artillery exchanges.

ISIS extremists used power drills and sledge hammers to destroy artefacts in a museum in Mosul

Mindless: Isis fanatics used a digger to level a shrine in Libya earlier this year

Sickening: A Isis terrorist pictured destroying a Christian grave with a sledgehammer in Mosul

ISIS use guns and sledgehammers to destroy ancient site
 

But those rebels did not share the fanatical devotion of IS to demolishing all of the regions pre-Islamic heritage.

There was ferocious fighting as the jihadists overran the town of Al-Sukhnah on Wednesday in their drive across the desert towards Palmyra.

Syrias official news agency reported that military aircraft had destroyed IS vehicles near Al-Sukhnah and that army units killed IS terrorists in the area.

Provincial governor Talal Barazi said that 1,800 families who had fled the advancing jihadists were being sheltered in reception centres in the nearby modern town of Tadmur.

Both sides suffered heavy losses in the battle for Al-Sukhnah, including senior commanders, the Observatory said.

The army lost 70 men, including six officers. IS lost 55 men, including two commanders, one of them the leader of the offensive.

Jihadist websites named him as Abu Malik Anas al-Nashwan, who appeared in an IS video showing the beheadings of 28 Ethiopian and Eritrean Christians in Libya earlier this year.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل