اهداف الإنزال الأميركي في دير الزور واختراقاًت في ريف إدلب وداعش ن“ينسحب” من تدمر القديمة وتصعيد إعلامي من حزب الله على وقع معركة القلمون

رئيس التحرير
2019.06.15 11:40

كيف يبدو مشهد الحدود السورية مع لبنان وفلسطين المحتلة بعد معركة القلمون  

بالتوازي مع الحصار الذي يطوق منطقة الزبداني السورية، يبدو خط حصار المسلحين يسير نحو المناطق اللبنانية وصولاً حتى شبعا، فكيف يبدو هذا المشهد الحدودي الذي يبدأ من جرود القلمون وصولاً إلى فلسطين المحتلة؟
 
مناطق الريف الغربي لدمشق كلها بيد الجيش السوري ما عدا مدينة الزبداني
مشروع إسرائيل القديم الجديد بإنشاء حزام أمني لها في الجولان السوري المحتل إلى المزيد من التقلص؛ الجيش السوري والمقاومة اللبنانية حافظا على تحرير منطقة القنيطرة، هذه المنطقة التي تقع قرب خط إطلاق النار مع إسرائيل، ويعني اسمها "الجسر الصغير".
ومثل الجسر تبدو المعركة سائرة في القلمون من السلسة الشرقية وصولاً حتى شبعا ومروراً بالزبداني، حيث تتحول المنطقة برمتها مكشوفةً تحت أنظار المقاومة. القنيطرة المحافظة تعد من ضمن المحافظات الأربع التي يتقاسم لبنان وسوريا حدودها، في الشق الموازي لشبعا اللبنانية يسيطر المسلحون على 75% منها، وتحديداً على منطقة بيت جن ومزرعة بيت جن في الريف الغربي لدمشق، الوجود المسلح في هذه المناطق منوّع ويشمل مسلحي جبهة النصرة والجيش الحر وفصائل متفرقة. في المقابل يسيطر الجيش السوري واللجان الشعبية على مناطق مقابلة من المحافظة، وهي حضر المقابلة لمجدل شمس المحتلة، إضافةً إلى خان أرنبة وقرية البعث، كما يبسط الجيش السوري سيطرته على اوتستراد السلام، إضافةً إلى بلدات كفرحور وبيت تيما وصولاً إلى قلعة جندل. من دون أدنى شك تبقى النقطة الأكثر حساسيةً تلك المتمثلة بمحور بيت جن السورية وشبعا اللبنانية، لا تبعد البلدتان أكثر من 16 كيلومتراً، ويمكن لرعاة الأغنام عبور الممرات الجردية من بيت جن الخاضعة للمسلحين وصولاً إلى الطرف اللبناني الخاضع لسيطرة الجيش اللبناني مدعوماً بقوات اليونيفل. كل المناطق التي تقع في الريف الغربي لدمشق تخضع لسيطرة الجيش السوري باستثناء الزبداني التي تتمركز فيها فصائل للجيش الحر وحركة أحرار الشام والنصرة وداعش وإخواته، الزبداني محتلة ولكنها مطوقة فعلياً، فجميع النقاط المقابلة لبنانياً يتمركز فيها الجيش اللبناني وحزب الله، إضافة إلى معسكرات تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، ومن الجانب السوري تنتشر مراكز تابعة للقوات السورية في الديماس وبلودان إضافةً إلى وجود للمدفعية على الجبال المحيطة بهذه المنطقة.

 
 

في ظل تصاعد التململ داخل جمهور حزب الله بعد ازدياد عدد قتلاه في المعارك في القلمون، يسعى الحزب من خلال إعلامه إلى رص صفوف جماهيره حتى ولو بطرق استفزازية قد تزيد من التوتر الطائفي في لبنان، بحسب قناة "العربية"، اليوم الاثنين.

واعتبر مراقبون أن تشييع قتلى ميليشيات حزب الله وسط إطلاق نار عشوائي خلال مرور مواكبه في بلدات وقرى مناهضة له سياسياً، يعد استفزازا جديداً يشنه الحزب بهدف استعراض قوته أمام خصومه من جهة، ورص صفوف جماهيره حول معركته في سوريا من جهة أخرى.

التصعيد الجديد للحزب وضعه مراقبون في إطار الترويج لإنجاز معنوي لحربه في القلمون، وسط تزايد عدد قتلاه الذين تظهر أخبارهم وصورهم على المواقع التابعة للحزب.

وأعلن أمين عام حزب الله حسن نصر الله عن مقتل 13 عنصرا في معركة القلمون، وأكد أن المعركة مفتوحة.

ويرى البعض أن خطاب نصر الله يُعد مناصريه نفسيا لسقوط المزيد من القتلى في معركة القلمون التي قال نصر الله إنها بلا حدود في الزمان والمكان.

ويعاني حزب الله من أزمة تجنيد دفعته إلى التساهل في فرض معايير انخراط المقاتلين في صفوفه، والشروع في تجنيد مراهقين.

وإدراكاً من حزب الله لصعوبة تحقيق إنجاز عسكري كاسح في رمال سوريا المتحركة، توجهت حملاته الإعلامية إلى جمهوره لرفع المعنويات في انتظار تحقيق أي تقدم على الأرض.


الى ذلك دخل متطرفو داعش على خط المعارك الجارية في القلمون المشتعلة منذ أيام بين جيش الفتح من جهة وقوات النظام وميليشيات حزب الله من جهة ثانية.

مقاتلو المعارضة في القلمون تحدثوا عن آثار سلبية لتدخل داعش الذي صب لصالح قوات النظام وحزب الله.

ويرجح مراقبو الصراع في سوريا أن يكون للمعارك بين مقاتلي المعارضة وتنظيم داعش تأثير كبير على مسار المعارك على الجبهة الأخرى مع حزب الله وقوات النظام.

وتتركز المعارك بين تحالف جيش الفتح وداعش في جرود عرسال وجرود بلدة قارة.

وتتهم الفصائل المعارضة تنظيم داعش بإقامة حواجز تعيق حركة المقاتلين الذين يخوضون معارك عنيفة مع حزب الله وقوات النظام في المناطق الوعرة، خصوصا حول تلة موسى الاستراتيجية.

وذكرت بيانات صادرة عن جيش الفتح أنه ومع بدء هجوم حزب الله على القلمون، شرع تنظيم داعش في الانتشار على قمم الجبال وقطع الطرق على مقاتلي الفصائل الأخرى واستهداف مواقعهم بالمدفعية الثقيلة.

وأقر جيش الفتح أن دخولهم بمعارك مع تنظيم أثر بشكل سلبي على معاركهم مع حزب الله، لكنهم تحدثوا عن تقدم ضد التنظيم وقالوا إنهم استطاعوا طرد مقاتليه من القلمون الغربي.
كما نفوا الأنباء التي تداولها حزب الله عن تقدمه حوالي 300 كيلومتر في القلمون، وأكدوا أنهم مازالوا يحتفظون بقمة النبي موسى التي تعتبر من أهم التلال الاستراتيجية، وهي أعلى قمة في جبال القلمون الشرقية

اختراقاًت في ريف إدلب

 
 أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن فصائل المعارضة السورية سيطرت على قرية المقبلة في محيط معسكر المسطومة بريف إدلب. كما وثقت الهيئة العامة 40 حالة اختناق في صفوف المدنيين جراء استخدام النظام للغازات السامة في قرية مشمشان بريف جسر الشغور.

وحقق مقاتلو المعارضة السورية في ريف إدلب انتصارا جديدا، ما يجعلها قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على المدينة.

الهيئة العامة للثورة السورية أفادت أن مقاتلي المعارضة سيطروا على تلة المسطومة التي تعد خط الدفاع الأخير عن معسكر البلدة، حيث تتحصن قوات النظام، وتبلغ مساحة المعسكر المذكور أكثر من كيلومترين.

السيطرة على التل جاءت بعد أن أحكم الثوار قبضتهم على قرية المقبلة ومبنى المعصرة غرب المسطومة وحاجز مدرسة شمالها.

وبحسب الهيئة، فإن العشرات من قوات النظام سقطوا بين قتيل وجريح في الاشتباكات قرب قريتي المقبلة والكفير ومعسكري المسطومة والطلائع بعد أن تمكن أحد مقاتلي المعارضة من تفجير عربة مفخخة داخل المعسكر، الأمر الذي مهد للثوار اقتحامهم القرية والاشتباك المباشر مع قوات بشار الأسد.

كما يواصل الثوار قصفهم لمواقع قوات الأسد في نحليا والمسطومة والطريق الواصل بين المسطومة وأريحا، بهدف منع وصول أي مؤازرة وتعزيزات من أريحا باتجاه المسطومة.

وهكذا فإن قوات النظام باتت محاصرة في معسكرين داخل ريف إدلب تتمثل في معسكر المسطومة وفي المشفى الوطني، مما يجعل سقوط المعسكر خطوة هامة في إنهاء وجود قوات الأسد في إدلب وريفها.

ومن جانب آخر، سقط عدد من القتلى والجرحى جراء الغارات الجوية التي استهدفت قرى احسم وكفرعويد وكنصفرة والسفوهن في جبل الزاوية بريف إدلب.

الهيئة وثقت أيضا تسجيل 40 حالة اختناق في صفوف المدنيين جراء استخدام النظام للغازات السامة في قريتي الكستن ومشمشان في ريف جسر الشغور.



الإنزال الأميركي في دير الزور

تطرح عملية الإنزال التي نفّذتها وحدة كوماندوس من «قوة دلتا» الأميركية، فجر أمس الأول، في مدينة دير الزور في شرق سوريا تساؤلات عدة حول دلالة هذه العملية، وعما إذا كانت إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمليات الأميركية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» فوق الأراضي السورية، وذلك رغم أن ملابسات العملية، وغموض المعلومات حول القيادي المستهدَف، دفع البعض إلى الحديث عن فشل العملية وعدم تحقيقها الهدف الحقيقيّ منها.
وتأتي دلالة العملية في أنها قد تكون بداية مرحلة جديدة من العمليات العسكرية الأميركية ضد «الدولة الإسلامية» فوق الأراضي السورية، حيث إنها أول عملية إنزال لا يكون الهدف منها تحرير رهائن وإنما اعتقال أو قتل قيادات من «داعش»، حيث أن كلاً من محاولتي الإنزال اللتين حدثتا منتصف العام الماضي في محافظة الرقة كان الهدف منهما تحرير رهائن أميركيين وبريطانيين، وقد باءت كلتا المحاولتين حينها بالفشل.
غير أن الغموض الذي ما زال يلفّ العملية الأخيرة، وحقيقة الشخص القياديّ الذي كان مستهدَفاً فيها، يجعل من المبكر الركون إلى هذا الاستنتاج، لأن النتيجة المعلَنة عن العملية قد تكون مجرد محاولة أميركية لإخفاء فشل جديد تعرّضت له.
إلى ذلك، تمكّنت القوات السورية من استعادة المناطق التي سيطر عليها «داعش» في مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا بعد اشتباكات عنيفة يعتقد أنها أدّت الى سقوط مئات القتلى. وطردت القوات السورية عناصر التنظيم من التلة المطلة على المدينة وبرج الإذاعة والتلفزيون في شمال غرب المدينة، بالإضافة إلى حاجز الست عند مدخل المدينة. (تفاصيل صفحة ١٠)
وتمخّضت عملية الإنزال النوعية، كما وصفتها وزارة الدفاع الأميركية، عن قتل «أبو سياف» واعتقال زوجته «أم سياف». وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض برناديت ميهان إن الغارة في سوريا نفّذت «بموافقة السلطات العراقية الكاملة»، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة لم تبلغ الرئيس السوري بشار الأسد مسبقاً بالعملية ولم تنسّق مع دمشق.
وبرغم أن هذه العملية انطلقت بأمر مباشر من الرئيس الأميركي باراك أوباما، بناءً على توصية أجمع عليها طاقمه للأمن القومي، الأمر الذي يدلّ على أهمية الشخص المستهدَف، إلا أن هوية أبو سياف وجنسيته وحقيقة منصبه بقيت طي الكتمان، واكتفى وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بالقول إن أبا سياف «أحد المشاركين في العمليات العسكرية لتنظيم داعش، كما كان له دور في إدارة العمليات المالية للتنظيم». ووصف العملية بأنها «صفعة قوية للتنظيم الإرهابي»، ومع ذلك لم يجد المسؤولون الأميركيون حاجة إلى الإعلان عن تفاصيل هوية أبو سياف لإثبات «قوة الصفعة» التي وجّهتها قواتهم إلى «داعش».
ونتيجة ذلك تضاربت الأنباء حول «أبو سياف» وهويته وجنسيته، فشبكة «سي أن أن» نقلت عن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن أبي سياف يحمل الجنسية التونسية، وأنه «تمّ إبلاغ السلطات التونسية بشأن العملية». في المقابل أكدت وسائل إعلام عربية أن أبي سياف هو نبيل صديق الجبوري عراقي الجنسية من منطقة القيارة في محافظة نينوى، واصفةً إياه بأنه «وزير النفط في تنظيم داعش» ويُعرف أيضاً بلقب أبو سياف الأميركي، ويعتقد أنه مقرّب من زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي.
وقد أدّى هذا التضارب إلى إثارة الشكوك حول العملية، وعمّا إذا كانت تمثل بالفعل الأهمية التي تحدّث عنها كارتر، خاصةً أنه لا صحة لما أشيع حول تولي نبيل الجبوري منصب وزير النفط لدى «داعش»، بل هو يشغل منصباً إدارياً من الدرجة الثالثة فقط، وبالتالي لا أهمية لمقتله في حال كان هو المستهدَف.
ويبقى هناك احتمال واحد قد يؤدي في حال تحققه إلى إعادة الاعتبار لعملية الإنزال ومنحها أهمية كبيرة بالنسبة للجانب الأميركي على الأقل. وهذا الاحتمال هو أن يكون أبو سياف الذي أكد المسؤول الأميركي الرفيع أنه يحمل الجنسية التونسية (وليس العراقية) هو نفسه الإرهابي التونسي الذي سبق للولايات المتحدة أن رصدت ثلاثة ملايين دولار مكافأة مالية لمن يساعد في إلقاء القبض عليه، والمقصود طارق الطاهر الحرزي الذي أضافته وزارة الخزنة الأميركية إلى قائمة الإرهابيين الخطرين عالمياً في العام 2014.
ويمتاز الحرزي في أنه كان يقوم بمهمة «ضابط الارتباط المالي» بين «الدولة الإسلامية» من جهة وبين الداعمين الخليجيين، وخاصة القطريين من جهة ثانية، حيث وجّهت إليه اتهامات بتلقي أموال خليجية لاستخدامها في العمليات العسكرية. وذكرت الاتهامات أنه تمكّن من جمع مليوني دولار من جهة تمويل قطرية لم يكشف عن هويتها. وبحسب المعلومات المتوافرة عنه فقد كان يشغل أيضاً منصب «أمير الحدود بين سوريا وتركيا»، حيث لعب دوراً بارزاً في تسهيل حركة «الجهاديين الغربيين» من تركيا وإليها.
غير أن الأهمية الكبيرة لأبي سياف، والتي قد تعني الكثير للأميركيين بشكل خاص، هي أنه شقيق علي الحرزي المتهم الأساسي بقتل السفير الأميركي في ليبيا قبل عامين، والذي دخل إلى سوريا بعد أن أفرج عنه القضاء التونسي في خطوة ما زالت تثير الكثير من علامات الاستفهام.
وطارق الحرزي من مواليد العام 1982 قدم إلى العراق منذ العام 2003 للقتال تحت راية أبي مصعب الزرقاوي، وسرعان ما انتهى به الأمر إلى سجن كروبر في العام 2004، حيث بقي فيه حتى العام 2008 لينقل بعدها إلى سجن تسفيرات تكريت، حيث تمكّن من الهروب في أيلول من العام 2012 جراء الهجوم الذي شنّه «داعش» على السجن في ذلك الوقت.
لكن الغريب هو تكتّم السلطات الأميركية عن هذه المعلومات وعدم إفصاحها عن الهوية الحقيقية للقيادي الذي استهدفته في عملية الإنزال فوق حقل العمر النفطي، رغم الأهمية الكبيرة التي تعكسها المعطيات السابقة والتي من شأنها أن تثبت بالفعل أن قتله كان «صفعة قوية للتنظيم الإرهابي». فهل سبب هذا التكتم يعود إلى أن السلطات الأميركية غير متأكدة من هوية الشخص الذي قتلته، أم أنها غير واثقة من أن أبي سياف قد قتل ولديها شكوك في أن يكون قد أصيب فقط؟
بدوره تكتم «الدولة الإسلامية» على الحادثة ورفض إصدار أي بيان رسمي بخصوصها، لا تأكيداً ولا نفياً، وهو ما زاد من الغموض حول العملية ونتيجتها. غير أن مصدراً محلياً من دير الزور على علاقة عمل مع حقل العمر أكد لـ «السفير» أن المستهدَف في عملية الإنزال هو التونسي طارق الحرزي، من دون أن يؤكد مقتله أو إصابته، لكنه جَزَم أن المرأة التي اختطفتها القوات الأميركية ليست زوجة أبي سياف، وإنما هي واحدة من سباياه، ليبقى الغموض سيدَ الموقف حول هذه العملية.

انسحب تنظيم الدولة الاسلامية من الموقع الأثري في مدينة تدمر وسط سوريا، وفقاً لتأكيد مسؤولين ومجموعات مراقبة على حد سواء.

وذكر محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس “تم افشال هجوم التنظيم واقصاؤه من الاطراف التي كانوا يتواجدون فيها في شمال وشرق مدينة تدمر” اثر سيطرتهم عليها يوم السبت.

واضاف البرازي ان القوات النظامية “تمكنت كذلك من استعادة التلة المطلة على المدينة وبرج الاذاعة والتلفزيون في شمال غرب المدينة بالإضافة الى حاجز الست عند مدخل المدينة” مشيرا الى ان “الامور بخير الان في المدينة ومحيطها”.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس بدورها عن البرازي قوله ان “الأمور تحت السيطرة”، وأكد نشطاء أن المسلحين انسحبوا من المباني الحكومية، بينما تستمر الاشتباكات بين الجانبين.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان من بين القتلى “أبو سياف مسؤول النفط لدى التنظيم ونائب وزير الدفاع”.

وكان مسؤولون أمريكيون تحدثوا عن مقتل حوالى 12 مسلحاً في الموقع الذي استهدفته غارة أمريكية في دير الزور شرقي سوريا.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية تمكن من التقدم والسيطرة على معظم الاحياء الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة تدمر حيث دارت اشتباكات ضارية بين الطرفين.

وقتل حوالى 300 شخص خلال القتال الذي استمر 4 ايام.

واشار المحافظ الى ان “العملية التي استمرت منذ يوم امس ولغاية اليوم اسفرت عن مقتل ما يزيد عن 130 جهاديا” من التنظيم.

ولفت المحافظ الى ان الجيش “لا يزال يعمل على تطهير المنطقة مستخدما الطيران كما يقوم بتمشيط الطرق من العبوات من اجل اعادة الحركة” اليها مشيرا الى ان “الطريق الواصل بين حمص وتدمر يعمل بشكل طبيعي”.

وتشغل تدمر موقعا استراتيجيا نظرا لوقوعها في وسط البادية السورية الحدودية مع محافظة الانبار العراقية التي يسيطر التنظيم على جزء منها.

وقال المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم في وقت سابق “لدينا انباء جيدة اليوم، اننا نشعر بتحسن كبير” مؤكدا انه على تواصل مع عمال الاثار في المدينة كل نصف ساعة.

واضاف “ان الاثار لم تتضرر ولكن ذلك لا يمنعنا من الشعور بالقلق”.

ولفت البرازي الى “ان المحافظة اتخذت الاجراءات اللازمة من اجل تامين القضايا الاغاثية تحسبا لحالات نزوح جماعية” من المدينة ومحيطها المقدر عدد سكانها بنحو 70 الف نسمة.

وتضم مدينة تدمر في الجزء الجنوبي الغربي مواقع اثرية مصنفة على لائحة التراث العالمي وتعرف باعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة، ما دفع بمنظمة اليونيسكو للاعراب عن قلقها ازاء تقدم تنظيم الدولة الاسلامية منها.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان