محمد الزعيم:جديد الأزمة السورية

رئيس التحرير
2017.11.23 04:42

 

ماهو جديد الأزمة السورية.....بعد سقوط تدمر وادلب وماحصل في مشفى جسر الشغور ؟؟
عدا الخوف حيث يخاف السوريون عندما يفكرون بكل شيء، إنهم يعيشون الخوف الدائم، والهزائم الدائمة.أضيف خوف جديد للسوري وهو احتمال أن تحكمه الفصائل الإرهابية، وتطبق عليه قوانينها
يخاف السوريون عندما يفكرون بكل شيء، إنهم يعيشون الخوف الدائم، والهزائم الدائمة.
أداهم السوريين خوف جديد هو أن انخفاض سعر الليرة ، مهما كانت أسبابه، أدى إلى ارتفع جنوني للأسعار، ويخشون أن الأسعار الحالية الخيالية ستبقى كما هي وسيبقى دخلهم بالمقابل متدنياً ، وعلى ذلك فإنهم يخشون أن يمضوا حياتهم الباقية في فقر وحرمان. ولن يتاح لهم سد حاجاتهم أو رغباتهم بيسر وسيبقون يركضون والرغيف يركض أسرع منهم.
يعيش السوريون خوفاً دائماً، يسكن فيهم ويلازمهم ملازمة الهواء والماء ويقلق عيشهم ونفسياتهم ويوتر أعصابهم ويضعهم خارج الحياة.
يخاف السوريون من أن مرحلة الإعمار المقبلة ستتم في مناخ الفساد الحالي وبالتالي سوف يستفيد منها من لم يتضرر أو تضرر جزئياً، أما المستحقين الذين لاسند لهم فلن يجدوا مستقبلاً لا العدالة ولا التكافؤ المطلوب. وعليه سيضاف قهر جديد إلى قهرهم فلن تكفيهم خسارة ما خسروا من أرواح وممتلكات بل سيحرمون من حقوقهم

أن ما حصل  بالنسبة الى تدمر والشغور لا يمكن أن يكون إلا بعلم أو غطاء القوى الدولية الكبرى الحاضرة على الساحتين العراقية والسورية، لا سيما الولايات المتحدة،

لاشك أن كل إنهاك للدولة السورية لا يضر القوى المحاربة لها، وبالتالي هي لن تمانع إفقادها السيطرة على المزيد من المدن، بهدف إجبار حكومة دمشق على تقديم التنازلات في أي تسوية مقبلة، وهذا السيناريو قائم بقوة منذ لحظة الإعلان عن توقيع إتفاق الإطار، بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى، حول ملف طهران النووي، حيث رأى البعض أن المطلوب السعي إلى إحداث تبدل في موازين القوى العسكرية على الأرض، قبل الإنتقال إلى مرحلة البحث في الحلول لأزمات المنطقة العالقة.
وتوضح المصادر أن موقع تدمر الجغرافي يسمح لها بأن تكون نقطة أساسية في مشروع الأقاليم المذهبية والعرقية الذي بات مشهوراً، وتشير إلى أن السيطرة عليها تسمح لـ”داعش” باستكمال ربط البادية السورية بمحافظة الأنبار العراقية، كما أنها تفتح الباب واسعاً أمام عودة التوتر إلى محافظة حمص السورية، ما يعني إستكمال مشروع التقسيم بالنار نحو مناطق جديدة، وفتح جبهات جديدة تستنزف الجيش السوري والقوى المتحالفة معه، وتضيف: “الأخطر من كل ذلك أن هناك من يريد أن تتحول “دولة داعش” إلى أمر واقع، والإعتراف بها قد يكون بعد تسليمها إلى قوى أخرى تصنف معتدلة”.

يعرف السوريون ان الروس لن يتراجعوا عن دعمهم للاسد والايرانيون لن يقبلوا بخسارة ونسيان ماقدموه ولابد من يضمن ديونهم وخسائرهم ولابد بالتالي من الاستمرار بالدفاع عن حليفهم حتى يتقدم احد ويضمن ديونهم
مع ذالك  فان الثابت اخيرا ان الدول الكبرى هي التي تحرك الازمة السورية ونقطه على السطر وكل ماسنقوله لاحقا تفاصيل  من تجارة سلاح وتحقيق احلام الصهيونية والدفاع عن بعض المفاهيم؟؟


إذا صح أن هناك لقاءات أميركية – روسية جديدة وفعلية للاتفاق على حل للأزمة السورية المستمرة في استعصائها منذ أربعة أعوام وأكثر، فإن السؤال الذي يجب البحث عن جواب أو أجوبة له هو: ما الجديد الذي جعل البعض يستنتجون أنه عفا الله عما مضى، وأنه «تفاءلوا بالخير تجدوه»؟ وحقيقة، فإن المسألة ليست مسألة خير وشر، بل ولا مسألة تفاؤل ولا تشاؤم، بل مسألة واقع يجب التعاطي معه دون التحليق في الأوهام التي ثبت أن المراهنات عليها غير مجدية منذ أول محاولة قام بها الضابط السوداني محمد الدابي، مرورا بمحاولة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، ومحاولة الأخضر الإبراهيمي، وصولا إلى محاولة ستيفان دي ميستورا، التي من الواضح أنها ستنتهي إلى ما كانت انتهت إليه كل هذه المحاولات الآنفة الذكر.

ومرة أخرى: ما الجديد يا ترى الذي جعل هناك رهانا على أن المأزق السوري بات في طريقه إلى الحل؟!
والفوضى ومزيد من العنف والصراع الطائفي الذي قد يستمر لسنوات طويلة.
حتى الآن لم تنطلق صفارة المفاوضات على الأرض السورية، المعطلة فالكل يعمل على تحسين أوراقه العسكرية والأمنية بغية الإستفادة منها سياسياً لاحقاً، وتبقى إحتمالات فتح هذه الجبهة أو تلك قائمة في أي ساعة.
فبعد أيام قليلة على التحولات التي حصلت على الساحة السورية، بفضل الدعم غير المسبوق الذي حظيت فيه قوى المعارضة المسلحة من جانب السعودية وتركيا، والذي أثار حوله قلق الدول الغربية المعنية في محاربة الإرهاب، نتيجة وصول أسلحة نوعية إلى جبهة "النصرة"، جناح تنظيم "القاعدة" السوري، نجح المحور المقابل في احداث تبدلات كبرى على المستوى الإستراتيجي، ستترك من دون أدنى شك تداعياتها السياسية، من إستعادة زمام المبادرة على محور مدينة جسر الشغور إلى الإنتصارات الهامة على جبهة جبال القلمون السورية، مروراً بزيارة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي إلى العاصمة السورية دمشق.
متانة التحالف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدولة السورية، وأن خسارة بعض المناطق في الحرب ليس أمراً يستحق وضعه في سياق أكبر من حجمه، لا سيما أن المعارك على الأرض مستمرة، وبالتالي الإنتصار هنا أو الخسارة هناك أمر طبيعي جداً، ينبغي التعاطي معه وفق حجمه والبحث عن أسبابه الحقيقية.
وفي ضوء المفاوضات بين طهران والدول الكبرى، حول الملف النووي، جرى العمل على الترويج بشكل مكثف لنظرية مفادها أن النجاحات التي أحرزتها قوى المعارضة السورية، جاءت بغض نظر إيراني عن الدور التركي الواضح، ولم يتوقف الحديث عن تخلي القيادة الإيرانية عن دعمها المطلق للرئيس السوري بشار الأسد، بسبب إنشغالها في ساحات أخرى، أبرزها الصراع في اليمن الذي أخذ بعداً إقليمياً خطيراً بسبب تحوله إلى مواجهة إيرانية سعودية مباشرة، إلا أن زيارة بروجردي السورية على رأس وفد رفيع المستوى أكدت بأن التحالف بين الجانبين أقوى من أي وقت مضى، خصوصاً أنها تزامنت مع تحقيق إنتصارات مهمة في جبال القلمون، كان لـ"حزب الله" الدور الأساس فيها، ومع تقدم نوعي للقوات السورية في مدينة جسر الشغور الإستراتيجية.
وتشير المصادر المطلعة إلى أن ظهور مدير مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك، خلال لقاء الأسد وبروجردي، لم يكن أمراً عادياً، لا بل كان رسالة بحد ذاته، كون الشائعات لم تتوقف عن ملاحقته في الأيام الأخيرة، متحدثة عن مرضه أو وضعه في الإقامة الجبرية، وملمحة إلى محاولة إنقلاب كان ينوي القيام بها الرجل الأمني بسبب تعاظم النفوذ الإيراني في بلاده.
بالنسبة إلى هذه المصادر، الرسائل الأساس كانت من ساحات القلمون القتالية، التي أثبتت أن لا تراجع عن الحسم العسكري في ظل الإتصالات والمشاورات الدولية، وهي كانت مؤشراً إلى إحتمال إنتقال القوة نفسها إلى المناطق الحدودية الأخرى، خصوصاً في الشمال والجنوب السوري، حيث العمل على تثبيت وقائع التقسيم الذي يتم الحديث عنه في الدوائر الكبرى، والذي يتناغم مع نظرية "الفدرلة" التي باتت طاغية على الأرض العراقية.
      mohamedzayem@gmail.com
 

 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..