زهران علوش:لماكلاتشي"يتراجع عن خطابه، وواشنطن طلبت منه وقف قصف النظام في دمشق ولعلويون جزء من الشعب السوري والأخير يقرر شكل الدولة

رئيس التحرير
2019.09.17 12:34

من لقاء علوش مع شخصيات إسلامية في اسطنبول - أرشيف

 

تحت عنوان "قائد ثوار إسلامي يتراجع عن خطابه في أول لقاء مع وسيلة إعلام غربية"، روت وكالة "ماكلاتشي" الأمريكية وقائع من لقائها بقائد جيش الإسلام "زهران علوش"، مشيرة إلى أن خطابه المهاجم للديمقراطية، كان للاستهلاك المحلي.
 
وقالت الوكالة إن نداءات "علوش" لطرد العلويين لم تظهر خلال المقابلة، وإنه وصفهم بـ"جزء من الشعب السوري"، مشددا على أن من تلطخت أيدهم بالدماء هم فقط من تجب محاسبتهم.
ورأت الوكالة أن "علوش" تراجع عن مطلبه بإقامة دولة تحكم بالشريعة، مكتفيا بالقول "نريد دولة تحفظ حقوقنا"، ومفضلا أن يختار الشعب شكل الدولة التي يريد، وإن كان يميل شخصيا لتكوين حكومة كفاءات (تكنوقراط) محترفة.
 
وعندما سئل عن سر تغيير موقفه، قال "علوش" –حسب الوكالة- إن ما كان يلقيه من خطابات في الغوطة كانت تحت ضغط ما تعانيه هذه المنطقة المحاصرة، بعد مقتل "المئات" في هجوم كيماوي.
 
وتابع: "نحن تحت الحصار، كلنا نعاني من الضغط النفسي، عندما كنت في السجن، كان السجان يأتي ويعذب السجناء، وبعد مغادرته كان السجناء يتشاجرون ويضربون بعضهم بعضا".
 
وتكفل "إسلام علوش" الناطق باسم "جيش الإسلام""، شرح ما قصده "زهران"، قائلا إن خطابات زهران علوش في الغوطة هي للاستهلاك المحلي، لحشد المقاتلين ضد القوى الأخرى، لاسيما تنظيم "الدولة"، مضيفا: "هناك خطابات للجمهور الداخلي، وأخرى للجمهور في الخارج.. الخطابات الداخلية هدفها إنقاذ أبنائنا من الانضمام إلى تنظيم الدولة".
 
ونقلت "ماكلاتشي" عن "زهران علوش" قوله: "إذا نجحنا في إسقاط النظام سنترك الشعب السوري يقرر شكل الدولة التي يريد، وبالنسبة للتعايش مع الأقليات فهو أمر قائم في سوريا منذ مئات السنين، نحن لا نسعى لفرض سلطتنا على الأقليات أو لقمعهم".
 
ونسبت "ماكلاتشي" إلى مساعد لزهران علوش، قوله إن الأخير مستعد في سبيل تحسين صورته للتخلي عن راية الجيش (السوداء الأرضية والتي دون عيلها بالأبيض عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله)، واعتماد علم الثورة.
 
وفيما يتعلق بموقفه من الولايات المتحدة وموقفها من الثورة رأى "علوش" أن الإدارة الحالية تشكل عائقا في وجه الشعب السوري، وتمنعه من نيل حريته، متهما واشنطن باتباع سياسة المعايير المزدوجة.
وكشف "علوش" أن واشنطن منعت شحنة من مضادات الطيران كانت قادمة من ليبيا من الوصول إلى الثوار، وأن نتائج الاتصالات المتكررة من جانب جيش الإسلام مع إدارة أوباما، أظهرت أن الأخيرة لا تقيم وزنا للشعب السوري، وأنها تعاين المجازر دون أن تقوم بشيء، بل إنها تمنع الضحايا من الدفاع عن أنفسهم.
 
وقالت "ماكلاتشي" إن أكثر ما أحبط "علوش" في اتصالاته المتكررة مع "واشنطن"، كان ذلك الاتصال الذي حصل في شباط/فبراير الفائت، عندما طلبت واشنطن من "علوش" إيقاف الهجوم الصاروخي على معاقل النظام في دمشق، والذي جاء ردا على حملة قصف عنيف بالطيران أوقعت عشرات الشهداء في قلب الغوطة المحاصرة.

 

 

 

 

في اول لقاء له مع صحيفة امريكية تراجع زهران علوش عن كلامه الذي قال فيه ان الديمقراطية تحت قدمه، وقال ان الشعب السوري حر في اختيار ما يناسبه، وان كلامه عن التحريض الطائفي كان تحت تأثير الانفعال وقتل الناس بالكيماوي.

لم انقل حرفيا ما قاله زهران علوش، لان الهدف من هذا البوست القول: ان علوش المتشدد، مثل غيره او الاغلبية منهم، سيتخلى عن تشدده بعد سقوط النظام.
هذا هو الدرس الواقعي..

وكان أبدى قائد جيش الإسلام زهران علوش في أول ظهور له على الإعلام الغربي قدراً كبيراً من البراغماتية تراجع من خلالها عن العديد من المواقف المتشددة التي أعلنها سابقاً.

وقال علوش في مقابلة صحفية مع وكالة “ماكلاتشي” الأمريكية إن العلويين جزء من الشعب السوري، والمحاسبة سوف تطال فقط أولئك الذين تلطخت أيديهم بالدماء، كما أضاف علوش أن التعايش بين مكونات الشعب السوري هي الحالة السائدة في سوريا لمئات السنين وهو لا يسعى إلى فرض قوته على الأقليات أو اضطهادهم.

وصرح علوش أنه يسعى لبناء دولة تحفظ الحقوق، مديناً ما وصفه “التمييز الطائفي” بحق الأكثرية السنية، أما عن شكل الدولة فأكد علوش أن هذا الأمر متروك للشعب السوري وذلك بعد إسقاط نظام الأسد.

وقال مراقبون إن المواقف الأخيرة لقائد جيش الإسلام تمثل تراجعاً كبيراً عن مواقفه المتشددة والتي كان يدعو فيها إلى إنشاء دولة إسلامية وطرد العلويين من دمشق، إضافة إلى وصفه الديمقراطية بـ”النظام الفاسد”.

وعن سبب هذه التغييرات قال المتحدث باسم جيش الإسلام، إسلام علوش إن خطابات زهران علوش السابقة هي بهدف الاستهلاك المحلي، وحشد المقاتلين في وجه مجموعات أكثر تطرفاً مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش، حيث أن “هناك خطاب موجه للجمهور الداخلي، وآخر للجمهور الخارجي”.

ويذكر أن جيش الإسلام يعتبر أحد أكبر الفصائل العسكرية المعارضة ذات التوجه الإسلامي ويتألف من 10 آلاف مقاتل في دمشق ومحيطها و 7 آلاف موزعين على مناطق مختلفة في سوريا

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً