انتخابات "مصيرية" في تركيا لتعديل الدستور وتحويل البلاد الى نظام جمهوري رئاسي وماذا لو لم يفز حزب العدالة والتنمية بالأغلبية؟

رئيس التحرير
2019.09.14 19:17

توجّه الناخبون الأتراك إلى "صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات نيابية مصيرية ستقرّر ما اذا كان حزب العدالة والتنمية الحاكم سيتمكن من تعديل الدستور وتحويل البلاد الى نظام جمهوري رئاسي".
ويسعى زعيم الحزب، الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي تسلم السلطة كرئيس للحكومة عام 2003، الى الفوز بأغلبية كبيرة تمكّنه من تعديل الدستور.
ولكن حزب الشعب الديمقراطي المعارض، الموالي للأكراد، قد يتمكّن من تجاوز حاجز الـ 10 بالمئة من الأصوات ويفوز بتمثيل في البرلمان الجديد.
واذا تمكن حزب الشعب الديمقراطي ذو التوجه اليساري من تحقيق ذلك والفوز بمقاعد برلمانية للمرة الأولى، سيعني ذلك تقلص عدد المقاعد التي يشغلها نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم وتقويض خططه لتعديل الدستور بحيث تنقل صلاحيات رئيس الحكومة الى رئيس الجمهورية.
وكانت انفجارت استهدفت تجمّعاً انتخابياً لـ"حزب الشعب" الديمقراطي في دياربكر جنوبي تركيا قد أسفرت عن مقتل 4 اشخاص.
 
وماذا لو لم يفز حزب العدالة والتنمية بالأغلبية؟ لمن سيصوت كرد تركيا؟

في هذه الأيام التي تمتد فيها حمى الصراعات الانتخابية حتى يوم الأحد من اليوم الاحد (7 حزيران)، بدأ حزب العدالة والتنمية الحاكم، بطرح خطة سياسية جديدة، بدأت تدور في الأوساط السياسية التركية. وهي خطة بديلة عن الشعار الذي أكد عليه أردوغان في خطاباته والتي كان يقول فيها للجماهير:

(( اعطوني 400 نائبا، ولا أريد شيئا آخر))..

لكن هذه الخطة تغيرت بعد أن بدأ معظم القرائن تقريبا تشير إلى استحالة الحصول على هذه المقاعد النيابية، والتي كان اردوغان يتطلع منها. وتأتي هذه القناعة على أن الحزب الحاكم سيفقد مواقفه السابقة في البرلمان.

وقد أكد على الخطة البديلة، مستشار أردوغان الحالي ووزير مواصلاته السابق (بينالي علي ) في خطاب له بمدينة إزمير والذي أكد فيه قوله :

((لو ظهر في الأفق بعد الانتخابات احتمال تشكيل حكومة ائتلافية.. ما الذي سنفعله؟.. أقول لكم لن نشكل حكومة ائتلافية بل سنعمل على إقامة حكومة أقلية، وبعد عام سنعلن أن تركيا بحاجة إلى انتخابات جديدة..)).. هذه هي الخطة التي تواجه بها حزب العدالة والتنمية، والتي يسميها بالخطة البديلة.

لكن مستشار أردوغان في كلمته لا يذكر ماذا ستكون النتائج في حالة فشل الحكومة الحالية الحصول على الأصوات المطلوبة لتشكيل حكومة أقلية حيث ستنهار الحكومة وتسقط حسب القوانين الجديدة.

لو تحقق هذا الاحتمال فان حكومة الأقلية ستستمر في مهامها حسب المادة (116) من الدستور والتي تنص على ما يلي:

((في حالة عدم النجاح في تشكيل الحكومة في مدة أقصاها 45 يوما وعدم انعقاد الاجتماع الأول لها، فان لرئيس الجمهورية بعد مشاورته مع رئيس البرلمان التركي صلاحية، يقرر رئيس الجمهورية تجديد الانتخابات العامة، خلال 3 أو ستة أشهر،أو سنة كحد أقصى. والأمر مرتبط أولا وأخيرا بقرار رئيس الجمهورية.

لم يبق إلا يوما واحدا حيث يصبح بالامكان فاليوم مساءً ( الأحد 7 حزيران الجاري)، ستفتح صناديق الانتخابات، وتنتهي التساؤلات السياسية التي شغلت الرأي العام التركي والدولي،أشهرا عديدة.
-

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً