طرد اداعش من الحسكة ودي ميستورا يدعو الأسد للرحيل والقمح.. أحد أدوات نزاع النظام والمعارضة الي تتقدم نحو جبل الأكراد في اللاذقية

رئيس التحرير
2019.09.21 06:06

طرد القوات السورية مسلحي "الدولة الإسلامية" من مدينة الحسكة

مقاتلو الوحدات الكردية في مشارف الحسكة

تفيد تقارير بأن القوات السورية تمكنت من طرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" من مدينة الحسكة الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا.

وقال ناشطون ووسائل إعلام تابعة للحكومة السورية إن الجيش السوري تصدى لأكبر هجوم تعرضت له مدينة الحسكة حتى الآن.

وكانت تقارير أفادت قبل يومين بأن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وصلوا إلى مشارف المدينة في أعقاب هجمات انتحارية على نقاط تفتيش نصبها الجيش على مشارف المدينة لمنع مسلحي "الدولة الإسلامية" من التقدم صوب وسط المدينة.

ويعتبر تنظيم "الدولة الإسلامية" المدينة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة إليه لأن السيطرة عليها من شأنها أن تتيح له ربط المناطق التي سيطر عليها في العراق بتلك التي سيطر عليها في أجزاء أخرى من سوريا.

وقال ناشطون إن القوات الكردية التي تسيطر على جزء من المدينة شاركت في القتال من أجل طرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكانت اشتباكات ضارية دارت بين الجيش السوري ومسلحي "الدولة الإسلامية" الذين حاولوا التقدم صوب وسط الحسكة.

وقصفت طائرات الجيش السوري مسلحي التنظيم المتشدد في محاولة لوقف تقدمهم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الموجود في بريطانيا.

وشن التنظيم هجوما واسعا خلال الأسبوع المنصرم مستهدفا المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية في مدينة الحسكة المقسمة إلى مناطق يسيطر عليها الجيش السوري وأخرى تديرها وحدات حماية الشعب الكردية.

ويأتي ذلك بعد خسائر كبيرة تكبدها التنظيم الشهر الماضي أمام مسلحي الوحدات الكردية شمال شرقي سوريا.

واستخدم مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" عشرات السيارات المفخخة في هجومه على الحسكة.

وكانت تقارير أفادت بأن مسلحي التنظيم سيطروا على نقاط مهمة بينها سجن ومحطة كهرباء بالقرب من الحسكة.

وقال ناشط محلي إن الحسكة بلا كهرباء منذ ذلك الحين، بحسب وكالة فرانس برس.

وذكر المرصد السوري أن المواجهات خلال المنصرم الحالي أسفرت عن مقتل العشرات من كلا الجانبين.

وأوضح أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 71 شخصا من الموالين للحكومة السورية ونحو 59 من مسلحي التنظيم المتشدد.

دي ميستورا يدعو الأسد للرحيل
 

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، رئيس النظام السوري إلى الرحيل عن السلطة، مطالباً واشنطن بالضغط عسكرياً باتجاه تحقيق ذلك.

ونقلت صحيفة "ديلي بيست" الأميركية عن دي ميستورا خلال لقاء عقده الجمعة مع معارضين سوريين في جنيف، تشديده على ضرورة رحيل الأسد لفتح الطريق أمام أي تسوية سياسية في سوريا.

واعتبر دي ميستورا أن الضغط العسكري المطلوب على الأرض لن يأتي عن طريق الأمم المتحدة، إنما عن طريق الولايات المتحدة والتي عليها أن تتجاوز مجلس الأمن الذي يعيق العملية السياسية عبر بعض الدول.

صحيفة ديلي بيست اتصلت بالمتحدثة باسم دي ميستورا لاستيضاحه حول ما نقل عنه، لكن المتحدثة لم تنف المعلومات أو تؤكدها بحجة أن دي ميستورا لا يمكنه إبداء أي تعليق عن مضمون نقاشاته مع الوفود المشاركة في اللقاءات.

من جهتها، أكدت رئيسة منظمة "متحدون من أجل سوريا"، المحامية منى الجندي، والتي حضرت لقاء جنيف تطور موقف دي ميستورا من دعم الأسد في فبراير الماضي، إلى تعليقه في جنيف بأن الأسد لن يرحل من دون ضغط عسكري.

 

 الى ذلك يتحول محصول موسم حصاد القمح

إلى أحد أدوات الصراعِ بين النظام وقوات المعارضة في سوريا لما له من أهمية استراتيجية وتأثيرٍ على موازين المعركة، إذ سيطرت المعارضة سابقاً على ثلاثة مراكز رئيسية لتخزين القمح، بالإضافة إلى مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية التي يُعتَبرُ القمح محصولها الأساسي.

وأعلنت المعارضة نيتها شراء القمح من الفلاحين لتغطية احتياجات المناطق المحررة من الطحين والخبز. ولو نجحت هذه الخطوة فستخفف من وطأة حصار النظام على المناطق الخارجة عن سيطرته وستحل أزمة الطحين في هذه المناطق.

من جهته يعي النظام تماماً خطورة ما تقوم به المعارضة ومدى تأثيره عليه، لذلك فهو يحاول مواجهةَ هذه الخطوة بكل الوسائل التي تصل لحد تدميرِ الحقول ومنعِ الفلاحين من الحصاد.

وبدأ بإحراق المحاصيل المحيطة بأماكن تواجده، كما قام بقصف الأراضي البعيدة بُغيةَ إشعال الحرائق فيها ومنع المعارضة من الاستفادة ‏منها على مبدأ إما أنا أو لا أحد، دون اعتبار للفلاحين الذين يُعتبر محصولهم من القمح هو الدخل الأساسي الذي يعتاشون منه.

ويشكل القمح المحصول الأساسي في المنطقة الجنوبية، ويُنْتَج بكميات عالية فيها إن توافرت الظروف الملائمة لذلك. لكن النظام يصر على التضييق على المنتجين ومحاربة إنتاجِ القمح، حيث بدأ بحرمان المنطقة من الوقود والأسمدة، وصولاً إلى محاولات تدميرِ المحصول بشتى الطرق دون تدخل من المجتمعِ الدولي.  

 

 المعارضة تتقدم نحو جبل الأكراد في اللاذقية
 

بيروت – فرانس برس

عزز مقاتلو جيش الفتح وجودهم عند تخوم محافظتي اللاذقية وحماة، بعد السيطرة على عدد من القرى وتجمع عسكري كبير إثر معارك استغرقت 24 ساعة مع قوات النظام. وأظهرت صور بثها ناشطون سيطرة كتائب المعارضة على تلة الجب الأحمر في جبل الاكراد في اللاذقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "تمكنت فصائل جيش الفتح المؤلف من جبهة النصرة وتنظيم جند الأقصى وفيلق الشام وحركة أحرار الشام وأجناد الشام وجيش السنة ولواء الحق، من السيطرة خلال أقل من 24 ساعة على حاجز المعصرة الذي يعد أكبر حواجز قوات النظام المتبقية في محافظة إدلب (شمال غرب)، وعلى بلدة محمبل".

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 13 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة وجبهة النصرة، و32 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

كما تمت السيطرة على قرى عدة في المنطقة. وتقع هذه المناطق في ريف إدلب الغربي على الطريق الممتد بين مدينتي جسر الشغور وأريحا اللتين سيطر عليهما جيش الفتح في أبريل ومايو، وهي في جزء منها محاذية لقرى ريف حماة الشمالي، وفي الجزء الآخر لجبال اللاذقية.

ويتواجد مقاتلو المعارضة والنصرة في ريفي اللاذقية وحماة، لكن النظام يسيطر على الجزء الأكبر من المحافظتين، بينما تعتبر اللاذقية معقلاً أساسياً له.

وبذلك تكون جبهة النصرة وحلفاؤها في طور استكمال السيطرة على محافظة إدلب، حيث لا يزال النظام يحتفظ ببعض النقاط القريبة من اللاذقية وبمطار أبو الضهور العسكري في الريف الشرقي.

كما يحاصر مقاتلو المعارضة والنصرة في الريف الغربي بلدتي كفرية والفوعة

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً