الغارديان: إذلال اردوغان في الانتخابات التركية و "تجريد قطر وروسيا من حق تنظيم كأس العالم"

رئيس التحرير
2019.06.26 22:45

انه يوم يشبه الانفجار النووي في السياسة التركية حقا الانتخابات لا تنتج ديكتاتوراً وهو يصبح كذلك عندما يستبد المنتخب بالسلطة لكن المنتصر الاكبر في الانتخابات التركية هي الديمقراطية؟؟
لا بقاء لأحد ايا كان في السلطة او الحكم في دولة تحترم هي وشعبها نتيجة الانتخابات ايا كانت
وهو يوم تاريخي في حياة الكورد :
لأول مرة يدخل الكورد البرلمان التركي بثمانين نائب وسيعيشون الحياة السياسية عن طريق نوابهم بكامل تفاصيلها ، وهذا يحدث للمرة الاولى في تاريخ تركيا الحديثة ،  الديمقراطية هكذا تفعل ، لا أغلبية ولا حكم مطلق ، المسالة رأي مبني على قناعة بهذا الحزب او ذاك
على الرغم من إعلان نتائج الانتخابات التركية في وقت متأخر من اليوم، حملت الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين الكثير من الأخبار والتعليقات حولها.

فصحيفة التايمز، على سبيل المثال، حملت عنوانا يقول "الأكراد ينطلقون والناخبون يطيحون بأردوغان" مع صور لاحتفالات الأكراد بفوزهم للمرة الأولى بدخول البرلمان وبنسبة 12 في المائة.

وفي صحيفة الغارديان كتب كونستانز ليتش من اسطنبول "الانتخابات أذلت أردوغان" وأضاف الكاتب أن أردوغان مني بأسوأ هزيمة انتخابية في أكثر من عقد من الزمان عندما خسر حزبه "العدالة والتنمية" أغلبيته المطلقة في البرلمان وصار الآن يبحث عن تحالف مع حزب آخر لتكوين الحكومة.

يحدث هذا بينما كان أردوغان يأمل في أن يحقق حزبه انتصارا كاسحا يمكنه من تغيير الدستور حتى يتمكن من الحصول على المزيد من الحقوق السياسية كرئيس للجمهورية.

لكن النتائج الانتخابية أنهت حكم الحزب المنفرد الذي تواصل لمدة 12 عاما منذ فوزه في انتخابات عام 2000.

مؤيدات حزب العدالة والتنمية الحاكم اثناء صدور النتائج

ويقول الكاتب إن النتائج تعكس رفض الناخبين لفكرة تغيير الدستور ومنح أردوغان سلطات أوسع في الحكم.

وكان حزب أردوغان يحتاج إلى أغلبية الثلثين أي 367 مقعدا للقيام بهذا التعديل إلا أن الحزب لم يحقق سوى نحو 259 مقعدا وهو أقل بكثير مما كان يتوقعه بل ما لا يكفي لمجرد تشكيل حكومة بمفرده.

وعلى الرغم من أن أردوغان لم يكن مرشحا، إلا أن الانتخابات دارت حول منحه سلطات هائلة في الحكم.

ووفقا للصحيفة، أدت استراتيجية فرق تسد التي اتبعها أردوغان، لدفع حزبه المحافظ دينيا إلى الواجهة، إلى مزيد من الانقسام في تركيا بل وفي بعض الحالات إلى العنف.
"الناخبون يعاقبون سياسات جنون العظمة"

وفي نفس الصحيفة كتب سايمون تسدول تحليلا سياسيا حول نتائج الانتخابات بعنوان "الناخبون يعاقبون سياسات جنون العظمة".

وقال الكاتب إن أردوغان قطع تركيا طولا وعرضا في حملة انتخابية ليضمن فوز حزبه بأغلبية 330 مقعدا على الأقل ليتمكن من تغيير الدستور والحصول على سلطات أوسع لكنه فشل في الحصول حتى على الحد الأدنى لتشكيل الحكومة بمفرده وهو267 مقعدا.

ويقول الكاتب إن تباطؤ الاقتصاد، والبطالة، والحقوق المدنية، وتعثر عملية السلام الكردية والمخاوف من إعطاء أردوغان المزيد من الصلاحيات في السلطة تحوله إلى ديكتاتور كانت السبب في تراجعه الشديد.

وأضاف أن "الشائعات انتشرت قبل الانتخابات بشأن اعتزام أردوغان القيام بحملة أخرى لقمع الصحفيين والمنتقدين".

وعلى الرغم من أنه، كرئيس للجمهورية، لابد أن يكون محايدا بين الأحزاب المختلفة، إلا أنه خالف ذلك وشن حملة لدعم حزبه الحاكم العدالة والتنمية. ولهذا تبدو تلك النتائج كهزيمة شخصية لأردوغان.

ويقول الكاتب إن أردوغان وجه الإهانات، والتهديدات، والاتهامات إلى المعارضين، والناشطات السياسيات، والإعلام، وغير المسلمين، والأقليات العرقية والثقافية في تركيا.

أنصار الحزب الكردي يحتفلون بانتصارهم في دخول البرلمان للمرة الأولى والحصول على 12 في المائة من المقاعد

وقبل الانتخابات وصف أردوغان حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، الذي حصل على 25 في المائة من المقاعد، بأنه حزب للكفرة والشواذ.

ولم يدن أردوغان أكثر من 70 هجوما على مرشحي ومسؤولي حزب الشعب الجمهوري. وأدت احدى تلك الهجمات التي وقعت بالقنابل على حشد جماهيري للحزب في منطقة ديار بكر إلى مقتل شخصين وجرح أكثر من مائتي شخص.

كما شن أردوغان في السابق حملات على الاعلام متهما منتقديه بأنهم جزء من مؤامرة على تركيا.

ويخلص الكاتب في مقاله إلى أن الانتخابات كانت عقابا لأردوغان الذي رفض الناخبون سلوكه وأن حجمه قد تقلص كما تراجع تأثيره ونفوذه.

نفت قطر مرارا أن تكون قد ارتكبت أي مخالفات للحصول على حق تنظيم بطولة كأس العالم عام 2022

"تجريد قطر وروسيا من حق تنظيم كأس العالم"

لاتزال الصحافة البريطانية تتناول بكثير من الاهتمام تبعات فضيحة الفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.

وفي صحيفة الاندبندنت نقلت إيملي دوغان عن رئيس لجنة الحسابات في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، دومينيكو سكالا، قوله إن روسيا وقطر يمكن تجريدهما من حق تنظيم كأس العالم إذا ثبت وجود فساد أو شراء أصوات أثناء عملية الاقتراع على منح حق استضافة البطولة.

وكانت روسيا وقطر أنكرتا من قبل ارتكاب أي مخالفات للحصول على حق تنظيم البطولة في عامي 2018 و2022.

وقال سكالا إنه لابد من تقديم الدليل على حدوث فساد لاتخاذ ذلك الإجراء.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بريطانيا تؤيد تنظيم قطر لبطولة كأس العالم عام 2022 لكن بلاده ستقوم بالعمل مع بلد آخر في هذا الشأن إذا لم تقم قطر بتنظيم البطولة.

إلا أن وزيرا الثقافة والرياضة قالا في البرلمان البريطاني في وقت سابق إن بريطانيا جاهزة ومستعدة لاستضافة بطولة كأس العالم عام 2022 إذا تمت اعادة التصويت أو تطورت الأمور وقرر فيفا ذلك.

أما صحيفة التايمز فنقلت في الشأن نفسه عن صحيفة الصنداي تايمز القول إنه كانت هناك ادعاءات مفادها أن المغرب حصل على أصوات أكثر في الاقتراع حول تنظيم بطولة كأس العالم عام 2010 التي نُظمت في جنوب افريقيا.

وتقول صحيفة التايمز إنه فيما يتعلق بقطر فهناك مجموعة إضافية من العوامل تبعث على القلق تتراوح من حالة الطقس شديد الحرارة التي ستنعقد فيه البطولة والذي قد تؤدي إلى تأجيل البطولة إلى الشتاء، إلى تقارير حقوق الانسان بشأن الأوضاع السيئة للعمالة المهاجرة التي تقوم بالعمل في مشروعات انشاء المباني الخاصة بكأس العالم.

وتقول الصحيفة إن إعلانا ظهر الأسبوع الماضي قال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي أي في الولايات المتحدة يقوم بالتحقيق في عمليات اختيار الدول التي حصلت على حق تنظيم بطولتي كأس العالم في 2018 و2022

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا