هزة هزة أرضية في دمشق بسبب تفجيرات وميستورا يدين الانتهاكات ويطالب دمشق بحماية المدنيينوالتحالف يوجه ضربات لتنظيم "داعش" قرب طريق إمداد 213 ألف لاجئ دخلوا تركيا إثر الاشتباكات الأخيرة

رئيس التحرير
2019.06.22 13:47

ميستورا يدين الانتهاكات ويطالب #دمشق بحماية المدنيين

 

تطارد الاتهامات بالانتهاكات الجميع في سوريا دون استثناء.

وأشار المبعوث الأممي إلى سوريا أن وظيفة الحكومات هي حماية المدنيين وليس قتلهم، في وقت يُتهم النظام وفصائل المعارضة، وأخيرا المقاتلون الأكراد بالتناوب على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين العزل.

وأدان دي ميستورا اعتداءات مقاتلي المعارضة "الخطيرة" على المدنيين بالبراميل المتفجرة مقابل قذائف الهاون. هذا هو واقع حال حلب التي تحولت ميدانا لاختبار القوة بين الجهات المتناحرة دون الاكتراث بالمدنيين.

وشهدت حلب بشطريها الغربي التابع للنظام، والشرقي الكائن تحت سيطرة المعارضة المسلحة، يوما ضاريا سقط على إثره عشرات المدنيين في المنطقة الغربية جراء هجمات المعارضة، فضلا عن مقتل العشرات كذلك في الجانب الشرقي جراء قصف البراميل المتفجرة.

في حين تظل أعداد المدنيين مرشحة للارتفاع، خصوصا أن عدد الجرحى قارب الـ200 شخص بينهم أطفال.

وتزامن هذا الوضع مع بدء زيارة الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا إلى سوريا للقاء المسؤولين في دمشق لبحث ملف حماية المدنيين من خلال وقف استخدام البراميل المتفجرة، فضلا عن الأوضاع الإنسانية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

ودان دي ميستورا الهجمات على المدنيين، وشدد على أن الشعب السوري تعب من استهدافه بشكل عشوائي، مذكرا بضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني في جميع الظروف ودون تمييز.

وتستمر الإدانات الدولية لاستهداف المدنيين، سواء بالبراميل المتفجرة أو قذائف الهاون، علما أن البرميل الواحد يحدث مفعولاً أكبر بكثير مما تحدثه قذيفة الهاون، كل ذلك في انتظار ما ستؤول إليه مشاورات دي ميستورا في دمشق.

نص الخبر الذي أعلن فيه النظام السوري مسؤوليته عن التفجير

نشر إعلام النظام السوري، اليوم الثلاثاء، أخباراً عن تفجيرات يقوم بها الجيش ضد مسلحي المعارضة، في منطقة جوبر الواقعة على أطراف دمشق. وقد أشارت الأخبار إلى أن سكان المنطقة شعروا بهزة خفيفة، بسبب قوة التفجيرات التي قام بها النظام في أحد الأنفاق، فقد تحدثت الأنباء عن وضع النظام كمية هائلة من المتفجرات أدى انفجارها إلى أن يظن المواطنون أن هناك هزة أرضية قد وقعت في منطقتهم.

وقد تردد صدى الانفجار في محيط المنطقة كلها، ووقع المواطنون في حيرة ما إذا كان الأفضل لهم أن يغادروا بيوتهم اتقاءً لخطر "الهزة" الوهمية، فيكونون عرضة لنيران جيش النظام، أو يظلون في بيوتهم فتداهمهم "الهزة" التي تبين أنها تفجيرات يقوم بها جيش النظام.

ومن المعروف أن الرصد الجيولوجي الذي يعنى بتطورات البراكين والزلازل، يقوم مؤشره بتسجيل خط بياني للدلالة على نشاط انفجاري داخل الأرض، أو فوقها، ليتبين لاحقاً نوعية هذا النشاط وما إذا كان بشرياً أو من عمل الطبيعة. وكثيراً ما كشف الرصد الجيولوجي لأعمال تفجيرات من صنع الإنسان، كالتجارب النووية، بصفة خاصة، بسبب يعود إلى أن قوة التفجيرات تشبه النشاط البركاني أو الزلزالي، لجهة ما تحدثه من اهتزاز يستجيب له مؤشر الرصد.

وكان إعلام النظام السوري قد عمل على تهدئة مخاوف المواطنين، عبر نشره توضيحاً يتعلق بحقيقة الهزة التي شعر بها قاطنو أطراف دمشق الجنوبية، إلا أن ما أثار استغراب السوريين هو أن إعلام النظام نشر الخبر بصيغة احتفالية، وعمل على طمأنتهم بأن "الهزة" تلك ما هي إلا "تفجيرات قام بها الجيش ضد المسلحين"، ضارباً عرض الحائط بكل المدنيين الآمنين في بيوتهم، وبما يثبت مرة جديدة ارتكابه جرائم حرب علنية، لا سابق لها في تاريخ الصراعات. ولهذا تساءل أغلب أبناء المنطقة بقولهم: كيف يضع الجيش كل هذه المتفجرات في المنطقة، هل يريد قتلنا جميعاً أو يهددنا لنخرج من بيوتنا؟

وقال أحد سكان المنطقة الذي سبق وغادرها تاركاً بقية أسرته هناك: "إن جيش النظام يخيّر أهلي بين أن يموتوا في تفجيراته الجنونية، أو أن يخرجوا من بيوتهم ويتركوا المنطقة". وقالت مدرّسة مادة الجغرافيا، في إحدى المدارس الثانوية التابعة للمنطقة هناك، إن تفجيرات الجيش "بهذه الحدة وبهذه الكمية من المواد شديدة الانفجار، ستترك أثراً بالغاً على الخريطة الجيولوجية للبلاد، بسبب مساهمتها في إحداث اضطراب في القشرة الظاهرية لسطح الأرض، وما يمكن أن يؤدي إلى اضطراب مفاجئ في استقرار الطبقات".

ودعت الأستاذة المذكورة إلى إرسال شكوى للأمم المتحدة، وبعد اعتراف النظام رسمياً أنه هو من قام بزرع المتفجرات في النفق، تحذر فيها من "خطر تفجيرات النظام التي قد تؤدي إلى نشاط جيولوجي عنيف ومفاجئ". وأضافت أن كل تجارب التفجيرات العنيفة لجيوش العالم تتم في مناطق غير مأهولة وبعيدة عن الحواضر المدنية، تفادياً لتأثيرات قوة الانفجار التي تترك أثراً على الصفائح. هذا فضلاً عن التأثيرات الظاهرة على البيوت والعمارات وباقي أنواع البناء، وما على سطح الأرض من مزروعات وتربة ستنجرف وتتغير مواضعها بسبب الاضطراب الذي أحدثه التفجير.

وسخر مواطنون سوريون من توضيحات النظام بأن ما ظنوه "هزة خفيفة" هو "تفجيرات ضد مسلحي المعارضة"، فقال أحد المواطنين: "هذا جنون لا يقوم به إلا وحش جريح"، وقال آخر: "يتباهى النظام بأنه يقدر على إحداث هزّات، فويل له من نار جهنم التي سبقه إليها نمرود وباقي الطغاة". وعبّر واحد من سكّان المنطقة عن ألمه وحرقته، فدعا "الله تعالى أن تمتد الهزة الخفيفة إلى قصر الشعب (مقر إقامة الرئيس السوري) فوق جبل قاسيون"

التحالف يوجه ضربات لتنظيم "داعش" قرب طريق إمداد بسوريا
 
تل أبيض التي سيطر عليها الأكراد
واشنطن - رويترز

قالت الولايات المتحدة وحلفاؤها إنهم شنوا 25 ضربة جوية في العراق وسوريا، في أحدث جولة من الهجمات اليومية على متشددي تنظيم "داعش".

وشملت ضربات غارات بالقرب من الحدود التركية - السورية، حيث حقق الأكراد تقدما في مواجهة مقاتلي "داعش"، وقطعوا طريق إمداد رئيسيا.

وقالت قوة المهام المشتركة في بيان إن 5 ضربات نفذت أمس الاثنين بالقرب من تل أبيض وأصابت ثلاث وحدات كبيرة ووحدتين صغيرتين لمقاتلي تنظيم "داعش"، ودمرت ثلاث مركبات تابعة للتنظيم.

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة، الذي صدر اليوم الثلاثاء، أن أصولا مشابهة تابعة لـ"داعش" ضُرِبت بالقرب من مدينتي الرقة وعين العرب (كوباني).

وتابع البيان أنه بالإضافة إلى ذلك نفذ التحالف 16 ضربة أخرى في العراق، أمس، أصابت وحدات تكتيكية ومركبات ومواقع قتالية ونظاما صاروخيا تابعا لتنظيم "داعش".

23ألف #لاجئ_سوري دخلوا تركيا إثر الاشتباكات الأخيرة

 
جنيف - فرانس برس

أعلنت المفوضية العليا للاجئين لدى الأمم المتحدة، الثلاثاء، في جنيف، أن 23 ألف لاجئ دخلوا إلى تركيا من سوريا بين 3 و15 يونيو.

وقال الناطق باسم المفوضية وليام سبيندلر "بحسب الأرقام التي زودتنا بها السلطات التركية هذا الصباح، فإن 23 ألف لاجئ قادمين من سوريا دخلوا إلى تركيا بين 3 و15 يونيو".

وقد سيطر المقاتلون الأكراد، فجر الثلاثاء، بشكل كامل على مدينة تل أبيض السورية على الحدود مع تركيا، بعد طرد آخر مقاتلي تنظيم داعش منها في معارك استمرت عدة أيام.

وقال المتحدث إن "معظم الوافدين الجدد سوريون هربوا من أعمال العنف التي ترتكبها مجموعات مسلحة متناحرة".

وأضاف "لكن هناك أيضا 2100 عراقي قدموا من الموصل ومدن أخرى، ويشير موظفو المفوضية العليا إلى أن اللاجئين منهكون، وبعضهم مشى عدة أيام".

ويسيطر تنظيم داعش على مناطق ومدن رئيسية في العراق، أبرزها الموصل مركز محافظة نينوى

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا