الدراما الرمضانية: “حارة اليهود” وهل الخطا تجاه فلسطين مقصود ام غير مقصود؟ واين الدراما المفصلة على المقاس من سورية واهلها؟

رئيس التحرير
2019.08.18 23:00

 

منذ الاعلان عن بداية تصوير مسلسل “حارة اليهود” من بطولة “منى شلبي” والاردني “اياد نصار” عن قصة وسيناريو وحوار  “مدحت  العدل” واخراج “محمد العدل” والتخمينات والتوقعات ترافقه وبالاخص ان الموضوع حساس للغاية ولن يخلو من المتاعب لصناعه، وبالفعل ومع عرض الحلقات الاولى منه لم يحد عن المنتظر منه مع “المغالطات التاريخية” التي اكدت  شخصيات يهودية عن وجودها في المسلسل وهذا ما رد عليه كاتبه نافيا الامر وداعيا التركيز على السياق التاريخي لا الاهتمام ببعض التفاصيل الفرعية البسيطة التي لا تؤثر على  السير العام للقصة، بالاضافة الى “الرضا التام” الذي ابدته السفارة الاسرائيلية عن الحلقات الاولى منه وهذا لوحده سبب كاف لاثارة الوضع رغم ان الاعلام المصري لم يتفاعل مع هذه النقطة تحديدا، والاسباب معروفة بالطبع. هذا دون اغفال معطى هام غاب عن ذهن الكثيرين يتجلى في الشخصية الفلسطينية الاولى التي تظهر في المسلسل واصرار صناعه على تصويرها في هيئة “خائن” و”عميل ” للاحتلال ينصح بطل المسلسل المصري بالتعاون مع العدو، وهذا يطرح اكثر من علامة استفهام وهل نفهم من “الاسقاط ” انه يتماشى مع “الكذبة الصهيونية ” بان الفلسطينين باعوا ارضهم؟ مع العلم ان تفاصيل اخرى تظهر العدو في ثوب ملفق تجعل المشاهد العربي حائرا من توجه القائمين على المسلسل، سنعود لتفاصيل اوفى مع متابعة حلقات اخرى من هذا العمل بالطبع لانها تعد بالكثير في قادم الايام. الدراما المفصلة على المقاس: من الضروري الحديث عن ردود الفعل الغير متقبلة لفكرة الاعمال العربية الاخيرة التي تحمل “خلطة ” بين الفنانين من نجم سوري الى نجمة لبنانية وبينهما بطل مصري ,رغم انه الاتجاه المفضل مؤخرا لدى الفضائيات العربية قصد الاستفادة قدر الامكان من امكانيات ومواهب الفنانين السوريين تحديدا ,كيف لا وهي تخشى من اقتحام “المستنقع الشامي ” حاليا فوجدت “الحل المفقود ” عبر هذه الدراما المفصلة على المقاس ,فاين الماساة السورية ؟ وهموم المجتمع السوري من فخامة وثراء ما نعاينه في هذه المسلسلات من “الاخوة ” الى ” لعبة الموت ” و “تشيلو ” و 24 قيراط ” حتى “العرابين ” ولو ان “نادي الشرق ” اراه شخصيا بعيدا نوعا ما عن هذه الكوكبة . احدى حلقات المسلسل الكوميدي المعروف “بقعة ضوء 11 ” تلقفت هذا المعطى وتناولته بسخريتها المعتادة وهذا ما تماهى معه الكثير من السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين “حفظوا الدرس الباذخ ” واغراضه جيدا ,لانهم بحاجة الى اعمال تمس واقعهم المؤلم او على الاقل تحتال على معاناتهم باسلوب ساخر بعيدا عن “شجع ” شركات الانتاج والفضائيات العربية ,فمن يسمع النداء يا ترى ؟

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل