الدراما الرمضانية: “حارة اليهود” وهل الخطا تجاه فلسطين مقصود ام غير مقصود؟ واين الدراما المفصلة على المقاس من سورية واهلها؟

رئيس التحرير
2019.06.14 16:17

 

منذ الاعلان عن بداية تصوير مسلسل “حارة اليهود” من بطولة “منى شلبي” والاردني “اياد نصار” عن قصة وسيناريو وحوار  “مدحت  العدل” واخراج “محمد العدل” والتخمينات والتوقعات ترافقه وبالاخص ان الموضوع حساس للغاية ولن يخلو من المتاعب لصناعه، وبالفعل ومع عرض الحلقات الاولى منه لم يحد عن المنتظر منه مع “المغالطات التاريخية” التي اكدت  شخصيات يهودية عن وجودها في المسلسل وهذا ما رد عليه كاتبه نافيا الامر وداعيا التركيز على السياق التاريخي لا الاهتمام ببعض التفاصيل الفرعية البسيطة التي لا تؤثر على  السير العام للقصة، بالاضافة الى “الرضا التام” الذي ابدته السفارة الاسرائيلية عن الحلقات الاولى منه وهذا لوحده سبب كاف لاثارة الوضع رغم ان الاعلام المصري لم يتفاعل مع هذه النقطة تحديدا، والاسباب معروفة بالطبع. هذا دون اغفال معطى هام غاب عن ذهن الكثيرين يتجلى في الشخصية الفلسطينية الاولى التي تظهر في المسلسل واصرار صناعه على تصويرها في هيئة “خائن” و”عميل ” للاحتلال ينصح بطل المسلسل المصري بالتعاون مع العدو، وهذا يطرح اكثر من علامة استفهام وهل نفهم من “الاسقاط ” انه يتماشى مع “الكذبة الصهيونية ” بان الفلسطينين باعوا ارضهم؟ مع العلم ان تفاصيل اخرى تظهر العدو في ثوب ملفق تجعل المشاهد العربي حائرا من توجه القائمين على المسلسل، سنعود لتفاصيل اوفى مع متابعة حلقات اخرى من هذا العمل بالطبع لانها تعد بالكثير في قادم الايام. الدراما المفصلة على المقاس: من الضروري الحديث عن ردود الفعل الغير متقبلة لفكرة الاعمال العربية الاخيرة التي تحمل “خلطة ” بين الفنانين من نجم سوري الى نجمة لبنانية وبينهما بطل مصري ,رغم انه الاتجاه المفضل مؤخرا لدى الفضائيات العربية قصد الاستفادة قدر الامكان من امكانيات ومواهب الفنانين السوريين تحديدا ,كيف لا وهي تخشى من اقتحام “المستنقع الشامي ” حاليا فوجدت “الحل المفقود ” عبر هذه الدراما المفصلة على المقاس ,فاين الماساة السورية ؟ وهموم المجتمع السوري من فخامة وثراء ما نعاينه في هذه المسلسلات من “الاخوة ” الى ” لعبة الموت ” و “تشيلو ” و 24 قيراط ” حتى “العرابين ” ولو ان “نادي الشرق ” اراه شخصيا بعيدا نوعا ما عن هذه الكوكبة . احدى حلقات المسلسل الكوميدي المعروف “بقعة ضوء 11 ” تلقفت هذا المعطى وتناولته بسخريتها المعتادة وهذا ما تماهى معه الكثير من السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين “حفظوا الدرس الباذخ ” واغراضه جيدا ,لانهم بحاجة الى اعمال تمس واقعهم المؤلم او على الاقل تحتال على معاناتهم باسلوب ساخر بعيدا عن “شجع ” شركات الانتاج والفضائيات العربية ,فمن يسمع النداء يا ترى ؟

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان