سوريا..الجيش يتقدم في ريف تدمر.. والأكراد يسيطرون على «اللواء 93» و بلدة عين عيسى في محافظة الرقة وجنوبا معارك التلال وتجاذبات المسلحين ومقتل المعارضين عدي_رجب وطوني بطرس وهجوم على سيارة إسعاف إسرائيلية تنقل مصابين النصرة

رئيس التحرير
2019.06.24 17:18

الجيش يتقدم في ريف تدمر.. والأكراد يسيطرون على «اللواء 93» – اجتماع سوري ـ إيراني ـ عراقي لمكافحة الإرهاب
 

، أمس، من مستوى التعاون الأمني بينهما، ووقعتا مذكرة تفاهم للتعاون الأمني والأمن الداخلي، تتضمن مكافحة جرائم الإرهاب وتمویله، قبل أيام من عقد اجتماع ثلاثي في بغداد، لوزراء داخلية سوريا وإيران والعراق، لبحث آليات التنسيق بينهم في مجال مكافحة الإرهاب.
في هذا الوقت، كانت القوات السورية تتقدم في ريف تدمر، وسيطرت على منطقة البيارات الإستراتيجية لنقل النفط والغاز، فيما كان المقاتلون الأكراد يحرزون المزيد من المكاسب على حساب تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش»، وسيطروا على «اللواء 93»، وهو قاعدة عسكرية تحظى بأهمية لدى «داعش» لأنها «تشرف على عقدة طرق تربط معاقلهم في الرقة بمعاقلهم في محافظات حلب والحسكة».
ووقعت طهران ودمشق، أمس، مذکرة تفاهم للتعاون الأمني والأمن الداخلي، تتضمن مكافحة جرائم الإرهاب وتمویله. ووقع المذكرة وزیر الداخلیة الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي ونظیره السوري اللواء محمد إبراهیم الشعار، في طهران.
وتتضمن مذکرة التفاهم «التعاون في مكافحة جرائم الإرهاب وتمویله بكل إشكاله، واتخاذ التدابیر الوقائیة لمنع حدوثها وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال، ومكافحة الجریمة المنظمة، بما فیها الجرائم العابرة للحدود، ومكافحة زراعة المخدرات والمؤثرات العقلیة وإنتاجها وتصنیعها والإتجار غیر المشروع بها او تخزینها أو نقلها أو إساءة استعمالها».
كما تضمنت المذكرة «التعاون في مكافحة سرقة الممتلكات الثقافیة والتاریخیة وتهریبها وتخریبها، واتخاذ التدابیر الوقائیة لحمایتها ومكافحة جرائم تزویر الوثائق والأوراق المالیة ووثائق السفر وبطاقات الاعتماد أو الحسابات والوثائق ذات القیمة الأخرى، بالإضافة إلى تحسین ظروف السجون وتأهیل العاملین فیها، والتعاون في مجال حراسة الأماکن المهمة وتوفیر أمنها ومكافحة الجرائم الواقعة علی الملكية الفكرية، والتعاون في مجال تأهیل وتدریب العاملین فی مجال الشرطة وضبط الحدود والأمن الجنائي وتوفیر التجهیزات واللوازم المادیة والتقنیة لنشاطات الطرفین».
وأعلن فضلي، في مؤتمر صحافي مشترك مع الشعار، أنه سيتم عقد اجتماع ثلاثی بین إيران وسوریا والعراق في بغداد، معتبراً أن «الدول الثلاث التی تنشط في مواجهة إسرائیل ومكافحة الإرهاب والتطرف والعنف ستعمل علی تعزیز تعاونها وتمهد الفرص للنشاطات المشتركة».
وقال إن «محاربة الإرهاب، لا سیما داعش، من المواضیع المهمة جداً بالنسبة إلى إيران وسوریا»، معتبراً أن «المسؤولیة التي تقع علی عاتق الجمیع تتمثل في مكافحة الإرهاب بشكل حقیقي والتصدي لهذه الظاهرة الخطیرة في ظل الوحدة والتنسیق بین الدول الإسلامية في المنطقة، لا سیما دول محور المقاومة».
واعتبر الشعار أن «من شأن تنفيذ الاتفاقية أن يعزز العلاقات الثنائية في المجال الأمني بين البلدين، وخاصة في محاربة الإرهاب»، موضحاً أن «اجتماعاً ثلاثياً سورياً – إيرانياً – عراقياً سيعقد الأسبوع المقبل في بغداد لبحث آليات التعاون والتنسيق الإستراتيجي للتصدي للإرهاب بين الدول الثلاث».
ميدانياً، سيطرت القوات السورية على طريق إستراتيجية لنقل النفط تمر غرب مدينة تدمر، التي كان سيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» قبل شهر، وأقدم قبل أيام على تفخيخ مواقعها الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي.
وأشارت صحيفة «الوطن» السورية إلى «تقدم بري ملموس على الأرض لعناصر المشاة في الجيش في منطقة البيارات الغربية»، فيما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان، أن القوات السورية «تمكنت من طرد الجهاديين خلال اليومين الماضيين من منطقة البيارات»، غرب مدينة تدمر والتي تبعد عشرة كيلومترات عنها.
وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن إن «سيطرة القوات السورية على هذه المنطقة تمكنها من ضمان امن طريق لنقل النفط، يمتد من حقل جزل النفطي الواقع على بعد نحو عشرين كيلومتراً في شمال غرب تدمر». وأضاف «بات بإمكان النظام الآن نقل النفط من جزل عبر البيارات نحو المدن السورية الأخرى الواقعة تحت سيطرة قواته».
واعتبر عبد الرحمن أن «أولوية النظام في الوقت الراهن هي حماية وتأمين حقول النفط والغاز في تدمر ومحيطها، والتي يعتمد عليها في توليد الكهرباء للمناطق التي تحت سيطرته، وتحديداً دمشق وبانياس وحمص».
وفي شمال سوريا، سيطر المقاتلون الأكراد على مقر «اللواء 93» في الريف الشمالي لمدينة الرقة، أحد أبرز معاقل «داعش» في سوريا، وذلك بعد أسبوع على خسارة التكفيريين مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا، والتي تشكل طريق إمداد رئيسياً لهم.
وقال المتحدث باسم القوات الكردية ريدور خليل إن قوات يقودها الأكراد انتزعت السيطرة على مقر «اللواء 93»، بعد تراجع عناصر التنظيم باتجاه مدينة الرقة.
وسيطر «داعش» على «اللواء 93» وهو قاعدة عسكرية للقوات السورية في العام 2014. وتحظى هذه القاعدة بأهمية لدى «داعش» لأنها «تشرف على عقدة طرق تربط معاقلهم في الرقة بمعاقلهم في محافظات حلب والحسكة».
وقال المتحدث باسم القوات الكردية ريدور خليل إن القوات الكردية، المدعومة بغارات جوية يقودها الأميركيون، اقتربت حتى مسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى، وهي بلدة تقع على بعد 50 كيلومتراً إلى الشمال من الرقة.
وأعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية، في بيان، «تقدمها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية جنوب تل ابيض»، تزامناً مع عودة مئات السكان من تركيا إلى المدينة.
وأعلن خليل أن المقاتلين الأكراد اكتشفوا نفقاً يمتد لمسافة 400 متر في تل أبيض، حفره عناصر من «داعش»، لكنهم لم ينهوا العمل فيه. وأشار إلى انه لم يعرف بعد ما إذا كان الهدف من هذا النفق أن يمتد إلى داخل الحدود التركية، موضحاً انه ينقسم إلى قسمين.
(السفير، «مهر»،»ارنا»، «سانا»، ا ف ب، رويترز، ا ب)

الجبهة الجنوبية: معارك التلال وتجاذبات المسلحين
 
 
أسبوع مضى على الهجوم باتجاه القنيطرة، من دون أن تحقق المجموعات المسلحة أي إنجاز يذكر، في وقت يستمر التجاذب بين الفصائل حول مصير الجبهة الجنوبية والعمليات العسكرية التي تبرد تارة وتسخن تارة أخرى.
واستهدف المسلحون بلدة حرفا على سفح جبل الشيخ بقذائف الهاون، فيما أشار مصدر محلي إلى زوال الخطر جزئياً عن بلدة حضر ذات الغالبية الدرزية، التي تحدثت مصادر المعارضة عن حصارها مجدداً وتطويقها تماما، وهو ما تبين عدم دقته، وسط استمرار الاشتباكات لاستعادة السيطرة على التلول الحمر المحيطة بالمنطقة وعلى طريق حرفا ـ حضر.
أما في ريف درعا، فقد هز انفجار سيارة مدخل مدينة ازرع، ما أسفر عن سقوط إصابات، من دون ان تتبنى أي جهة الهجوم.
وبدا لافتاً أمس، إصدار المجموعات المسلحة، التي تنضوي تحت راية «الجيش الحر»، بيانات متتالية تؤكد انتماءها الى «الجبهة الجنوبية»، ورفضها التعامل مع «جيش الفتح»، المشكل من «جبهة النصرة» و «أحرار الشام» وعدد من المجموعات الصغيرة في الجنوب، من دون أن يعرف ما هو مصير «جيش الحرمون» الذي أعلن عن تشكيله، قبل أسبوع، في بداية الهجوم على حضر وقرى جبل الشيخ، وهو ما يعني وجود عدد من الفصائل في المنطقة من دون تنسيق أو اتصال بين بعضهم البعض. وبالإضافة إلى «جيش الفتح» و «جيش الحرمون»، فإن هناك «الجيش الأول» و «جيش اليرموك»، وهما يتبعان إلى «الجيش الحر»، بالإضافة إلى عشرات الألوية والكتائب التي تمثل ثقلاً في مواقع سيطرتها.
ويبدو أن عمل المجموعات المسلحة يعتمد على معارك التلال المحيطة بالمدن والقرى في القنيطرة، وهو ما يشير اليه الخبير العسكري العميد علي مقصود، في حديثه إلى «السفير»، إذ إن التلال الحمر، الواقعة بين حضر وحرفا وبيت جن ومزرعة بين جن، الركيزة الأساسية والحامية لحضر وكذلك لمدينة البعث.
ويضيف «تشرف التلال الحمر على مدينة البعث وحضر، لذا عندما قرر المسلحون السيطرة وربط جبل حرمون بجبال القلمون تحركوا عبر محور الحميدية وبريقة وبير عجم، ومن الجهة الثانية عبر بيت جن والمزرعة، ثم حضر وحرفا، لتكون المدينة مطوقة بشكل قوس، فيما سعى مسلحو ريف درعا الغربي للتحرك عبر محور الرفيد والسويسة والصمدانية بهدف السيطرة على تل بزاق والشعار، فتكون المدينة مطوقة تماما، وهو ما لم يتحقق بتصدي الأهالي والجيش وإسناد وحدات المقاومة من ظهرة قيروع في عرنة التي تعتبر بدورها منطقة تشرف على المعبر بين بيت جن السورية وشبعا اللبنانية».
ويوضح مقصود أن «هناك موقعين في المنطقة يحملان اسم التلول الحمر، الأول يضم التل الأحمر الشرقي والغربي في ريف درعا الغربي بجوار كل من تل الجابية وتل الجموع، ويقع تحت سيطرة المسلحين منذ عام تقريباً، أما التلول الحمر في القنيطرة فهي سلسلة تتصل بعضها ببعض، وتمتد بين بيت جن وحضر وحرفا وتطل على البعث وخان أرنبة، حيث استعاد الجيش السيطرة على التل الشمالي منها، فيما يتمركز المسلحون في النقاط الباقية».
في المقابل، تعتبر المجموعات المسلحة المعركة بالأهمية بحيث تعيد ربط الجولان بسهل حوران والغوطة الغربية، عبر مثلث يمتد إلى خان الشيح في ريف دمشق وللعمق نحو جباتا الخشب وبيت جن، مع إنهاء سيطرة الجيش على المواقع في القنيطرة، وخاصة البلدات التي تشرف على مواقع سيطرتها، كما تعني سيطرتهم على التلول الحمر خلق مثلث آخر جنوباً يمتد بين الأراضي السورية والأردنية والجولان المحتل، على أن نقطة الارتكاز الأساسية تبقى بلدة حضر، خاصة مع تمكن وحدات عسكرية من فك الطوق حولها والوصول إلى محيطها
 
عنصر من ميليشيا الدفاع الوطني التابع لنظام الأسد "أرشيفية"

بعد مرور أقل من 24 ساعة، على نشر موقع "العربية.نت"، لخبر "صدمة في سوريا.. جثث المسيحيين معروضة للتصوير" والذي نشر أمس الاثنين، فجّر مقتل الشاب طوني بطرس، على يد أفراد ما يعرف بقوات الدفاع الوطني، في مدينة صافيتا التي تقع شمال شرق محافظة طرطوس الساحلية، قضية الدعم الذي يؤمّنه النظام السوري لعناصر وضباط "الدفاع الوطني" الذين ذكرت بعض الأنباء أنهم قتلوا الشاب بطرس بسبب وقوعهم في حالة سكر بسبب التناول المفرط للكحول.

وذكرت الأنباء أن الكنائس في المنطقة، قرعت أجراسها، مع الساعات الأولى لفجر اليوم الثلاثاء، بعد ورود أنباء عن مقتل واحد من رعيّتها، ومقتل أشخاص آخرين لم يتم تحديد هويتهم تماماً، إلا أن العدد يتراوح ما بين اثنين إلى 4 قتلى.

حاول منعهم من قتله.. فقتلوه معه!

وكانت المواقع المحسوبة على النظام السوري، قد نشرت أخبارا "موثقة" عن قيام "أفراد يتبعون لجهة ما" – جهة ما دون تسمية تعني طرفا مرتبطاً بالنظام- بقتل المواطن طوني بطرس، ومواطنين آخرين لم يحدد هويتهم. إلا أن واحداً من تلك المواقع، نشر القصة بتفاصيلها، حيث قال: "هناك (زعران-بلطجية) مسلحون يقطنون حيا اسمه بيت العكيزي، والناس تلقّبهم بأولاد دياب الراعي بالدفاع الوطني، قطعوا الطريق قصداً. وكان هناك شخص اسمه عماد جبور يريد أن يعبر بسيارته، فقال للزعران: ابتعدوا عن الطريق. فترجل مسلحو الدفاع الوطني من سيارتهم وقاموا بـ "دعس" الرجل. وكان في المكان شاب اسمه طوني بطرس سمع صراخ الرجل الذي تم دعسه، فتوسّل للمسلحين أن يتركوا الرجل، فقام عناصر الدفاع الوطني بإطلاق نار بشكل عنيف، فقتل المدعو عماد، بعد أن تم قتل طوني بطرس برصاصة في القلب. وهناك شاب ثالث اسمه عبود فايز الهديه، قتل بعد أن حاول ملاحقة المسلحين الفارين إلى ثكناتهم".

وذكرت الأنباء المؤكدة، أن القوى الأمنية حاولت ملاحقة أفراد الدفاع الوطني بغية توقيفهم، إلا أن شهود العيان أكدوا أن معركة عنيفة وقعت بين الطرفين استخدم فيها رصاص كثيف وعنف غير مسبوق. ولم تذكر الأنباء نتيجة هذه المعركة وإذا كانت أدت لسقوط قتلى أو مصابين أو حتى توقيف مجرمي ميليشيا الدفاع الوطني.

النظام يسعى إلى "لفلفة" القصة


وكان نشر مواقع موالية للنظام، تفاصيل الجريمة التي راح ضحيتها 3 أشخاص، وتوجيه الاتهام الصريح إلى عناصر من الدفاع الوطني بارتكابها، مناسبة لاندلاع معركة لاتقل عنفا عن الأولى، حيث كشفت التعليقات عن سعي حثيث وعاجل لدى أطراف في النظام لسحب التهمة عن جيش الدفاع الوطني، خصوصا أن الاتهام جاء على مواقع ترتبط به ارتباطاً مباشرا، في الوقت الذي أدى فيه "مقتل مواطن مسيحي على يد قوات تتبع للنظام وتحظى بدعمه ورعايته" إلى إحراج من الصعب "لفلفته"، حتى لو كان السبب "تعاطي عناصر الدفاع الوطني للخمور -في رمضان- ووقوعهم بحالة سكر مما أدى لارتكابهم الجريمة" كما حاول بعض المتداخلين أن يصف الحادثة ويخفف من آثارها.

يشار الى أن محاولة النظام في سوريا إخفاء الواقعة، تسببت بمخاوف لدى بعض المصادر التي كانت أشارت إلى "تلاعب الأسد بالأقليات" فيحاول أولا، تلفيق التهمة لأطراف تناصبه العداء وتعارض حكمه، ثم يحاول أن يستخدمها في "حربه المسعورة لتصوير نفسه حامي حمى أقليات المنطقة" كما نقلت مرارا المصادر السابقة.

الموالون يتبادلون التهم والشتائم.. والمعلومات

التعليق الفوري الذي نشرته المواقع الموالية كان شتيمة مقذعة بحق الذات، بعد أن قام موقع موالٍ، باتهام صريح لقوات الدفاع الوطني.

 وتستمر المعركة الافتراضية وتزداد عنفا، كلما مرت الساعات، ذلك أن الحادثة حصلت فجراً، ولم يتمكن كثير من المواطنين السوريين من معرفة الخبر.

ويذكر في هذا السياق، أنه لم يصدر أي بيان رسمي عن الحادثة، وآخر التفاصيل المعلنة في هذا الشأن، هو أن وفدا من كنائس المنطقة سيتوجه إما إلى محافظ طرطوس، أو رئيس النظام مباشرة، كما ذكرت بعض الأنباء.

وكل التوقعات تشير، كما عبّر متدخلون كثر، إلى أن حادثة مقتل طوني بطرس ومن معه، ستفجر قضية جيش الدفاع الوطني التابع للنظام، والذي تؤكد كل التقارير مسؤوليته عن غالبية أعمال الخطف والقتل والابتزاز والسرقة وبعض عمليات الاغتصاب والتحرش العلني بالنساء، في المنطقة الممتدة من بانياس، جنوبا على الشريط الساحلي، إلى مدن وريف اللاذقية في الغرب والشمال الغربي.

إحدى الصفحات الموالية للأسد

وفاة المعارض #عدي_رجب بعد تعذيبه في سجون الأسد
 

أعلن في سوريا عن وفاة المعارض السوري عدي رجب، أمس الاثنين، في إحدى المستشفيات. حيث تؤكد المعلومات أنه توفي بعد تعرضه لعمليات تعذيب شديدة، في سجون النظام السوري.

وذكرت الأنباء أن رجب الذي اعتقل قبل نحو شهرين، وبعد عودته إلى سوريا من جمهورية مصر العربية، كان قد تلقى تطمينات وتأكيدات رسمية حكومية بعدم التعرض له، أو إخضاعه لأي مساءلة أمنية عقابية. إلا أنه خلافا لكل الوعود التي قدمت له، تعرض للاعتقال في مدينة طرطوس الساحلية، وقامت أجهزة الأمن بإخضاعه لتعذيب وضرب أدى لإصابة كليته إصابة خطيرة، نقل إثرها إلى المستشفى وما لبث أن فارق الحياة فيها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أكد في بيان سابق، وفاة المعارض السوري عدي رجب تحت التعذيب على يد قوات أمن النظام.

ويذكر أن عدي رجب من الطائفة العلوية التي ينتمي لها النظام السوري، تعرض للاعتقال سابقا، في عهد الأسد الأب لانتمائه لمنظمة العمل الشيوعي.

 

هجوم على سيارة إسعاف إسرائيلية تنقل مصابين سوريين
 
السيارة التي تم الهجوم عليها

قالت الشرطة الإسرائيلية إن مجموعة من أهالي قرية مجدل شمس في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل، هاجموا سيارة إسعاف تابعة للجيش الإسرائيلي.

وأضافت الشرطة أن القرويين رشقوا سيارة الإسعاف بالحجارة، وألحقوا بها ضرراً بالغاً، وتسببوا في تدهور حالة اثنين من المصابين السوريين  يعتقد انهما من فصائل النصرة أثناء نقلهما لتلقي العلاج، وقد توفي أحدهما

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا