زيارةِ سلام للرئيسَ نبيه بري زيارةُ مجاملةٍ وتفقّدِ أوضاع الصيام

رئيس التحرير
2019.08.21 16:05

 

لأنَّ الأعطالَ السياسيةَ لم يَجرِ إصلاحُها  ومعَ فِقدانِ فِرَقِ الهندسةِ فيمكنُ تَسجيلُ زيارةِ رئيسِ الحكومةِ تمام سلام لعينِ التينة اليومَ ولقائِه الرئيسَ نبيه بري على أنّها زيارةُ مجاملةٍ وتفقّدِ أوضاعِ الصومِ في العاشرِ مِن رمضان   غادر رئيسُ الحكومةِ مقرَّ الرئاسةِ الثانيةِ بسلام ومِن دونِ تحديدِ ملامحِ الحكومةِ في الشهرِ الفضيل حيث تَبقى الحالُ على ما هي عليه  لكنّ الحكومةَ كجسمٍ معنويٍّ تُمارسُ مُهمماتِها في برقياتِ التعَزيةِ إلى الدولِ المنكوبةِ بالإرهاب  وإحداها الى الكويت .. البلدِ الذي عبّر في مراسمِ تشييعِ شهدائِه اليوم   عن أسمى مظاهرِ الاتحاد مذهبيًا .. فسار الإسلامُ الحقّ كَتِفاً على كَتِفٍ في وَداعِ ضحايا مسجدِ الإمامِ الصادق إلى المَقبرة الجعفرية بصوتٍ واحدٍ يَرفُضُ دِيناً بُني على باطل .  حُزنُ التّشييعِ ارتدى أَسودَه في تونِس التي واكبتِ الصدمةَ بمزيدٍ منَ الإجراءاتِ الأمنيةِ   فأقفلت نحوَ ثمانينَ مَسجداً وأعلنتِ الجبالَ مناطقَ مقفلةً واستَدعتِ الاحتياطَ إلى انتشارٍ عسكريٍّ في المناطقِ السياحية   دولٌ ترفعُ متاريسَها لمحاربةِ الإرهاب وأخرى تَفتحُ حدودَها لتمكينِ الإرهابِ مِن التسلّلِ وبناءِ كِيانهِ وتَثبيتِ أقدامِه بينَ العراقِ وسوريا انطلاقًا مِن تُركيا الدولةِ الشاذّةِ مِن القاعدةِ والحاضنةِ لمُتفرعاتِ القاعدة   
صرّح رئيسُها رجب طيب أردوغان بممانعتِه إقامةَ دَولةٍ كُرديةٍ في شَماليِّ سوريا فأفلت على كوباني التي نُكبت من جديد وأعطى إذنَ مرورٍ لضربِ الحكسة بعدما هاجمَ أولئك الذين سيطروا على تل أبيض   يعارضُ أردوغان دولةً كُردية لكنّه يسمحُ بدولةٍ إسلاميةٍ بعناوينَ وممارساتٍ إرهابية   خمسُ سنوات وهو يرى داعش تتمدّدُ انطلاقًا مِن أرضِه فيدرّبُها ويأمُرُ بإمرارِ عَتادِها ويَستقدمُ مُرتزِقَتَها من دولٍ غريبةٍ عن الجسمِ العراقيِّ والسوريّ .. يأتون من قاراتِ العالمِ للجهاد ولا تربِطُهم بهذه الأرضِ أيُّ انتماءاتٍ بل هم يُشبهونَ يهودَ الفلاشا القادمينَ للاستيطانِ في أرضِ فِلَسطين  هؤلاءِ مسموحٌ لهم بالاسيتطانِ في أرضِ العرب مزوّدينَ جميعَ فنونِ القتل  أما الأكرادُ أهلُ القضيةِ وأربابُ نضالٍ عُمرُه عشَراتُ السّنين فممنوعٌ عليهم إقامةُ دولتِهم المنزرعةِ في وجدانِهم . 
ما مِن عربيٍّ وَضعَ أردوغان عندَ حدِّه لأنّ بعضَ المصالحِ مُشتركة .. تمامًا كما يترُكُ العربُ القضيةَ الأم فلَسطين لتأتيَ الفاتيكان وتُنصفَها في قرارِ اعترافٍ يتّخذُ شكلَ التوقيعِ على العَلاقاتِ الثنائيةِ ما سيجعلُ أوروبا غداً تتبعُ خُطى الكرسيِّ الرسولي ويدفع أميركا إلى إعادةِ حساباتِها لكونِ الكنسيةِ الكاثوليكةِ في الولاياتِ المتحدةِ تَتمتعُ برأيٍ وازن  وعن كلِّ العرب يدافعُ الأسيرُ خضر عدنان بحربِ الأمعاءِ الخاويةِ لليومِ الرابعِ والخمسينَ في إضرابِه عنِ الطعامِ محرّكاً بقرارِه هذا قضيةَ خمسةِ آلافِ معتقلٍ فِلَسطينيٍّ يهدّدونَ بإضرابٍ جَماعيّ داخلَ المعتقلاتِ في حالِ إستُشهدَ خضر عدنان  المعتقلونَ وحدَهم سيتحرّكونَ لتبقى موائدُ العربِ عامرة  . 

 
0)

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل