دراما رمضان:”العراب نادي الشرق” الاستثناء والنسخ المعربة من المسلسلات “زوبعة في فنجان”

رئيس التحرير
2019.08.22 07:40

Jun 28, 2015

يوميات الدراما العربية في رمضان: النسخ المعربة من المسلسلات “زوبعة في فنجان” و”العراب نادي الشرق” الاستثناء الرباط ـ “راي اليوم” ـ عادل العوفي:

لحدود اللحظة لم تبح النسخ المعربة من المسلسلات التي احتفى الاعلام بتصويرها ايما احتفال باية “اسرار” وظلت اسيرة الملل والرتابة ,رغم انها تضم اجود وخيرة الكفاءات الفنية العربية وبالاخص تمثيلا مع ميزانيات ضخمة ,فما سر هذه الانتكاسة؟ 

السبب الجوهري يتجلى في ان المشاهد العربي فهم مليا قواعد اللعبة التي هي شئنا ام ابينا تسويقية ومالية دون الاكتراث لما يطلبه نفس المتتبع الذي يتوق لمشاهدة اعمال مستوحاة من بيئته وهمومه وتعبر عن مشاكله ,لاسيما ان اغلب الدول العربية تعيش على ايقاع الماسي والحروب ,كيف سيكترث لمصير العلاقة بين ابطال “تشيللو” مثلا؟ هنا من المؤسف حقا ان نرى طاقات تمثيلية هامة على غرار “تيم حسن” و”يوسف الخال” و”نادين نجيم” ضائعة في قصة مستهلكة لا تقدم ولا تؤخر، فهل يمكن مقارنة ظهور الاول مثلا بمشاركته في اعمال مثل “التغريبة الفلسطينية” او “الانتظار”؟ ونفس الامر ينطبق على “يوسف الخال” واداء في مسلسل “باب ادريس ” على سبيل المثال ؟ استغرب كيف ينجر هؤلاء لهذه النوعية من المسلسلات التي تنسى فور اسدال الستار على المشهد الاخير ولا تخدم تاريخهم الفني بشيء يذكر.

وكما تطرقنا “لتشيللو” وما ينطبق عليه يصلح تماما حين نتحدث عن مسلسل “العراب” المقتبس عن رواية “ماريو بوزو” واعني بالذات الذي يتولى اخراجه “المثنى صبح” وبطولة المطرب اللبناني “عاصي الحلاني” و”سلوم حداد” و”سلافة معمار” واخرون.

رغم انه من المؤسف مشاهدة هذا الكم من النجوم في مسلسل يسعى لمجاراة “وهم” يكمن في الفيلم الشهير دون ان ينجح في اقتفاء اثاره لحدود اللحظة ,الم يكن ممكنا استثمار هذه الامكانيات الضخمة في عمل عربي مشترك بالفعل في الهم والهاجس بعيدا عن الشكليات والمظاهر الخادعة؟.. للحديث بقية ..

“العراب نادي الشرق” الاستثناء: في نفس السياق ابى المخرج “حاتم علي” الا ان يترك بصمته المعتادة فوفى بوعده الذي اطلقه بان الاقتباس الوحيد يتلخص في فكرة العائلة والشخصية الجامعة التي يتحلى بها ربها الذي جسده النجم “جمال سليمان ” ,ليرسم الكاتب والفنان “رافي وهبي ” الذي اضحى اسما معتادا في السنوات الاخيرة شخصيات تشعر معها انك امام اكراهات وعقليات عربية نعرفها وتعرفنا ,”لعبة الاسقاط ” التي يجيد مخرج “الزير سالم” اللعب على وترها في شتى اعماله السابقة حتى في مسلسل “صلاح الدين الايوبي” و ثلاثية الاندلس اعطت مفعولها في هذا “العراب العربي”، لتسقط “المنافس″ بالضربة القاضية رغم بعض المؤاخذات فيما يخص تطويل بعض الاحداث على غرار حفلة العرس التي يفتتح بها المسلسل. وهنا يلاحظ المشاهد ويتفطن لدور المخرج وشخصيته والتكامل في علاقته مع كاتب العمل وهذه ميزة لطالما صاحبت “حاتم علي” منذ ثتائيته الشهيرة مع الدكتور “وليد سيف ” ,وحتى في الفنانين المشاركين نجد توزانا بين الاسماء الكبيرة من “جمال سليمان ” و “سمر سامي ” و “سلمى المصري ” و “ثناء دبسي ” و القديرة “منى واصف ” مع النجوم “باسل خياط ” و” باسم ياخور ” و “امل بوشوشة ” مع الشباب الصاعدين على راسهم “دانة مارديني ” ,هذه الخلطة الذكية اعطت ثمارها وساهمت في رؤية عمل عربي بامتياز يطرح صراع رؤوس الاموال واستغلال السلطة والنفوذ والفساد المستشري في واقع نلمسه ونعاني من ويلاته، وهنا الفارق الشاسع بين من يناطح ويصارع سعيا وراء سراب واخر ينطلق من محليته رغم سوداويتها..

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل