"لعبة أسماء" لاختيار رئيس سوريا وجبس وجبنة لافطار لمقاتلي الزبداني وغارات حلب"تقتل 28 شخصا معظمهم مدنيون" وويكيليس السعودية – «مرحلة ما بعد الأسد» عام 2013: الأميركي يوافق على تحييد سلاح الجو و 4000 تونسي يقاتلون في سوريا

رئيس التحرير
2019.08.17 04:03

التحالف يقتل 15 عنصراً من #النصرة في حلب غالبيتهم أتراك

طيخ وجبنة لمقاتلي الزبداني.. "فيسبوك" ولَّع

 
صورة مقاتلي المعارضة السورية التي أشعلت موقع التواصل الاجتماعي

 

انتشرت صورة لمقاتلي المعارضة السورية يتناولون الإفطار في منطقة الزبداني، التي تشهد معارك ضارية ما بين قوات نظام الأسد وميليشيات "حزب الله" من جهة، وقوات المعارضة السورية في المنطقة التي تقع على الحدود السورية اللبنانية.

وما إن نشرت الصورة حتى اشتعل موقع "فيسبوك" بتعليقات مرحبة "تحيي" المقاتلين الذين يفطرون على جبنة وأناناس، وبطيخ أحمر، يسمى باللهجة السورية "جَبَس".

ويظهر في الصورة انتظام المقاتلين في صفين متقابلين منظمين للغاية، وأمامهم أطباق البطيخ الأحمر "الجبس" وبعض من الجبنة السورية البيضاء.

الصورة أثارت أنصار النظام السوري، فنسخوها ونشروها في مواقعهم، لتسهيل النيل من الصورة، ولاستدعاء "المناصرين" الغاضبين "من تقشف هؤلاء المقاتلين" الذين يبدون رباطة جأش عبر انتظامهم وتناولهم الإفطار تحت القصف والتفجير الذي يتعرضون له.

ما أثار أنصار النظام السوري هو أن الصورة تناقض مزاعمهم التي لا يتوقف الإعلام الرسمي عن تكرارها في أن "المعارضة السورية ثرية"، ويقدم لها "الأموال بالمليارات"، وأن المقاتلين "يعملون بالأجرة"، أو أنهم "مرتزقة"، وغير ذلك من صورة "زائفة" دأب نظام الأسد على ترسيخها لدى أنصاره.

إلا أن الوقائع على الأرض تثبت "زيف ادعاءات النظام" التي يرددها "للنيل من الثائرين لإسقاطه"، على ما يقول معارض سوري ميداني. ويضيف: "أصلاً لم نكن نهتم لتحسين صورتنا في إعلام النظام، لأنه لن يقبل إلا تشويهنا لتبرير بقائه في الحكم".

لهذا السبب ثارت ثائرة مناصري نظام الأسد على الصورة، فهي تعكس التقشف الشديد، ذلك أن طعام البطيخ والجبنة يعتبر "أكل الفقير" في البلد. وعندما يظهر مقاتلو الزبداني، وتحت القصف والتفجير، بهذا الانتظام وذلك التقشف، فهذا يعني أن "النظام ينكشف مرة جديدة بأنه يكذب على أنصاره".

أول ما نشرت الصورة، بادر أنصار النظام بالقول شاتمين لاعنين: "بالسمّ الهاري".

ليرد عليهم أنصار المعارضة: "ألف صحة وهناء على قلوب الأبطال".

الصورة "ولّعت" الصفحات الموالية منذ أيام ولاتزال، ثم تقوم تلك الصفحات بإيقاف باب التعليقات، لأن الغلبة كانت لـ"صحتين وهناء على قلوبكم" (تعبير شامي يقال بقصد التكريم لمن يتناول طعامه)، أما الدعاء بالسمّ لمتناولي الطعام المتقشف، فقد هُزِم "شر هزيمة" أمام: ألف صحة للشباب. تقبّل الله صيامكم. وأمدّكم بالصحة والعافية وإن شاء الله تفرج.

يذكر أن المعارك لاتزال جارية ما بين النظام السوري و"حزب الله" من جهة، ومقاتلي المعارضة السورية في الزبداني من جهة ثانية، الذين نقلت عنهم مواقع إخبارية عالمية بأنهم "يتمتعون بصلابة في القتال" وخبرة بالأرض التي يقاتلون عليها، كونهم من أهلها، ونظراً لخبرتهم في القتال على مختلف أنواع الأسلحة

"لعبة أسماء" لاختيار رئيس سوريا.. بعد الأسد
 

 

تساءلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن من سيخلف بشار الأسد في حكم سوريا بعد سقوط النظام، متحدثةً عن "لعبة الأسماء" التي تجري حالياً.

وقال دبلوماسي عربي بارز للصحيفة إن فكرة "لعبة الأسماء"، وهي البحث عن الزعيم البديل الذي يحل مكان الأسد أو ربما ينحيه جانبا تكتسب زخما، ومع ذلك لم يفز أحد حتى الآن.

وتابعت الصحيفة: "يسأل الناس بعضهم البعض، من ترجح برأيك؟"، لتنقل عن الدبلوماسي قوله إن "الشيء المثير للاهتمام هو أن الناس ليس لديهم أي شخص في بالهم".

وتحدثت "فايننشال تايمز" عن "تطور آخر في هذه اللعبة"، ويتعلق بروسيا التي تعتبر لاعبا حاسما في هذه المسألة، إذ إن "موسكو أكثر قربا من كبار الضباط في الجيش السوري، حتى من داعم الأسد العنيد في طهران، فمعظم الضباط تدربوا في روسيا".

ومع مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا لروسيا بسبب أوكرانيا، يحاول الغربيون أيضاً التأثير على موسكو بشأن سوريا. وفي هذا السياق، سافر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود في مايو الماضي لمعرفة مدى دعم روسيا لفكرة انتقال سياسي في سوريا، الأمر الذي يسمح بتبديل الأسد بشخص آخر دون المجازفة بانهيار النظام في دمشق.

أما ميدانياً، يُعتبر النظام حالياً الأكثر ضعفا منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، رغم الالتزام المستمر بدعمه من قبل إيران وميليشيا حزب الله في لبنان، ولكن القوات الحكومية عانت من سلسلة نكسات عسكرية منذ بداية العام بدأت بفقدانها مناطق شمال مدينة إدلب واستيلاء المعارضة على جسر الشغور، ومن ثم إحكام "داعش" قبضتها على تدمر.

ومع استنفاذ الجيش لطاقته وبذله أكثر مما يستطيع، فإن النظام يسعى تدريجياً للدفاع عن المناطق المحيطة بمعقله في دمشق والساحل.

إلا أن "الفايننشال تايمز" اعتبرت أنه رغم هذا الضيق إلا أنه "لا ينذر بانتهاء حكم الأسد الرجل القوي في سوريا الذي سيدافع عن المناطق الخاضعة لسيطرته، كما أنه لا توجد أي رغبة من داخل الجيش أو دائرته الضيقة الداخلية لتنحيته"، حسب الصحيفة.

وفي هذا السياق، قال إميل حكيم من "المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية" في لندن لـ"فايننشال تايمز": "الأسد هو أقوى زعيم حرب في سوريا اليوم، وتراه في ظل الظروف الحالية يستطيع التعايش مع ما يجري".

وبالنسبة للاعب الآخر في "لعبة الأسماء"، وهي إيران التي بدونها كان الأسد انتهى منذ زمن بعيد، ففي الوقت الراهن "لا توجد أي إشارة على أنها في صدد تحويل موقفها لصالح تغيير النظام في دمشق، وبدلا من ذلك ترسل تعزيزات إلى العاصمة السورية لتعزيز وجود حزب الله الموجود بكثرة فعلياً"، حسب الصحيفة.

تُتهم القوات الحكومية بالقصف العشوائي لمناطق يقطنها مدنيون. لكنها تنفي هذه الاتهامات.

قتلت القوات الحكومية السورية 28 شخصا - بينهم أطفال ونساء - في غارات جوية شمالي البلاد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد، ومقره بريطانيا، أن الغارات استهدفت مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال إن 19 مدنيا - من بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء - قتلوا في الغارات التي استخدمت فيها حاويات متفجرة.

ومن المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم لا يزال في حالة خطرة، بحسب المرصد الذي يقول إنه يعتمد على شبكة من المصادر داخل سوريا.

وتقول لجان التنسيق المحلية المعارضة إن الغارات استهدفت سوقا محليا.

وتُتهم القوات الحكومية بالقصف العشوائي لمناطق يقطنها مدنيون. لكنها تنفي هذه الاتهامات.

ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدينة الباب التي تقع في ريف حلب الشرقي منذ أوائل 2014.

وشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم المتشدد غارات ضد مسلحيه في المدينة.

ويخوض الجيش السوري مواجهات على جبهات عدة ضد مجموعات وتنظيمات مسلحة متفرقة مناوئة للرئيس بشار الأسد.

وفي محافظة حمص، تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين وبين مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في الريف الغربي لمدينة تدمر الأثرية.

وتحدث المرصد عن مقتل 12 شخصا من القوات الحكومية والموالين لها، بينما قتل وأصيب 30 شخصا على الأقل من مسلحي التنظيم.


احتراق مبنى حكومي في الحسكة

أفاد التلفزيون

الرسمي السوري، اليوم الجمعة، بأن قذيفة مورتر أطلقها إرهابيو تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”-“داعش”، تسببت بحريق كبير في مقر حكومي في مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، مشيراً إلى أن رجال الإطفاء عملوا على إخماد الحريق.

واستهدف الإرهابيون مكتباً لاستخراج بطاقات الهوية وجوازات السفر في الحسكة، حيث تصدى الجيش لعدد من التوغلات في الأسابيع الأخيرة.

وفي وقت سابق قال مصدر عسكري سوري إن الإرهابيين فجروا سيارة ملغومة ثالثة في الشطر الشرقي من المدينة، لافتاً الإنتباه إلى أن الهجوم تسبب بخسائر.
(رويترز)

 
ويكيليس السعودية – «مرحلة ما بعد الأسد» عام 2013: الأميركي يوافق على تحييد سلاح الجو… وتركيا ترى بشائر «الانتقال» و

في أيار 2013، تناقلت المواقع المعارضة فيديو لمروحية عسكرية تحترق على أرض مطار منغ في حلب، ثم لحقتها مشاهد مشابهة لطائرات «ميغ» في مطارات أخرى، كمطار النيرب الحلبي أيضاً. إذ رغم الرفض الأميركي تسليم الصواريخ المضادة للطائرات للمعارضين السوريين، خوفاً من وصولها إلى أيدي «المتطرفين»، كانت واشنطن تعمل بداية عام 2013، على «تحييد المطارات» عبر تزويد «الجيش الحر» بمضادات للدروع «للسيطرة على المطارات التي تنطلق منها طائرات النظام»



رغم فشل معركة دمشق في صيف 2012، كانت المعارضة المسلحة تعيش مرحلة انتعاش في ريف دمشق والشمال السوري والمنطقة الوسطى (حمص خصوصاً)، وصولاً إلى الجنوب. هذا الانتعاش، أراد له الداعم الدولي والإقليمي زخماً جديداً في الميدان لتأسيس مرحلة انتقالية تسلّم فيها الحكومة السورية والرئيس بشار الأسد جزءاً كبيراً من صلاحيته لـ«الائتلاف» المعارض. إذ عمل «أصدقاء سوريا» على زيادة تطوير قدرة المسلحين السوريين.

لذلك، استوجب البدء بتدريبات عناصر من المعارضة، وإدخال أسلحة جديدة إلى الميدان، حيث بدأت تظهر بكثافة الصواريخ المضادة للدروع المتطورة. هذا الصواريخ لم تكن فقط لضرب الدبابات والمحمولات العسكرية السورية المستخدمة براً، بل أرادها الأميركي أن تكون عنصر تعطيل للطائرات العسكرية مع حصار المطارات عن بعد كيلومترات. وفي شباط 2013، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أنّ عدداً من الدول، بينها تركيا والولايات المتحدة، بدأت بإرسال سلاح نوعي إلى مقاتلين في «الجيش الحر» في درعا وعدد من مناطق الشمال السوري. وأشارت الصحيفة إلى أن «النجاحات التي حققها الثوار أصبحت ملموسة، وتتمثل بإسقاط مقاتلات ومروحيات بصواريخ تطلق من الكتف، وإحداث شلل واضح لمدرعات النظام، وربما كان ذلك بسبب الأسلحة الجديدة التي حصل عليها الجيش الحر». وقبل شهر من تقرير الصحيفة الأميركية، تكشف الوثائق المسربة من وزارة الخارجية السعوديةعن اجتماع «تبادل الآراء حول المرحلة الانتقالية في سوريا» في مدينة إسطنبول يوم ٧ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٣ بحضور ممثلي كل من الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، مصر، الأردن، الإمارات، قطر وتركيا، إضافة إلى حضور نائبي رئيس الائتلاف الوطني جورج صبرا وسهير الأتاسي ورئيس المجلس العسكري الأعلى اللواء سليم إدريس. وأوضح الممثل الأميركي في الاجتماع أنّ المرحلة الحالية تتطلّب «مساعدات عاجلة» لـ«الجيش الحر»، معلناً «موافقة واشنطن على تزويد المجلس العسكري بمضادات للدروع لتُسهم في قدرة الثوار على التقدم والسيطرة على المطارات السورية التي تنطلق منها طائرات النظام، وأن هذه السيطرة ستمكن الثوار من تحييد سلاح الجو».

في شباط 2013، ذكرت «واشنطن بوست» أنّ عدداً من الدول بدأ بإرسال سلاح نوعي

بدوره، رأى الممثل البريطاني أن «المرحلة الانتقالية يجب أن تحظى بدعم، وأنّ ما يقدم حالياً ليس كافياً، فقيام حكومة مثلاً يحتاج إلى تمويل عالٍ، وهذا ما يجب التفكير فيه…»، مشيراً إلى أنّ «بيان جنيف هو المرجعية المطروحة حالياً للحل السلمي». أما الممثل الفرنسي، فلفت إلى أنّ «بلاده مستعدة للإسهام بكل ما هو مطلوب في سبيل الانتقال إلى الحل السلمي وأنهم دعموا التوجه إلى قيام الائتلاف الوطني الذي سيكون مهيأً لقيادة سوريا في المرحلة الانتقالية». بينما الممثل التركي، كان أكثر جذرية، فهو اعتبر أن «شواهد المرحلة الانتقالية واضحة من عدة جوانب. فالمعارضة مسيطرة على أغلب محافظتي حلب وإدلب، وهم يدعمون الحكومة الانتقالية في حال إعلانها، وأنه يجب عدم الارتهان للحل السلمي فقط، بل يجب لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة أن تدعم المعارضة عسكرياً». ثمّ نقلت وكالة «رويترز»، في شهر آب عام 2013، عن «مصادر استخباراتية ودبلوماسية» تأكيدها أن «الثوار في جنوب سوريا، حصلوا على دفعة صواريخ مضادة للدبابات قدمتها المملكة العربية السعودية، ما أعطى الثوار دفعة كبيرة في معركتهم ضد نظام بشار الأسد». وكانت نائبة رئيس «الائتلاف» سهير الأتاسي قد أكدت خلال الاجتماع «حاجة الائتلاف إلى مزيد من التواصل وطرح الآراء والأفكار في سبيل ترسيخ سوريا الجديدة ما بعد نظام الأسد، وأن المقصود بذلك هو اقتناع الائتلاف بأهمية الحل السياسي… بشرط استبعاد السلطة الحاكمة من المشهد السياسي السوري نهائياً، التي تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري». وأضافت أنّ «الرئيس الأسد نفسه لا يرغب في الحل السياسي… وأن خطابه الأخير الذي قدم فيه مبادرته ما هو إلا مناورة مكشوفة».
العشائر كما يحبها آل سعود: سالم المسلط نموذجاً – الرياض: سوق السلاح في لبنان لم يعد كافياً

لم يدخّر آل سعود جهداً لكسب الولاءات في سوريا، كان أبرزها عبر العشائر والقبائل العربية التي لها صلات قديمة بالمملكة. شيوخ عشائر «بايعوا الملك»، فيما آخرون عملوا على كسب الودّ باسم عائلاتهم ليصبحوا جزءاً من المعارضة المعترف بها والمدعومة من الخارج. وزير الخارجية سعود الفيصل، مثلاً، أمل من «النظر الكريم» (الملك) مساعدة القبائل، «لأن تأثيرهم سيكون أقوى في هذه الحالة». وذلك بعد تأكيده أنّ «سياسة المملكة مبنية على أنّ النظام (السوري) سيتغيّر».

وفي برقية من الفيصل إلى رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص للملك السعودي في 26 نيسان 2012، يفيد فيها بأنّ «نائب وزير الخارجية استقبل السيد سالم عبد العزيز المسلط نجل شيخ شمل قبيلة الحبور عضو مجلس القبائل السورية، ونقل إلى سموه أن الوضع في سوريا يزداد سوءاً، وأنهم لم يصلوا إلى توافق مع المجلس الوطنى السوري، موضحاً أن الجيش السوري الحر ليس بالصورة التي تروى عنه، وقد تحاول تركيا دعم وبناء هذا الجيش لأجندتها الخاصة …». ويوصي الفيصل بـ«مساعدة القبائل بشرط انضمامهم إلى المجلس الوطني لأن تأثيرهم سيكون اقوى في هذه الحالة، خصوصاً أن سياسة المملكة مبنية على أن النظام سيتغيّر». بعد توصية الفيصل، «نجح» سالم المسلط في أن يكون عضواً في «الائتلاف» المعارض عند تشكيله في تشرين الثاني من عام 2012، ثم أصبح نائب رئيس الائتلاف. واشتهر «رئيس مجلس القبائل السورية» بإهدار دم إحدى أفراد عشيرته، نبراس المسلط، بسبب إلقائها قصيدة مديح للرئيس السوري بشار الأسد في أحد المهرجانات الانتخابية الرئاسية في دمشق. إذ قال المسلط في بيان له بأنهم «كأسرة وقبيلة يتبرؤون من المدعوة نبراس بنت عبد الرزاق فهد الشبل المسلط»، معتبراً «دم نبراس مهدوراً من تاريخ نشر البيان». وفي برقية أخرى، تكشف زيارة مجد عبدالله المسلط السفارة في بيروت ليسلم السفير «رسالتين مرفوعتين للمقام السامي الكريم وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد سمو وزير الداخلية»، التي تفيد «بأنه مرسول من ابن عمه شيخ شمل قبائل الجبور الشيخ نواف عبد العزيز المسلط المقيم في سوريا في محافظة الحسكة… مشيراً إلى أن النظام السوري يمارس الضغوط على الشيخ نواف للظهور عبر المنابر الإعلامية لانتقاد الموقف السعودي وكذلك الترشح لمجلس الشعب… الذي مُنع من مغادرة سوريا وافراد عائلته… ويتمنى الشيخ نواف المسلط الموافقة على استضافته في المملكة برفقة اسرته وذلك عن طريق لبنان. وعبّر «المسلط عن استيائهم من النظام السوري حيث صادر ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة إلا ان دعم المملكة خفف عنهم وانهم يقدرون ويثمنون مواقف المملكة لهم». إلى جانب «اللعب» على الوتر العشائري، كانت السعودية مثلاً تبحث عن مصادر سلاح مختلفة للمعارضين السوريين، بعد أن «سدّت السوق السوداء للسلاح في لبنان جانباً من احتياجات الثورة». وتكشف برقيات «ويكيليكس»، عن متابعة لأوضاع النازحين في لبنان وعن السوق اللبناني للسلاح. فتشير برقية صادرة من السفارة في بيروت عن «معلومات ان السوق السوداء للسلاح في لبنانوالتي سدّت جانباً من احتياجات الثورة السورية، بدأت في العجز عن تلبية الطلب المتوالي من الثوار السوريين، ما يحتمّ البحث عن مصادر تسليح اخرى قد لا تكون متيسرة لهم ما لم تسارع جهات عربية او اقليمية بمدّهم بالاسلحة، وتنقذ حركتهم، ولا سيما بعد اضطرار بعض الثوار الى اخفاء سلاحهم بعد نفاد الذخيرة».

ننتظر أولياء أمرنا في الرأي

في نموذج على شكل العلاقة «المطلوبة» بين بعض القبائل وآل سعود، ننشر في ما يلي رسالة من شيخ قبيلة ظنى الحيدة طلال الأمير إلى سعود الفيصل: سيدي أنا احد حمائل قبيلة عنزه وشيخ قبيلة ظنى الحيدة من عنزه، وبحيث أن قبيلتي يتواجد معظمها في الجمهورية السورية ويوجد لديها من الكثافة السكانية والحقوق في الاراضي وتسيطر على مساحات من منطقة الجزيرة… وقد آثرنا الوقوف منذ بداية الأزمة على الحياد في ما يحدث هناك وأعيننا تترقب ومنتظرة لأولياء أمرنا في الرأي والتوجه، حيث ان قبيلتنا بايعت واتخذت من آل سعود حفظكم الله اولياء امر وملوك نعتز ونفتخر بهم، ووجبت علينا طاعتكم بما ترونه مناسباً في ظل ما يحدث في هذا البلد… لأننا يا سيدي حينما قاومنا سابقاً النظام هناك نبذنا واخذ حقنا ولم نؤتمن إلى ان أمّننا جلالة الملك فيصل رحمه الله واسكنه فسيح جناته فنرجو توجيهنا إلى ما ترغبون ونحن حاضرون والله على ما نقول شهيد ونحن على العهد باقون وإن شاء الله قادرون بالله وبكم.

الأخبار

4000 تونسي يقاتلون في سوريا
قال خبراء أمميون

إنّ عدد التونسيين الذين التحقوا بتنظيمات متطرفة مسلحة وخصوصاً في ليبيا وسوريا والعراق تجاوز 5500 مسلح، فيما منعت السلطات 15 الفاً من الانضمام الى تلك التنظيمات.
وطالب خبراء في الامم المتحدة في بيان، أمس، السلطات التونسية بمنع التحاق المزيد من مواطنيها بهذه التنظيمات.

وأكدت إلزبييتا كارسكا، التي ترأس فريق عمل أممياً حول استخدام المرتزقة، أنّ عدد المقاتلين الأجانب من التونسيين هو من بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق نزاع في الخارج مثل سوريا والعراق.
وفي زيارة أداها فريق أممي إلى تونس واستمرت 8 أيام، التقى الخبراء ممثلين للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وجامعيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني إضافة إلى عائلات أشخاص انضموا إلى مناطق نزاع في الخارج.
وخلال هذه الزيارة، جرى إعلام فريق العمل بوجود نحو 4000 تونسي في سوريا، وما بين 1000 و1500 في ليبيا و200 في العراق، و60 في مالي و50 في اليمن.

 (الأخبار)

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل