وثقت لجان التنسيق المحلية مقتل 71 شخصاً، جلهم في حلب وإدلب وريف العاصمة دمشق، عشية عيد الفطر.

إلى ذلك أعلنت وسائل إعلام موالية للنظام مقتل قائدين عسكريين على يد تنظيم داعش في حمص، هما اللواء محسن مخلوف والعميد نواف عبدالكريم شاهين.

وخسرت قوات الأسد اللواء محسن مخلوف، قائد الفرقة الحادية عشرة في ريف حمص، وكذا العميد نواف عبدالكريم شاهين قائد منطقة جزل اللذين قتلا على يد تنظيم داعش.

وأكد الإعلام الموالي أن شاهين هو قائد القوات المدافعة عن مطار التيفور الذي شهد عدة هجمات خلال الأيام القليلة الماضية من قبل داعش.

من جهته، أعلن المرصد السوري مقتل أكثر من 10 مدنيين، بينهم 3 أطفال، جراء القصف الجوي على مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال سوريا.

كما قصفت طائرات النظام مناطق في حي جب القبة في حلب القديمة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بجروح.

في تلك الأثناء، تمكن الثوار في غرفة عمليات حلب من السيطرة على منطقة الهنغارات والمعامل القريبة من حي الخالدية.

وفي حماة، أفاد ناشطون بأن الثوار سيطروا على قرية خربة الناقوس في سهل الغاب.

أما في الزبداني في ريف دمشق الغربي، فقد شنت طائرات الأسد أعنف غاراتها على المدينة، التي تشهد هجوما برياً من قبل قوات النظام وميليشيات حزب الله.

وفي الشمال، قال المرصد إن "وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم مجدداً والسيطرة على سجن الأحداث وشركة الكهرباء عند المشارف الجنوبية لمدينة الحسكة".