محمد الزعيم:تركيا بعد توغل جيشها في بلدة سورية وقصفها 4 مواقع داعشية

رئيس التحرير
2017.11.23 07:00

لانباء المتدفقه من الشمال  ومن الحدود التركيه- السورية لاتدعو الى الاستغراب في انقلاب الموقف التركي ورغم
نفى شهود عيان صحة الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام التركية حول سقوط بلدة "عياشة" بيد الجيش التركي بعد تدخل بري فيها.
 عقب اشبتاكات عنيفة بين قوات الجيش التركي وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب الشريط الحدودي
لقد كد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، أن تركيا عازمة على اتخاذ الخطوات اللازمة لمواكبة التغييرات الحاصلة شمال سوريا، معرباً عن التزامه بما أعلنه الرئيس الأميركي باراك اوباما لجهة قتال تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”-“داعش”.
وقال أردوغان للصحافيين في إسطنبول، إن استهداف الطائرات التركية لمراكز “داعش” على الحدود مع سوريا كان “خطوة أولى” في المواجهة، مشيراً إلى أن الإجراءات ضد المتشددين والأكراد واليساريين ستستمر، وعليهم أن يلقوا أسلحتهم أو أن “يواجهوا العواقب”.
وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، من جهته، أن العمليات الأمنية ضد تنظيم “داعش” والمتشددين اليساريين والأكراد، تأتي في إطار حملة شاملة لن تتوقف.
وأضاف أن قوات الأمن التركية اعتقلت 297 شخصاً بينهم 37 أجنبياً، خلال المداهمات التي نفذتها في أنحاء مختلفة من البلاد، مشيراً إلى أن العملية أعقبت غارات جوية نفذتها مقاتلات تركية ضد تنظيم “داعش” في سوريا، ونجحت في تدمير أهدافها بالكامل.
وكان بيان سابق لمكتب داود أوغلو أعلن أن سلاح الجو التركي شن أولى غاراته على مواقع لتنظيم “داعش” في سوريا، بينما جرى توقيف المئات داخل تركيا بتهمة الإرهاب، وذلك بعد أربعة أيام على هجوم انتحاري دام نسبته الحكومة إلى التنظيم.
وأوضح البيان، أن ثلاث مقاتلات “إف-16″ أقلعت من قاعدة في ديار بكر جنوب شرقي تركيا، وقصفت مقرّين ونقطة تجمّع لإرهابيي “داعش” في المنطقة الحدودية في سوريا.
ونقل البيان عن داود أوغلو قوله إن “تركيا مصمّمة على اتخاذ كل الإحتياطات للدفاع عن أمنها القومي”.
وفي وقت لاحق، قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء التركي، اليوم الجمعة، إن خمسة من مسلحي تنظيم “داعش” قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود أتراك أمس الخميس.
وأشار مسؤول تركي إلى أن “المقاتلات التركية لم تعبر الحدود السورية اثناء العملية”، مضيفاً أن الغارات وقعت في منطقة في سوريا عبر الحدود قبالة بلدة كيليس التركية.
ولانه من االأرجح أن تنظيم داعش هو وراء التفجير في بلدة سروج، جنوب شرقي البلاد، والذي خلف أكثر من ثلاثين قتيلاً. فانقضاض التنظيم ليس مفاجأة بل إنه متوقع، حتى إن الرئيس الأميركي لم يفوّت الفرصة للاتصال بالرئيس التركي، وإقناعه بوقف تدفق المقاتلين عبر الحدود إلى سوريا.
وهذا يدفع للمراجعة والتساؤل، أين الخلل في الأحداث الماضية؟
الحقيقة أن موقف تركيا ضد النظام السوري جاء طبيعيًا حتى ازدادت القضية تعقيدًا مع مرور الوقت.
تركيا أغمضت إحدى عينيها عن العابرين لدعم الثورة السورية، ثم مالت إلى أهون الشرين: «جبهة النصرة»، كما يقول ناقدوها. و«النصرة» ليست إلا تنظيمًا آخر لـ«القاعدة» لكن دون فيديوهات ذبح الرهائن. ظنت أنقرة أنه لا يمكن مواجهة ميليشيات عراقية ولبنانية وأفغانية وإيرانية «جهادية» إلا بجماعات تشابهها، مثل «داعش» و«النصرة»، وهذا التفكير الخاطئ تسبب في إضعاف وتجاهل أهل القضية: «الجيش الحر» والقوى المماثلة، التي لا ترفع شعارات دينية، لكنها صاحبة قضية وطنية ومشروع سياسي يستطيع أن يلم معظم السوريين تحت شعاره.
بالطبع، من يعرف سيرة تنظيم «القاعدة» ليس صعبًا عليه أن يتنبأ كيف سينتهي «داعش». مثله، بادر «داعش» مبكرًا باختطاف وقتل غربيين، مثل العبث بذيل الثعبان جلب على نفسه أعداء يفوقونه قدرات. وهذا طبع التنظيمات الإرهابية، فهي لا تملك قضايا وطنية، ولا أخلاقية، بل جماعات فوضوية تدميرية تعتقد أنها قادرة على هزيمة العالم كله، وهي في طريقها إلى الجنة. كما أن أنقرة انخرطت في خلافات المنطقة وفوضى الربيع العربي. مع هذا تركيا تبقى الدولة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير في سوريا. وليس غريبًا انقلاب «داعش» على تركيا، ولاحقًا «النصرة»، لأن التنظيم صار محاصرا بعد أن منعت آلاف المقاتلين من المرور عبر أراضيها، وأوقفت مواقعه الإلكترونية.
ويجب ألا ننسى أن «داعش» الذي حقق انتصارات كبيرة، حقق أيضًا للنظامين السوري والإيراني ما يريدانه؛ تخريب الثورة، وتشويه صورة الحركة الوطنية السورية، والإضرار بمعسكر الحلف المضاد، مثل تركيا ودول الخليج.
ورغم الفوضى والضغوط أعتقد أن أنقرة، مثل بقية حكومات دول المنطقة، هي في وسط معركة التوازنات، لا تستطيع ترك جارتها الجنوبية، سوريا، تحت سيطرة إيران، خاصة بعد توقيع الغرب الاتفاق حول برنامجها النووي، الذي يفك كل القيود عن نظام طهران، وقد يزيد ثقتها للمزيد من التمدد في المنطقة. بإمكان الأتراك أن يعيدوا علاقتهم مع القوى السورية الوطنية لأنها تملك شرعية وقضية حقيقية، ولا يستطيع العالم تجنب مايحدث
ولاشك ان الحوادث السابقة تؤكد قرار الاتراك الجديد خصوصا بعد تدخل طيرانه الحربي بقصف 4 مواقع داعشية في الداخل السوري ان تركيا انتقلت للجهة الثانية وقررت التخلي عن داعش والايام المقبلة حبلى بالمفاجات مساء الاثنين قال معلق تركي «لقد سقط الطربوش عن رأس رجب طيب اردوغان». اضاف انه لن يسترسل في وصف المشهد ويقول ان فخامة الرئيس بدا عاريا عاريا تماما لدى وقوع التفجير الانتحاري في مدينة سوروج القريبة من الحدود السورية…
ثمة في انقرة من يذهب بعيدا في سوء الظن. تذكرون ذلك الشريط الاستخباراتي الذي كشف السيناريو الخاص بالتدخل العسكري في سوريا. يقوم رجال حقان فيدان، رئيس جهاز الاستخبارات، بإطلاق بعض الصواريخ من سوريا باتجاه الاراضي التركية. لا بد ان يسقط قتلى وجرحى لتكتمل الحلقة الجهنمية. حينذاك يقف جميع اصحاب الرؤوس الحامية الى جانب اردوغان في تحقيق حلمه باقتطاع المنطقة الممتدة من حلب الى اللاذقية..
الآن، يبدو الرجل وهو يفقد اوراقه الواحدة تلو الاخرى. الاميركيون يساعدون الاكراد على اقامة الحزام الكردي على امتداد الاسلاك الشائكة، لا بل انه يتهم الاميركيين بتوحيد الاكراد لمواجهته في صناديق الاقتراع وبالتالي حرمانه الدخول من الباب العالي الى …الباب العالي.

 

mohamedzayem@gmail.com

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..