مجلس الأمن يتبنى قرارا بشأن آلية تحقيق في الهجمات الكيماوية في سوريا 240 ألف قتيل و4 ملايين نازح و«داعش» يخطف أكثر من 150 مسيحياً من القريتين – ومسؤول سعودي يكشف تفاصيل لقاء مندوب الأسد والغاب: الأهالي واستهداف حي جوبر الدمشقي بغاز الكلور يؤازرون الجيش في وجه «النصرة» ,خريطة.. توزيع المناطق في سوريا بحسب الجهة التي تسيطر عليها

رئيس التحرير
2019.12.10 06:16

صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على مشروع قرار بشأن تشكيل آلية لتحديد المسؤولين عن استخدام المواد الكيماوية، بما في ذلك الكلور، خلال النزاع في سوريا .

وتبنى المجلس القرار بعد تصويت جميع الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، وشمل التصويت الدول الدائمة العضوية، وروسيا والصين وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، خلال جلسة الجمعة الـ7 من أغسطس/ آب.

وجاء في القرار: "المجلس يدين بشدة استخدام كل المواد الكيماوية السامة، مثل الكلور كسلاح في الجمهورية العربية السورية"، وقرر المجلس "إنشاء آلية مشتركة للتحقيق" بمشاركة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية "لمدة سنة واحدة مع إمكانية التمديد إذا لزم الأمر".

ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقديم توصيات في غضون 20 يوما حول تشكيلة وصلاحيات آلية التحقيق "لمعرفة الأفراد والكيانات والجماعات أو الحكومات" المتورطة في أي هجمات كيماوية في سوريا.

موسكو تأمل في إقامة تعاون بين بعثة التحقيق وأطراف النزاع السوري

بدوره قال فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إن موسكو تأمل في إقامة تعاون بين بعثة التحقيق المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة من جهة، وأطراف النزاع السوري من جهة أخرى.

Reuters فيتالي تشوركين

وقال في كلمة له خلال اجتماع مجلس الأمن: "إننا ننطلق من أن القرار الذي اتخذ اليوم يحمل طابعا استباقيا، قبل كل شيء، ويضع حاجزا آمنا يحول دون الاستخدام مستقبلا للمواد الكيميائية السامة في سوريا"... "والجانب الروسي يأمل في أن تعمل البعثة بصورة مهنية وموضوعية وعلى مستوى مهني عالي، وأن لا تنحاز إلى طرف على حساب آخر".

وأضاف تشوركين أن عمل البعثة بنجاح داخل سوريا يتوقف على قدرتها على بناء علاقات مع مختلف الأطراف، قائلا: "نحن واثقون من أن دمشق ستقدم الدعم الضروري لبعثة التحقيق المشتركة وبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لكشف وقائع محتملة لاستخدام غاز الكلور، وننتظر من المعارضة أن تحذو الحذو نفسه".

وأكد الدبلوماسي الروسي أن القرار يبرز الجهود المشتركة لموسكو وواشنطن.

من جانبها قالت المندوبة الأمريكية سامانثا باور: "الهجمات الكيماوية في سوريا ما زالت تحدث رغم أن استعمال تلك الأسلحة انتهاك للقانون الدولي حسب تقارير وشهادات لضحايا تؤكد ذلك".

AFP سامانثا باور

وأضافت باور "نسعى إلى محاسبة المتورطين في الهجمات وهذا ما سيقوم به المحققون الذين سيجمعون الأدلة حتى نتعرف على الأفراد والكيانات أو المجموعات التي تقف وراء الهجمات".

من جهته ذكر المندوب الصيني "أن بلاده تدعم التحقيق في مسألة استخدام الكيماوي، قائلا: "الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، نعارض استخدام الكيماوي ضد أي طرف ونؤيد تحقيقا منصفا بهذا الشأن".

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اعتبر يوم أمس الخميس أن واشنطن وموسكو توصلتا إلى اتفاق حول مشروع قرار لوضع آلية لتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

Reuters جون كيري

وقال كيري تعليقا على محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في كوالا لمبور: "لقد تحدثنا أيضا عن قرار مجلس الأمن الدولي، وأنا أعتقد بالفعل أننا اتفقنا على أن يتم التصويت عليه بأسرع ما يمكن"، مشيرا الى أن هذا "سيؤسس آلية مساءلة لم تكن موجودة" سابقا.

 

في الوقت الذي يحتدم فيه القتال بين المعارضة السورية والنظام من جهة وجبهة النصرة والأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” من جهة أخرى، نقدم لكم توزيع المناطق في سوريا بحسب الجهة التي تسيطر عليها، وفقا لتقرير  قدمه معهد دراسة الحرب.

اللون الأحمر: مناطق خاضعة تحت سيطرة الدولة السورية

اللون العنابي الداكن: مناطق تسيطر عليها جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

اللون الأصفر: مناطق تحت سيطرة المعارضة الإسلامية السورية

اللون الرمادي: مناطق تحت سيطرة داعش.

المناطق المقلمة تشترك فيها سيطرة الجماعات.

اللون الأخضر: مناطق تابعة للقوات الكردية.

سي ان ان –
«داعش» يخطف أكثر من 150 مسيحياً من القريتين – الغاب: الأهالي يؤازرون الجيش في وجه «النصرة»

مع ارتفاع وتيرة المعارك وتشعبها في ريف حماه المحاذي لإدلب في منطقة الغاب وصولاً إلى ريف إدلب الغربي، وارتفاع وتيرة الاختراقات، بين تقدم للجيش السوري من جهة وتقدم لـ «جيش الفتح»، الذي تقوده «جبهة النصرة»، من جهة أخرى، أصبح الحكم على شكل خريطة السيطرة أمر غير دقيق، فمواقع السيطرة تنتقل بين ساعة وأخرى. واستقدمت «النصرة» تعزيزات، وصفها مصدر ميداني بأنها «كبيرة»، من ريف حلب للزج بها في هذه المعارك، فيما استقدم الجيش السوري تعزيزات كبيرة من حماه وريفها، الأمر الذي يعني أن المعارك مستمرة على هذه المحاور، وسط حالات نزوح لأهالي القرى الواقعة على خط التماس، والتحاق عدد كبير من أبناء هذه القرى بصفوف الجيش السوري والفصائل التي تؤازره دفاعاً عن قراهم. وأشار مصدر ميداني، خلال حديثه إلى «السفير»، إلى أن تقدير الموقف العسكري ونقاط التمركز بشكل دقيق أمر شبه مستحيل، موضحاً أن «جبهة النصرة عمدت لفتح جبهات جديدة على تخوم قرية جورين التي تضم معسكراً كبيراً للجيش، في محاولة لإرباك تقدم الجيش على المحاور الأخرى، حيث وقع خرق في قرية البحصة، كذلك شهدت قرية القلعة خرقاً صغيراً، إلا أن الجيش السوري استدرك الموقف، خصوصاً مع توافد مئات الشبان من أهالي القرى القريبة والتحاقهم في صفوف القوات المقاتلة». المصدر الذي يؤكد أن ما تنشره بعض المحطات المؤيدة للمعارضة هو عبارة عن «بروباغندا» وتهويل لاختراقات بسيطة وواردة، خصوصا مع توافد تعزيزات «النصرة»، يشدد أيضا خلال حديثه على أن «الجيش السوري لا يزال يثبت مواقعه، على معظم المحاور، باستثناء تل حمكي ومحطة زيزون التي قامت جبهة النصرة بتدميرها في وقت سابق»، مشيراً إلى أن «الجيش السوري يعمل في هذه المناطق وفق تكتيكات مشابهة لتكتيكات الفصائل المتشددة، حيث قام بتقسيم الأفراد إلى جماعات تتحرك بشكل زئبقي، بالتوازي مع غطاء ناري كثيف يؤمنه سلاحا الجو والمدفعية، في حين يستعمل العدو الصواريخ الحرارية بشكل مكثف». وتدور معارك عنيفة في الوقت الحالي في بلدة الزيادية، في حين حصن الجيش مواقعه على طول الخط الواصل من القرقور حتى المنصورة، مرورا بتل واسط والزيارة. وعلى الرغم من توقف العمليات العسكرية على المحاور التي فتحها الجيش السوري، سواء في ريف حماه أو ريف إدلب الغربي، والعمل في الوقت الحالي على تلافي وقوع أية ثغرات أخرى، يرى مصدر عسكري أن «الجيش السوري والفصائل التي تؤازره استوعبت الموقف بشكل كامل»، وأن «التقدم على محاور القتال مستمر»، مشيراً إلى أن «الخروقات التي حصلت في قرية البحصة تم تلافيها بعد توافد الأهالي من القرى القريبة والتحاقهم بصفوف المدافعين، الأمر الذي شكل حافزاً نفسياً كبيراً للمقاتلين، وأمن موارد بشرية كبيرة تمكن القوات الموجودة من متابعة عملها على شكل مجموعات صغيرة تتحرك بشكل سلس ومرن في مناطق شديدة الوعورة، خصوصا أن الأهالي هم بالأساس من أبناء هذه المناطق ويعرفون طبيعة مناطقهم بشكل جيد». بدوره، شدد مصدر أهلي، خلال حديثه إلى «السفير»، على أن «سكان هذه القرى يعرفون جيداً الخطر الذي يواجهونه في حال حققت هذه الجماعات التكفيرية أي تقدم في منطقة الغاب»، التي تضم عدداً كبيراً من القرى التي تقطنها أقليات طائفية ودينية، مضيفاً: «اننا نعرف جيداً قيمة أرضنا، وسندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة، فالحرب هنا مصيرية ووجودية، نكون أو لا نكون». إلى ذلك، أكد مصدر عسكري في ريف حمص أن قوات الجيش السوري وقوات الأمن التي كانت متمركزة في بلدة القريتين جنوب شرق حمص انسحبت من البلدة بشكل كامل، وتمركزت في محيطها بعد الهجوم العنيف الذي شنه مسلحو «داعش»، وذلك لإفساح المجال أمام القوات الجوية لتنفيذ ضرباتها على مواقع تمركز المسلحين، مقللا في الوقت ذاته من «الأهمية الإستراتيجية للبلدة» على عكس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام. وقالت مصادر أهلية، لـ «السفير»، إن مسلحي «داعش» اختطفوا أكثر من 150 مواطناً سورياً مسيحيا ينتمون إلى عائلات خوري ورحيل وطحان وملغوج وقمقم وسطاح، في حين منعوا بقية الأهالي من الخروج من القرية من دون دفع مبالغ مالية كبيرة مقابل كل شخص. وعن الأهمية الإستراتيجية للقريتين يقول المصدر: «صحيح انها تقع على طريق تدمر، إلا أنها ليست الطريق الوحيد إليها. أهميتها الإستراتيجية تكمن في كونها تحاذي قرى عدة تضم أقليات أبرزها مهين وصدد، إضافة إلى قربها من الشعيرات التي تضم مطاراً عسكرياً، وهو ما يعمل الجيش السوري والفصائل التي تؤازره على تلافيه، حماية للمدنيين من جهة، وزيادة في تأمين المطار من جهة أخرى». وفي ريف حمص أيضاً، تصدت قوات الدفاع عن حقل جزل النفطي لهجوم عنيف شنه مسلحو «داعش»، في حين نفذت الطائرات الحربية غارات عدة على نقاط تمركز مسلحي «داعش» في تدمر. وفي ريف اللاذقية أعلنت مصادر عسكرية سورية أن الجيش نفذ عملية في ناحية ربيعة بريف اللاذقية ( 60 كيلومتراً شمال مدينة اللاذقية)، الأمر الذي أدى إلى مقتل 36 مسلحاً، إضافة إلى تدمير شاحنة محملة بالذخائر.
 

مسؤول سعودي يكشف تفاصيل لقاء مندوب الأسد
مبادرة الرياض: انسحاب حزب الله والميليشيات مقابل وقف دعم المعارضة السورية
مدير جهاز الأمن القومي للنظام السوري اللواء علي مملوك

كشف مصدر سعودي عن وصول طائرة سورية قبل أيام إلى مطار جدة غرب السعودية وبداخلها مدير جهاز الأمن القومي للنظام السوري اللواء علي مملوك، الذي بعثه رئيس النظام السوري بشار الأسد، ليلتقي بمسؤولين سعوديين بحضور مسؤولين روس، بحسب ما نشرته صحيفة "اللواء" اللبنانية.

وبعد اللقاء، مرر النظام السوري خبر الزيارة إلى صحيفة "الأخبار" اللبنانية الموالية له، وأورد تفاصيل نفاها المصدر السعودي في تعليقه لصحيفة "اللواء". هذه التسريبات، المنفية سعودياً، قالت إن اللقاء مع مبعوث النظام السوري جاء لتشكيل تحالف رباعي يجمعه مع السعودية وتركيا والأردن لمحاربة الإرهاب.

المصدر السعودي نفى هذه الأنباء، موضحاً أن اللقاء جاء مبادرة من الرياض، بعد لقاء سعودي-روسي، اتهمت موسكو فيه الرياض بإعاقة الحل السياسي، وتأجيجها الإرهاب عبر دعم المعارضة السورية، لكن المسؤولين السعوديين نفوا هذا الاتهام في حينه، ودعوا الجانب الروسي إلى إيجاد حل جديد ينهي الأزمة.

وأضاف المصدر السعودي أن الرياض أبلغت موسكو بمبادرة تهدف من خلالها إلى إحلال السلام الذي يرضى به السوريون أو تعرية الأسد أمام حلفائه الروس.

اللقاء الثلاثي عُقد في مدينة جدة وليس في الرياض، كما جاء في صحيفة "الأخبار"، ووصلت الطائرتان الروسية والسورية كل منهما على حدة، ولم يصل الوفدان على طائرة روسية، كما نشرت الصحيفة أيضاً. وأشار المصدر السعودي إلى أن الوفد الروسي حرص على عدم ضم الوفد السوري إلى طائرته، حتى لا تظهر روسيا في دور الطرف الضامن للأسد، بل مجرد شاهد.

ويشير المصدر إلى أن الأسد حاول إيهام دولة خليجية بتنسيق السعودية اللقاء بعيداً عن حلفائها، بينما استبقت السعودية اللقاء بإشعار جميع الحلفاء به.

وقدم السعوديون مبادرتهم التي جاء نصها: "السعودية وحلفاؤها سيوقفون دعم المعارضة السورية بشرط خروج إيران وحزب الله والميليشيات الشيعية من سوريا"، وبذلك يكون "الصراع سورياً سورياً، أو الحل سورياً سورياً". فكان جواب اللواء علي مملوك: "كيف نتصرّف مع حزب الله؟ نريد فرصة للتفكير!".

وادّعى النظام السوري في تسريبه لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن السعودية طلبت منه الابتعاد عن إيران ثمناً للتقارب، في حين نفى المصدر أن يكون المسؤولون السعوديون قد أتوا على هذا الطلب مطلقاً.

وكشف المصدر السعودي أن القلق الذي يعتري نظام الأسد دعاه إلى إرسال مبعوثه، خاصة بعد تقدم المفاوضات الدولية مع حليفيه روسيا وإيران، وعندما علم رأس النظام أنها بلغت حد التساؤل "من يقبل استضافة الأسد؟".

واعتبر المصدر السعودي أن بلاده حققت مكاسب من طرح هذه المبادرة ولقاء وفد النظام السوري بحضور الوفد الروسي، كتعرية نظام الأسد أمام حليفه بعدم مصداقيته، وإثبات أن الإرهاب في سوريا ليس بسبب الوقوف ضد جرائم النظام.

استهداف حي جوبر الدمشقي بغاز الكلور
 
 

يبدو أن النظام مستمر في استخدامه الغازات السامة في حربه ضد معارضيه، حيث سجلت حاﻻت اختناق جراء إلقاء قوات الأسد قنابل تحوي غازات سامة على حي جوبر الدمشقي، تزامناً مع اشتباكات مع الثوار على أطراف الحي، وسط قصف مدفعي.

كما تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على منطقة الجمعيات وبعض الأبنية المطلة على مطار المزة العسكري في مدينة داريا بريف دمشق، وسط قصف جوي وصاروخي عنيف على المدينة.

وتتواصل معركة عاصفة الجنوب مع استهداف مربع النظام الأمني في مدينة درعا وثكنة البانوراما وحاجزي المفطرة والسرو، مع تأكيد لقائد ميداني أن نحو 70% من الخطوط الدفاعية والمراكز الأمنية التابعة لقوات الأسد في درعا قد دمرت أو تضعضعت، ما يجعل عملية اقتحام المدينة قريبة.

في المقابل، ردت قوات النظام بقصف بلدتي اليادودة والحراك بالبراميل المتفجرة، في حين استهدفت أحياء درعا البلد وبلدة زمرين بصواريخ من نوع "فيل".

كذلك شهد ريف حمص الشرقي مزيداً من التقدم لتنظيم "داعش" على حساب قوات النظام من خلال سيطرته على قرى عدة تابعة لمدينة القريتين التي سيطر عليها سابقاً، في حين سقط العديد من الجرحى جراء قصف قوات الأسد مدينة الحولة في ريف حمص الشمالي بالمدفعية الثقيلة.

وتستمر معارك الكر والفر بين فصائل المعارضة وقوات النظام في سهل الغاب بريف حماة،
حيث استهدف مقاتلو المعارضة بصواريخ "غراد" مراكز قوات الأسد في بلدة جورين، فيما ردت الأخيرة بقصف مدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي بالصواريخ.

من جهتها، أعلنت غرفة عمليات فتح حلب السيطرة على خمس نقاط لـ"داعش" خلال اشتباكات على جبهة أم القرى.

وشهدت مدينة حلب اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهتي حي الخالدية ومنطقة بستان الباشا، في حين استهدف الثوار بالمدفعية مواقع لقوات الأسد في منطقة المناشر ومحيط البحوث العلمية.

240 ألف قتيل و4 ملايين نازح منذ بدء النزاع بسوريا

 
أرشيفية
بيروت - فرانس برس

أسفر النزاع المستمر في سوريا منذ أربعة أعوام عن أكثر من 240 ألف قتيل وأكثر من 30 ألف مفقود بينهم 12 ألف طفل، فضلا عن أكثر من 4 ملايين نازح بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد الذي مقره في بريطانيا أن الزيادة تجاوزت عشرة آلاف قتيل في نحو شهرين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الخميس "لقد أحصينا 240 ألفا و381 قتيلا منذ بدء الثورة ضد نظام بشار الأسد في مارس 2011".

وبحسب التعداد، ارتفع عدد القتلى في صفوف المدنيين إلى "71 ألفا و781 بينهم 11 ألفا و964 طفلا".

وتشمل هذه الحصيلة أيضا 42 ألفا و384 قتيلا في صفوف المقاتلين السوريين من معارضين ومنشقين ومتطرفين وأكراد.

أما في صفوف المتطرفين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا فبلغت الحصيلة 34 ألفا و375 قتيلا.

لكن الحصيلة الأكبر بحسب المرصد فهي في صفوف القوات التابعة للنظام مع 88 ألفا و616 قتيلا، أي ثلث الأشخاص الذين قضوا خلال الحرب. وبين هؤلاء، أحصى المرصد مقتل خمسين ألفا و570 من الجنود و33 ألفا و839 من "قوات الدفاع الوطني" و903 من عناصر حزب الله اللبناني و3304 من الميليشيات الشيعية التي وفدت من دول أخرى.

كذلك، أحصى المرصد مقتل 3225 شخصا مجهولي الهوية.

وأكد المرصد أن الحصيلة الفعلية تتجاوز بكثير عدد القتلى الذين تم إحصاؤهم.

ولا تشمل هذه الحصيلة أكثر من 30 ألف مفقود، بينهم نحو عشرين ألفا ما زالوا يقبعون في سجون النظام وتسعة آلاف من القوات الموالية للنظام يحتجزهم مقاتلو المعارضة وأكثر من أربعة آلاف خطفهم تنظيم داعش المتطرف.

كما لا تشمل مئات من الأكراد والأجانب غير الأكراد الذين يقاتلون "داعش" إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي.

وتسبب النزاع السوري بتهجير أكثر من أربعة ملايين سوري إلى خارج البلاد، ونزوح أكثر من سبعة ملايين داخلها.

المعلم في مسقط.. أول زيارة لدولة عربية منذ 4 سنوات
 
وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم

أجرى وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، محادثات مع وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، في العاصمة مسقط.

وبحث الجانبان، خلال الاجتماع، التعاون الثنائي وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتعد زيارة المعلم للسلطنة الأولى إلى دولة عربية منذ اندلاع الأزمة السورية قبل أربع سنوات. ولم تقطع مسقط علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دمشق على غرار باقي الدول الخليجية.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
بدون تعليق؟   بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية