خادمة تدس السم في المكدوس وتهرب وعراقي وسوري في الأردن.. مذيعات لبنان بين الجمال والذكاء في معركة “طلعت ريحتكم” والفنان ملحم زين يحرض الشارع

رئيس التحرير
2017.11.25 00:35

777777777777777777

 

هزت صور نشرها ناشطون على صفحات الفيسبوك لاوعية تحتوي مكدوس الزيتون وتظهر فيها اقراص سم فئران وقد دست فيها.

وتفيد المعلومات بان احد افراد المنزل وهي تعيش مع والدتها وبينما حاولت فتح احد هذه الاوعية لاجل استخدام مكودس الزيتون وجدا اقراصا مربعة الشكل زرقاء اللون وهي تطفو على وجه هذه الاوعية.

وبعد التدقيق بهذه الاقراص تبين ان اقراص لسم الفئران وتم وضعها بفعل فاعل بهدف اجرامي على ما يبدو.

هذا وقد دارت الشكوك حول خادمة كانت قد غادرت البلاد من بيت مخدومها قبل ستة اشهر علما بان المنزل يعيش فيه سيدة كبيرة وابنتها والخادمة فقط

 

 

 

 

 

حين يطيح الغباء والاستهتار بالفرح !

“ان كانت الصورة بألف كلمة، فالفيديو احيانا بألف شهقة وغصة”.. تحديدا هذا هو ما شعرت به امام الفيديو الرهيب الذي بثته فضائية رؤيا الاردنية والذي ظهرت فيه وفاة طفل صغير برصاص “فرح” غبيّ في محافظة اربد.

الشاب الذي اطلق الرصاصة كان محاذيا تماما للاطفال وهو يعبئ مخزن مسدسه بالذخيرة ويطلق رصاصاته في الهواء عدا واحدة استقرت بوجه الطفل الذي بجانبه بعد ان انزل يده دون ان يطلقها في السماء.

حين شاهدت الفيديو شعرت تماما ان الرصاصة استقرت بعد وجه الطفل في قلبي، وظلت تلوح في عيني الدموع امام سيل التكهنات والتوقعات والخواطر التي داهمتني بغتة حول وضع الطفل واسرته وضحكاته التي كانت يوما تملأ المكان بـ”فرح حقيقي وبريء”.

في كل معايير ومقاييس الفيزياء الرصاصة المنطلقة في السماء “تعود” الى الارض لتستقر في مكان ما، وهذا ما لطالما حذّرت منه الكثير من المؤسسات والتعليمات والشيوخ وحتى الطيور في السماء، خصوصا بعد ما تقرر للعديد من الابرياء الموت برصاصة “فرح”!

في حالة الطفل كانت بداية المشوار وجهه الصغير الذي كان قد طوقه بذراعيه اصلا معلنا ان صوت الرصاص كان مزعجا، لتخرج من وجه بات مشوها الى كتفه وتستقر بالطفل المجاور له، بينما الفرح ما عاد فرحا والام التي انجبت ذلك الطفل “لا يعلم بحالها الا الله”.

الفيديو رافقني لأكثر من يومين وفتح في دماغي ممرات كل الاحتمالات حول الطفل واسرته وكل ما قد يتعلق به، بدءا من ضحكات ستفتقدها العائلة وشقاوات كانت لا بد موجودة لديه تفرح قلب اسرته، وليست انتهاءً بفكرة ان يكون الطفل وحيدا وكم تعذّبت الاسرة الصغيرة لتنجبه على الحياة.. بصراحة لم ابحث عن الحقيقة في القصة غير تلك التي اتتنا جميعا بأنه توفي.

قضية اطلاق العيارات النارية في الافراح كانت دوما محل جدل ومعظم من يستنكرونها اليوم لم يرفضوا على الاقل ان تطلق بأفراحهم الكثير من الرصاصات تعبيرا عن الفرح والبهجة، ولكن بالنسبة الي الفيديو المذكور جاء بمثابة صفعة لنا جميعا، والرصاصة حتى اليوم تطاردني وتحدث في روحي وقلبي ذات الرعشة التي انتابتني حين شاهدت الفيديو اول مرة..

الطفل توفي.. وقد يكون زرع حزنا عميقا بنفوس كثيرين مثلي واكثر مني.. ولكن العبرة ان لا نترك الرصاصات الغبية في الافراح “نشيطة” لتقتلنا جميعا.. فحامل المسدس “قاتل” حتى لو لم يستخدمه.. ومن هنا دعوني لاول مرة اقول انني أفتي وان فتواي انا مسؤولة عنها.. يكفينا ما فقدناه من اطفال بسبب التعنت والاستهتار.. ويكفينا ما فقدناه من “مسؤولية” بات الاحساس فيها معدوما في زمن يموت الناس فيه لاسباب اكثر اهمية واهداف اسمى واغلى.

**

معين شريف وملحم زين و”طلعت ريحتكم”.. !

“لم يوفق” مطربو لبنان المعترضون على وضع بلدهم، في حملة “طلعت ريحتكم” للاعتراض على تراكم النفايات في الشوارع، بخلاف اللبنانيين العاديين وفق ما راقبه الزميل الذكي انس ضمرة على قناة الجديد اللبنانية.

ضمرة تحدث مطولا في جلسة تحليلية للشارع اللبناني واتجاهاته، عن ذكاء المراسلات والمذيعات في القنوات اللبنانية، الامر الذي لا يخلو من المجاملات الاردنية للمرأة اللبنانية بطبيعة الحال، مبينا ان واحدة من مميزات الزميلات كانت “البداهة” في تلقف الاجوبة غير المنطقية والهتافات المتعالية من جانب فنانين منهم معين شريف وملحم زين.

معين شريف والذي تواجد في الميدان حين سألته المراسلة الجميلة عن سبب تواجده في العاصمة اللبنانية قال ببساطة “عشان اللبنانيين كلّن”، لتتلقفه المراسلة بذكاء بكلمة “لأ انت نازل عشانك” !

الطريقة اللبنانية الناعمة في الحديث لم تخفي ان المطرب ذو الصوت القوي قد تلقى درسا اظنه لن ينساه، فليكف هو وامثاله عن التشدّق باحتراقهم كشمعة “كُرمى للبنانيين” وليبدؤوا الوقوف مع انفسهم وليتذكروا انهم “اخر النهار” لبنانيون !

الفنان ملحم زين كان له موقف مغاير فبعدما تحدث بصورة ايجابية عبر الهاتف وجه كلمته للجمهور بقوله “بتمنى على كل اللي بحبوني يتوجهوا للشارع″.. وهنا لن اقول الا ان النزول للشارع كان بسبب “الزبالة” والاشكالات المرافقة لها.. أي ان محبة الفنان المذكور لا يمكن ان يكون لها اي علاقة مرئية بالقصة !

بغض النظر عن هذه النفسيات وغيرها والتي اما لم يسعفها لسانها او عماها غرورها ممن قد نقول لهم ان لا يتحدثوا بأكثر مما حفظوه من اغنيات يتقنونها وتعجبنا، فالانحناء للشارع اللبناني الذي لا يسكت على اذاه والمملوء بالحياة والحب والجنون والفوضى والمسكون بالعيش الكريم “واجب” ، وان كان قد بدأ يدفع ثمن كلمته من دماه واعصابه خلال الساعات الاخيرة..

متأكدة بأن لبنان “راجع يتعمّر”.. ومقتنعة تماما بأنه لن يقبل بأقل من الكرامة في كل شيء.

**

بعد “وحداتي وفيصلي”.. عراقي سوري اردني !!

يبدو خطاب الاردنيين العنصري احيانا كالثوب المهترئ، لا تصلح منه جزء الا وانفرط الاخر !.

فاحتفال الاردنيين وهدوء نفوسهم بنتيجة مباراة قطبي الكرة الاردنية “الوحدات والفيصلي”، والتي نقلتها القناة الرياضية التابعة للتلفزيون الاردني، تجلت فيه الايجابية والروح الوطنية الواحدة في الهتافات وطريقة التعاطي بين الجمهورين الذين لطالما تسببا في انقسام بالشارع، كانت كلها تجسد الروح الرياضية الحقيقية والكثير من الاخوة والنضج.

في المقابل، تبرز كل الدعوات وبالتزامن التي تدعو “الغريب” ليكون أديبا في بلد غير بلده، عقب حادثة التحرش التي اسفرت عن مشكلة بين عراقيين واردنيين في العاصمة الاردنية والتي ساهمت القنوات العراقية في تحويلها من اشكالية عادية الى “عرقية”، وبالتالي فعلت وسائل الاعلام المحلية في عمان.

هناك ثقافة في الشارع ليس من السهل انكارها في الاردن متعلقة بالمكتسبات والتفكير بأي اضافة الى المجتمع على اعتبار انها انتقاص من “حصّة” الموجودين الحاليين، وبالتالي تجد بعض الاردنيين ينظرون للسورين على اعتبار انهم “قاسموهم فرص العمل والمسكن والمكتسبات”، كما ينظرون للعراقيين على اعتبار انهم “متطفلين” خصوصا مع النزعة المتعالية لدى بعض الاخيرين، فتجد الاردني يرفض المذكورين وغيرهم ويفصّل على مقاسهم الكثير من التهم ويلصق فيهم عددا من الصفات دون مبرر.

حملة “يا غريب كون اديب” جاءت بالنسبة الي ملآى بالعنصرية المبالغ فيها والتي تطالب الغريب فقط ان يكون غريبا في الاردن، بينما انا كفتاة اردنية مضطرة لتحمل “سماجات” ابناء بلدي من المتحرشين، وهنا لن اخوض في القصور القانوني في موضوع التحرش، والذي استدعى من الاساس ان يقوم شاب بالدفاع عن فتاة تم التعرض لها في الشارع بدلا من استدعائه الشرطة مثلا –لو كان هناك قانون يعاقب على التحرش والايذاء!-.

بالنتيجة من وجهة نظري على الاردنيين ان يستبدلوا ثوب الوحدة الوطنية بثوب المؤسساتية والمواطنة ودولة القانون، فلا شيء يضبط كل الممارسات اللااخلاقية كالقانون حين يكون رادعا ويطبّق على الجميع !

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..