بوتين والسيسي يشددان على أهمية تشكيل جبهة واسعة لمواجهة الإرهاب ولملك الأردني: لروسيا دور مهم في حل الأزمة السورية

رئيس التحرير
2019.12.04 20:29

الملك الأردني: لروسيا دور مهم في حل الأزمة السورية وجمع أطرافها على طاولة الحوار

 

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني الثلاثاء 25 أغسطس/آب أهمية دور روسيا والرئيس فلاديمير بوتين في تسوية الأزمة السورية، وجمع الأطراف المتنازعة على طاولة الحوار.

وقال عبد الله مخاطبا بوتين: "يجب علينا إيجاد حل لـ (الأزمة) السورية، وهنا من المهم والضروري دوركم ودور بلدكم في توحيد جميع الأطراف المتنازعة"... "لذلك، فإن دوركم شخصيا ودور شعبكم في حل مشاكل منطقتنا مهمة جدا". "وأنا مسرور ببحث هذه المسائل معكم في موسكو".

وذكر الملك الأردني كذلك بالدور الروسي في مسألة التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية قائلا: "نحن جميعا نريد إيجاد حل لهذه الأزمة التي طال أمدها".

بدوره قال الرئيس فلاديمير بوتين خلال اللقاء مساء الثلاثاء في موسكو: "سنتحدث بسرور عن كيفية تطور علاقاتنا الثنائية. أعلم أن الزملاء في حكومتي البلدين يعملون مع بعضهم البعض.. أقترح مناقشة وبحث مسائل حول الوضع في الشرق الأوسط".

RIA NOVOSTI خلال اللقاء

كما نوه العاهل الأردني بسعادته الكبيرة للمشاركة في معرض "ماكس" للطيران والفضاء الذي أقيم اليوم في ضواحي موسكو قائلا: "إنني سعيد جدا بالعودة إلى موسكو، فكما تعلمون، توجد بين بلدينا علاقات قوية ومتينة، تستمرون أنتم في تطويرها ودعمها".

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وملك الأردن عبد الله الثاني وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان قد شهدوا افتتاح معرض ماكس للطيران والفضاء 2015 في ضواحي موسكو.

مدة وقيمة أول محطة كهروذرية في الأردن ستحددان عام 2017

في غضون ذلك أعلن مدير شركة "روس آتوم" سيرغي كيريينكو أن المدة النهائية وقيمة تشييد أول محطة كهروذرية في الأردن ستحددان في ربيع عام 2017.

وقال كيريينكو للصحفيين مساء الثلاثاء: "بعد توقيع اتفاق بهذا الشأن في مارس/آذار من العام الجاري، ستجري بين عامي 2015 و2017 مرحلة ما قبل الاستثمار سيتم خلالها توضيح مجمل المسائل"... "في هذه الفترة ستوضح قيمة المشروع ومدته".

RIA NOVOSTI مدير شركة "روس آتوم" سيرغي كيريينكو

من جانبها ذكرت وكالة "تاس" الروسية أن بناء محطة طاقة ثانوية واحدة فقط تكلف نحو 5 مليارات دولار.

وصرح مدير "روس آتوم" قائلا: "لقد انطلقنا في مارس/آذار عام 2015، بالتالي، ستتوضح من الآن إلى ربيع عام 2017  المواصفات التقنية الاقتصادية النهائية وخطة تنفيذ المشروع، وبعدها ستتخذ الحكومة الأردنية القرار، الذي ستحدد وفقه القيمة والمدة النهائية وشروط جلب المستثمرين" مشيرا إلى أنه من المخطط بناء محطتي طاقة ثانويتين في الأردن.

وأوضح كيريينكو أن الحكومة الأردنية تتوقع دعوة مستثمرين من القطاع الخاص بما فيهم الأجانب للمشاركة في المشروع.

وكان الكرملين قد أكد في بيان رسمي أن روسيا ستنتهي من تشييد أول محطة كهروذرية في الأردن بحلول عام 2020.

هذا وتجري القيادة الروسية جولة جديدة من المشاورات الرفيعة المستوى مع زعماء شرق أوسطيين، فقد وصل روسيا الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إضافة لولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ومن المفترض أن يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين، بعد لقائه الثلاثاء العاهل الأردني وولي عهد أبو ظبي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.



 المصدر: وكالات


الى ذلك قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، إن الطرفين شددا خلال المحادثات على أهمية تشكيل جبهة واسعة لمواجهة الإرهاب.

وأوضح تعليقا على محادثاته مع السيسي في موسكو الأربعاء 26 أغسطس/آب قائلا: "تم التشديد على الأهمية المبدئية لتشكيل جبهة واسعة لمحاربة الإرهاب بمشاركة اللاعبين الدوليين الأساسيين ودول المنطقة، بما فيها سوريا".

وتابع أنه تناول مع نظيره المصري مسائل التصدي لمساعي التنظيمات الراديكالية، وبالدرجة الأولى ما يسمى يتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأردف الرئيس الروسي قائلا: "لدينا مواقف متطابقة فيما يخص ضرورة تكثيف مكافحة الإرهاب الدولي، وهي مهمة تزداد أهميتها نظرا للمساعي العدوانية التي تبديها التنظيمات الراديكالية، وبالدرجة الأولى، "الدولة الإسلامية".

ووصف بوتين محادثاته مع السيسي بأنها جرت في جو بناء وودي، إذ تبادل الطرفان الآراء حول مجمل العلاقات الثنائية التي كانت تحمل دائما طابعا وديا ومتبادل المنفعة.

وقال إن الطرفين يتفقان أن تعزيز التعاون الروسي-المصري على الساحة الدولية يصب في المصالح الأصيلة للدولتين، مؤكدا أن محادثاته مع السيسي تناولت أيضا مسائل أخرى تتعلق بالوضع في المنطقة.

من جانبه اعتبر السيسي أن لقاءه مع بوتين سيعطي دفعة إضافية للعلاقات بين البلدين التي شهدت على مدار العامين الماضيين نموا مستمرا ونقلة نوعية حقيقية. وأضاف:  "نسعى للبناء عليها لترسيخ شراكتنا في المستقبل، خاصة في ظل المواقف الشجاعة التي اتخذتها روسيا لدعم خيارات الشعب المصري في الوقت الذي واجهت فيه مصر تحديات جسيمة وغير مسبوقة".

وكان الرئيس الروسي قد أكد في وقت سابق دور مصر في ضمان أمن منطقة الشرق الأوسط.

وقال بوتين في مستهل مباحثات القمة الروسية المصرية في الكرملين، "أعول كثيرا على أنه سيتسنى لنا خلال زيارتكم بحث مسائل اقتصادية، وبالمناسبة، فإن التبادل التجاري بين بلدينا زاد خلال العام الماضي بمقدار 86%، وكذلك مناقشة الوضع بالمنطقة بشكل عام والتسوية الفلسطينية الإسرائيلية ومكافحة الإرهاب. ومصر في كل هذه القضايا تلعب بالطبع دورا محوريا".

من جانبه قال الرئيس المصري إن اللقاء الحالي هو الرابع بين رئيسي البلدين، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد الطابع الخاص للعلاقات الثنائية بين مصر وروسيا. وأضاف أن الشعب المصري ينظر بأمل إلى آفاق تطوير العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي وكذلك في مجال مكافحة الإرهاب خاصة في تلك المنطقة التي تواجه مشاكل كبيرة تتعلق بالإرهاب والتطرف.

وقال السيسي إن الحكومة المصرية تكافح هذا الشر ليس فقط من خلال استخدام القوة، بل وكذلك بتنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا، وأعرب عن شكره للقيادة الروسية لحضور رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف في افتتاح قناة السويس الجديدة.

وتعتبر هذه الزيارة الثانية للسيسي إلى موسكو هذا العام، علما بأنه حضر في مايو/أيار الماضي الاحتفالات بمناسبة الذكرى السبعين للانتصار على النازية. كما قام الرئيس المصري بزيارة إلى روسيا في أغسطس/آب عام 2014.فيما زار بوتين مصر في أبريل/نيسان الماضي.

RIA NOVOSTI عبد الفتاح السيسي يحضر الاستعراض العسكري في موسكو بمناسبة عيد النصر

وكانت الدائرة الصحفية للديوان الرئاسي قد أوضحت في وقت سابق أن الزعيمين سيتبادلان الآراء حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وفي شمال افريفيا، مع التركيز على الأوضاع في سوريا وليبيا وعلى آفاق تسوية نزاع الشرق الأوسط.

كما من المتوقع أن تركز المحادثات على مسائل التصدي للإرهاب الدولي، إذ أكدت الرئاسة أن روسيا تدعم الجهود النشطة التي تبذلها مصر على هذا المسار، كما أنها مستعدة للمساهمة بشتى الوسائل في تعزيز القوات المسلحة المصرية والأجهزة الأمنية في هذه البلاد.

وبالإضافة إلى القضايا الدولية، سيبحث الرئيسان مجمل العلاقات الروسية-المصرية بما في ذلك آفاق تعزيزها في المجال التجاري-الاقتصادي.

مكافحة الإرهاب.. مصلحة مشتركة لروسيا ومصر

وتأتي زيارة السيسي إلى موسكو في الوقت الذي تواصل فيها القيادة الروسية المشاورات على المستويين العالمين والإقليمي حول مبادرة الرئيس بوتين لتشكيل تحالف واسع لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة صحفية الأسبوع الماضي إن المبادرة الروسية الخاصة بتشكيل تحالف مناهض لـ "داعش" تحظي بتأييد واسع في الغرب والشرق الأوسط، على حد سواء.

Reuters إجراءات أمنية في مصر

وبالنسبة لمصر أصبح موضوع مكافحة الإرهاب الأكثر إلحاحا بعد سلسلة الهجمات الدامية في سيناء والتي شنها تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لـ"داعش". وفي هذا السياق دخل في مصر قبل أيام حيز التطبيق القانون المعدل لمكافحة الإرهاب بعد أن صادق عليه السيسي.

وفي سياق تطابق موقفي البلدين حول ضرورة تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب، من المتوقع أن يتناول الرئيسان خلال محادثاتهما الأوضاع في ليبيا، حيث يكثف تنظيم "داعش" هجماته.

 كما أن مصر تعد شريكا هاما لروسيا في ما يخص المساعي الدولية لتوحيد صفوف المعارضة السورية تمهيدا لإطلاق مفاوضات شاملة مع دمشق. وكانت موسكو قد استضافت على مدى الأيام العشرة الماضية مشاورات مكثفة بهذا الشأن في العاصمة الروسية مع وزيري الخارجية السعودي عادل الجبير والإيراني محمد جواد ظريف، و3 وفود للمعارضة السورية.

وقال بوغدانوف تعليقا على آفاق استئناف عملية المفاوض بين الحكومة السورية إن نتائج لقاءات المعارضين السوريين في موسكو والقاهرة يجب أن تشكل قاعدة مشتركة لإجراء المفاوضات مع دمشق في إطار عملية "جنيف-3".

روسيا ومصر.. نحو العلاقات أكثر تميزا

وتعمل موسكو والقاهرة منذ سنتين على تعزيز علاقاتهما في شتى المجالات. وبدأت هذه العملية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013 باستحداث صيغة جديدة للتفاوض، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع في البلدين. وقام السيسي بأول زيارة له إلى موسكو للمشاركة في لقاء بهذه الصيغة في فبراير/شباط عام 2014 بصفة وزير الدفاع المصري.

وبالتزامن مع تكثيف الحوار السياسي، يعمل الطرفان على تنشيط التعاون الاقتصادي ذي الأهمية الاستراتيجية بالنسبة للبلدين، نظرا لأهمية تدفق السياح الروس بالنسبة للميزانية المصرية، وتبعية مصر بتوريدات القمح من روسيا.

تجدر الإشارة إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس بوتين إلى مصر في أبريل/نيسان الماضي شهدت توقيع ثلاث اتفاقيات مهمة، من بينها مذكرة للتفاهم من أجل إقامة محطة نووية للأغراض السلمية في منطقة الضبعة غرب البلاد.

وبالإضافة إلى التعاون الاقتصادي، يتجه البلدان لتعزيز العلاقات في مجالات أخرى، ولاسيما في المجال العسكري التقني. وفي يونيو/حزيران الماضي جرت أول مناورات بحرية مشتركة بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط.

 ويذكر أنه في الآونة الأخيرة وقعت مصر وروسيا عقودا لتوريد معدات عسكرية تقدر قيمتها بأكثر من ثلاثة مليارات دولار.

المصدر: وكالات

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين