صورة تزعزع العالم:والد الطفل السوري الغريق: “ولداي انزلقا من بين يدي” والدفن فى عين العرب “كوباني”.. والتركية التي صورت جثة الطفل : “عندما رأيته اصابني الجمود”

رئيس التحرير
2019.09.13 15:58

 





صورة الطفل السوري تزعزع اوروبا

هل هذه الصور هي التي ستوقظ زعماء اوروبا للعمل في موضوع ازمة اللاجئين الكبيرة؟ زعزعة دولية في اعقاب نشر صور جثتي ولدين سوريين اكراد أمس، غرقا وسحبا الى الشواطيء التركية، بعد غرق القارب الذي كانا على متنه مع والديهما في الطريق الى اليونان.
الشقيقان، غاليم (5 سنوات) وآيلين (3 سنوات)، كانا مع والديهما بين 16 مهاجرا سوريا صعدوا الى القارب الذي أبحر بعد منتصف الليل من المدينة السياحية بودروم في تركيا في طريقهم الى الجزيرة اليونانية (المجاورة). لكن بعد نصف ساعة من الابحار انقلب القارب، وجميع المسافرين سقطوا في المياه. مات 8 اشخاص في الكارثة منهم الاخوين الصغيرين وهناك 4 مفقودين يبدو أنهم ليسوا على قيد الحياة، 4 مسافرين فقط نجوا ومن ضمنهم الوالدين.
سُحبت جثث الغارقين الى شاطيء تركي، وهناك قام مصور محلي بتوثيق أحد الاولاد وهو مستلقي بدون حياة ووجهه داخل الرمال ويلبس البنطال القصير. وفي صورة اخرى شوهد شرطي وهو يحمل الجثة. وخلال وقت قصير علق آلاف الاشخاص على الصورة في تويتر تحت عنوان “غرق الانسانية على الشاطيء”. “توقفوا لحظة وتخيلوا أن هذا إبنكم، يغرق وهو يحاول الهرب من الحرب في سوريا الى اماكن آمن في الاتحاد الاوروبي”، كتب بيتر بوكارت، مدير قسم الطواريء في منظمة حقوق الانسان.
وبعد غرق القارب بنصف ساعة حدثت كارثة اخرى حيث أن قاربا آخر كان في طريقه الى جزيرة قوس، انقلب في البحر. رجلان فقط نجيا من بين المسافرين الستة. المسافرون الاربعة الباقون هم أم واولادها الثلاثة، ماتوا غرقا.
          الساحة التي أمام محطة القطار “كلتي” في شرق بودابست عاصمة هنغاريا، تحولت في الليلة بين الثلاثاء والاربعاء الى مخيم للاجئين حيث أن 3 آلاف مهاجر ومنهم اولاد صغار ناموا في الخيام وعلى قارعة الطريق وعلى الكراسي. متطوعون محليون قدموا لهم الماء والطعام. وصباح أمس جدد المتظاهرون احتجاجهم ضد قرار الحكومة الهنغارية أول أمس بمنعهم من استخدام القطار الى النمسا والمانيا بذريعة أنه يجب تسجيل اسماءهم حسب قوانين الاتحاد. “حرية، حرية” صرخ المتظاهرون في وجه الشرطة التي اغلقت المدخل، “ماذا نريد؟ السلام. ما الذي نحتاجه؟ السلام”.
عدد من المهاجرين رفضوا الصعود الى القطار الذي سيأخذهم الى معسكر داخل الدولة، وقالوا إنهم سيصعدون الى القطار الذي سيأخذهم الى المانيا. “اشخاص طبيعيين وغير طبيعيين، متعلمين وغير متعلمين، اطباء، مهندسين، جميعنا سنبقى هنا”، قال محمد وهو أحد اللاجئين السوريين في المحطة، حيث أوضح أنهم مستعدون للبقاء هناك “حتى الشهر القادم وحتى السنة القادمة”.
المجلس البلدي لبودابست قرر أمس اقامة مخيم جديد للاجئين الذين يطلبون اللجوء من اجل توجيههم اليه من المحطة. في تلك الاثناء اتهمت المعارضة الاشتراكية حكومة اليمين بأنها لا تعالج الازمة بالشكل المطلوب.
مهاجرون على سطح القطار
شرطة بورغن لاند في شرق النمسا، قالت إنه منذ يوم الاحد وصل الى المنطقة 700 لاجيء بعد عبورهم الحدود من هنغاريا. 240 منهم وجدوا داخل شاحنات وسيارات تندر، بعد أن وجدت جثث 71 شخصا داخل شاحنة تبريد على الطريق السريع بودابست – فيينا، باسبوع.
في التشيك أوقفت شرطة بارزيسلاف في جنوب الدولة نحو 200 لاجيء كانوا في قطارات خرجت من هنغاريا والنمسا باتجاه المانيا. اللاجئون، ولا سيما عائلات سورية، تم نقلهم الى مراكز الشرطة لفحص هوياتهم، لكن بعد نشر صور الشرطة وهي تضع الارقام على ايدي الاولاد ثارت الضجة في الشبكات الاجتماعية. “هل عدنا الى سنوات الثلاثينيات؟” تساءل المشاركون.
في اليونان التي ما زالت تواجه الازمة الاقتصادية العميقة، استمر تدفق اللاجئين والمهاجرين. ورست أمس في ميناء فيراوس بالقرب من أثينا عبارتان قامت الحكومة بتنظيمهما وعليهما 4.300 شخص تواجدوا في الاسابيع الاخيرة في جزيرة لاسبوس التي تعتبر احد الاماكن المركزية للمهاجرين في البحر. تم نقل اللاجئين الى محطة للقطارات، ويتوقع أن يستمروا في طريقهم الى دول اخرى بعد أن قالت الحكومة في أثينا أنها لا تستطيع رعايتهم. وقد ناقش وزراء الحكومة أمس الازمة ويتوقع أن تجري اليوم نقاشات مع المسؤولين في الممثلية الاوروبية.
الجانب الثاني للقارة ايضا ليس هادئا. آلاف المسافرين علقوا لساعات طويلة في محطة للقطارات في مدينة كالا في فرنسا في طريقهم الى بريطانيا، بعد أن توقف عمل القطار بسبب اكتشاف مهاجرين غير قانونيين حاولوا التسلل الى سطح القطار السريع. “لقد حدث تأخير بخمس ساعات تقريبا بدون كهرباء أو مياه أو مكيف”، قال أحد المسافرين، “الشرطة فحصت القطار بواسطة طائرة”.
في ظل عدم توصل زعماء القارة الى حل للازمة المستمرة، تزداد الاتهامات المتبادلة بين الدول. فقد حذرت المانيا والنمسا رئيس حكومة بريطانيا ديفيد كامرون بأنهما ستمنعان خطوة اصلاحية في الاتحاد الاوروبي كانت ستمنح الدول الاعضاء صلاحيات على حساب بروكسل اذا لم يوافق على استيعاب المزيد من اللاجئين من شمال افريقيا في بلاده. كامرون يضغط من اجل الاصلاح قبل الاستفتاء الشعبي الذي سيتم في السنة القادمة حول موضوع استمرار عضوية بريطانيا في الاتحاد. “هذا التحدي الكبير قد يؤدي الى تغيرات كبيرة في الاتحاد الاوروبي من جهة العلاقات بين الدول”، قال ستيفن ماير، المسؤول عن الشؤون الداخلية في الحزب الحاكم في برلين.
 

 

 

كما ان كشف والد الطفل السوري الغريق آلان كردي، الساعات الأخيرة قبل موت ولديه وزوجته، مؤكدا أن المهرب وهو تركي الجنسية، قفز من القارب ولاذ بالفرار.

وفي مقابلته الصحفية مع راديو "روزنة" الكردي، أعدتها المذيعة زينة ابراهيم، قال عبد الله كردي:"قفز المهرب التركي إلى البحر ولاذ بالفرار وتركنا نصارع الأمواج وحدنا، انقلب القارب وتمسكت بولديّ وزوجتي وحاولنا التشبث بالقارب المقلوب لمدة ساعة، كان أطفالي لا يزالون على قيد الحياة".

وأضاف: "لم يمت ابني فقط، لقد توفي ابني الآخر وزوجتي أيضاً".

رسمة مهداة لروح الطفل الغريق بريشة الرسام السوري أحمد القاضي

والد الطفل السوري الغريق.. حلاق فرّ من الحرب

وعبد الله الذي تنحدر أصوله من بلدة عين العرب "كوباني"، وكان يعمل في الحلاقة الرجالية في حي ركن الدين بدمشق، خرج من سوريا حاله كحال معظم السوريين باحثاً عن حياة أفضل، حمل معه ابنه الصغير "آلان" ذي السنتين، والذي انتشرت صورته في مواقع التواصل الإجتماعي والصحف العربية والعالمية، وابنه الآخر، "غالب" ذي الأربع سنوات وأمهم ريحانة، على أمل بأن يحظى بفرصة جديدة لعائلته الصغيرة بعيداً عن الصراع وأهوال ما يحصل.

رحلة موت مقابل 4 آلاف يورو

وتابع عبد الله حديثه، بنبرة المفجوع الذي لم يستفق بعد مما جرى: "جئت إلى تركيا واضطررت للعمل في مجال البناء بأجرة 50 ليرة تركية يومياً كي لا أمد يدي أو أستجدي من أحد، وهذا المبلغ لم يكن ليكفينا لذلك كانت أختي تساعدنا بإيجار المنزل"، ويضيف: "أبي وأختي أمنا لي مبلغاً مالياً على أمل الذهاب إلى أوروبا للحصول على حياة أفضل لعائلتي ومنزل يؤوينا أو حتى (كامب) لا فرق، حاولت مرات عديدة على أمل أن نصل إلى اليونان وفي كل المحاولات السابقة كنا نفشل، وقبل فترة وجيزة التقيت بمهربين أحدهما تركي والآخر سوري عرضوا عليّ رحلتهم بتكلفة 4 آلاف يورو لي ولزوجتي، وكانا يريدان أن يأخذا مني ألفي يورو لقاء أطفالي!.. لكني قلت له بأنني لا أملك المزيد".

مأساة وفاة العائلة الواحد تلو الآخر في عرض البحر

وبعد تنهيدة طويلة، يروي عبد الله: "كنا 12 شخصاً على متن قارب صيد (فايبر) طوله حوالي خمسة أمتار فقط، وبعد مسافة قصيرة بدأت الأمواج تعلو بشكل كبير، قفز المهرب التركي إلى البحر ولاذ بالفرار وتركنا نصارع الأمواج وحدنا، انقلب القارب وتمسكت بولديّ وزوجتي وحاولنا التشبث بالقارب المقلوب لمدة ساعة، كان أطفالي لا يزالون على قيد الحياة، توفي الأول جراء الموج العالي، اضطررت لتركه لأنقذ ابني الثاني".

أجهش عبد الله بالبكاء وتابع: "توفي ابني الثاني وبدأ الزبد يخرج من فمه، تركته لأنقذ أمهم، فوجدت زوجتي قد توفيت أيضاً، وبقيت بعدها 3 ساعات في الماء إلى أن وصل خفر السواحل التركي وأنقذني".

وختم "أبو غالب" حديثه بالقول: "أريد أن أوجه كلماتي إلى كل العالم انظروا إلى حال السوريين وترأفوا بهم، ساعدوهم وخففوا حملهم، خاصة وضع العامل السوري بتركيا الذي يأخذ ربع ما يتقاضاه المواطن التركي، أتمنى أن يصبح ابني الصغير (آلان) رمزاً للمعاناة التي يمر بها السوريون".

الوالد ينتظر جثامين عائلته

صديق العائلة "أحمد" روى لـ" راديو روزنة" مجريات أحداث تلك الليلة المحزنة، فقال: "الرحلة انطلقت يوم أمس في الساعة الثالثة فجراً على متن قارب صغير من نوع (فايبر) الذي يكون عادة مخصصاً للصيد البحري، وعند الساعة الرابعة فجراً وصلنا خبر غرق القارب الذي كان يحمل قرابة 12 مهاجراً، وتمكن شابان من السباحة إلى جزيرة مجاورة لطلب المساعدة، وأثناء ذلك عامت جثة الطفل (آلان) ووصلت للشاطئ، وتم إنقاذ الأب وانتشال جثة ابنه غالب وزوجته ريحانة، والآن هم في برّاد الجثث بانتظار أن يستلم الأب جثامينهم ليتم دفنهم"

They slipped through my hands: Father whose two sons washed up on Turkish beach describes horrific moment they drowned as he vows to take bodies of his wife and children home to Kobane  WARNING: GRAPHIC CONTENT Bodies of two Kurdish brothers washed up on a beach in Bodrum, Turkey Their parents were fleeing the violence in Syria with their two young sons Mother died but father Abdullah Kurdi was able to swim back to shore He has described the moment his family slipped through his hands

 

The father of two young boys whose bodies washed up on a beach in Turkey has described the horrific moment they slipped through his hands as he screamed for help.  

Little Aylan, three, and Galip Kurdi, five, were on an overcrowded boat filled with refugees fleeing the war in Syria when it capsized shortly into the crossing to the Greek island of Kos.

Both boys died in the sea alongside their mother, Rehan, while their father Abdullah survived. Today he arrived at a morgue in the city of Mugla to say his final goodbyes.

He told reporters: My kids were the most beautiful children in the world, wonderful. Now all I want to do is sit next to the grave of my wife and children.

Scroll down for video 

Grief: Abdullah Kurdi, the father of the two Syrian refugees found washed up on a beach, arrives at a morgue

Devastated: Mr Kurdi explained: I was holding my wifes hand, but my children slipped through my hands

Heartbreaking: Abdullah (left) had tried to keep hold of his family as he clung to the side of an upturned dinghy

Galip (right), five, and Aylan Kurdi (left), three, pictured with their father Abdullah who survived the tragedy

The bodies of Aylan, three (left) and his brother Galip, five (right) washed up on the shores of the Mediterranean

A devastated Abdullah Kurdi pictured waiting at the morgue in Mugla, southern Turkey, where he went to say his final goodbyes

The coffins of some of the migrants who drowned being loaded into a funeral vehicle in southern Turkey

Mr Kurdi told reporters: My kids were the most beautiful children in the world, as he tearfully watched the coffins of the dead leaving the morgue

Aylan and Galip, who were not wearing life jackets, did not stand a chance when the boat overturned in the dead of night, some 30 minutes after it set off from the holiday resort of Bodrum in Turkey.   

All 17 passengers were flung into the Mediterranean, and despite the calm water, Galip and Aylan drowned.

Their lifeless bodies, still clad in tiny T-shirts and shorts, washed up on Ali Hoca Point Beach in Bodrum yesterday.

Mr Kurdi has confirmed to reporters that he was on board the ship with his family but was unable to save them.

He said the boats captain panicked due to the high waves and jumped into the sea and fled, leaving him in control of the small craft.

I took over and started steering, he said. The waves were so high and the boat flipped.

He told Turkeys Dogan News Agency: I was holding my wifes hand, but my children slipped through my hands. We tried to cling to the boat, but it was deflating.

It was dark and everyone was screaming.  

Mr Kurdi said his family were trying to get to Canada from Kobane after fleeing to Turkey last year to escape Islamic State extremists. 

According to Mr Kurdis Facebook page, he was originally from Damascus in Syria. He told Dogan News Agency he had paid human traffickers to take his family to Kos twice before, but both attempts failed.

In our first attempt, coastguards captured us in the sea and then they released us. In our second attempt, the organisers did not keep their word and did not bring the boat, he said. 

It is believed a smuggler told the journey would only take 10 minutes.

Yesterday he identified the bodies of his wife and two sons and waited for their release from the morgue in Mugla, Turkey. 

Now he wants to return to Kobane now to bury his family. A hospital official in Bodrum said the bodies would be flown to Istanbul later today and taken to the Turkish border town of Suruc before reaching their final destination Kobane. 

 
 
 
 
 
 

A policeman on a Turkish beach gently recovers the body of little Aylan, 3, who washed up on a beach

Both boys died in the sea alongside their mother, Rehan, while their father Abdullah Kurdi survived

The young boys are just among almost 3,000 migrants who have already died this year in the Mediterranean

The bodies of the brothers washed up on a beach in Turkey after the boat they were travelling in capsized

The boys aunt has spoken of the moment Mr Kurdi called relatives after the tragedy.

She revealed the family had been refused visas in June to join her in Canada, so instead had taken the fateful decision to risk their lives by paying smugglers to take them to Europe.  

I heard the news at five oclock in this morning, Vancouver-based Teema Kurdi told National Post.

She said she learned of the tragedy through a telephone call from Ghuson Kurdi, the wife of another brother, Mohammad, who had spoken with the bereaved father.

She had got a call from Abdullah, and all he said was, "my wife and two boys are dead", she explained.  

The aunt said an application to sponsor the family to go to Canada was rejected in June.

I was trying to sponsor them, and I have my friends and my neighbours who helped me with the bank deposits, but we couldn’t get them out, and that is why they went in the boat, she added.  

Canadian legislator Fin Donnelly told The Canadian Press he had submitted a request on behalf on the boys aunt.

Canadian immigration authorities rejected the application, in part because the family did not have exit visas to ease their passage out of Turkey and because of their lack of internationally recognised refugee status, the aunt told the Ottawa Citizen.  

 
 
 

Smiles: Galip and Aylan Kurdi (pictured) hail from the Syrian city of Kobane. According to relatives, their father now wants to return their to bury the two boys and their mother

Aylan Kurdi, three, pictured before he died when an overcrowded dinghy capsized shortly into a crossing to the Greek island of Kos

According to Abdullah Kurdis Facebook page, he was originally from Damascus in Syria but had been living in Istanbul, Turkey. He uploaded this photograph of himself in Turkey in August 2014

In total, 13 passengers - including the Kurdish brothers, their mother Rehan, 35, and another three children - are believed to have died in the tragedy. 

According to local reports the boats were part of a flotilla of dinghys that were boarded at an inlet before puttering out to the sea off Akyarlar – the nearest point from Turkey to the Greek island of Kos. 

Another dinghy among the flotilla, which was carrying a further 16 refugees to Kos, also capsized. 

The fisherman who found the brothers bodies told the BBC: I came to the sea and I was scared. My heart is broken.

Tragically among the dead on that boat was another set of brothers, Zainb Ahmet-Hadi, 11 and his younger brother Hayder, nine. 

Their grief-stricken mother Zeynep was pictured being consoled by her surviving daughter Rowad, seven. 

According to one passenger, Omer Mohsin, there were 175 people crammed onto 12 boats in the narrow inlet of water.

We paid 2,050 euro each, said Omer, whose brother Bekir is feared to be among the dead.

The boat we boarded is for 10 people, 17 people boarded. It sank almost as soon as we reached the open water – but it was pitchblack – those that couldnt swim didnt stand a chance. 

Five Turkish coastguard boats, an air sea rescue helicopter and a spotter plane all raced to the scene at dawn after eye-witness reports of bodies floating in the sea.

The coastguard confirmed that none of the boats had made it to Kos – all turned back to Bodrum.  

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً