كندا: مأساة إنسانية تواجه المحافظين وتداعيات موت طفلة سورية على الحكومة وقصة ام الطفلين الغريقين وعمتهما تروي تفاصيل المأساة

رئيس التحرير
2019.06.25 04:47

عمة الطفل السوري الغريق تروي تفاصيل المأساة

بعد الصدمة التي أحدثتها صورة الطفل السوري الغريق على شاطىء بتركيا، خرجت عائلته عن الصمت لتكشف للمرة الأولى تفاصيل هذه المأساة التي هزت العالم.

وقالت عمة الطفل الغريق تيما كردي التي تسكن في كندا، إن الصور تظهر أيضا غرق شقيقه وأنهما (غالب 5 سنوات وأيلان 3 سنوات) كانا برفقة والديهما على متن زورق مكتظ باللاجئين الفارين من سوريا، عندما انقلب الزورق قرب جزيرة كوس اليونانية.

 

وأضافت أنهما فارقا الحياة مع والدتهما ريحان بينما نجا الوالد عبدالله.

وأشارت تيما، إلى إن العائلة أرادت الفرار من المدينة السورية المحاصرة كوباني وبدء حياة جديدة في أوروبا.

 

وجاء هذا التصريح من العائلة لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية بعد وقت قصير من انتشار صور جثتي الطفلين ملقاتين على الشاطىء في مشهد مؤثر صدم العالم.

 

ويبدو أن الطفلين الغريقين لم يحصلا على سترات نجاة، تمكنهما من الصمود في البحر الذي أشارت التقارير إلى أنه كان هادءا وقت انقلاب الزورق.

وجاء تصريح العمة تيما الكردي، بعد أن اتصل والد الطفلين ليخبر عائلته بأن زوجته وابنيه قد فارقا الحياة غرقا.

 

وقالت العمة، إن شقيقها عبدالله الكردي كان قد قدم طلب لجوء إلى كندا منذ فترة قصيرة، إلا أنه رفض في حزيران الماضي.

وأضافت، أنها حاولت قدر الإمكان مساعدة عائلة شقيقها بالهجرة عن طريق وضع مبلغ من المال في حساب بنكي، إلا أن محاولاتها بائت بالفشل، فلم يكن أمام العائلة سوى مغادرة سوريا بالزورق.
 

الى ذلك تواجه حملة حزب المحافظين الانتخابية حاليا أزمة إنسانية تسعى لإدارتها والتقليل من انعكاساتها على أصوات الناخبين في أعقاب انتشار صورة الطفل السوري إيلان كردي جثة هامدة على الشواطئ التركية ، وذلك لكون أسرته حاولت اللجوء

إلى كندا ورفض وزير الهجرة المحافظ الموافقة على الطلب.

واضطر رئيس الحكومة الخارج زعيم حزب المحافظين ستيفن هاربر إلى إلغاء أنشطته الانتخابية وعدم إعلان أي مشروع انتخابي اليوم واكتفى بتصريح حول الأوضاع في سوريا.

وزير الهجرة الخارج كريس أليكسندر © و ص ك/أندرو فوغان

بدوره أعلن وزير الهجرة الخارج كريس ألكسندر تعليق أنشطته الانتخابية في دائرة آجكس للتوجه إلى العاصمة أوتاوا والاهتمام بالملف وأعلن أنه " سيلتقي بمسؤولي وزارة الهجرة للإطلاع على تفاصيل ملف هجرة أسرة الطفل الغريق وآخر تطورات أزمة اللاجئين في سوريا.

وكان النائب عن الحزب الديموقراطي الجديد فين دونللي أشار إلى أن عمة الطفل الغريق مع شقيقه ووالدته حاولت أن تكفل شقيقيها وعائلتيهما  لتمكينهم من اللجوء إلى كندا حيث تقيم وأكد النائب أنه سلم وزير الهجرة كتابا بهذا الخصوص لكنه لم يتلق أي جواب.

أزمة اللاجئين: الصورة أبلغ من الكلمة

 

أزمة اللاجئين من سوريّا والعراق محطّ اهتمام وسائل الاعلام الكنديّة بصورة شبه متواصلة.

وأثارت صورة جثّة طفل سوري ملقاة على الشاطئ قبالة سواحل تركيّا موجة من الغضب حول العالم.

وفي حين تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي الصورة بشكل واسع اختارت بعض وسائل الاعلام ومن بينها تلفزيون هيئة الاذاعة الكنديّة نشر صورة واحدة ونشرت تحذيرا للقرّاء حول محتوى تقاريرها.

وتناولت الصحف الكنديّة الخبر في نسخها الورقيّة والالكترونيّة.

ذي غلوب اند ميل:  اللاجئون والأزمة الأخلاقيّة

صحيفة ذي غلوب اند ميل نشرت في صدر صفحتها الأولى صورة الطفل منكفئا على وجهه وإلى جانبه رجل شرطة تركي.

وكتبت الصحيفة تقول إنّنا أمام أزمة أخلاقيّة. وفي عالم يحفل بالفظائع المصوّرة، أصبحت وسائل الاعلام الغربيّة أكثر حساسيّة حول نشر صور الحرب والمجاعة والموت.

وثمّة خوف مفهوم من إغضاب الجمهور، وثمّة تردُّد له ما يبرّره في تحويل معاناتهم إلى سوق.

لكنّ المطلوب مشاهدة بعض الصور المزعجة لأنّها تصوّر لنا العالم كما هو في الواقع بوحشيّته وليس كما نريده أو نتمنّى أن يكون.

وتتابع ذي غلوب اند ميل فتقول إنّ الطفل الغريق الذي تظهر جثّته في الصورة هو واحد من بين اثني عشر سوريّا غرقوا قبالة سواحل بودروم التركيّة وهم في طريقهم نحو اليونان.

والصورة واحدة من بين صور المشهد المؤلم لأزمة اللاجئين المتفاقمة في اوروبا.

وترى الصحيفة أنّ ما من حلّ بسيط وسهل للمشكلة التي تتعامل اوروبا معها بشكل سيّء.

والاتحاد الاوروبي لم يعد قادرا على التوفيق بين تنقّل اليد العاملة داخل حدوده المفتوحة وحريّة التنقلّ بين دول منطقة شنغن  والقواعد التي تَفرض على اللاجئ التقدّم بطلب لجوء في أوّل بلد اوروبي يدخله.

والقارّة الاوروبيّة  التي تشعر بحال من الذعر بسبب غرقها تحت موجة اللاجئين بحاجة لأن تضبط الوضع.

ومحاولة دخول اللاجئين هي أزمة بالفعل ولكن لماذا يتعيّن على اوروبا أن تتصرّف وكأنّها في ازمة تتساءل ذي غلوب اند ميل.

وتستعرض الصحيفة ما يجري في اليونان وألمانيا وهنغاريا وترى أنّه يتعيّن على كندا أن تساعد وأنّها قادرة على ذلك.

لاجئون سوريّون على الحدود بين صربيا وهنغاريا © Reuters/Laszlo Balogh

وتذكّر بتعهّد الحكومة الفدراليّة باستقبال 10 آلاف لاجئ سوري بنهاية العام 2017.

والحكومة اعترفت بأنّها تعاني صعوبات وتأخيرا في التعامل مع الطلبات دون أن تعطي أيّ أرقام حولها.

وترى الصحيفة أنّه من التبسيط القول إنّ طالبي اللجوء في اوروبا هم لاجئون لأسباب اقتصاديّة وليسوا لاجئين حقيقيّين.

وترى أنّ على وزراء داخليّة الاتّحاد أن يفكّروا ويتصرّفوا بجرأة خلال لقائهم المقبل في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وتختم مؤكّدة أنّ الاتحاد الاوروبي يحتاج إلى سياسة هجرة أكثر ذكاء وسخاء.

لابريس: الإنسانيّة الغارقة

صحيفة لابريس نشرت في نسختها الورقيّة صورة لجثّة الطفل ايلان كردي وإلى جانبه رجل شرطة تركي وكتبت تقول إنّ الانسانيّة غارقة.

وتساءلت الصحافيّة في لابريس ريما الخوري في تعليقها إن كان موت طفل سوري أثناء محاولته الهروب من الحرب سيوقظ الضمائر.

وبدا الطفل في الصورة وكأنّه نائم ولكنّه ميت في الواقع، كما مات الكثيرون قبله.

والأطفال يحلمون بالبحر و الشاطئ كي يلعبوا ولكنّ هذا الطفل ذهب للموت.

ولم تشأ أيّ دولة استقباله مع عائلته. ومصيره شبيه بمصير غيره من الأطفال وعائلاتهم تقول ريما الخوري في صحيفة لابريس.

لاجئون سوريّون في جزيرة كوس في اليونان © PC/AP/Alexander Zemlianichenko

وتشير إلى أنّ الطفل كان من بين مجموعة من اثني عشر سوريّا لقوا حتفهم في البحر وهم هاربون من الحرب ومن تنظيم "الدولة الاسلاميّة".

وصورة الطفل الصغير جثّة هامدة ترمز بصورة محزنة إلى مأساة انسانيّة تدور تحت عيون العالم.

وأثار نشرها صدمة في غرف التحرير التي ارتأت البعض منها عدم نشرها.

وكأنّي بمأساة المهاجرين تحوّلت إلى أرقام واحصاءات .

وتتساءل ريما الخوري في ختام تعليقها في لابريس إن كانت الصورة تلك ستغيّر شيئا وستوقظ الضمائر وإن كانت ستدفع بدول الغرب إلى التوقّف عن إشاحة النظر عن المأساة بصورة مخجلة.

لابريس: عائلة الطفل السوري كانت تسعى للجوء إلى كندا

ودوما مع صحيفة لابريس التي كتبت في نسختها الورقيّة تقول إنّ أسرة الطفل السوري ايلان كردي كانت تسعى للهجرة إلى كندا.

وتشير إلى أنّ تيما كردي الكنديّة السوريّة من فانكوفر التي وصلت إلى كندا قبل 20 عاما أعدّت ملفّا لاستقدام شقيقها وعائلته إلى هنا بموجب برنامج لجوء.

لكنّ سلطات الهجرة الكنديّة رفضت الطلب نظرا لتعقيدات الطلبات المقدّمة من تركيا حسب قولها.

وتشير لابريس إلى أنّ الأحزاب الفدراليّة الثلاثة تعهّدت في إطار الحملة الانتخابيّة باستقبال أعداد من اللاجئين مشيرة إلى أنّ صورة جثّة الطفل على الشاطئ أثارت الغضب حول العالم.

 

 

والد الطفل السوري الغريق.. حلاق فرّ من الحرب

وعبد الله الذي تنحدر أصوله من بلدة عين العرب "كوباني"، وكان يعمل في الحلاقة الرجالية في حي ركن الدين بدمشق، خرج من سوريا حاله كحال معظم السوريين باحثاً عن حياة أفضل، حمل معه ابنه الصغير "آلان" ذي السنتين، والذي انتشرت صورته في مواقع التواصل الإجتماعي والصحف العربية والعالمية، وابنه الآخر، "غالب" ذي الأربع سنوات وأمهم ريحانة، على أمل بأن يحظى بفرصة جديدة لعائلته الصغيرة بعيداً عن الصراع وأهوال ما يحصل.

رحلة موت مقابل 4 آلاف يورو

وتابع عبد الله حديثه، بنبرة المفجوع الذي لم يستفق بعد مما جرى: "جئت إلى تركيا واضطررت للعمل في مجال البناء بأجرة 50 ليرة تركية يومياً كي لا أمد يدي أو أستجدي من أحد، وهذا المبلغ لم يكن ليكفينا لذلك كانت أختي تساعدنا بإيجار المنزل"، ويضيف: "أبي وأختي أمنا لي مبلغاً مالياً على أمل الذهاب إلى أوروبا للحصول على حياة أفضل لعائلتي ومنزل يؤوينا أو حتى (كامب) لا فرق، حاولت مرات عديدة على أمل أن نصل إلى اليونان وفي كل المحاولات السابقة كنا نفشل، وقبل فترة وجيزة التقيت بمهربين أحدهما تركي والآخر سوري عرضوا عليّ رحلتهم بتكلفة 4 آلاف يورو لي ولزوجتي، وكانا يريدان أن يأخذا مني ألفي يورو لقاء أطفالي!.. لكني قلت له بأنني لا أملك المزيد".

مأساة وفاة العائلة الواحد تلو الآخر في عرض البحر

وبعد تنهيدة طويلة، يروي عبد الله: "كنا 12 شخصاً على متن قارب صيد (فايبر) طوله حوالي خمسة أمتار فقط، وبعد مسافة قصيرة بدأت الأمواج تعلو بشكل كبير، قفز المهرب التركي إلى البحر ولاذ بالفرار وتركنا نصارع الأمواج وحدنا، انقلب القارب وتمسكت بولديّ وزوجتي وحاولنا التشبث بالقارب المقلوب لمدة ساعة، كان أطفالي لا يزالون على قيد الحياة، توفي الأول جراء الموج العالي، اضطررت لتركه لأنقذ ابني الثاني".

أجهش عبد الله بالبكاء وتابع: "توفي ابني الثاني وبدأ الزبد يخرج من فمه، تركته لأنقذ أمهم، فوجدت زوجتي قد توفيت أيضاً، وبقيت بعدها 3 ساعات في الماء إلى أن وصل خفر السواحل التركي وأنقذني".

وختم "أبو غالب" حديثه بالقول: "أريد أن أوجه كلماتي إلى كل العالم انظروا إلى حال السوريين وترأفوا بهم، ساعدوهم وخففوا حملهم، خاصة وضع العامل السوري بتركيا الذي يأخذ ربع ما يتقاضاه المواطن التركي، أتمنى أن يصبح ابني الصغير (آلان) رمزاً للمعاناة التي يمر بها السوريون".

الوالد ينتظر جثامين عائلته

صديق العائلة "أحمد" روى لـ" راديو روزنة" مجريات أحداث تلك الليلة المحزنة، فقال: "الرحلة انطلقت يوم أمس في الساعة الثالثة فجراً على متن قارب صغير من نوع (فايبر) الذي يكون عادة مخصصاً للصيد البحري، وعند الساعة الرابعة فجراً وصلنا خبر غرق القارب الذي كان يحمل قرابة 12 مهاجراً، وتمكن شابان من السباحة إلى جزيرة مجاورة لطلب المساعدة، وأثناء ذلك عامت جثة الطفل (آلان) ووصلت للشاطئ، وتم إنقاذ الأب وانتشال جثة ابنه غالب وزوجته ريحانة، والآن هم في برّاد الجثث بانتظار أن يستلم الأب جثامينهم ليتم دفنهم".

 

SMUGGLER REVEALS THE SECRETS OF THE DARK TRADE 

Smuggling boat captains today blamed European efforts to slam the door shut on Syrian refugees for the sickening scenes of dead children washed up on Turkish beaches.

He said boat captains, like him, had stopped taking migrants across the Mediterranean because Turkish and Greek coastguards had stepped up patrols and if they are caught they face prison sentences.

This, he explained, had led the migrants into the hands of more unscrupulous people traffickers who would put families into flimsy inflatable boats instead – making the journey much more dangerous.

The route between Bodrum and Kos is one of the shortest from Turkey to the Greek islands and thousands of people are boarding rubber dinghies and attempting the perilous sea crossing despite the risks

With no hint of irony or guilt, one told MailOnline: ‘It is impossible to help these people safely. No boat captain will pilot these people to Kos now – the risk is just too great.

The captain, who asked not to be named, has his own boat offering day cruises and fishing charters to tourists.

Over the last few years we’ve had many requests to take refugees over to Kos, explained the skipper. 

These are desperate people looking for a better future for their families. There is no hope of any kind of life under those barbarians, he said – referring to the Islamic State that now controls large swathes of Iraq and Syria.

If you are unlucky enough to be near the caliphate you should snatch up your family and run for your lives, the captain said. 

I have spoken to many people who have fled Syria and their stories are so shocking it’s almost unbelievable.

But while the rest of the world twiddle their thumbs to find a solution to the escalating crisis in Syria, the exodus has turned into a stampede.

We have always run routes across to Greece, the captain said. But in the last two years it has become crazy. Thousands of people are turning up every day.

Unfortunately as the numbers increased so has the publicity both here and in Greece. The waters are constantly patrolled by coastguard and lifeboats from both countries.

It’s not so bad for the refugees – if they get picked up by the Greeks they claim asylum. If they’re turned back by the Turks they just bide their time and try again.

It’s completely different for the captains. If we get stopped in Turkey our boats are confiscated and we can face six months in jail.

If we’re stopped by the Greeks they take it even more seriously and many of my friends have been jailed for five years in Greece for people trafficking.

It’s become too big a risk. We aren’t the ones that make the big money. It’s just not worth it anymore.

Thousands of people are risking their lives to cross the sea and the evidence can be seen on the beach where the bodies of the two brothers washed up

The captain added: Most Syrians can’t swim and yet now the organisers are simply picking a couple of the refugees and putting them in charge of these inflatable boats.

They have no knowledge of tides or currents. They don’t know how to control the boats or even how many one boat should hold and so it’s no surprise that so many are capsizing.

There are no controls, no safety checks. Those little boys yesterday weren’t even wearing life jackets. They had no hope.

The captain explained that it was mainly Syrian-run gangs that now operate the routes to Greece.

They are buying up boats everywhere and anywhere. The cheaper the better because they know it’s a one way trip. 

They’ve run out of boats locally and are now making daily trips along the coast – even as far as Marmaris, 75 miles away, to find old and cheap boats to buy.

Many are just buying inflatable dinghys with a tiny four horse-power engine on the back.

They board the refugees at night inland because once they’re on board and in the open water it’s less likely the Turks will stop them because they threaten to capsize themselves - they’re that desperate to reach Europe.

The inlets are much calmer and easier to manoeuvre but once on board the organisers simply give them a two minute lesson on operating the boat and disappear. 

As soon as they reach the open water the problems start. They have no idea how to counter waves and are often tipped out within minutes of reaching the coast.

Even if they can manage to struggle back on board it’s unlikely the engine will start again – even if they knew how to do it. It is a disaster waiting to happen and it’s happening every night.

Until Europe comes up with a better plan you can expect to see many more babies drowning.

The dead are among the 2,500 people who have already lost their lives this year while fleeing violence, oppression and poverty and trying to reach Europe by sea.

The route between Bodrum and Kos is one of the shortest from Turkey to the Greek islands. Thousands are attempting the perilous sea crossing despite the risks.

Elsewhere in Europe, hundreds of desperate migrants poured into Budapests main railway station this morning after Hungarian police withdrew following a two-day standoff, triggering chaotic scenes.

Crowds stormed a stationary train, cramming children through open windows in the belief they might travel west to Austria and Germany. 

Hungarys main railway operator, however, said there would be no direct trains leaving for western Europe today.

Grieving Zeynep Abbas Hadi, another mother who lost two of her three children, was tended to by hospital staff

Zeynep Abbas Hadis surviving daughter Rowad comforts her outside Bodrum state hospital following the death of two of her children

Perilous trip: Although only 13 miles from Bodrum, Turkey, to the Greek island Kos, it is still a dangerous trip

ISLAMIC STATE THREAT TO KOBANE 

Islamic State fighters battled for four months to seize Kobane, Syria, in last year, but Kurdish fighters backed by US-led air strikes seized back control in January in a symbolic defeat for the jihadists.

However, Kurds have been fleeing the city, often making treacherous journeys across the Mediterranean Sea to make it to mainland Europe.

In June, ISIS fighters attacked their city, detonating a suicide bomb and battling Kurdish forces in the streets.

Civilians and Kurdish fighters were killed as the terror group attacked the town on three sides after reportedly coming across the border from Turkey.

Attention please, on Track 8 the train does not depart. Please get off the train, the station said over the loudspeakers.

There was no immediate word about why the police withdrew.

More than 2,000 migrants, many of them refugees from conflicts in the Middle East and Africa, had been camped in front of the Keleti Railway Terminus, closed to them by authorities saying European Union rules bar travel by those without valid documents.

And Greeces coast guard said today it has rescued hundreds of migrants at sea as they attempted to reach Greek islands clandestinely from the nearby Turkish coast.

It picked up 751 people in 19 incidents between yesterday morning and this morning off the coasts of the islands of Lesbos, Samos, Agathonissi, Farmakonissi, Kalymnos and Symi.

Scuffles: A migrant punches fellow refugees who try to drag him back off the train after he clambered on board

Carried away: A migrant boy is lifted through the window off a stationary train at the crisis-hit Keleti train station in Budapest

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا