مهاجرون ينتظرون على سكة القطارات اللانتقال لى المانيا والنمسا حيث تنتظرهم قوافل السيارات

رئيس التحرير
2019.06.20 02:40

استمرار توافد المهاجرين عبر النمسا إلى ألمانيا

 المهاجرون استقبلوا بالترحاب في المدن الألمانية

يواصل مئات المهاجرين مسيرتهم عبر النمسا إلى ألمانيا، بعدما قررت المجر السماح لهم بعبور أراضيها.

وقد وصل العديد من القطارات إلى محطة ميونيخ في الساعات الأولى من صباح الأحد، وعلى متنها عدد كبير من المهاجرين.

ونقلت القطارات مئات المهاجرين الآخرين إلى فيينا من الحدود المجرية.

Download Flash Player now
You need to install Flash Player to play this content.
null

وقال بابا الفاتيكان إن على كل مؤسسة كاثوليكية في أوروبا أن تؤوي عائلة مهاجرة.

وأضاف البابا فرانسيس إن الإنسانية مطالبة بتقديم العون إلى أولئك الذين "يفرون من الموت"، وإلى "ضحايا الحرب والجوع".

ودعا في قداس الأحد جميع المؤسسات الدينية والكنائس في أوروبا إلى إيواء المهاجرين.

وقالت الشرطة في النمسا إن قطارين حملا 450 مهاجرا من مدينة نيكلسدورف الحدودية مع المجر إلى العاصمة النسماوية فيينا.

ونقلت مبادرة "قافلة المهاجرين" المهاجرين في 50 سيارة خاصة من العاصمة المجرية بودابست إلى النمسا.

وتواصل السبت توافد المهاجرين بالحافلات والقطارات ومشيا على الأقدام إلى الحدود النمساوية باتجاه العاصمة فيينا وميونيخ ومدن ألمانية أخرى.

وفتحت المجر حدودها مع النمسا بعد أيام من الفوضى والمواجهات مع آلاف المهاجرين، الذين شرع العديد منهم في المشي باتجاه النمسا بعد منعهم من استقلال القطارات.

وأفادت السلطات النمساوية بأن 10 آلاف مهاجر عبروا حدودها خلال 48 ساعة، وقالت إنها لا تعتزم تحديد دخول المهاجرين.

واستقبل أوائل المهاجرين في ميونيخ بالتصفيق ترحيبا بقدومهم وبالحلوى لأطفالهم.

وقد وصل إلى محطة ميونيخ نحو 8 آلاف مهاجر منذ السبت، قادمين، في الأغلب، من البلقان واليونان ومقدونيا وصربيا، قبل أن يصلوا إلى المجر.

القوانين لا تزال سارية

وقالت المجر وألمانيا إن هذه الإجراءات تهدف إلى تجنب كارثة إنسانية، ولا يمكن أن تشكل سابقة قانونية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن القوانين المتعلقة بطلب اللجوء في أول بلد يحل به المهاجر "لا تزال سارية، ونتوقع من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الالتزام بها".

ولكن ألمانيا تخلت عن هذه قوانين الاتحاد الأوروبي في أغسطس/ آب عندما سمحت للمهاجرين من سوريا التسجيل لديها بغض النظر عن أول بلد في الاتحاد وصلوا إليه.

وستناقش الحكومة الألمانية الأزمة الأحد.

وقالت المستشارة أنغيلا ميركل إن بلادها قادرة على التكفل بالمزيد من المهاجرين، ولكن بعض أعضاء الائتلاف الحكومي يخالفونها الرأي.

Image caption ألمانيا تقول إنها قادرة على التكفل بالمزيد من المهاجرين

فاليمين يرى أن السماح بدخول المزيد من المهاجرين يوجه إشارة خاطئة، ولكن التيار الديمقراطي الاجتماعي رحب بالمبادرة.

وتعد ألمانيا الوجهة الرئيسية للمهاجرين الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي، وهي مرشحة لإيواء 800 ألف مهاجر هذا العام.

وأغلب هؤلاء المهاجرين فروا من الحرب الأهلية في سوريا، ثم يأتي المهاجرون من أفغانستان وأريتريا.

ولم يقدم الاتحاد الأوروبي خطة لمواجهة الأزمة على الرغم من أن 350 ألف مهاجر عبروا حدوده في عام 2015 فقط.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمام وزراء الخارجية في لوكسمبورغ: إن أزمة المهاجرين في أوروبا "باقية" وعلى الأمم أن تتحرك معا لمعالجتها بفاعلية.

وأضافات فريديريكا موغيريني أنه "بعد ثلاثة أشهر ستكون دول أخرى تحت الأضواء، وبعد ستة أشهر، دول أخرى".

وتدافع ألمانيا، مدعومة بالمفوضية الأووربية، على فكرة فرض حصص لتوزيع المهاجرين على الدول الأوروبية، ولكن العديد من دول أوروبا الشرقية تعترض على الفكرة.

وقالت المجر السبت إنها رغم تخفيفها إجراءات عبور اللاجئين تدفع من أجل تعزيز المراقبة على الحدود، وقد تدفع بالجيش إلى حدودها الجنوبية إذا وافق البرلمان على ذلك.

ويتوقع أن تنتهي من بناء سياج على حدودها يوم 15 سبتمبر/ أيلول.

وأقيم في فانكوفر الكندية مراسم تأبين للطفل الكردي إيلان البالغ من العمر 3 أعوام، الذي غرق مع أخيه غالب وأمه ريحانة وهم يحاولون بلوغ جزيرة كوس اليونانية.

ولعائلة إيلان أقارب في كندا.

وكانت صورة جثة إيلان في إحدى شواطئ تركيا استياء واسعا.

وتجمع العشرات رفقة عائلة الكردي تأبينا للأم وطفليها الذين قضوا في طريقهم إلى أوروبا.

وكانت كندا رفضت منح اللجوء التي تقدمت بها العائلة.

وقالت ريما الكردي، عمة الطفل، إنها تخشى على والد الطفلين، الذي دفنهما في سوريا، وقالت إنه "ينام منذ ثلاثة أيام قربهما بين القبور".

 

آلاف المهاجرين يصلون الى النمسا والمانيا ودعوات للمجتمع الدولي لمزيد من الجهود فيينا- (أ ف ب): تدفق آلاف المهاجرين الآتين من المجر السبت على النمسا والمانيا في مشاهد اظهرت حجم الازمة التي حذر مسؤولون دوليون إلى انها ستكون “طويلة الامد” وعلى العالم “ايلاءها المزيد من الاهتمام”. وقالت فيديريكا موغيريني بعد اجتماع غير رسمي استمر يومين لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبورغ “اننا نواجه حدثا ماساويا. هذه الازمة ستكون طويلة الامد”. وقال نائب رئيس الوزراء التركي جودت يلمظ لدى اختتامه اجتماعا لوزراء مالية مجموعة العشرين في انقرة “نتوقع من العالم ان يولي المزيد من الاهتمام لهذه الازمة الانسانية”. وبدأ 500 مهاجر على الاقل عالقين في المجر منذ عدة ايام في ظروف بالغة السوء، السبت السير من مدينة بودابست باتجاه الحدود مع النمسا التي تبعد 175 كلم. والجمعة بدأ نحو 1200 شخص المسيرة ذاتها من محطة كيليتي للقطارات في بودابست ما دفع السلطات الى نقل الالاف الى الحدود في حافلات. وقالت الشرطة المجرية السبت ان 123 حافلة وصلت الى الحدود مع النمسا . واكد قائد الشرطة كارولي باب انه لن يتم توفير مزيد من الحافلات لنقل المهاجرين الى الحدود النمساوية. واعلنت النمسا التي تتوقع وصول عشرة آلاف شخص اليوم، والمانيا التي تتوقع وصول سبعة آلاف، موافقتهما على استقبال هؤلاء اللاجئين وغالبيتهم من السوريين الذي فروا جراء الحرب. وبحسب صنداي تايمز فان بريطانيا ستعلن قريبا انها مستعدة لاستقبال 15 الف لاجىء سوري ولتنفيذ عمليات عسكرية ضد مهربي المهاجرين. وشكلت مشاهد المهاجرين اسوء ازمة هجرة تعيشها اوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي محطة القطار بفيينا استقبل اللاجؤون وبعضهم التحف باغطية واخرون يحملون اطفالا نياما، من جيش من المتطوعين قدموا لهم الغذاء والمشروبات والصابون وتذاكر قطار. وتم توفير ماوى في العاصمة النمساوية لالف مهاجر لن يكون بامكانهم السفر بالقطار ليلا. وفي نيكلسدورف على الحدود مع المجر تخشى السلطات ان لا يكون ال 800 سرير التي وفرتها كافية. وقال سوري يبلغ من العمر 26 عاما من مدينة حمص المدمرة في غرب سوريا لوكالة فرانس برس “لدي وجع ونزف في اصابع رجلي. مشينا كثيرا. اريد ان اذهب الى المانيا، وسأبقى هناك”. وفي الجانب الالماني، وصل المهاجرون بالمئات الى محطة القطار في ميونيخ، ونقلوا على الفور الى مراكز ايواء بالمدينة، فيما ينتظر وصول قطارات الى فرانكفورت (غرب) وتورينغن (وسط). وتجمع مئات الاشخاص في انتظارهم محملين بالماء والغذاء. وقال مسؤول في منظمة العفو الدولية “بعد امثلة لا تحصى من التعامل المخزي مع اللاجئين والمهاجرين من قبل الحكومات الاوروبية، فأن نرى اخيرا قليلا من الانسانية هو امر يبعث على الارتياح. ولكن الامر لم ينته بعد، سواء في المجر او في اوروبا”. وحض وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورز الاتحاد الاوروبي على ايلاء الامر المزيد من الانتباه وقال ان “ما يحصل يفترض ان يفتح اعيننا على حالة الفوضى التي وصل اليها الوضع في أوروبا اليوم”. وبلغت الاوضاع في المجر مستوى يفوق قدرات السلطات المجرية على السيطرة عليها بعدما وصلها خلال اب/اغسطس وحده اكثر من 50 الف مهاجر يرغب معظمهم في الذهاب الى المانيا ودول اخرى في اوروبا الغربية. ورد وزير الخارجية المجري صباح السبت على “الانتقادات”. وقال بيتر سيجيارتو ان “ما حدث في المجر منذ الليلة الماضية هو اولا نتيجة فشل سياسة الهجرة التي انتهجها الاتحاد الاوروبي”. وفي المتوسط ايضا، استمر توافد المئات الآتين من السواحل التركية القريبة الى الجزر اليونانية في شرق بحر ايجه، كما تم انقاذ حوالى 650 شخصا في البحر. ووقعت في جزيرة ليسبوس التي تستقبل وحدها نصف الوافدين، حوادث محدودة صباحا بين الشرطة واللاجئين والمهاجرين الذين كانوا يحتجون على البطء في عملية تسجيلهم، بحسب التلفزيونات اليونانية. وفي كوليو بشمال ايطاليا تدخلت الشرطة امام فندق يؤوي 19 طالب لجوء لتفريق نحو 200 شخص اتوا لتوفير اغطية وبضغ عشرات من انصار اليمين المتطرف. ويتعرض الاوروبيون لضغوط لاظهار تضامن مع عبور اكثر من 366 الف شخص المتوسط منذ مطلع العام ومصرع اكثر من 2800 غرقا اثناء هذه المجازفة البحرية. والجمعة، دعا المفوض الاعلى للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس الى ان تتقاسم دول الاتحاد الاوروبي 200 الف طالب لجوء على الاقل. وستقترح المفوضية الاوروبية الاسبوع القادم على الدول الاعضاء في الاتحاد توزيع 120 الف لاجىء على البلدان. وقال كريستيان نوايي حاكم البنك المركزي الفرنسي في اجتماع مجموعة العشرين ان هذه الازمة “عامل يؤثر على الثقة والمناخ الاقتصادي وربما على الماليات العامة” مشيرا مع ذلك الى ان وصول اللاجئين يمكن ان “يشكل على الامد المتوسط عامل تعزيز لامكانيات النمو”. وفي فرنسا تظاهر اكثر من عشرة آلاف شخص بباريس ومدن اخرى تضامنا مع المهاجرين. وكانت صورة جثة الطفل السوري الصغير التي لفظها البحر على ساحل تركي الاربعاء اثارت تاثرا كبيرا عبر العالم وادت الى تضامن واسع مع ماساة المهاجرين وداعا بودابست!

 

Reuters David W Cerny أطفال لاجئون في محطة كيليتي ببودابست - 6 سبتمبر/أيلول 2015
انسخ الرابط

32

تحركت القطارات من محطة بودابست، وتقاطر نمساويون بسياراتهم الخاصة لنقل مئات اللاجئين.

 وبدات اليوم منذ الصباح الباكر حركة نزوح من المحطة التي يأمل اللاجئون ان تكون الاخيرة في درب الآلام الممتد على طول الوطن الطارد لابنائه ،ومافيات التهريب التي تعمل وفق شعار" مصائب قوم عند قوم فوائد". 

المصيبة كما يقول لاجئ سوري وصل ليلة أمس الى بودابست؛ في ركوب مخاطر البحر؛ فاذا ما نجا اللاجئون من الغرق، فانهم يصلون البر؛ بدون أموال  وامتعة . 

ويسرد ( ع.ن.) كيف ان الزورق المطاطي ، بدأ يغرق رويدا رويدا؛ فحمل ولديه الصغيرين على راْسه فيما أخذ شباب اخرون يجدفون في محاولة للعودة الى البر.

ويقول " في تلك اللحظات الرهيبة، كان الموت يحيق بِنَا مع بارقة أمل ضئيل برزت في الأفق حين صرخ احدهم انه يسمع صوت حوامة، لكننا لم نسمع غير هدير الامواج التي بدأت تعبث بزورقنا".

 وقبل ان يصل الزورق الى الغرق التام هبطت النجدة من برمائية وأنقذت اكثر من مئة لاجئ كانوا قاب قوسين من الغرق، في  زورق لايتسع لأكثر من ثلاثين شخصا كحد أقصى.

 

مافيا المهربين

----------------

ففضلا  عن ان مافيات التهريب تأخذ الف يورو، وأحيانا اكثر، على " الرأس الواحد" فان الجشع يجعلهم يختارون زوارق متهالكة أصلا؛ رخيصة الثمن، ومحركات لا تقدر على حمل اكثر من خمسين او ستين راكبا في زوارق مطاطية لا تتسع الا لعشرين او ثلاثين. 

Reuters لاجئون

ويقول اللاجئون ان المهربين، يسعون لتحقيق اكبر الأرباح على حساب حياة الألوف ممن قضوا غرقا. فالزورق اذا وصل الى البر، يصادر من قبل حرس الحدود اليوناني. اي انه صالح للاستعمال مرة واحدة، وغالبا ما يكون غير صالح حتى لهذه المرة.

ولحقت مافيا المهربين باللاجئين الى المجر؛ لابتزازهم واستغلال قرار السلطات المجرية بمنع السفر من محطات بودابست بالقطار. فاخذوا يعقدون صفقات مع من تبقي لديهم بعض المال لتهريبهم بالسيارات عبر الحدود مع النمسا. ووقع عشرات اللاجئين ضحية الخداع وخسروا اموالهم وعادوا خائبين الى محطة القطار؛ الى ان فتحت السلطات المجرية السفر.   

 

من درعا حول العالم !

--------------------------------------

مهاجر اخرى يريد الالتحاق بذويه في احدى الدول الإسكندنافية، كانوا وصلوها  قبل عامين ، يقول انه نزح  من درعا السورية  نحو الاْردن قبل اكثر من عام . وعاش في  عمان الى ان أنفق كل مالديه من مال، ولم يتمكن من الخروج الى تركيا الا بعد معاناة طويلة بحثا عن المال والنوم في العراء وممارسة شتى المهن الشاقة.  

ويقول " جمعت بعض المال وسلمته للمهرب وخضت تجربة ركوب البحر ثلاث مرات" 

- كيف؟!! 

- "المرة الاولى اكتشفنا ان المهربين خدعونا وانزلونا على سطح جزيرة  تركية غير مأهولة . والمرة الثانية غرق الزورق فانقذتنا قوات خفر السواحل التركية".

 وأخيرا المحاولة الثالثة من السواحل الليبية؛ اوصلته  الى اليونان قبل شهرين. ومنها بدأت رحلة الزحف نحو المجر، بوابة المهاجرين نحو أوربا العجوز التي استيقظت في شوارعها حركتان :

حركة يمينية فاشية، تستلهم كل الشعارات القومية المتطرفة من قاموس الحركة النازية. ترفض المس "بالنقاء الاوربي"او "تدنيس الحضارة المسيحية" على يد المهاجرين المسلمين. 

وحركة ليبرالية تستلهم كل التراث الإنساني والثقافي للحضارة الأوربية منذ عصر النهضة وقيام مجتمعات حقوق الانسان والعدالة. 

 

المعضلة المجرية

--------------------

في المجر التي واجهت حكومتها بقيادة الحزب الحاكم؛ المصنف على انه يمين الوسط، لجأ رئيسها فيكتور اوربان الى الماضي القومي  للشعب الهنغاري؛ الذي ما تزال في ذاكرته الجمعية، جروح غائرة، متمثلة في الاحتلال العثماني الذي امتد لأكثر من قرن ونصف، واقتطاع اجزاء من الاراضي المجرية بعد تفكك امبراطورية النمسا والمجر، وأخيرا ما يوصف اليوم في الادبيات السياسية المجرية المعاصرة بانه "احتلال سوفياتي" عندما حرر الجيش الأحمر هنغاريا(المجر) من الاحتلال الألماني وقيام نظام حكم شيوعي شهد انتفاضات، اكبرها انتفاضة عام 1956 التي يقول المعادون للشيوعية انها كرست " الاحتلال السوفياتي" . 

Reuters David W Cerny لاجئون يغادرون محطة كيليتي ببدابست مشيا على الأقدام - 5 سبتمبر/أيلول 2015

هذه الجروح في الذاكرة الجمعية الهنغارية أججها الحزب الحاكم الذي وصل الى الرئاسة باغلبية ثلثي الناخبين، وتسلم خزينة خاوية واقتصادا يحتضر من ائتلاف احزاب توارثت الحكم بعد سقوط الحزب الشيوعي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وانفراط عقد الاتحاد السوفياتي و" المعسكر الاشتراكي" الذي كانت المجر عضوا في منظومته العسكرية والسياسة وحصلت بفضل ذلك على مساعدات سخية من " الشقيقة الكبرى " موسكو.

الا ان المجر بدأت تنحدر نحو الفاقة بعد انهيار الشيوعية؛ ليس لانها لم تقم نظاما بديلا فعالا فحسب؛ بل وايضاً لان ورثة الشيوعية نهبوا ثروات البلد وعاثوا فيه  فسادا؛ تماما مثلما حاق بروسيا؛ قبل وصول الرئيس فلاديمير بوتين الى سدة الحكم مع بدء الألفية الثالثة. 

اليوم تسعى النخبة الحاكمة في بودابست الى تذكير شعبها ؛ انها تريد احياء عظمة الأمة الهنغارية ، والتعويض عن قرون وسنوات الضياع تحت رماح الغزاة وصراعات الدول الكبرى. 

وقد يكون الحزب الحاكم، نجح في استنهاض المشاعر القومية، لكن التراث الإنساني للشعب الهنغاري؛ حال دون ان تحصل الحركة الفاشية على شعبية كبيرة. ووقعت حوادث فردية محدودة؛ قام خلالها "حليقو الشعر" ممن يرسمون التاج الإمبراطوري المجري على جلدة رؤوسهم  الحليقة بإرهاب اللاجئين وإطلاق قنابل صوتية لم تحدث غير الرعب بين الأطفال. 

ولكن أطفال اللاجئين هؤلاء أنفسهم كانوا يحصلون كل يوم على الملابس والالعاب وعلى برامج ترفيهية في الهواء الخانق لمحطة قطارات " كيلكي" التي دخلت الذاكرة العربية على انها ساحة الآلام والعذابات.

وفي نفس الوقت لن ينسى الأطفال وذوهم تلك الرعاية العفوية من عشرات الشابات والشبان الهنغار ؛ كانوا ياتون كل يوم لإسداء المساعدة، الى جانب مساعدات غذائية تتبرع بها منظمات المجتمع المدني الهنغارية واُخرى اوربية.

 وبفضل الحضور الشعبي، أصبحت قوات الدرك تحت المراقبة وحالت، الى جانب الأوامر الرسمية؛ دون وقوع انتهاكات ، الا في معسكرات اللجوء المغلقة التي يصفها بعض اللاجئين ممن تمكنت الشرطة المجرية إلحاقه بها بأنها تشبه "معسكرات اعتقال". 

 

تسونامي! 

-----------------

لم نحصل على شهادات موثقة بالصوت والصورة لانتهاكات يُزعم لاجئون انها حاقت بهم، لكنهم يرفضون الحديث عنها امام الكاميرات، الامر الذي يطعن في صدقيتها، وان كان وقوع انتهاكات امر وارد على يد قوات الشرطة في بلد تعرض الى ما يشبه تسونامي بشري، على تعبير صحيفة مجرية، بتدفق عشرات الألوف نحو محطات القطار في بودابست؛ المدينة الوادعة، التي تعتبر من اجمل مدن أوربا التاريخية؛ تغفو وتستيقظ على الدانوب الهادي الأزرق. 

وبعد أسبوع من التشنج والجدل في الدوائر الهنغارية الحاكمة، وفي اروقة الاتحاد الاوربي؛ توصلت أوربا العجوز الى حل انساني لمحنة اللاجئين وسط صمت وتجاهل عربيين وغياب مطلق للدور الاسلامي. 

لم يفتي المشايخ المعروف عنهم تبحرهم في " فقه النجاسة"!

ولم يُرفع، ولو شكليا، شعار التضامن مع اللاجئين. بل على العكس صدرت تصريحات مثيرة للشفقة والسخرية، من قبيل ان أوريا تتآمر على العرب باستقبالها للمهاجرين! 

تصريحات سخر  منها اللاجئون الملتاعون في بحار ومحطات وشوارع وساحات تبدأ من تركيا مرورا باليونان فمقدونيا وصربيا.... ولا  تنتهي في بودابست. فما زال أمامهم الكثير للحصول على حق اللجوء؛ وسيكونون  مادة للمساومة والابتزاز في اروقة أوربا الرسمية التي انقسمت الى معسكر الأعداء ومعسكر الأصدقاء واختلفت  حول ملف اللاجئين . 

والى الغد. 

 

أزمة اللاجئين بأوروبا على الخريطة.. من أين قدموا؟ وأين هم حاليا؟ وما هي وجهتهم المأمولة؟
العاShare
inShare

—في الوقت الذي يحاول فيه الاتحاد الأوروبي وضع خطط للتعامل مع حجم اللاجئين الكبير من المناطق التي تشهد صراعات حول العالم، نقدم لكم على الخريطة المناطق التي يأتي منها هؤلاء المهاجرون وأين هم في الوقت الحالي والدول الأوروبية التي يقصدونها بحسب تقرير لـOCHA, Frontex.

اللون الأحمر يمثل الدول التي تشهد نزاعات وحالة من عدم الاستقرار حيث يصدر منها اللاجئون إلى العالم، مثل أفغانستان وسوريا والعراق وأريتيريا.

اللون الزهري يظهر الدول والمناطق التي يتواجد فيها في الوقت الحالي هؤلاء اللاجئون مثل تركيا ولبنان والأردن وليبيا والمجر، وذلك خلال رحلتهم التي يأملون فيها بالوصول إلى دول في أوروبا.

اللون البرتقالي يظهر الوجة التي يأمل الكثير من هؤلاء اللاجئين بالوصول إليها في أوروبا ومنها ألمانيا والنمسا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان والسويد

 

 

Sleeping on the tracks: Desperate migrants curl up on railway lines in Macedonia as they head to Germany and Austria where convoys of cars queue up to help when they arrive
Abandoned toys, tiny dust-covered shoes and bombed out windows: Father of tragic Aylan returns to the family home they were forced to leave after ISIS attack Heartbreaking sight of little Aylans lifeless body is latest in line of powerful photos that have changed history

Hundreds of migrants slept on the railway tracks on the border of Greece and Macedonia last night (left) as they continued their desperate bid to flee their war-torn homes. Many had bare feet and were wearing the clothes they left in as they huddled together on the sharp stones that jutted out from between the tracks. Their conditions emerged as a convoy of 140 cars (top right) departed from Vienna as part of an aid mission started by residents. Austrians today spoke of their plans to bring refugee families stuck in Hungary to their homes, with police forced to warn citizens they could end up violating laws on human trafficking. Meanwhile, thousands of refugees have already arrived in Germany (bottom right) on special trains put on after Angela Merkel said she would not stop them claiming asylum.

Hundreds of migrants slept in between railway tracks on the border of Greece and Macedonia last night  Convoy of 140 cars left Vienna on Sunday morning in a bid to bring refugee families back from Hungary Thousands have been put on special trains in Budapest, which are heading for Munich and Frankfurt  Will be housed temporarily in German army barracks and in a military training school across the country 

View comments

 

 

The refugee crisis deepened today as thousands of migrants continued to try and make their way into European countries. 

Hundreds of migrants slept on the railway tracks on the border of Greece and Macedonia last night as their desperate bid to flee their war-torn homes crept into another day.

Many had bare feet and were wearing the clothes they left in as they huddled together on the sharp stones that jutted out from between the tracks.

Scroll down for video 

Hundreds of migrants slept on the railway tracks on the border of Greece and Macedonia last night as they continued their desperate bid to flee their war-torn homes

Their conditions emerged as a convoy of 140 cars departed from Vienna to Hungary as part of an aid mission started by residents

Their conditions emerged as a convoy of 140 cars departed from Vienna as part of an aid mission started by residents.

Austrians today spoke of their plans to bring refugee families stuck in Hungary to their homes, with police forced to warn citizens they could end up violating laws on human trafficking.

They had fled to Budapest earlier this week but were refused asylum and told they were not allowed to board trains to the west. 9

The Hungarian authorities reversed their stance on Thursday, with special trains laid on for the migrants after some resorted to marching the 110-miles to the Austrian border.

Dozens of exhausted families arrived in Frankfurt in the early hours of this morning after fleeing war-torn Middle Eastern countries.

The refugees were met by volunteers who had made up bags of groceries and collected soft drinks for them, while signs reading Welcome in Frankfurt were scattered around the station. 

Other refugees were spotted in the Greek village of Idomeni as the number of people attempting to make their way into mainland Europe increased

Two children were pictured sleeping on bags as Greece continued to struggle with the number of Syrian migrants 

Refugees and migrants prepare to cross the borders of Greece with Macedonia. Many have brought only a few possessions with them for the gruelling journey 

Activists hold a banner reading Refugee convoi welcome at a parking lot in Vienna moments before residents left to go and help migrants stuck in Hungary 

Dozens of cars could be seen queuing on one of Austrias main roads, with some saying they would bring refugee families back 

Well-wishers also ensured the exhausted men and women were kept warm by providing blankets and scarves as well as soft toys for young children who had undertaken the gruelling journey. 

One man, an Egyptian, who gave his name as Mustafa and said he had been living in Frankfurt for 20 years, was carrying an Arabic-language cardboard sign stating: Warm welcome.

Lara Sabbagh, a volunteer for an organisation called Kleeblatt based near Frankfurt, acted as a translator for some of the Syrian refugees.

She told bystanders: Theyre afraid. They say theyve just fled from their country and their ruler.

The migrants’ late-night arrival came hours after the first 500 refugees reached Munich on special trains from Vienna, Nickelsdorf and Salzburg yesterday after abandoning hopes of settling in Hungary. 

Tired: Children and adults alike were exhausted as they arrived in Frankfurt, with one father making sure his young boy stayed warm by wrapping him in a blanket as he slept on his shoulder

Gifts: Two Syrian children laugh as they cuddle a purple stuffed toy, which was given to them by groups of supporters who gathered as the train arrived

Keeping close: A mother tenderly holds her baby and a train ticket as she waits in Budapest to board a train to take them to the Austrian border on Sunday morning

 

Two migrant children waiting in Budapest to board a train on Sunday morning entertain themselves by playing with bubbles 

The journey to Europe has proved painful for many of the refugees, including one man who made his way to Austria where he had to have his feet bandaged (left) and another who has to use crutches to walk as he waits in Macedonia (right)

Warm welcome: A young boy clutches a bunch of balloons as he makes his way up an escalator to be registered after arriving at Frankfurt from Budapests Keleti station 

Change: Meanwhile, dozens of migrants unexpectedly disembarked a train at Frankfurt in the early hours of Sunday morning

Keeping warm: Well-wishers waiting at Frankfurt station made sure Syrian refugees were kept warm by donating blankets and scarves 

Comfort needed: Many of the young children were exhausted, with one being clutched by his mother so he can sleep (left) and another crying while he waits to be registered (right)

Celebration: A German volunteer holds a migrant child in the air as crowds applaud at Munichs Hauptbahnhof station where hundreds of refugees arrived on Saturday evening after a treacherous journey from war-torn countries

Grateful: Earlier in the day, a child draped in an EU flag beamed as he arrived with his family at Munich station (left). Another was spotted playing on the platform after borrowing the train drivers hat (right)

Touching: A German volunteer kisses a migrant child as he is checked over after arriving in Munich from Vienna after fleeing the Middle East with his family 

Thankful: A migrant carrying his worldly belongings holds a crumpled photograph of Angela Merkel as he arrives in Munich on Saturday

Battling sweltering heat, some were still marching on the M1 route to Vienna on Saturday afternoon as Hungarian authorities finally laid on buses to transport those who remained.

At Munichs Hauptbahnhof railway station, migrants carried photographs of Angela Merkel and celebrated, walking off trains with their arms in the air as children wrapped themselves in European Union flags.

Thousands will be registered in the country after being invited to settle following global outcry at the worsening migrant crisis. They will be housed temporarily in military barracks and training schools across the country.

Migrants collapsed on the floor from exhaustion, having trekked from the Middle East, boarded trains through Central Europe and crawled under barbed wire on the southern Hungarian bor

Greeting: Refugees were met by German well-wishers as they arrived in Frankfurt by train following a gruelling journey through Austria

Helping hand: In the early hours of Sunday morning dozens of volunteers lined up outside Frankfurt station with bags of groceries 

Thoughtful: Childrens shoes were lined up at the station in Frankfurt by generous Germans eager to welcome the migrants on Saturday

Possessions: A German border policewoman stands on a bench while talking to migrants surrounded by the few possessions they have

Giving: Dozens of bottles of water and snacks were laid out in the train station by kindhearted Germans as they prepared for the arrival of hundreds of migrants 

Patiently waiting: A young Syrian girl wearing a pink jumper waited on the platform alongside a polar bear toy and blankets 

2,000 BRITONS SAY THEY WILL HOUSE REFUGEES  

A petition asking Britons to offer to house Syrian refugees has garnered more than 2,000 signatures.

The petition, started by Cambridgeshire doctor Zoe Fritz, is addressed to David Cameron and Teresa May. 

It reads: If we were trying to protect our children in a war-torn country, or risk our lives trying to escape it, we would hope that someone, somewhere would welcome us… We need to help those who need it now.

The aim of the petition is to create a database of those who can offer space in their homes - for a month, six months or a year.

Anna Ferriday, in Barry, offered a space in her house and wrote: Im signing because I’m a normal mother who doesnt want another child to die because we closed our doors and hearts as a country.

Angela Dryden, of Ratby, added: I can offer a home for a child, orphan or family with help to fill out forms and provide love and support.

Many of the arrivals are thought to be Syrian refugees fleeing the countrys civil war and the ISIS terror group, which has carved a bloody path through the Middle East. 

As the influx of people continued, coastguards in Cyprus battled to save migrants still risking their lives to get to Europe. 

More than 100 refugees fleeing the war in Syria were saved after their boat ran into trouble overnight off the Mediterranean island, authorities said.

The 114 people - including 54 women and children - had been aboard a small fishing boat about 40 nautical miles from the southern Cypriot port of Larnaca when they struck trouble.

Cyprus police said they had arrested three people who had admitted to smuggling the refugees, of whom more than half were transferred to a reception camp outside Nicosia.

British Chancellor George Osborne yesterday said the world must tackle the evil regime of Syrian President Bashar Al-Assad and the ISIS terror group to solve the migrant crisis gripping Europe.

German police expected as many as 10,000 refugees to arrive in the country yesterday and Chancellor Angela Merkel said it would not stop anyone from seeking asylum.

British Prime Minister David Cameron announced on Friday that Britain is to increase its aid budget to more than £1billion, and promised to take thousands of Syrian refugees living in refugee camps.

George Osborne said the country needs to boost aid, take down people smugglers and deal with the never-ending war in Syria to stem the migrant crisis.

He said: Youve got to deal with the problem at source, which is this evil Assad regime and the ISIL (Islamic State) terrorists, and you need a comprehensive plan for a more stable, peaceful Syria. 

A huge challenge of course, but you cant just let that crisis fester. Weve got to get engaged in that.

We must offer asylum to those who are genuinely fleeing persecution. Countries like Britain always have, we are one of the founders of the asylum system. We will take, as the prime minister said, thousands more.

New beginnings: Another group of refugees at Viennas Westbound Railway Station catch a train heading to Germany on Sunday morning

Sticking together: A family wait on the platform of Vienna station, carrying just a few possessions and a full black rucksack

We love Germany: A young girl clutches a cardboard sign adorned with the German flag, a heart and the word love to express her gratitude

On their way: Migrants lean out of the window of a train leaving from Budapests Keleti station on Sunday morning

Keeping out the way: A young boy holds on to his mothers clothes as migrants board a train at Keleti station in central Budapest

Two young boys dressed in matching clothes and carrying a bar of chocolate smile for the cameras as they arrive in Dortmund, Germany, on Sunday morning 

Another pair of children from Syria - wearing thick winter coats - do a thumbs up sign as they step off the train in Dortmund 

A young girl blows soap bubbles as she waits with other asylum-seekers at Keleti train station in Budapest, Hungary 

Were happy... Well all go to Germany, said one Syrian man near the Hungarian border, while another said: Hungary should be fired from the European Union. Such bad treatment. 

Osama, 23, from Syria, said: We are very happy that something is happening at last. The next stop is Austria. The children are very tired, Hungary is very bad, we have to go somehow.

Hungary reversed its hard-line stance after being overwhelmed by the sheer numbers of unwanted visitors. 

It sent dozens of double-decker buses to pick them up from the rain-soaked M1 motorway and take them to Austrias capital, Vienna, and also to Germany. 

 

Discarded belongings and rubbish bags litter the area at the border area in Nickelsdorf, Austria, as migrants moved on to Vienna and Munich on Sunday morning 

A childs comfort toy - a little teddy bear dressed as a superhero - was left behind at the border town as many caught trains on Saturday and Sunday 

A large Winnie the Pooh toy was left among empty bottles and food debris in Austria as migrants chose to travel as lightly as they could

More than 100 refugees fleeing the war in Syria were saved after their boat ran into trouble overnight off the coast of Cyprus, authorities said

A woman - who had earlier been rescued from a boat which got into trouble while carrying migrants from Syria - carries her child as she makes her way into a refugee camp 

The 114 people - including 54 women and children - had been aboard a small fishing boat about 40 nautical miles from the southern Cypriot port of Larnaca when they struck trouble

Refugees fleeing the war in Syria sit on a bus as they are driven to the Kokkinotrimithia refugee camp on Sunday morning

Once they have passed through shelters on the border, the migrants will be put onto a special half-hourly bus service to Vienna and Salzburg, according to Austrian Federal Railway.

Austrias Foreign Minister Sebastian Kurz said the plight of migrants stranded in Hungary, now being taken into his country, was a wake up call for Europe.

He said: This has to be an eye opener how messed up the situation in Europe is now. I hope that this serves as a wake up call that (the situation) cannot continue. 

The chief of staff to Hungarys prime minister, Janos Lazar, said the surprise mass migration was ruining rail services and causing massive traffic jams. 

The migrants set out from Keleti railway station in Budapest after Hungarian authorities blocked them from boarding western-bound trains. 

In chaotic scenes on Friday night, thousands chanting Germany! Germany! streamed down the main highway from Budapest to Vienna while others sprinted onto railway tracks in Bicske.

A 51-year-old Pakistani man collapsed around 800m from the station and died after he stumbled as he tried to flee riot police and hit his head on the tracks.  

GERMANY OPENS ITS DOORS TO ANYONE SEEKING ASYLUM AS THOUSANDS POUR IN

Chancellor Angela Merkel said her country will not stop anyone seeking asylum as thousands of migrants left Hungary and made their way westward towards Germany and Austria.

German officials recently predicted that up to 800,000 migrants would arrive by the end of the year, many of them refugees fleeing war and persecution in Syria, Iraq and Eritrea.

The right to political asylum has no limits on the number of asylum seekers, Ms Merkel said, As a strong, economically healthy country we have the strength to do what is necessary.

But Ms Merkel repeated her governments position that migrants who do not meet the criteria for asylum need to be returned to their home countries.

Even prosperous Germany has struggled to meet the demand for additional housing for the tens of thousands of migrants arriving monthly.

Merkel said her government was not planning to raise taxes to pay for the additional cost. But her governing coalition will be meeting on Sunday to discuss how best to cope with the migrant influx.

All welcome: German Chancellor Angela Merkel (pictured) said her country will not stop anyone seeking asylum

An Iraqi holds a picture of the German Chancelor, Angel Merkel (pictured), during a demonstration in Tahrir square, central Baghdad

Ms Merkel said it was touching to see hundreds of migrants chanting Germany, Germany at a railway station in Budapest earlier this week.

This wasnt always the case, but I still have to insist on a fair distribution of the burden across all of Europe, she was quoted as saying. Germany and some other European countries have called for the creation of special reception centres in Italy and Greece, where migrants can stay while their asylum requests are processed.

Ms Merkel said that would prevent the uncontrolled entry into Europe of people who might pose a security threat.

Only this way can the security agencies check whether they have information about certain people, she was quoted as saying.

Ms Merkel said she was confident Europe would meet the challenge, adding: This should be possible, because Europe is based on common values, and help for those in need of protection is one of them.

European leaders are in talks to create an EU-wide border protection force to deal with the refugee crisis, the Independent has reported.

Under the plans being discussed, the EU - not the member state - would be responsible for deporting economic migrants. 

The Commission will also create a list of so-called safe countries of origin and migrants from these nations would be returned home because the EU considers them stable enough. 

The list is expected to include all the Balkan States, Pakistan, Bangladesh, Senegal and a number of other African countries.

In many cases, the migrants and refugees arriving in Europe - some from the embattled nation of Syria - have spent months in Turkish refugee camps. 

They have taken perilous journeys by boat, train and foot through Greece and the Balkans - and crawled under barbed wire on Hungarys southern border - to create a new life in Europe.

The UN High Commissioner for Refugees Antonio Guterres warned the 28-member EU faced a defining moment and called for the mandatory resettlement of 200,000 refugees by EU states.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل