محمد الزعيم:عيد اضحى مبارك، وكل عام وانتم بخير، أوباما هل يهدد موسكو: قاتلوا معنا أو ؟؟

رئيس التحرير
2017.11.23 00:02

اقول لكافة المسلمين: عيد اضحى مبارك، وكل عام وانتم بخير، خصوصا لأهلنا في سوريا المعذبة.


هل يمكن التكهن بحرب عالمية جديدة بين القوى المختلفة حول سورية في ضوء التطورات الجديدة والاخبارالمتدفقه عن مشاركة قوات روسية وايرانية وغيرها في الدفاع عن نظام الاسد؟؟ وتهديد أوباما لموسكو قائلا : قاتلوا معنا أو لا حلّ سياسياً

لقد لوحظ امس تصاعدحدة الرسائل الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية، على خلفية الدعم الذي أعلن ان موسكو تقدّمه للجيش السوري، في إطار تعزيز قدراته على مكافحة الإرهاب. ويُظهر رد الفعل الأميركي توتراً من الخطوة الروسية، ما يؤشر إلى جديتها وإلى كونها تمثل قيمة مضافة في موازين القتال على الأرض السورية. ففيما عرضت موسكو أمس على الأميركيين التنسيق في سوريا، كان الرد الأميركي «عنيفاً» ويحمل الكثير من التهديدات، وصل بعضها إلى حد التحذير من الصدام العسكري
ورد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده ستواصل تقديم الدعم العسكري لسوريا، بحسب وكالات أنباء روسيا التي لاتخفي أنها ترسل معدات وأسلحة الى الحكومة السورية بينما تشير الأنباء إلى توجه سفيتنين لإنزال الدبابات إلى الموانىء السورية وأن هناك قوات من البحرية الروسية منتشرة في سوريا والولايات والدول الغربية ترى ان ذلك سيزيد العنف ويعقد الازمة السورية.

يفي الواقع يمكن القول إنّ التواجد العسكري المُتزايد في سوريا ومحيطها، لأكثر من قوّة إقليميّة ودَوليّة، لا يعني أنّ الحرب ستقع بين هؤلاء، لكنّه يعني أنّ الصراع السياسي بين القوى الإقليميّة والدَولية يسير في إتجاه تصاعدي، وسوريا هي بطبيعة الحال أحد أبرز الساحات المُلتهبة لهذا الصراع، ما يجعل أيّ تسوية مُبتغاة للوضع السوري مُستبعدة في المُستقبل القريب، إلا في حال راعت مصالح كل القوى المُتواجهة والمُتصارعة، وهذا أمر شبه مُستحيل.

وفي إنتظار الوصول إلى هذا الأمر الصعب التحقيق، ستبقى الكلمة للسلاح وللمعارك الميدانية، علّها تكسر أحد أطراف المُواجهة...
وكان نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا، قال فيه إن إيران أرسلت هذا الأسبوع قوات برية إلى سوريا مكونة من حوالي ألف من مشاة البحرية وقوات النخبة من الحرس الثوري، ويشير التقرير إلى أن هذه القوات انتقلت مباشرة إلى غورين، وهي قاعدة جوية صغيرة جنوب مرفأ اللاذقية، والتحقوا بمشاة البحرية الروس الذين وصلوا حديثا إلى جبلة، وبحسب مصادر الموقع العسكرية، فإن موسكو على وشك إرسال شحنة من أنظمة الصواريخ المتطورة المضادة للطائرات من نوع "إس-300"؛ لنشرها في جبلة في القاعدة التي بناها الروس في اللاذقية لاستيعاب القوات الروسية، ونظام "إس 300" سيستخدم لحماية القاعدة الإيرانية في غورين، وقد تم تحويل جبلة إلى محطة مزدحمة للجنود الروس الذين يصلون إلى سوريا من كتيبتي 810 و336 البحريتين، ويذكر التقرير أن طائرات "ميغ 31" المعترضة تقف في قاعدة المزة الجوية في دمشق، وهي جاهزة لتقدم الغطاء الجوي للقوات الإيرانية والروسية، ويلفت الموقع إلى أنه في غرب سوريا تشق السفينة النووية الضخمة "دمتري دونسكي تي كي 20" البحر إلى المياه الإقليمية السورية، ما جعل اللاذقية تتحول بسرعة إلى جيب قوي للقوات الروسية والإيرانية، وبإمكانها حماية الأسد والمسؤولين الكبار إن اضطروا لترك دمشق، وينقل التقرير، عن مصادر الموقع العسكرية قولها إنه من المبكر تحديد مهام هذا الجيب، إن كان دفاعيا أو إن كانت القوات الروسية والإيرانية تنوي بعد الاستقرار أن تقاتل من خلاله الثوار السوريين وقوات تنظيم الدولة، التي تحقق مكاسب في الشمال السوري، ويفيد الموقع بأنه ليس هناك دليل يؤيد ما قالته مصادر عسكرية رفيعة المستوى لمراسلي الدفاع الإسرائيليين الخميس بأن القوات الإيرانية القادمة أتت لتدعم "الجيش السوري" ومقاتلي "حزب الله"، الذين قضوا الشهرين الماضيين وهم يقاتلون الثوار في الزبداني، ويختم "ديبكا" تقريره بالإشارة إلى أن مصادره وجدت أن القوات الروسية والإيرانية مشغولة بشكل كامل في توسيع وتجهيز قواعدها في غورين وجبلة.

العلاقات العسكريّة بين دمشق وموسكو تعود إلى أيّام الإتحاد السوفياتي السابق، وهي نمت وتعزّزت بشكل كبير في عهدي الرئيسين ميخائيل غورباتشوف وبوريس يلتسين، قبل أن تبلغ آفاقاً غير مسبوقة في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعاد تفعيل القاعدة البحريّة الروسيّة في ميناء طرطوس، ومدّ نظام الرئيس السوري بشّار الأسد بالأسلحة والعتاد منذ إندلاع الحرب السورية في آذار 2011 حتى تاريخه. وخلال الأيّام القليلة الماضية، جرى تسليط الضوء على الجسر الجوّي للأسلحة والذخائر الروسية إلى سوريا، في ظلّ تقارير عن إتخاذ موسكو قراراً بالمُشاركة الميدانية في الحرب السورية، فما صحّة هذه الأقاويل؟

بغض النظر عن عن المعارك الميدانية المُحتدمة في سوريا  فإنّ مستوى التدخّل الأجنبي في الحرب الدائرة في سوريا، صار في الأسابيع القليلة الماضية أعلى من أيّ وقت مضى، والدلائل على ذلك كثيرة، وأبرزها:
أوّلاً: مُوافقة أنقره على إنطلاق طائرات أميركية من قواعد عسكريّة تركية، لقصف تنظيم "داعش" الإرهابي، بحسب ما هو مُعلن، الأمر الذي رفع مستوى الإنتشار الأميركي في المنطقة وقرب سوريا بالتحديد، بشكل واضح.
ثانياً: إعطاء أكثر من دولة أوروبيّة وأجنبيّة "ضوءاً أخضر" للتدخّل العسكري الجوّي في تركيا بعد طول تردّد، وإستغلال مسألة تدفّق اللاجئين السوريّين إلى أوروبا عبر معابر غير شرعيّة، لمُواجهة أيّ مُعارضة شعبيّة مُحتملة، حيث تمّ وضع الرأي العام الأوروبيّ أمام خيار المُوافقة الطوعيّة على هذا الدخول الفوضوي للاجئين أو السماح بمواجهة أصل المُشكلة في مهدها عبر التدخّل العسكري في سوريا!
ثالثاً: دخول طائرات عربيّة وخليجيّة الأجواء السورية بشكل دَوريّ، لتنفيذ غارات ضُدّ "داعش"، الأمر الذي شرّع الأجواء السورية على طائرات حربيّة من مختلف الدول والجنسيّات!
رابعاً: إستمرار مُحاولات الجيش التركي فرض واقع حُدودي ضاغط على سوريا، عبر نشر وتحريك قوّات عسكريّة كبيرة بمحاذاة الحدود التركية-السوريّة، تارة بحجّة صدّ هجمات لمُسلّحين أكراد، وطوراً بحجّة منع هجمات لمُسلّحي "داعش"، وكذلك بحجّة تأمين منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريّين.
وأمام هذه التطوّرات إرتأت القيادة الروسيّة توجيه رسائل إعتراض بأنّها لا تزال اللاعب الدَولي الأساسي على مُستوى الساحة السوريّة، بموازاة إيران اللاعب الإقليمي الأساسي، وهي رفعت عمداً الستار الإعلامي عن تحرّكات طيرانها وسفنها وجنودها إن داخل الأراضي السورية أو في البحر الأبيض المتوسّط قبالة الساحل السوري. وعلى الرغم من إعلان موسكو أنّ سفنها وطائراتها التي تتوجّه إلى سوريا، تحمل مُساعدات لوجستيّة للجيش السوري فقط لا غير، نافية أيّ تدخّل عسكري ميداني مُباشر لها، تقاطعت تقارير غربيّة مُختلفة عن عزم موسكو بناء قاعدة عسكريّة جديدة لها في الأراضي السورية، غير القاعدة البحرية في طرطوس، والهدف الفعلي هو المُشاركة الجدّية في تدريب وحدات من الجيش السوري، ومساعدة الضبّاط والجنود السوريّين على إستخدام أسلحة روسيّة حديثة قرّرت موسكو مدّ النظام السوري بها في المُستقبل القريب. وشدّدت هذه التقارير على أنّ الحملات السياسيّة والإعلاميّة الغربيّة على روسيا  لن تستطيع الوقوف أمام القرار الروسي برفع مستوى الدعم العسكري للنظام السوري، وأنّ إغلاق بعض المجالات الجويّة أمام الطيران الروسي، منها مثلاً المجال الجوّي الأوكراني والمجال الجوّي البلغاري، بضغط أميركي-أوروبي واضح على روسيا، لا يُغيّر سوى خطّ مرور الطائرات! ولفتت التقارير نفسها إلى أنّ روسيا عازمة على منع سقوط نظام الأسد، وعلى مُواجهة محاولات إخراج نفوذها في المنطقة، شأنها في ذلك شأن الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة، وذلك عبر إيجاد توازن عسكري مع التحرّكات الأميركيّة والأوروبيّة والعربيّة المُتزايدة حول سوريا

mohamedzayem@gmail.com

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..