الأسد إلتقى بوتين في موسكو لبحث العمليات الحربية والأهم مستقبل الحل السياسي في سوريا

رئيس التحرير
2019.08.19 20:06


بوتين يحادث الملك سلمان بعد لقائه الأسد


اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعاهل السعودي الملك سلمان، وأطلعه على نتائج زيارة الرئيس السوري بشار الأسد، بالأمس الى موسكو.
 موسكو: تحادث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بعد الزيارة المفاجئة مساء الثلاثاء للرئيس السوري بشار الاسد الى موسكو، على ما اعلن الكرملين الاربعاء.
وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان الرجلين "بحثا الوضع في سوريا" وان "الرئيس الروسي اطلع العاهل السعودي على نتائج زيارة الرئيس بشار الاسد بالامس الى روسيا".
وزار الاسد موسكو في رحلته الاولى الى الخارج منذ اندلاع النزاع في بلاده في 2011 واجرى محادثات مع بوتين حول مستقبل سوريا.
وشدد بوتين والعاهل السعودي على اهمية الحل السياسي الذي يجب ان يلي العمليات العسكرية، بحسب الكرملين.
-
 
الأسد يلتقي بالرئيس الروسي في زيارة مفاجئة لموسكو

الرئاسة السورية قالت إن الأسد عاد إلى دمشق بعد لقائه بوتين

توجه الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء إلى موسكو للاجتماع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وناقش الرئيسان خلال اجتماعهما الحملة العسكرية المشتركة على تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، بحسب ما قاله متحدث باسم الكرملين.

وقال المتحدث، ديمتري بيسكوف، للصحفيين "جاء رئيس الجمهورية العربية السورية في زيارة عمل إلى موسكو أمس، وعقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

في غضون ذلك، أعلن الجيش الروسي أن طائراته الحربية ضربت 83 هدفا في سوريا في الساعات الـ 24 الماضية.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع بموسكو ايغور كوناشنيكوف إن "الطائرات الروسية في سوريا نفذت 46 طلعة قتالية ضربت خلالها 83 هدفا تعود لتنظيم الدولة الاسلامية الارهابي"، مضيفا أن الغارات وقعت في محافظات ادلب وحلب ودير الزور ودمشق وحماة.
 

وكانت روسيا قد بدأت غارات جوية في سوريا نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وتقول موسكو إنها تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات المسلحة الأخرى التي تقاتل قوات الحكومة السورية.

وقال كوناشنيكوف ايضا إن وزارة الدفاع الروسية رصدت محادثات بين قادة تنظيمي داعش وجبهة النصرة في سوريا ناقشوا فيها امكانية توحد التنظيمين لمواجهة الجيش السوري.

وقالت الرئاسة السورية إن الرئيس الأسد عاد إلى دمشق عقب لقائه بوتين، وإن الزيارة كانت تلبية لدعوة من الرئيس الروسي.
الرئيس الروسي وصف سوريا خلال الجتماع بالدولة الصديقة

وهذه هي أول زيارة خارجية للرئيس السوري منذ اندلاع انتفاضة 2011.

وقال الرئيس الروسي إنه سيعمل مع قادة القوى الكبرى في العالم على حل سلمي في سوريا.

وجاء في بيان الكرملين أن الرئيس السوري قال "أود أولا التعبير عن امتناني الكبير لقيادة روسيا الاتحادية جميعها للمساعدة التي تقدمها لسوريا".

وأضاف "إن لم يكن بسبب أعمالكم وقرارتكم، فإن الإرهاب الذي انتشر في المنطقة، كان يمكن أن يبتلع منطقة أكبر، وأن يتوسع على نطاق أكبر".

وحيا بوتين الشعب السوري لتصديه للمتشددين "بمفردهم تقريبا"، قائلا إن الجيش السوري أحرز مؤخرا نجاحا في أرض المعركة.
 
وزير الدفاع الروسي تعهد بمواصلة بلاده مد الدعم العسكري للحكومة السورية

وأعرب بوتين عن استعداده لمساعدة سوريا - التي وصفها - بحسب بيان الكرملين - بالصديقة، عسكريا وفي العملية السياسية أيضا.

وقال بوتين إن آمال موسكو في مد العون "الإيجابي في القتال" هي "إمكانية تحقيق حل طويل الأمد على أساس عملية سياسية بمشاركة كل القوى السياسية، والجماعات الدينية والعرقية".

تحليل: بقلم محلل الشؤون الدبلوماسية جوناثان ماركوس

تعد زيارة الأسد المفاجئة لموسكو علامة على الثقة المتنامية لدي الرئيس السوري بشار الأسد. فهو يشعر بالأمان في أن يغادر دمشق لأول مرة منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا.

وهي أيضا رمز ملموس على ثقة روسيا في الحكومة السورية الحالية. وتظهر رؤية الرئيس الأسد في موسكو أن الرئيس بوتين لا شك - في الوقت الراهن على الأقل - يعتزم تعضيد وضع الأسد.

لكن الرحلة قد تشير أيضا إلى مرحلة جديدة في جهود روسيا الرامية إلى طرح خطة دبلوماسية جنبا إلى جنب التدخل العسكري في سوريا. وفي هذا أيضا إشارة إلى أن روسيا تتعامل مع الأسد، وأنه - في الوقت الراهن على الأقل - يجب أن يكون جزءا من أي حل مؤقت.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو: "ستواصل روسيا مد الحكومة السورية بالدعم العسكري في قتالها لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

ونقلت عنه وكالة إنترفاكس للأنباء قوله "تقدمت قوات الحكومة السورية، مع دعمنا الجوي، من الدفاع إلى الهجوم، وحررت جزءا من أراضيها التي كانت تحت سيطرة المسلحين".

وأضاف شويغو "نعتزم مواصلة توفير المساعدة للسلطات الشرعية في سوريا، وتهيئة الظروف لحل لهذا الصراع".

اتصالات

وفي وقت لاحق، أجرى الرئيس الروسي مكالمات هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأطلع الرئيس بوتين الزعيمين على "نتائج زيارة الرئيس الأسد الى موسكو."

I بوتين والأسد

25188

في زيارة سرية لم يعلن عنها إلا بعد يوم واحد من إتمامها، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الأسد الثلاثاء 20 أكتوبر بحضور وزيري الدفاع والخارجية الروسيين.

الرئيس السوري أطلع نظيره الروسي على الوضع في بلاده والخطط المستقبلية للجيش السوري في مكافحة الإرهاب والعمليات ضد التنظيمات الإرهابية الناشطة على الأراضي السورية.

أما المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف فقد علق على اللقاء بشكل عام، مشيرا إلى أن بوتين والأسد ناقشا القضايا المتعلقة بمتابعة العمليات العسكرية الروسية في سوريا، وعمليات محاربة المجموعات الإرهابية والمتطرفة، والقضايا المتعلقة بمتابعة العملية العسكرية الروسية ودعم العمليات الهجومية للقوات المسلحة السورية.

بوتين لا يزال يؤكد أن موسكو تنطلق من التطورات الإيجابية في العمليات القتالية، التي تقود في نهاية المطاف إلى التوصل لتسوية طويلة الأمد على أساس عملية سياسية بمشاركة كل القوى السياسية الدينية والإثنية في سوريا، والكلمة الأخيرة في هذا الشأن يجب أن تبقى للشعب السوري فقط. كما أكد أيضا على أن روسيا جاهزة للإدلاء بدلوها ليس فقط في العملية العسكرية ضد الإرهاب، بل وأيضا في العملية السياسية.

في هذا الصدد تحديدا قال الأسد موجها حديثه إلى الرئيس الروسي: "لولا قراراتكم وأعمالكم لكان الإرهاب الذي انتشر في المنطقة شغل مساحات أكبر بكثير وانتشر في مناطق أوسع بكثير"، وأن الجهود الروسية أدت إلى تراجع تمدد الإرهاب. وشدد الرئيس السوري على أن الجميع يفهم أن أي تحركات عسكرية لا بد وأن تتبعها خطوات سياسية، معربا عن أمله بأن تتابع موسكو ودمشق عملية إعادة بناء سوريا اقتصاديا وسياسيا.

RIA NOVOSTI الأسد يزور موسكو

إن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو، بحد ذاتها وبهذا الشكل، توضح أن هناك تفاهمات تصل إلى حد التطابق بين وجهات نظر كل من القيادتين الروسية والسورية. وتتزامن أيضا مع حدثين مهمين للغاية الأول، نجاح موسكو وواشنطن في توقيع مذكرة تفاهم حول ضمان سلامة طيران الجانبين لعدم وقوع حوادث أثناء التحليق والطلعات الجوية في الأجواء السورية. والثاني، المبادرة الأمريكية لبحث سبل تسوية الأزمة السورية سياسيا، والجولات المكوكية التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في أوروبا وفي بعض الدول الأوروبية.

مبادرة كيري تدور حول جمع موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة وعمان. ولكن موسكو أعلنت أنها على علم بهذه المبادرة، وأنها تقوم حاليا بدراستها، مشيرة إلى أن ما طرحته واشنطن ليست لقاءات على مستوى القمة.

الملفت هنا أن رئيس الحكومة الروسي دميتري مدفيديف أكد في وقت سابق، عبر التلفزيون الرسمي الروسي، بأن "روسيا تدافع عن مصالحها القومية في سوريا لا عن أشخاص بعينهم، وأن بقاء بشار الأسد في السلطة ليس مسألة مبدئية بالنسبة الى موسكو".

وقال مدفيديف "نحن بالطبع، لا نقاتل لصالح قادة محددين، وإنما ندافع عن مصالحنا القومية، وإن مسألة الرئاسة السورية أمر يقرره الشعب السوري". وشدد في الوقت نفسه على ضرورة ألا يصل تنظيم "داعش" إلى الحكم في سوريا، وأن تتاح لسوريا "سلطة حضارية".

وقال مدفيديف أيضا في تصريحاته للتلفزيون الحكومي الروسي إنه "لا بد من مناقشة القضايا السياسية بين روسيا والولايات المتحدة تحديدا، وبين جميع الدول المعنية بإحلال السلام في المنطقة وفي سوريا، بما يخدم بروز سلطة طبيعية هناك.. ليس من الأهمية من سيكون على رأس هذه السلطة.. لا نريد أن يحكم تنظيم داعش في سوريا، والسلطة هناك يجب أن تكون حضارية وشرعية.. هذه هي الأشياء التي لا بد من بحثها".

زيارة الأسد إلى موسكو بعد أن وضعت التحليقات الروسية في سوريا النقاط على الحروف، سواء في تعليم الجميع كيف يمكن محاربة الإرهاب، إذا أرادوا، أو في ضبط موازين القوى على الأرض، لها أهمية محورية على مسار الأزمة التي بدأت قبل أكثر من 4 سنوات، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، وتهجير وتشريد الملايين، وسيطرة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق. هذه الزيارة بداية لفتح مسارات جديدة على طريق تسوية الأزمة السورية سياسيا.


الأسد إلتقى بوتين في موسكو البحث تناول العمليات الحربية والأهم مستقبل الحل السياسي في سوريا


في زيارة لم يعلن عنها سابقاً وكان موقع الديار أشار إليها قبل شهر أن الرئيس السوري بشار الأسد زار موسكو أمس وأجتمع مع الرئيس بوتين في زيارة لم يعلم تفاصيلها ولكن الديار علمت ان الرئيس السوري بشار الأسد إنطلق من القاعدة الجوية في اللاذقية في طائرة خاصة إنطلقت به إلى موسكو والتقى هناك الرئيس بوتين وتم البحث بالنقاط التالية: 1. العمليات الحربية في سوريا والدعم الجوي الروسي وإمكانية زيادته كي تقوم القوات البرية السورية لإسترجاع مواقعها التي فقدتها لصالح القوات التكفيرية الإرهابية. 2. العلاقات الروسية السورية وإمكانية تطويرها خاصة في المجال الدفاعي وامكانية عقد إتفاق دفاعية مشتركة تقوم على إقامة قاعدة جوية دائمة في سوريا وقاعدة بحرية دائمة وتسليح الجيش السوري وتعزيز العلاقات في كل المجالات 3. الحل السياسي الذي تطرحه روسيا خاصة بعد أن أعلنت كافة الدول أنها وافقت على بقاء الرئيس الاسد لفترة انتقالية خاصة أخصامه السعودية وواشنطن وقطر وتركيا وشكر الرئيس بوتين على دعمه لسوريا ودعمه شخصياً . وبحث مع الرئيس بوتين الحل السياسي والمدى الذي يستطيع الأسد الذهاب فيه بالحل السياسي وإعطاء ضمانة لروسيا بأن الاسد سيشكل حكومة وحدة وطنية تضم كل مكونات بمن فيها المعارضة البناءة والمعتدلة بإستثناء الارهابيين 4. إعادة هيكلة الجيش السوري وتسليحه بالدبابات والمدرعات وتقسيط ذلك لمدة خمس سنوات على أن يعود الجيش السوري قوياً مثلما كان بإستثناء الاسلحة الكيميائية والميغ 31 والأس أس 300 وإرسال مستشايرن روس بكمية كبيرة تصل إلى 5 آلاف مستشار روسي لتدريب الجيش السوري وإعادة الهيكلية إليه كما كان قبل الحرب التي إندلعت في عام 2011.

5. تأكيد سوريا وروسيا على التحالف بينهما في المجال الدولي والسياسي والعسكري والإقتصادي واقامة تحالف بينهما يمتد إلى معاهدة لمدة 15 سنة. وقد عاد الرئيس السوري إلى دمشق بعد أن إلتقى بوتين لمدة 3 ساعات بالطائرة ذاتها بالقاعدة الجوية باللاذقية أما الناطق الروسي فقد صرح بشأن الزيارة: أفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد ناقشا المسائل المتعلقة بمتابعة العملية الجوية الروسية في سوريا.

وقال بيسكوف: ” ناقش الرئيسان بالطبع مسائل محاربة المجموعات الإرهابية المتطرفة، والقضايا المتعلقة بمتابعة العملية الروسية ودعم العمليات الهجومية للقوات المسلحة السورية”.

من جانبه قال الرئيس السوري بشأن المساعدة الروسية إن كل شيء يجري في إطار القانون الدولي، وعبر عن أمله في أن تتابع موسكو ودمشق عملية إعادة بناء سوريا اقتصاديا وسياسيا.

وقال الرئيس السوري: “يفهم الجميع أن أي عمل عسكري يفترض خطوات سياسية لاحقة”. وعن المساعدة الروسية في محاربة الإرهاب قال الأسد: “لولا قراراتكم وأعمالكم لكان الإرهاب الذي انتشر في المنطقة شغل مساحات أكبر بكثير وانتشر في مناطق أوسع بكثير”.

واعتبر الأسد أن الهدف يجب أن يكون ما يريد الشعب السوري رؤيته في مستقبل بلده، كما عبر عن ثقته في النصر على الإرهاب.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فأعرب عن استعداد روسيا لتقديم المساعدة في التسوية السياسية للأزمة السورية، منوها بأن الكلمة الحاسمة في التسوية يجب أن تكون بلا أدنى شك للشعب السوري.

وقال بوتين: “روسيا مستعدة ليس فقط للمساهمة في العمليات الحربية لمكافحة الإرهاب بل وفي العملية السياسية”، منوها بالاستعداد للتعاون مع الدول الكبرى والإقليمية الأخرى المعنية بحل النزاع السوري سلميا.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن سوريا كانت وحدها عمليا خلال عدة سنوات تحارب الإرهاب وتتحمل خسائر جدية “كان الشعب السوري وحده عمليا يقاوم ويحارب الإرهاب الدولي طوال عدة سنوات ويتحمل خسائر جدية، ومع ذلك يحقق في الفترة الأخيرة نتائج إيجابية جدية”.

وأعلن الرئيس الروسي أن روسيا بشأن الوضع الراهن في سوريا تنطلق من أن التسوية في هذا البلد في النهاية ممكنة فقط على أساس العملية السياسية “نحن ننطلق من أنه على أساس الديناميكية الإيجابية في سير العمليات العسكرية يمكن التوصل في نهاية المطاف إلى تسوية مستقرة على أساس العملية السياسية بمشاركة كل القوى السياسية والمجموعات الإثنية والدينية. وفي نهاية المطاف تبقى الكلمة الفصل للشعب السوري”.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة الرئيس السوري لموسكو، حسب السفير السوري في روسيا رياض حداد كانت قصيرة واقتصرت على مباحثات حول الوضع السياسي العسكري في سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل