سوريا: أمريكا تعتزم دعوة إيران للمشاركة في مفاوضات لحل الأزمة وتتفق وروسيا على استئناف المباحثات

رئيس التحرير
2019.06.14 20:13

 

أمريكا وروسيا "تتفقان على استئناف المباحثات بشأن السلامة الجوية " في سوريا
تركيا تقول إن الطائرات الحربية الروسية انتهكت مجالها الجوي.

وافقت روسيا على استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة بشأن السلامة الجوية خلال حملات القصف الجوي في سوريا، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"

"من المحتمل أن تجرى المباحثات سريعا خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أعلن بيتر كوك، السكرتير الصحفي للبنتاغون.

وثار قلق من إمكانية وقوع صدام عارض غير مقصود بين البلدين اللذين يشنان حملتين جويتين منفصلتين في سوريا.

وكانت أمريكا وروسيا قد أجريتا مباحثات بشأن السلامة الجوية عبر مؤتمر بالفيديو في الأول من الشهر الحالي، غير أن مسؤولين أمريكيين اشتكوا من أنهم لم يتلقوا أي رد من موسكو منذ ذلك اليوم.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، قال مسؤولون بالبنتاغون إنه كان عليهم أن ينفذوا مناورة واحدة على الأقل للتدريب على "الفصل لدواعي السلامة" لتجنب اقتراب أي طائرة أمريكية بدرجة أكبر من اللازم من أي طائرة روسية فوق سوريا.

"انتهاكات"

وكانت أمريكا وحلف شمال الأطلسي "ناتو" قد عبرا عن انزعاجهما من "انتهاكات الطيران الروسي" للمجال الجوي التركي.

وتواجه الضربات الجوية الروسية في سوريا انتقادات حادة من جانب أمريكا ودول أوروبية تقول إنها تستهدف بشكل رئيسي مواقع للمعارضة المسلحة الساعية لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقول موسكو أن ضرباتها الجوية استهدفت "مواقع إرهابية" لتنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي السورية.

وكان الأسد قد أعلن أخيرا عما وصفه بتحالف يضم بلاده وروسيا وإيران والعراق لمحاربة الإرهاب.

وتساند موسكو نظام الأسد بينما تسعى أمريكا والدول الغربية بمساندة دولي خليجية عربية لإزاحته عن السلطة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائراتها شنت غارات على 27 هدفا لتنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا ليلة الأربعاء.

وأشارت إلى أن المواقع التي استهدفتها الطائرات الروسية كانت في محافظات حمص وحماة والرقة

 

الصراع في سوريا: أمريكا تعتزم دعوة إيران للمشاركة لأول مرة في مفاوضات لحل الأزمة

تنفي إيران أن لها قوات على الأرض تحارب إلى جانب نظام الأسد، غير أن قادة إيرانيين قتلوا في سوريا.

من المتوقع دعوة إيران لحضور مباحثات دولية مرتقبة بشأن سبل تسوية الأزمة السورية، حسبما أعلنت الخارجية الأمريكية.

وفي حالة قبول إيران الدعوى، فستكون تلك أول مرة تشارك فيها طهران في مباحثات بشأن مستقبل سوريا، حليفها الرئيسي في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربى إن واشنطن ستوجه الدعوة لإيران للمشاركة فى جولة المفاوضات المقبلة بشأن سوريا يوم الخميس فى فيينا.

ومن المقرر أن يشارك في المفاوضات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى ونظيره الروسي سيرغى لافروف وكبار الدبلوماسيين الأوربيين والعرب.

وقال كيربى إن حضور إيران أو إعراضها عن المشاركة أمر يتوقف على القيادة الإيرانية. غير أنه شدد على أهمية مشاركة كل الشركاء الرئيسيين.

وكانت واشنطن تستبعد دائما إمكانية مشاركة إيران في المناقشات الجارية بشأن مستقبل سوريا.

ولم يصدر على الفور أي رد فعل من جانب السعودية، أحد خصوم إيران في المنطقة، والتي تسعى لإسقاط نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد عن طريق الدعم العسكري للجماعات المسلحة المعارضة له.

وحسب كيربي، فإنه من المتوقع مشاركة 12 طرفا في مباحثات فيينا. وقال إن المشاركين يأملون في التوصل في النهاية إلى "إطار متعدد الأطراف لانتقال سياسي ناجح في سوريا يؤدي إلى حكومة لا يقودها بشار الأسد."

 

داعش" يعدم أشخاصاً بربطهم إلى أعمدة أثرية وتفجيرها بهم

 

دمّر تنظيم "الدولة الإسلامية" أعمدة في مدينة تدمر الأثرية، حيث ربط ثلاثة أشخاص كان يحتجزهم لديه على تلك الأعمدة وقبل ان يعمد الى تفجيرها وهم عالقون عليها.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أن التنظيم "أقدم على تفجير أعمدة في المدينة الأثرية بتدمر"، لافتا إلى أن "عناصر التنظيم عمدوا إلى ربط ثلاثة أشخاص، كانوا معتقلين لديه، وقيدوهم إلى الأعمدة في القسم الأثري من تدمر، وقاموا بإعدامهم عن طريق تفجير هذه الأعمدة".

من جهته قال ناشط من تدمر يدعى خالد الحمصي إن عملية الإعدام "تمت بدون حضور أحد. وتم تدمير الأعمدة ومُنع الناس من التوجه إلى المنطقة".

وبحسب المرصد فإن التنظيم يقوم بهذه الطريقة للمرة الأولى، مذكرا بان التنظيم "عمد في الأشهر الأخيرة إلى اختلاق طرق جديدة في الإعدام، منها دهس عنصر من قوات النظام بالدبابة  إضافة إلى إعدام أشخاص بعد إجبارهم على حفر قبورهم بأيديهم وطرق أخرى أعدم التنظيم ضحاياه بها".

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" سيطر في 21 أيار الماضي على مدينة تدمر المدرجة على قائمة منظمة يونيسكو للتراث العالمي والواقعة في محافظة حمص وسط سوريا وقد عمد منذ ذلك الوقت إلى تدمير العديد من معالمها وآخرها تفجيره قوس النصر الشهير.

ووقد أثار تفجير التنظيم عددا من المواقع الأثرية في المدينة تنديدا عالمياً، اذ كان دمر في آب الماضي معبدي بعل شمين وبل الأثريين في المدينة القديمة، بالإضافة إلى تدميره في تموز تمثال أسد أثينا الشهير الذي كان موجودا عند مدخل متحف تدمر.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان