الأزمة السورية: السعودية تطالب إيران بضرورة قبول رحيل الأسد في أي تسوية وطائرات روسية تقصف درعا

رئيس التحرير
2019.06.15 07:14

 

Download Flash Player now
You need to install Flash Player to play this content.

قالت السعودية إن إيران يجب عليها أن تقبل برحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، كجزء من أي حل للنزاع في سوريا.

وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إنه "لا شك أن الأسد يجب أن يرحل سواء عن طريق عملية سياسية أو يزاح بالقوة".

وقد اجتمع وزراء خارجية أمريكا وروسيا وتركيا والسعودية الخميس في فيينا سعيا لتسوية خلافاتهما بشأن سبل تسوية الأزمة عشية المباحثات الموسعة.

Download Flash Player now
You need to install Flash Player to play this content.

وستنضم إيران لأول مرة إلى المؤتمر الجمعة الذي سيعقد جلسة موسعة تضم بلدانا أخرى معنية بالنزاع في سوريا.

وقال الجبير لبي بي بي سي إن بلاده ستواصل دعم المعارضة المسلحة السورية بالرغم من المساعي الدبلوماسية المكثفة التي تجري في فيينا.

وأضاف وزير الخارجية السعودي إن من الأهمية تغيير ميزان القوى على الأرض لضمان رحيل الأسد.

وردت الحكومة السورية على هذا الكلام قائلة إن "السعودية غير مؤهلة للاضطلاع بدور بناء في المحادثات لأنها تسفك دماء المسلمين في سوريا والعراق واليمن".

وأعربت موسكو عن أملها في أن تساعد المحادثات الدولية في فيينا في بدء حوار سياسي بين السوريين وتحقيق تسوية سياسية للأزمة.

وعبرت ماريا ساخاروفا، المتحدثة باسم الوزارة، في مؤتمر صحفي الخميس، عن رضا موسكو لدعوة إيران ومصر إلى الانضمام إلى المحادثات ضمن مشاركين آخرين.

وأضافت أن استخدام إمكانات جميع الدول الفاعلة في المنطقة أمر ضروري لنجاح المحادثات، إذ إن نهج الطرف الواحد لن يثمر.

وعبرت عن الأمل في أن تكون المحادثات بناءة وصريحة.

أما المعارضة السورية في الخارج فقد رفضت أي دور للأسد، في مرحلة الانتقال السياسي، "حتى ليوم واحد".

وتسعى الدول المؤيدة للأطراف المتصارعة في سوريا إلى تسوية الخلافات في محادثات الخميس التي تحضرها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا.

وهذه هي الجولة الثانية التي تعقد من المحادثات خلال أقل من أسبوع بين روسيا الداعمة للرئيس السوري، والولايات المتحدة، والسعودية، وتركيا، المؤيدة للمعارضة المسلحة.

وقال دبلوماسي أوروبي "إن الحل الوحيد لإنهاء الصراع في الأزمة السورية هو جلوس عدد أكبر من الأطراف حول طاولة الحوار".

  هذه أول مرة تلتقي فيها الدول المؤيدة لأطراف الصراع في سوريا في غرفة واحدة

ويأتي لقاء الخميس قبل الاجتماع الأساسي الموسع الجمعة، عندما ينضم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى ممثلي بريطانيا، ومصر، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، ولبنان، والاتحاد الأوروبي.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها الدول الكبيرة الفاعلة في الصراع في الغرفة نفسها، ولكن لم يرد ذكر للحكومة السورية ولا للمعارضة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن دولة الإمارات وقطر والأردن ستحضر اجتماع الجمعة.

ويعد انضمام إيران - وهي داعم أساسي للرئيس الأسد - علامة بارزة على تغير جوهري، بعد استبعاد طهران من المحادثات السابقة، بسبب معارضة واشنطن والرياض.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي وصل إلى فيينا صباح الخميس، متحفظا بشأن ما يمكن أن تسفر عنه المحادثات، وأنها لن تؤدي إلى حل سياسي فوري، لكنها تمثل أفضل الآمال المتاحة.

جون كيري بدا متحفظا إزاء ما قد تسفر عنه محادثات فيينا

وقال كيري قبل توجهه إلى النمسا "إذا كان إيجاد طريق يفضي إلى الأمام في سوريا أمرا غير سهل، ولن يكون تلقائيا، فإنه أفضل فرصة واعدة لانفراج سياسي".

وأضاف "التحدي الذي نواجهه في سوريا اليوم ليس أقل من رسم خريطة للخروج من الجحيم"

طائرات "يعتقد أنها روسية" تقصف مناطق في درعا
لمرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن روسيا فيما يظهر توسع نطاق غاراتها الجوية جنوبا

قصفت طائرات - "يُعتقد أنها روسية" - أهدافا في محافظة درعا السورية الجنوبية لأول مرة الأربعاء ليلا، موسعة نطاق حملتها الجوية، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد الخميس أن الغارات الجوية على مناطق تل عنتر، والحارة، كفر نساج، وعقربة، هي أقصى مناطق جنوبا تقصفها الطائرات الروسية خلال شهر تقريبا من بدء غاراتها الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد.

ولم يشر المرصد إلى تفاصيل أي إصابات، أو أضرار بسبب الغارات.

وتبعد تلك المناطق نحو 20 كيلومترا من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال بشار الزعبي، رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك، الذي يعمل في منطقة درعا، "هي في الغالب طائرات روسية".

وأضاف في حديثه مع وكالة رويترز للأنباء أن القوات الجوية السورية لا تشن طائراتها غارات ليلية.

ويسيطر على المناطق المستهدفة جماعات من المعارضة من بينها مسلحون إسلاميون، ومعتدلون، وجبهة النصرة، الموالية لتنظيم القاعدة.

ولا تزال الاشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية مستمرة، غير أن محافظة درعا لم تشهد شيئا شبيها بتلك العمليات العسكرية البرية التي تشنها قوات الحكومة مدعومة بغارات الطائرات الروسية في المناطق الأخرى من سوريا، منذ بدء الحملة الروسية في 30 سبتمبر/أيلول.

ويقع معظم مناطق المحافظة - التي تتاخم الأردن - تحت سيطرة المعارضة، وإن كانت الحكومة لا تزال تسيطر على عاصمتها.

تعرض المستشفيات للقصف

وتقول منظمة أطباء بلا حدود إن هناك زيادة كبيرة في الهجمات الجوية على المستشفيات شمالي سوريا، منذ سبتمبر/أيلول.

وتضيف المنظمة أن 35 شخصا قتلوا، وإن أكثر من 70 جرحوا في القصف.

وتقول إن 12 مستشفى - تدعم المنظمة نصفها - استهدف في إدلب، وحلب، وحماة.

وأجبرت ستة منها على الإغلاق، وإن كان أحدها قد أعيد فتحه مرة أخرى.

ولم تحدد منظمة أطباء بلا حدود هوية منفذي الهجمات الجوية.

وكانت الجمعية الطبية السورية الأمريكية قد لامت روسيا على الغارات الجوية التي تعرضت لها مستشفيات في حلب.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان