هجمات باريس: صور الارهابيين ومعلومات عن فرنسيان وسيارات بلجيكية وكلاشينكوف

رئيس التحرير
2019.06.25 05:20

كشفت النيابة البلجيكية عن أن اثنتين من السيارات التي استخدمها منفذو هجمات باريس استؤجرتا في بلجيكا، وأضافت أن فرنسيين أقاما في بروكسل بين منفذي الاعتداءات في باريس أحدهما في حي مولنبيك تحديدا و"قتلا" في موقع الهجمات، مضيفة أنه تم توقيف سبعة اشخاص في بلجيكا منذ السبت في اطار الشق البلجيكي من التحقيق في الاعتداءات.

هذا.. وألقت الشرطة البلجيكية القبض على 5 أشخاص، أمس السبت، في بلدة مولنبيك - سان - جان في منطقة بروكسل على ارتباط باعتداءات باريس التي أوقعت ما لا يقل عن 129 قتيلا، على ما أعلنت رئيسة البلدية فرنسواز شيبمانس.

وقالت فرنسواز شيمبانس خلال نقاش على التلفزيون العام البلجيكي "يمكن اعتبارها شبكة" من غير أن توضح ما إذا كانت التوقيفات جرت بشكل متزامن أو بعد عمليات التوقيف الأولى التي أعلن عنها حيث تم اعتقال 3 أشخاص مشتبه بهم على الحدود مع بلجيكا.

وعثرت الشرطة الفرنسية داخل سيارة من نوع سيات سوداء اللون في ضاحية مونتروي MONTREUIL شرق باريس على رشاشات كلاشينكوف التي استخدمت في الاعتداءات، وقال مراسل "العربية" إن لوحة السيارة بلجيكية.

وكان شهود أفادوا عن سيارة سيات سوداء استخدمها المهاجمون في ثلاثة من مواقع الاعتداءات ضد حانات ومطاعم ليل الجمعة في شرق باريس.

وأفادت مصادر في الشرطة الفرنسية أنه تم العثور ليل السبت على السيارة في حي هادئ في مونتروي بالضاحية الشرقية للعاصمة.

وأكد شاهد خلال عملية الشرطة أنها "كانت سيات سوداء، بلوحات بلجيكية".

وعثر على سيارة أخرى، وهي فولكسفاغن من طراز بولو ومسجلة في بلجيكا أيضا، بالقرب من قاعة باتاكلان، وقد استأجر السيارة فرنسي مقيم في بلجيكا.

وقال أحد سكان مونتروي طالبا عدم كشف هويته "قرع جرس الشقة ليل السبت وكانت الشرطة طلبوا منا إخلاء الشقق" لأن "هناك خطر حصول تفجير".

وأشار إلى أن الشرطة حطمت نوافذ السيارة وأخرجت منها بندقيتي كلاشينكوف وأجهزة شحن.

حي شعبي غرب بروكسل

من جانبه قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، إنه يُعتقد أن شخصا واحدا على الأقل من هؤلاء المعتقلين في قلب حي مولنبيك كان قد أمضى مساء يوم الجمعة في باريس حيث جرى التحفظ على سيارتين مسجلتين في بلجيكا على مقربة من بعض الأماكن التي شهدت عنفا بما فيها قاعة باتاكلان.

ويقع حي مولنبيك غربي بروكسل، ويضم هذا الحي الشعبي نسبة كبيرة من السكان المتحدرين من اصول مهاجرة، واقام فيه منذ عشرين عاما منفذو عدد من الاعتداءات الإرهابية منهم منفذ اغتيال القائد مسعود في افغانستان عام 2001 ومهدي نموش المسؤول عن المجزرة في المتحف اليهودي في بروكسل التي اوقعت اربعة قتلى في مايو 2014.

وكان المدعي العام الفرنسي قد قال إن سيارة استأجرها فرنسي مقيم في بروكسل من بلجيكا لها علاقة بهجمات ليل الجمعة في باريس، وتم توقيفها في وقت مبكر من صباح السبت على الحدود مع بلجيكا.

وقال مكتب المدعي العام البلجيكي في بيان أمس، إنه فتح تحقيقا يتعلق بمكافحة الإرهاب بعد هجمات في باريس أودت بحياة 129 شخصا.

وأكد المدعي العام أيضا أن الشرطة اعتقلت عدة أشخاص في عملية لا تزال مستمرة في أحد أحياء بروكسل.

وحث رئيس الوزراء البلجيكي مواطنيه على عدم السفر لباريس إلا لضرورة ملحة.

صورلعملية القتل داخل مسرح باتسلين تكشف الرعب بعد هجوم الارهابيين  ليلة الجمعة ومقتل 89 شخصا كانوا بين حضور الحفل الموسيقي       

       أحد مهاجمي مسرح باتاكلان الباريسي

 

 

بعد نشر فيديو سابق أظهر محاولات هروب لمجموعة ممن تواجدوا في مسرح باتاكلان الباريسي أثناء الهجوم الإرهابي الذي تعرض له ليل الجمعة وأفضى إلى وقوع أكثر من 89 قتيلاً، ظهر فيديو جديد قد يكون التقط أحد منفذي الهجوم الدامي.

فقد التقطت صديقة نيك ألكسندر أحد العاملين (مدير المشتريات) مع فرقة Eagles of Death Metal الموسيقية التي كانت تؤدي في باتاكلان، والذي قضى في الهجوم، فيديو قد يكون لأحد مطلقي النار داخل المسرح، بحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وكانت بولينا باكلي نشرت في وقت سابق على حسابها على تويتر عدة تغريدات تناشد من يعرف أي شيء عن مصير صديقها نيك ألكسندر مساعدتها، لتعود وتنشر لاحقاً تغريدات "وداع" بعد أن علمت بموته.

ومما كتبته لاحقاً: "نم بسلام يا أميري"، و"ستبقى دوماً حب حياتي".

فيديو لتبادل إطلاق النار بين الشرطة ومهاجمين

إلى ذلك، أظهر فيديو آخر تبادلا لإطلاق النار بين الشرطة الفرنسية ومنفذي الهجوم على المسرح الباريسي في الخارج.

الشريط الذي وثقه المصور باتريك زاكمان، التقط مشهد تبادل إطلاق النار بين عناصر من الشرطة الفرنسية ومجموعة من المسلحين من أمام مسرح باتاكلان، كما أظهر محاولة أحد الشرطيين إنقاذ امرأة من تحت أعيرة النار وأخذها إلى الجانب الآخر من الطريق.

وفي حين لم تتمكن عدسة المصور من التقاط وجوه مطلقي النار، إلا أنها على ما يبدو التقطت رصاصاتهم التي صوبوها نحو الشرطة.

وفي هذا السياق قال باتريك إن عناصر الشرطة بدوا متوترين وخائفين، مشيراً إلى أن الوضع كان خارج سيطرتهم تماماً.

كما أنه أشار إلى أنه سمع امرأة ملقاة خارج المسرح تناجي صارخة: "ساعدوني، ساعدوني أرجوكم"، في مشهد تقشعر له الأبدان.

كشفت التحقيقات هوية أحد منفذي هجمات باريس، حسبما أعلن المحققون الفرنسيون.

وتبين أن هذا الشخص يدعى عمر اسماعيل مصطفى، حسب المحققين.

وتشير المعلومات إلى أنه مواطن فرنسي يبلغ من العمر 29 عاما ومعروف للشرطة باعتباره إسلاميا متشددا.

وينحدر مصطفى من بلدة كوركورون التي تبعد عن جنوب باريس بـ 25 كيلومترا. وكان يعيش في بلدة مجاورة تسمى شارتر حتى عام 2012.

ولمصطفى سجل إجرامي لدى الشرطة بسبب تورطه في بعض السرقات الصغيرة لكن لم يسبق أن سجن.

وقال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان قوله إن ثمانية أحكام إدانة صدرت بحقه في قضايا جنائية بين عامي 2004 و2010.

وتقول أجهزة الأمن إنه اعتنق الفكر المتطرف في عام 2010 لكنه لم يكن هدفا لأي تحقيق بسبب أنشطته.

  سيدة فرنسية، حاملة رضيعها، تضيء شمعة أمام مقهى كاريلون الذي تعرض للهجوم الجمعة.

وقال أخوه الأكبر إنه لم يتصل به منذ سنوات في أعقاب خلاف عائلي لكنه فوجئ بأنه اعتنق الفكر المتطرف.

وقال أخوه الأكبر "إنه الجنون وفقدان العقل. لقد كنت في باريس البارحة ورأيت الفوضى العارمة التي عمت المكان".

وأضاف أخوه إن عمر إسماعيل مصطفى أحد ستة إخوة في الأسرة وسافر إلى الجزائر برفقة الأسرة وابنته الصغرى.

وجرى التعرف عليه بعد فحص إصبع عثر عليه في أحد مواقع الهجمات التي أدت إلى ماوصف بأبشع مذبحة تشهدها فرنسا.

وتقول التقارير إن الشرطة الفرنسية تسعى إلى تحديد ما إذا كان مصطفى قد زار سوريا.

وقد سلم الأخ الأكبر لعمر إسماعيل مصطفى نفسه للشرطة بعد علمه بأن أخاه ضالع في هجمات باريس، حسب فرانس برس.

واعتقلت الشرطة ستة أشخاص مقربين من عمر إسماعيل مصطفى تشتبه في علاقتهم بالهجمات، بمن فيهم أخوه الأكبر وأبوه.

وتعهدت الحكومة الفرنسية بشن حرب على تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن المسؤولية عن تنفيذ الهجمات الدامية، في الداخل والخارج وهزيمته في النهاية.

نحن في حالة حرب ولأننا في حالة حرب، نتخذ إجراءات استثنائيةمانويل فالس، رئيس وزراء فرنسا

وكان المدعي العام الفرنسي قد قال إن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات، وأسفرت عن مقتل 129 واصابة 350.

وقال فرانسو مولان، في تصريحات صحفية "عرفنا من أين جاءوا وما هي مصادر تمويلهم."

وقال مولان إن المهاجمين السبعة قُتلوا وإنه عُثر على جواز سفر سوري قرب جثة أحدهم.

وأضاف أن المهاجمين كونوا 3 مجموعات وقاموا بتوجيه 7 ضربات متلاحقة سريعة.

وأشار إلى أن عدد المهاجمين كان 7 وليس 8 كما تردد من قبل، وأنهم كانوا يحملون الكثير من الأسلحة والأحزمة المتفجرة.

وتشير تقارير إلى مخاوف لدى المحققين الفرنسيين من احتمال أن يكون مشاركون آخرون في الهجمات قد تمكنوا من الفرار من مواقع الهجمات.

وأعلنت الحكومة اليونانية أن حامل جواز سفر، عثر عليه قرب جثة أحد منفذي الهجمات، كان قد مر عبر الأراضي اليونانية الشهر الماضي.

وأشارت إلى أن الجواز يضاهي جوازا مسجلا في جزيرة ليروس قرب سواحل تركيا.

برج إيفل وقد أطفئت أنواره بعد إعلان الرئيس الفرنسي الحداد لمدة ثلاثة أيام بعد هجمات باريس الدامية الجمعة.

وتبذل حاليا جهود سعيا لتحديد ما إذا كان المسلحون قد دخلوا أوروبا عن طريق اليونان.

وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس "نحن في حالة حرب ولأننا في حالة حرب، نتخذ إجراءات استثنائية."

وتعهد، في تصريحات نقلتها قناة تي إف 1 التليفزيونية، بـ "تدمير" الأشخاص الذين يقفون وراء الهجمات في باريس.

عرفنا من أين جاءوا وما هي مصادر تمويلهمفرانسو مولن، المدعي العام الفرنسي

وقال "سوف نضرب هذا العدو لندمره. في فرنسا وأوروبا، سوف نتعقب فاعلي هذا العمل، وأيضا في سوريا والعراق. وسوف ننتصر في هذه الحرب".

واعتبرت الحكومة الفرنسية أن فرنسا في "حرب" مع مدبري هجمات باريس، وتعهد "بضربهم في فرنسا وأوروبا وسوريا والعراق" حتى "الانتصار عليهم."

و شملت الهجمات حانات، ومطاعم، وقاعة حفلات، وملعب شهير لكرة القدم.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان نشره في الانترنت تبني هجمات باريس، قائلا إن "هذه الغزوة هي أول الغيث".

وأعلن الرئيس الفرنسي الحداد في فرنسا لمدة ثلاثة أيام.


ورفع هولاند درجة التأهب الأمني إلى أعلى درجاته، وأعلن حالة الطوارئ وتعهد بشن حرب "لا هوادة فيها" على الإرهابيين.

وهذه رابع مرة تفرض فيها حالة الطوارئ منذ الحرب العالمية الثانية، وكانت آخر مرة تفرض فيها حالة الطوارئ في عام 2005 عندما شهدت ضواحي العاصمة باريس أعمال شغب.

              Inside the theatre of terror: First picture of bloody aftermath of Bataclan massacre as chilling video emerges of the moment gunmen opened fire and terrified musician hid behind his drums

اول صورة لعملية مسرح باتاكلان الباريسي أثناء الهجوم الإرهابي الذي تعرض له ليل الجمعة وأفضى إلى وقوع أكثر من 89 قتيلاً، 89 كانوا بين حضور الحفل الموسيقي WARNING: GRAPHIC CONTENT: The first image to emerge from inside the Bataclan theatre reveals the horrific aftermath of Fridays night terrorist attack in which 89 people attending a rock concert were killed. Bodies and debris litter the bloodstained hall (pictured left) where hundreds of people were watching a performance by U.S. rock band The Eagles of Death Metal. Footage of the moment the gunmen opened fire has also emerged - showing the band stopping midway through a song when the gunfire breaks out. The guitarist is then seen fleeing from the stage and the drummer taking cover behind his drumkit (circled right). It comes as survivors have described how the jihadists shouting Allahu Akbar - God is great - started indiscriminately killing those who had crammed into the venue


At least 129 people are dead, and another 352 injured, after the three teams of jihadis attacked the Stade de France football stadium, a handful of bars and cafes, and then finally the Bataclan concert hall.

WARNING GRAPHIC CONTENT 

A photograph of the theatre hall reveals the bloody horror that unfolded when terrorists opened fire on a crowd of concertgoers at The Eagles of Death Metal rock concert on Friday night

Harrowing footage of the moment the jihadis opened fire at the Bataclan concert hall shows the bands drummer and two guitarists on the darkened stage, illuminated only by the flashing stage lights.

Suddenly, gunfire erupts.

What sounds like a loud popping noise - which survivors later said they mistook for fireworks - breaks out to the bands left. They instantly stop playing as the horror of what is unfolding before them sinks in.

One of the guitarists then flees the stage, while the drummer jumps down behind his drum kit for cover. All band members have since been confirmed safe and accounted for by a US official, and they left Paris yesterday evening.

At least 89 people were killed when terrorists carried out the shooting inside the Bataclan theatre, in what was the deadliest in the series of co-ordinated attacks across Paris. It is not clear who recorded the video or if they survived. 

Pierre Janaszak, a radio presenter who was at the concert, said: They didnt stop firing. There was blood everywhere, corpses everywhere. Everyone was trying to flee.

He added: I clearly heard them say "Its the fault of Hollande, its the fault of your president, he should not have intervened in Syria".

The Foo Fighters, who were due to play in the French capital tomorrow night, Lyon on Tuesday night and Barcelona on Thursday night have cancelled the rest of their tour following the attacks.

Irish rockers U2 have also cancelled their Paris shows while alternative metal group Deftones were set to play a three-night run at the terror-hit Bataclan.

On the second day after the worst terror attack in French history it has emerged:

French police are hunting for two gunmen on the run after Fridays attacks and an ISIS bombmaker likely to have made the suicide vests. Car used in drive-by shootings at two restaurants found abandoned containing three AK-47s with five full magazines and 11 empty ones. One of Bataclan suspects was found carrying Syrian passport under the name Ahmed Almuhamed who travelled to France as a migrant through Greece. Ferry tickets reveal he travelled with another man named as Mohammed Almuhamed. Frenchman Omar Ismaël Mostefai, 29, also named as a Bataclan suicide bomber who was identified by his severed finger. Mostefais father, a brother and other family members have been held and are being questioned. Bataclan survivors claim that one of the four shooters was a woman. Seven people were detained in Belgium linked to the atrocities - three at the border and four in Brussels.

 

New video shows that when the gunfire erupts, the bands drummer dives down behind his drum kit for cover

One of the guitarists then turns and flees the stage (far left), while a second guitarist stays motionless, seemingly unable to register whats occurring before him

The gunfire, which broke out in the middle of a song, can be heard in the footage as it drowns out the sound of the bands performance

 

Jesse Hughes, the lead singer of the rock band The Eagles of Death Metal (pictured centre wearing a puffer jacket) is pictured here leaving Paris on Saturday night

The band left the city 24 hours after the horrific attack at their concert in central Paris. Pictured are members Matt McJunkins (far left), Eden Galindo (centre, wearing a puffy coat) and Dave Catching (far right)

Band members Dave Catching (left), Jesse Hughes (centre, second image) and Matt McJunkins (far right) collect their belongings

BREAKDOWN OF ARRESTS IN CONNECTION WITH PARIS ATTACK

There have now been a string of arrests in connection with the terror attacks across central Paris locations on Friday. The arrests so far include:

Saturday afternoon: Three people are arrested at the French/Belgian border after police trace their car after it was sighted in Paris at the time of the attacks.

Saturday evening: Police arrest seven people in the St Jans Molenbeek district of Brussels after a discarded parking ticket found in the VW Polo seen outside the Bataclan theatre led police there. It is confirmed two of the attackers live in Brussels, with one from the Molenbeek area.

Saturday night: Suicide bomber Omar Ismail Mostefai, 29, is identified by his finger, which was found among the carnage at the Bataclan concert hall, and confirmed as one of the terrorists responsible. He killed himself in the attack but six of his family members, including his father, 34-year-old brother and sister-in-law, are arrested in France and their homes searched.

Serbian media claim Ahmed Almuhamed, 25, whose Syrian passport was found on the body of a suicide bomber, allegedly blew himself up at the Bataclan concert hall.

The newspaper Blic claims he arrived with another of the bombers in Europe on the Greek island of Leros on October 3 on his way to Paris. Greek website Protothema has published ferry tickets showing the name of a second man, Mohammed Almuhamed, who could be a relation.

Survivors have also claimed a woman was among the group shooting randomly into the crowd at the gig before the three blew themselves up and a fourth person was shot dead by police before they could detonate their bomb.

At least 129 people died in Paris on Friday night after eight terrorists, including one as young as 15, carried out the co-ordinated attacks. They struck the Stade de France, restaurants, and the packed Bataclan concert hall armed with AK-47s, grenades and wearing suicide vests.

Another one of the attackers was named locally as homegrown terrorist Omar Ismaël Mostefai, 29, from Courcouronnes, Paris. The petty criminal was known to police as a radical and identified by the fingerprint on a severed digit found after he detonated his suicide belt.

It is believed two of the bombers were carrying Syrian passports. At least two others are believed to be French while several could also be Belgian.

The disclosure that some may have entered Europe as migrants, which came amid claims of French intelligence failures, inevitably raises new security concerns about the safety of Europes borders. 

 eo

Shoot-out: Sparks fly as bullets from the terrorists machine guns ricochet off the bonnet of a parked car during a shootout with police near the Bataclan which was caught on camera

An armed officer stands outside the theatre, which is just 200 metres from the Charlie Hebdo offices

Tension: Armed police prepare their assault on the terrorists at the Bataclan concert hall, where more than 80 people were slaughtered

A woman is evacuated from the scene of the massacre, where witnesses said gunmen threatened to kill anyone who moved

A member of the French special forces evacuates people, including one man with an injury to his head, from near the Bataclan theatre on Friday night following the shootings

Hundreds of football fans leave the Stade de France on Friday night after the friendly football match between France and Germany. During the game, two bangs were heard when suicide bombers detonated their explosives outside the stadium

A woman looks at the bodies of shooting victims lying in the streets of Paris 10th district on Friday night after dozens of people at bars and cafes were gunned down by the ISIS killers

French president Francoise Hollande is photographed speaking on his phone from the security control room in Stade de France minutes after being told the attacks were underway on Friday night

Hollande (left) was evacuated from the stadium where he was in attendance for the football. Here he is pictured taking his seat in the crowd alongside German Foreign Minister Frank-Walter Steinmeier

Being informed: French President Francois Hollande learns from his bodyguard of the terrorist attack in Paris on Friday night

VITAL CLUES MISSED? ONE TERRORIST WAS A PARISIAN ON TERROR WATCHLIST

A series of vital clue appear to have been missed before the Paris terror attack.

At least one of the terrorists was a Parisian who had been on a terror watch list for five years, but was not being monitored closely enough to be stopped before he took part in the murderous attack.

Greek authorities believe that two of the gunmen sneaked into Europe posing as refugees from Syria – heightening fears that not enough security checks are being carried out on migrants.

In May this year, The Mail on Sunday revealed the concerns of security analysts that Islamic State extremists were being smuggled into Europe among refugees crossing the Mediterranean. Yesterdays discovery appeared to confirm those fears.

More than a week ago, a heavily-armed suspect was stopped in Germany on his way to Paris. Hidden in his car, police found a terrifying arsenal, including seven Kalashnikov assault rifles and seven hand grenades. The destination programmed into his satnav system was Paris but officers failed to alert anti-terror police. The 51-year-old driver, a Muslim from Montenegro, was arrested and held in custody but has refused to talk.

In August, French intelligence detained a 30-year-old man on his way back from Syria who said militants were planning attacks on French concert halls.

Prosecutors also said the terrorists used an improved explosive known as TATP, or triacetone triperoxide, which also was used in the 2005 bombings in London and were likely to be homemade with ingredients usually traced by the secret services.

French intelligence and security services had been reorganised in the wake of the Charlie Hebdo massacres, which left 16 dead in January. A former senior intelligence officer very familiar with France said he and a lot of French intelligence officials think that after two internal services — the Central Directorate of General Intelligence (RG) and the Directorate of Territorial Surveillance (DST) — were merged, it created a larger, but far weaker, General Directorate for Internal Security.

Alain Charret, an expert on France’s surveillance system, said it was hard for the military to be everywhere and for intelligence to predict everything, but the reason why it is usually difficult to track people is because one or two people on their own are involved — here, it seems like it was a big group of organized people, so it should have been tracked more easily.

Meanwhile the black Seat Leon used by the terrorists who murdered diners outside the Casa Nostra pizza restaurant and the La Belle Équipe cafe has been found abandoned 20 minutes away in Montreuil with a cache of weapons inside.

Police are believed to be looking for two suspects on the run as well as the ISIS bombmaker likely to be hiding in France or Europe.

ISIS has claimed responsibility for the attacks across Paris, saying eight brothers wearing explosive belts and carrying assault rifles conducted a blessed attack on... Crusader France.

The killers specifically targeted places where young people were enjoying their Friday evening.

The attacks began at 8.17pm GMT when a thunderous bang rose above the singing of football fans at the Stade de France. Fans, unaware of what caused the sound, continued cheering.

Police said the suicide bomber had detonated his explosives outside the stadium, hoping it would trigger a stampede of crowds which two subsequent suicide bombers in the area would target. Although they also detonated their vests, only one person was killed.

Around eight minutes later, gunmen across town started their assaults on popular bars and cafes. Here they opened fire at the following sites: Le Petit Cambodge, La Casa Nostra, Le Carillon Bar, Belle Equipe Bar, and Comptoir Voltaire.

 

Pictured from left is French Prime Minister Manuel Valls, interior minister Bernard Cazeneuve, defence minister Jean-Yves Le Drian and Paris police prefect Michel Cadot. The group visited the Paris police command centre today

France, and Paris in particular, are in a state of emergency following the attacks on Friday night which killed 129 people

Prime Minister Manuel Valls speaks with reporters at the police control centre, where police are closely monitoring the city of Paris

Hundreds of spectators at the football game on Friday night invade the pitch after they realise suicide bombs have gone off outside the stadium

The crowd massed on the pitch at the conclusion of the game while authorities ensured the area was safe for people to leave

A police special forces team member takes cover near an ambulance by the Bataclan theatre on Friday night after several gunmen shot dead 89 concertgoers

Injured concertgoers are helped by members of the Paris fire brigade near the Bataclan theatre on Friday night

A man injured in the theatre attack is given medical treatment as he sits on the pavement following the massacre

THIS IS AN ACT OF WAR: FRENCH AMBASSADORS TEARS AT FRANCES 9/11 

French Ambassador to London Sylvie Bermann wept on TV this morning while listening to her country’s national anthem – as she described the Paris attacks as her country’s 9/11.

Responding to the horrific attacks in which teams of gunmen killed 129 people in the French capital, she said it was an ‘Act of War’ and had been coordinated by Isis.

Miss Bermann, 61, then shed tears while listening to French opera singer Nicolas Courjal sing ‘La Marseillaise’ on the BBCs Andrew Marr Show this morning.

She said: ‘I think this is totally different from Charlie Hebdo attacks. This time this is more like 9/11. This is an act of war. Those attacks have been co-ordinated, planned, organised from outside, from Isis. 

It’s really a war, just again, because they’re planning to kill us, and that’s the reason why we are intervening. They know that the US does also, but it’s more difficult because it’s very far away from them.’

Appearing on the same show, British Home Secretary Theresa May said the UK stands ‘shoulder to shoulder’ with France and announced a security review in the UK will examine lessons to be learned from the carnage in Paris. 

The Home Secretary also suggested the British death toll from the attacks would rise and set out how security is being stepped up across the UK.

As a result of what has happened in Paris, we will now review that and see if there are any lessons to be learned.

French Ambassador to London Sylvie Bermann, appearing on the Andrew Marr Show this morning, described the attacks as an act of war

More than 30 people were killed in these attacks, in a mixture of shootings and one suicide bombing.

But the deadliest part of the attack occurred last, at the Bataclan, where at 8.49pm the gunmen stormed the hall and began indiscriminately shooting members of the crowd.

The 150-year-old music hall was sold out for the Eagles Of Death Metal concert, who had been on stage for an hour when the four attackers burst into the auditorium with AK-47s blazing. They ordered the audience to lie on the floor.

One shouted in French: What you are doing in Syria, you are going to pay for it now. Another cried: This is for Syria. Then, aiming their weapons, they issued short bursts of fire, killing two or three people at a time.

Survivors would speak later of the terror, of people crawling on top of each other, covering their heads, whispering prayers. For ten minutes, the gunmen slowly picked off their victims as they lay face-down, deliberately pausing for a minute every so often, raising the already appalling sense of dread.

They shot, recharged their guns, and shot again, said one man.

Some of the spectators managed to flee from back exits, but for minutes the gunmen shot unimpeded.

 

Terror attack victims flee the Bataclan theatre in Paris

Two armed policemen stand guard at the Louvre musseum in Paris today. About 3,000 soldiers have also been deployed on to city streets

French soldiers carrying assault rifles patrol the tourist attraction Trocadero Gardens near the Eiffel Tower today

The country, and Paris in particular, remains on high alert following the horrific ISIS killings on Friday evening

Armed French soldiers sit in a truck in a Paris as they patrol city streets in the wake of the killings

Two soldiers wander beneath the Eiffel Tower today. Thousands of French troops have been deployed around Paris while tourist sites such as the Tower and Disneyland have been closed

Thousands of people gather to commemorate the victims of the terror attacks at Place de la Republique square in Paris this afternooWatch video

A French policeman assists a man covered in blood and speaking on his phone after he was caught inside the theatre during the shooting

Rescue workers help victims from Le Belle Equipe, one of the bars attacked by the ISIS gunmen on Friday night

Emergency services stretcher a man wounded in the Bataclan theatre attack from the scene in the chaotic aftermath of the shooting

Soldiers march through the streets of Paris near the La Belle Equipe bar on Friday night. Now, almost 48 hours later, 1,500 soldiers have been deployed throughout the city

The first Jihadi suicide bomber named in connection with the terrorist attacks was Mostefai, who was identified by his finger. The digit was found among the carnage of the Bataclan, where the 29-year-old was one of three men who blew himself up.

Born on 21 November 1985, in the Paris suburb of Courcouronnes, Mostefai’s criminal record shows eight convictions for petty crimes between 2004 and 2010.

Although he had never spent any time in jail, Paris prosecutor Francois Molins said Mostefai had been picked out as a high-priority target for radicalisation in 2010.

But before Friday, Mostefai had ‘never been implicated in an investigation or a terrorist association.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا