ï»؟

انطلاق أعمال قمة مجموعة العشرين في أنطاليا التركية

رئيس التحرير
2019.01.13 00:31

 


انطلقت في أنطاليا التركية الأحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني أعمال قمة مجموعة العشرين التي ستستمر يومين، وتركز على قضايا الإرهاب واللاجئين والمناخ.

وبدأ الزعماء قمتهم بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا هجمات باريس التي خلفت نحو 130 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

وإلى جانب الملفات الاقتصادية يتصدر ملفا الإرهاب واللاجئين أعمال قمة العشرين في أنطاليا، كونها تعقد وسط جملة من الأزمات أبرزها النزاع في سوريا والعراق.

وفي هذا الإطار قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مفتتحا أعمال القمة إن "حادث الجمعة الحزين بباريس يظهر لنا أن الاقتصاد ليس بمعزل عن السياسة، وأن اهتمام مجموعة الـ20 الرئيسي هو الاقتصاد، ليس على هامش الحياة الاجتماعية والسياسية والإنسانية".

وأشار أردوغان إلى أن أزمة الهجرة التي بلغت أبعادًا دولية، لم تخضع للأسف  لمراجعة كافية، كما أعرب عن أمله في أن تمثل قمة الـ20 نقطة تحول تاريخية في الصراع ضد الإرهاب وأزمة اللاجئين، مبرزًا أن التوترات الأمنية تلقي بظلالها سلبًا على اقتصاديات الدول.

وحول قمة العشرين قال أردوغان، إن أهداف تركيا في القمة تتمثل في النمو المستدام والمتزن، بالإضافة إلى الشمولية، مشيرا إلى أن تركيا خلال فترة رئاستها لمجموعة العشرين أضافت النمو القوي والمستدام والمتزن لأهداف المجموعة الأساسية، مؤكدا أن النمو ليس مجرد أرقام وبيانات، بل يجب أن تكون له جودة.

وأشار إلى أن الزعماء المشاركين، سيناقشون خلال جلسات القمة قضايا النمو وخلق فرص العمل، إضافة إلى العديد من القضايا الاقتصادية العالمية، مؤكدا أن المقترحات التي تقدمت بها مجموعة الأعمال ومجموعة العمل، ستساهم في إغناء الحوارات التي ستجري بين زعماء قادة قمة العشرين.

وقال إن الحوار الاجتماعي المتين بين اصحاب العمل والعمال، شرط أساسي لتطبيق السياسات الاقتصادية الناجحة، وخلق فرص العمل الفعالة، وإن كافة شرائح المجتمع تستحق زيادة رفاهيتها.

وأشار أردوغان إلى أن هناك ارتفاعا ملحوظا في الحد الأدنى للأجور ومتوسط الأجور في تركيا، وأن السلطات التركية تولي اهتماما بالغا بانضمام النساء والشباب إلى العمالة، مؤكدا أن بلاده حققت قفزات بنيوية جادة من خلال الاستثمارات في القطاعين العام والخاص في السنوات الـ 12 الأخيرة.

هذا وعقدت عدة لقاءات ثنائية على هامش قمة العشرين، منها لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وتعهد أوباما أثناء اللقاء بمضاعفة الجهود، مع باقي دول التحالف الدولي، من أجل القضاء على تنظيم "داعش" وتحقيق انتقال سلمي في سوريا.

وتعتبر مجموعة العشرين من النوادي الرئيسية لمناقشة قضايا التعاون العالمي الاقتصادي والمالي، وهي تضم كبريات اقتصادات العالم المتطورة والنامية التي تصل حصتها إلى 85% من الإنتاج الداخلي الإجمالي العالمي.

وقد ترأست روسيا المجموعة عام 2013، وسلمت الرئاسة لأستراليا عام 2014، قبل أن تنتقل إلى تركيا هذا العام.

من بين قادة بلدان مجموعة العشرين لم تستطع رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر الحضور هذه المرة، إذ منعتها الانتخابات، كما غاب عن اللقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بسبب الأحداث الأخيرة في بلاده.

وعلاوة على البلدان الأعضاء في المجموعة دعي إلى القمة رؤساء أذربيجان وزيمبابوي وماليزيا والسنغال وسنغافورة، إضافة إلى قادة المنظمات الدولية الرئيسية، بما فيها الأمم المتحدة والبنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة العمل الدولية.

بعد الافتتاح الرسمي للقمة تجري جلسة عمل تناقش فيها حالة الاقتصاد العالمي واستراتيجيات التوظيفات. أما اليوم الثاني للقمة فيكرس لمسائل التنظيم المالي وإصلاح صندوق النقد الدولي ومكافحة الفساد، وتناقش الجلسة الأخيرة مسائل الطاقة والتجارة العالمية، وفي ختام القمة يصدر بيان وخطة عمل للمرحلة المقبلة، قبل أن يجري تسليم الرئاسة للصين.

المصدر: وكالات

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش