لبنان:الطبخةُ الرئاسيةُ نَضِجَتْ على نارِ الاتفاق الأميركيّ السُّعودي فرنجية للرئاسة.. والحريري للحكومة ضمن تسوية

رئيس التحرير
2019.08.23 04:17

دَخلنا كتابَ غينيس بالمنقوشة والعلَمِ والليموناضة.. وتنافسْنا في نَسْبِ صحنِ "الحمّص" والتبولة.. وكِدنا نَستعدُّ لكَسرِ الرقْمِ القياسيّ في أطولِ فترةِ فراغٍ رئاسي.. وبقدرةِ تسويةٍ أصبحنا قابَ قوسين أو أدنى من مَلءِ الفراغِ بشخصيةٍ أولُ حرفٍ مِن اسمِها سليمان فرنجية . التسوية لم تتمخضْ من معاناة ِالشغور محلياً.. ولم تولَدْ من رحِمِ ثمانيةَ عَشَرَ شهراً بلا رئيس.. ولا مِن واحدةٍ وثلاثينَ جلسةَ انتخابٍ بلا نِصاب.. عاشت فيها قُوى الرابعَ عشَرَ مِن آذارَ في جِلبابِ الحكيم.. واليومَ فُصّلت العباءةُ على مقاسِ سليمان.. حِيكت بخيطانٍ أميركيةٍ سُعوديةٍ وقُطَبٍ إيرانية . أولُ غيثِ التفاؤلِ رشَحَ مِن طرحِ التسويةِ السياسيةِ الشاملة للسيد حسن نصرالله ليلاقيَه سعد الحريري بالتَّرحاب بعد أخذِ كلمةِ السرِّ مِن الرياض.. وليُعلنَ باراك أوباما أنّ الوقتَ الآنَ مناسبٌ لانتخابِ رئيس.. وإذا صَدَقت النياتُ فمباركةُ عون جاهزة فتساءلت: هل يقبلُ دعاةُ التسويةِ هذه بتقديم ِأثمانٍ للقوتينِ المسيحيتينِ أو بتجاوزِهما إذا ما كانَ الرفضُ سيدَ الموقف؟ وهل يصمُدُ حزبُ الكتائبِ في تغطيةِ التسوية إذا ما قام عون وجعجع بترشيحِ الجميل الأب؟ تساؤلاتٌ برسم ِالغد . أما اليوم فالطبخةُ الرئاسيةُ نَضِجَتْ على نارِ الاتفاق الأميركيّ السُّعودي وللطبخةِ متمماتُها.. إذ تنتظرُ إعلاناً رسمياً يتولاهُ سعد وتُركَ مشكولاً على المعلوماتِ المتداولة إن لم يكُن في الرياض ففي وسَطِ بيروت.. وعلى هذهِ المتمِّمِ عَقدَ فرنجية النية وقال إنّ الطرحَ جادٌّ ولكنّه غيرُ رسميّ بعدَ طاولةِ الحوارِ التي غابَ عنها عون ومِلفُّ الرئاسة . على البيدرِ السوريّ بَرزت حساباتٌ جديدة.. تُركيا الظهيرُ الخلفيُّ لداعش أسقطتِ المقاتلةَ الروسية بأمرِ عملياتٍ أميركيّ.. بعدما اعتَبرت واشنطن أنّ التدخّلَ العسكريَّ الروسيَّ خرَقَ الخطوطَ الحُمر ولم يكُن بنداً في اتفاقيةِ التسويةِ الأميركيةِ الروسية.. بوتين يصفُ إسقاطَ السوخوي بإعلانِ حرب وتوعّدَ بالانتقامِ مِن الديكتاتور.. لافروف يطمئنُ العالَمَ الى أنْ لا حَربَ عالميةً ثالثة ولكنْ لنا معَ ترُكيا حِسابٌ آخر.. والأهمُّ روسيا لن تَسمحَ باستخدامِ الطائرةِ ذريعةً للضغطِ لفرضِ مِنطقةِ حظْرٍ جويٍّ تحاكِي مِنطقةً عازلةً وأُخرى آمنة الجرةُ انكسرت بين تُركيا وروسيا.. والجهادُ الأكبرُ متروك "لموسكفا" حاملةِ الصواريخ أس أربعْ مئة.


فرنجية لرئاسة لبنان... والحريري للحكومة ضمن تسوية


هل تنجح التسوية اللبنانيّة المطروحة والمتمثلة في انتخاب سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية اللبنانية، وسعد الحريري رئيسًا للحكومة؟، وما هو موقف التيار العوني والقوات اللبنانيّة من هذه التسوية؟.

ريما زهار من بيروت: يتم الحديث أخيرًا عن تسوية لبنانية تتمثل في انتخاب رئيس حزب المردة سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية، ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري رئيسًا للحكومة اللبنانية، ضمن سلة متكاملة، يرضى عنها كل الأطراف.

يعتبر النائب السابق مصطفى علوش (المستقبل) في حديثه لـ"إيلاف" أن قضية التسوية اللبنانية بانتخاب سليمان فرنجية (8 آذار) رئيسًا للجمهورية وسعد الحريري (14 آذار) رئيسًا للحكومة، لا تزال في بداياتها، وليست المرة الأولى التي تطرح، وكانت هناك أمور أخرى، تم التباحث فيها سابقًا، ولم تؤدِ إلى نتائج مرجوة.

ولكن مما لا شك فيه، يتابع علوش، أن سعد الحريري في سعي جدي إلى إيجاد مخارج لتأمين الإستقرار في البلد، خصوصًا بعد ما تعرّض له لبنان على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي والأمني، ومن ضمنها اختيار رئيس للجمهورية، من هنا محاولة سبر أغوار الإمكانيات، خصوصًا أن رئيس حزب المردة سليمان فرنجية هو إحدى الشخصيات الأربع، التي تعتبرها بكركي ذات حيثية مسيحية، وفي ظل استحالة الموافقة على رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون، لأسباب متعدّدة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، يبدو أن البحث اليوم في خيار سليمان فرنجية قائم، لكن لا نزال في بداية الأمر، ولا نستطيع تأكيد النتائج.

عقدة ثنائية
ولدى سؤاله عن هذه التسوية، من يقبلها، ومن يرفضها في لبنان من الفرقاء السياسيين؟، يجيب علوش "على الأرجح بين حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري لا مانع لديهما في هذه التسوية، والإشكالية تبقى عند حزب الله هي موافقة عون على تلك التسوية، وحزب الكتائب لا مشكلة لديه في الموضوع، وتيار المستقبل يقبل ضمن سلة متكاملة، ورئيس الحزب الإشتراكي النائب وليد جنبلاط أيضًا، وبعض القوى المستقلة توافق أيضًا، وتبقى العقدة عند التيار العوني والقوات اللبنانية، من هنا لا يمكن الجزم بأن التسوية وصلت إلى خواتيمها.

عودة الحريري
هل تساهم هذه التسوية بالعودة القريبة للحريري إلى لبنان؟، يؤكد علوش أن همّ الحريري الدائم أن يكون هناك استقرار في لبنان، كي تعود عجلة الدولة للقيادة، والتخفيف من التدهور الحاصل، ويبقى الأهم من عودة الحريري رجوع منظومة الإستقرار إلى لبنان.

يلفت علوش إلى أن هناك جملة من الأمور تمنع الحريري من العودة، إذ يعتبر الحريري أن من خلال وجوده في الخارج لديه حرية حركة أكثر في إيجاد تسويات، وخصوصًا أن ما يحصل في الداخل ليس سوى انعكاس للمحيط الخارجي، إضافة إلى عدم وجود استقرار في لبنان.

مزاوجة فريقين
في حال نجحت التسوية المطروحة، هل يكتب لها النجاح في المستقبل، وهل تنجح المزاوجة بين فريقي 14 و8 آذار في الرئاسة الأولى ورئاسة الحكومة؟، يجيب علوش أن أساس الخلاف المطروح بين الفريقين هو على المحاور، و14 و8 آذار هما محوران إقليميان أكثر مما هما محليان، ولا شك أن 14 آذار أكثر محلية، حيث تطالب بالحرية والإستقلال والتخفيف من الاحتقان وعدم الذهاب إلى سوريا، ولكن شئنا أم أبينا، تدخل في بعض الأحلاف والإصطفافات الإقليمية والدولية، غير أن حزب الله هدفه ربط لبنان بالمنطقة، وجعله ساحة لها، وهذا مؤكد من خلال تصريحات الأمين العام للحزب حسن نصرالله، ولكننا في مرحلة خلط أوراق في المنطقة، وولاية الفقيه أصبحت من الماضي، لذلك المرحلة المقبلة ستشهد صراعًا من نوع آخر.

تهديد داعش
إلى أي مدى ساهم تهديد تنظيم "داعش" للبنان في إنجاز تلك التسوية، والتقريب في وجهات النظر بين مختلف الفرقاء في لبنان؟، يجيب علوش إن بشاعة "داعش" والخطر الذي يمثله على المستوى المحلي والدولي، دفع إلى التنبّه، والذهاب إلى خيارات جديدة، للحدّ من خطر التطرّف الوحشي القائم، لكن هذا لا يعني أننا نوافق على خيارات 8 آذار الإقليمية، وهي خيارات أدت إلى نشوء "داعش"، وزيادة التطرّف في المنطقة، ولا تجعلنا نتعامى عن خطر مشروع ولاية الفقيه، الذي فيه الكثير من التطرّف أيضًا. لكن الأهم يبقى في الوقت الحالي وقف سيل التطرّف، والسعي مع المجتمع الدولي إلى إلغاء أسبابه، من خلال أيضًا محاسبة منظومة الممانعة على ما تسببت به.

خلال أيامٍ قليلة، استطاع اللقاء "المفترض" بين رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية في باريس أن يخطف الأضواء ويتصدّر واجهة الاهتمام، وذهب كثيرون لحدّ اعتباره "نقطة تحوّل" في مسار الأزمة اللبنانية.
وعلى الرغم من حرص جميع المعنيّين على نفي حصول اللقاء جملةً وتفصيلاً، كان لافتًا "الاستنفار" الذي رُصِد داخل "تيار المستقبل"، وتُرجِم بـ"لقاء القِمّة" الذي عُقِد بين عددٍ من "صقوره" في الرياض، توازيًا مع بروز "انقسامٍ" إزاء "الانفتاح" على "البيك الزغرتاوي"، لأكثر من سببٍ وسبب...

 

سرّ التوقيت...

برأي مصادر سياسيّة متابعة، فإنّ مجرّد الحديث عن إمكانية حصول لقاءٍ بين النائبين الحريري وفرنجية من الطبيعي أن يثير اهتمامًا استثنائيًا في الأوساط السياسية المختلفة، انطلاقاً من "التوقيت" الذي تمّ فيه تسريب مثل هذا الخبر، والذي يكمن "سرّه" بثلاث مدلولاتٍ أساسيّة لا يمكن القفز فوقها.
أول هذه الدلالات، بحسب المصادر، يكمن بـ"سياسة الانفتاح" على فرنجية التي يمارسها العديد من الأفرقاء بشكلٍ واضحٍ، من قبل المناوئين له قبل مؤيّديه، ولعلّ اللقاء الذي جمع الأخير برئيس "حزب الكتائب" النائب سامي الجميل في الآونة الأخيرة خير دليلٍ على ذلك، والذي وُصِف بأنّه "ردّ مباشر" على ما سمّي بـ"إعلان النوايا" بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، وقيل أنّه يمهّد لـ"شيءٍ ما" في المقابل.
أما ثاني الدلالات، فتربطها المصادر بـ"الزكزكة" التي يعمل عليها كثيرون من أجل إذكاء الخلافات الموجودة أصلاً والتي لم تعد خافية على أحد بين فرنجية من جهة ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون من جهةٍ ثانية، وخصوصًا أنّ "التوافق" فيما بينهما بات هو "الشواذ" في الآونة الأخيرة، و"التمايز" هو "القاعدة" بكلّ ما للكلمة من معنى، الأمر الذي تكاد تشهد عليه جميع استحقاقات الأشهر القليلة الماضية.
وبين هذا وذاك، تربط المصادر الموضوع برمّته بـ"التسوية الشاملة" التي تحدّث عنها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير، والتي تلقفها الحريري بشكلٍ سريع، وقد قيل أنّ فرنجية نفسه قد يكون "باب" هذه التسوية، بحيث يكون دخوله إلى قصر بعبدا من الباب العريض "نقطة الانطلاق" التي يمكن البناء عليها.

 

خيانة للدم؟

وبعيدًا عن القراءة السياسية للتوقيت والدلالات، تتحدّث المصادر عن وجهتي نظر متباعدتَين حدّ التناقض داخل "تيار المستقبل" إزاء مجرّد "الانفتاح" على فرنجية، قبل نقاش إمكانية التوافق على انتخابه رئيسًا للجمهورية، إذ هناك من يعتبره "ضربة معلّم" بكلّ ما للكلمة من معنى، في حين يرى قسمٌ آخر لا يُستهان به بأنّه سيكون بمثابة "خيانة للدم" لا يجوز الوقوع في فخّها.
بالنسبة للرأي الأول، توضح المصادر أنّ هناك داخل "التيار الأزرق" من يطرح اسم فرنجية للرئاسة بشكلٍ جدّي ومنذ فترة، ويرى أنّه بذلك يضرب عصفورَين بحجرٍ واحدٍ، باعتبار أنّه سيُربِك قوى الثامن من آذار التي تتباهى بأنّها موحّدة خلف العماد عون، وسيشكّل ضربة لـ"حزب الله" الذي سيجد نفسه عالقاً بين حليفين لدودين، وسيُظهِر من جهة ثانية قوى الرابع عشر من آذار في مظهر "المبادِر" من جديد، والمستعدّ لـ"التضحية" في سبيل إنهاء الشغور الرئاسي، من دون أن ننسى أنّه بذلك سوف يزيد التباعد بين عون وفرنجية وصولاً إلى "القطيعة الكاملة"، الأمر الذي سينعكس مزيدًا من التقهقر داخل فريق "8 آذار" الذي ينازع عمليًا.
وإذا كان أصحاب هذا الرأي ينطلقون من بعض المواقف "العقلانية" التي أطلقها فرنجية في الآونة الأخيرة، والتي أكّدت أنّه يمكن أن يشكّل "ضمانة" للشارع السنّي، خصوصًا لجهة الحرص على اتفاق الطائف ورفضه حصول المسيحيين على حقوقهم عن طريق مصادرة حقوق الطوائف الأخرى، فإنّ أصحاب الرأي الآخر ينطلقون في المقابل، وفقاً للمصادر نفسها، من كون فرنجية هو "رجل (الرئيس السوري) بشار الأسد في لبنان"، كما يذكّرون بأنّ الرجل كان وزير الداخلية عند اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، الأمر الذي يحمّله مسؤولية ولو معنوية لا يمكن تجاوزها، وبالتالي فإنّ الانفتاح عليه لن يكون عمليًا سوى "هدية مجانية" لحلفاء النظام السوري، سوف تُقدَّم لهم على "طبقٍ من فضّة"، بل يذهبون لحدّ القول أنّ انتخاب عون نفسه رغم مطالبه التعجيزية وشخصيته الصعبة يبقى أهون عليهم وبأشواط.

 

المقايضة المرفوضة!

رغم هذا الاختلاف الظاهري، يبقى هناك ما يجمع جناحَي "المستقبل" حتى الساعة إزاء "التسوية" التي يكثر الحديث عنها هذه الأيام، وهو الرفض "المبدئي" لما يُحكى عن "مقايضة" بين رئاستي الجمهورية والحكومة، بحيث تذهب الأولى لقوى الثامن من آذار والثانية لقوى الرابع عشر من آذار.
تشير المصادر إلى أنّ "التيار الأزرق" يرى في هذه التسريبات "خبثاً" في مكانٍ ما، خصوصًا أنّ كلّ هذه السيناريوهات لا تخرج عن نظرية "الابتزاز" التي لن يزيد "الخضوع" لها سوى الطين بلّة، وسوف يؤدي إلى سريان "عرف" جديد سيتكرّر مراراً في كلّ الاستحقاقات الآتية، التي لن تستطيع قوى الرابع عشر من آذار تحصيل شيءٍ فيها.
وفي حين تلفت المصادر إلى أنّ "المستقبل" يعتبر نفسه اليوم "وريث الدم" في الشارع السنّي، وتقول أنّ الحريري هو عمليًا أكبر من منصب رئيس الحكومة، بدليل ما يحصل راهنًا، مع كامل الاحترام للدور الكبير الذي يلعبه رئيس الحكومة تمام سلام، فإنّها تشير إلى أنّ أمرًا جوهريًا غاب على ما يبدو عن "مخيّلة" راسمي هذا "السيناريو"، ألا وهو أنّ رئاسة المجلس النيابي غير محسوبة بتاتًا، في حين أنّ مالئها هو أحد أقطاب قوى الثامن من آذار، "فلماذا لا يكون هو أيضًا قابلاً للمقايضة شأنه شأن غيره من المراكز الأساسية؟"

 

"طبخة تُحضَّر"
قد يكون ما يُحكى عن "انفتاح" على فرنجية صحيحاً، كما أنّه قد يكون مجرّد "مناورة" أخرى تسعى من خلالها قوى الرابع عشر من آذار لتسجيل "هدفٍ" في مرمى قوى الثامن من آذار، وقد تكون نجحت في ذلك، بدليل "التباين" في "القراءات" في هذا الفريق، الذين لم يتردّد البعض من أركانه في الحديث عن "الفَرَج الآتي"، من دون أن يتحسّب للتداعيات.
ولكنّ شيئاً واحدًا يبدو أكيدًا وسط كلّ ذلك، وهو أنّ "طبخةً" ما وُضِعت على النار، فجعلت الرياض "محجّة" للسياسيين في الساعات الأخيرة، ولكنّها "طبخة" لم يُعرَف بالضبط ما إذا كانت ستنضج، أم أنّ "كثرة الطبّاخين" ستحرقها، وأكثر...

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل