ï»؟

صحف: بين مدافع ومهاجم للعقوبات الروسية على تركيا هل قصف أردوغان اقتصاده بصاروخ جو-جو

رئيس التحرير
2018.05.24 20:27

برلماني روسي: أردوغان قصف اقتصاده بصاروخ جو-جو وموسكو لا تنتقم من الشعب التركي

 
رئيس اللجنة الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف رئيس اللجنة الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف


أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف الأحد 29 نوفمبر/تشرين الثاني أن روسيا لا تحاول الثأر من مواطني تركيا لتصرفات قيادتها.

وقال بوشكوف تعليقا على الإجراءات الاقتصادية الخاصة التي فرضتها موسكو بحق تركيا، إنه تم بذل جهود خاصة ضمن هذه الإجراءات لتقليص مستوى الضرر الذي قد يلحق بالمواطنين الأتراك العاديين إلى أقل ما يمكن، فمثلا، منع توظيف مواطنين أتراك في روسيا، والذي سيبدأ العمل به ابتداء من 1 يناير/كانون الثاني عام 2016 القادم، لن يسري مفعوله على المواطنين الأتراك الذين يعملون أو سيبرمون عقد عمل حتى تاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول القادم.
وبين بوشكوف: "نحن لا نحاول الثأر من المواطنين الأتراك لتصرفات حكومتهم. إذ لا يشمل نظام التأشيرات المواطنين الأتراك الذين يملكون تصريح إقامة مؤقت أو دائم في روسيا"، مشيرا إلى أخذ العامل الإنساني بعين الاعتبار فيما يتعلق بالإجراءات الاقتصادية.
ونوه البرلماني الروسي إلى أن قرار القيادة التركية إسقاط قاذفة "سو-24" الروسية فوق سوريا سيضرب 4 قطاعات من الاقتصاد التركي، "وبات من الواضح الآن أن أردوغان قصف بصاروخ جو-جو الاقتصاد التركي، حيث ستضرر 4 قطاعات فيها".
وتابع قائلا، أولا سيتضرر القطاع السياحي، "فالمواطنون الروس كانوا يؤمنون من 3.5 إلى 4 مليارات دولار سنويا للقطاع السياحي التركي، أي ما يساوي من 12% إلى 18% من حجم قطاع الأعمال السياحي التركي ككل".
وثانيا، ستضرر الشركات التركية التي كانت تعمل بعقد في روسيا، والتي وصل دخلها العام الماضي إلى 50 مليار روبل.
وبخصوص الضرر الثالث، قال بوشكوف، إن الشركات التركية العاملة في مجال التصدير إلى روسيا ستضرر جدا، "ففي ضوء بلوغ التبادل التجاري بين روسيا وتركيا في الأعوام الماضية 30 مليار دولار، سيشكل ذلك عائقا جديا أمام التصدير التركي، حيث سيضطرون للبحث عن أسواق جديدة. أعتقد أنه ليست جميع الشركات ستجد هذه الأسواق".
أما الضرر الرابع الذي سيصيب الاقتصاد التركي، فستكون هناك، حسب بوشكوف، "ضربة عامة على ميزانية تركيا، بسبب انخفاض مداخيل التصدير، ومن الشركات التركية العاملة في روسيا، ومن السياحة".
وكان المكتب الصحفي للكرملين قد أعلن السبت 28 نوفمبر/تشرين الثاني أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسوما باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد تركيا، تضمنت تكليف الحكومة بمنع، أو تقييد، استيراد عدد من البضائع التركية، وحظرا أو تقييدا للعمليات الاقتصادية الخارجية، التي تشمل استيراد بعض السلع ذات المنشأ التركي.
وجاء في البيان أنه "من أجل حماية المصالح والأمن القومي للاتحاد الروسي، ومن أجل حماية مواطنينا من الجرائم والأعمال الأخرى، التي تهدد مصالحهم، أمر الرئيس بمنع أو تقييد عمل المؤسسات، التي تعود لتركيا، من القيام بأي نشاط داخل الأراضي الروسية، وبحسب القائمة التي تحددها لحكومة الاتحاد الروسي".
كما وشمل المرسوم الرئاسي منع استقدام الأيدي العاملة التركية اعتبارا من مطلع عام 2016.
ويقضي المرسوم أيضا باستئناف العمل بنظام الفيزا (تأشيرة الدخول) مع تركيا من جانب واحد اعتبارا من بداية العام المقبل، كما وأمر الرئيس الروسي كافة شركات السياحة والسفر الروسية الامتناع عن تنظيم الرحلات السياحية إلى تركيا حفاظا على أرواح المواطنين.
وشملت الإجراءات توجيه الحكومة لفرض حظر على النقل الجوي "تشارتر" بين روسيا وتركيا، وكذلك تشديد المراقبة على الرحلات الجوية القادمة من تركيا.
كما أمر بوتين بحماية وضمان أمن النقل في الموانئ والمرافئ الروسية في بحر آزوف والبحر الأسود.
وفي وقت سابق، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف بدوره أن العقوبات الاقتصادية التي يفرضها مرسوم الرئيس بوتين على تركيا يجب أن توضح لأنقرة عدم جواز مغازلة الإرهاب.

المصدر: وكالات روسية

صحف عربية بين مدافع ومهاجم للعقوبات الروسية على تركيا

 توقع بعض الكتاب أن تتراجع تركيا عن مواقفها التصعيدية مع روسيا

اهتمت صحف عربية في 29 نوفمبر/تشرين الثاني بفرض روسيا عقوبات اقتصادية وعسكرية على تركيا؛ فجاءت تعليقات كتاب الرأي متنوعة بين مدافع ومستنكر ومحلل لتبعات الأزمة على سوريا ومنطقة الشرق الأوسط.

وفرض الرئيس فلاديمير بوتين العقوبات على تركيا إثر رفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاعتذار عن إسقاط طائرة حربية روسية يوم الثلاثاء الماضي.

"العقاب" الروسي

في الجمهورية اللبنانية، توقع جاسم عجاقة أن تتراجع تركيا عن موقفها تحسبا للاضرار الإقتصادية والعسكرية.

وقال عجاقة إنه "من المتوقع أن تتراجع تركيا عن مواقفها التصعيدية خصوصاً أن الضرر الاقتصادي سيترافق مع تصعيد عسكري روسي، وأن حلف شمال الأطلسي غير مستعد لفتح حرب مع قيصر روسيا الذي قد لا يتراجع عن استخدام النووي إذا ما تم جره إلى معركة حاسمة".

وبنبرة ساخرة، قال هاني عسل في الأهرام المصرية إن بوتين "وضع إردوغان في دماغه".

وأشار إلى أن "الاقلام (الصفعات)" الروسية ضد إردوغان ستتوالي كما توالت في فيلم "عنتر ولبلب" السينمائي المصري بين بطلي الفيلم.

وبالمثل، قال عبد الله السناوي في الخليج الإماراتية إن "الذين هللوا لإسقاط الطائرة الروسية لا يدركون حجم الحماقة التي اُرتكبت. حيث يطلبون رحيل (الرئيس السوري بشار) الأسد فإنهم يثبتونه".

وأضاف أن تركيا في الأغلب "أرادت، بتحريض أمريكي مباشر، ودعم صريح من حلف الناتو، أن تكسر هيبة السلاح الروسي، وأن تؤكد في الوقت نفسه قدرتها العسكرية على التدخل البري المحدود داخل الأراضي السورية، فيما يُعرف ب’المنطقة الآمنة‘، لقلب موازين القوة على الأرض قبل جولات التفاوض المتوقعة".

غير أنه عاد وقال إن تركيا لن تدرك مبتغاها بسبب "العقاب الروسي" داخل وخارج سوريا.

"تقسيم" المنطقة ومستقبل سوريا

وتوقع محمد السماك في المستقبل اللبنانية أن تؤدي الأزمة السورية والنزاع الدولي حولها إلى رسم خريطة جديدة المنطقة كما حدث في الشرق الأوسط في 1916 على يد الدبلوماسيين البريطاني والفرنسي سايكس وبيكو.

وقال إن "رسم خريطة سوريا الجديدة يعني على الاقل إعادة النظر في خريطة شمال العراق، وجنوب تركيا.

وهذا يعني فتح ’صندوق باندورا‘ على كل المفاجآت غير السارة في الشرق الأوسط. وما أكثرها، وما أخطرها؟!"

وأضاف أن"لا بد أن هذا الأمر كان موضع بحث بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والتركي رجب طيب اردوغان على هامش قمة العشرين في انطاليا بتركيا. وكذلك بين الرئيسين أوباما وفلاديمر بوتين صاحب الدور المفقود في لعبة الأمم في الشرق الأوسط".

ورأي حسن سلامة في الديار اللبنانية أن الأزمة الروسية التركية ستؤدي إلى "تباطؤ وتيرة الحل السياسي في سوريا لان ما كان يمكن القبول به من الجانبين الروسي والسوري قبل اسقاط الطائرة لم يعد ممكناً السير به بعد الحادثة".

وأضاف أن "العمليات العسكرية الميدانية التي يدعمها القصف الجوي للطيران الروسي ستتضاعف في الاسابيع القليلة المقبلة لأن الميدان هو الذي يحدد مسار التسوية".

"خطوات صبيانية"

غير أن بعض الكتاب دافعوا عن موقف الرئيس التركي. فقال إسماعيل باشا في العرب القطرية "إن القوات المسلحة التركية لم تسقط يوم الثلاثاء الماضي المقاتلة الروسية التي اخترقت المجال الجوي التركي فقط، بل أسقطت أيضا أقنعة لتنكشف وجوه أطراف في داخل تركيا وخارجها وصل بها الفجور في الخصومة لدرجة الاصطفاف مع خصوم تركيا في أي أزمة، صغيرة كانت أو كبيرة، بغض النظر عن هوية ذلك الخصم، وهل هو على الصواب أم لا".

وأضاف أن "تركيا تتعامل مع الأزمة بمسؤولية إلا أن روسيا تتجه نحو التصعيد بخطوات صبيانية... وإن كانت أنقرة لا تحبذ تدهور العلاقات بين البلدين إلا أنها مستعدة لمواجهة هذا التصعيد".

وهاجم الكاتب العراقي داوود المصري في السياسية الكويتية "الإرهاب الروسي"، قائلا إن "الروس يقاتلون وظهرهم للحائط ويتصرفون تصرف اليائس والنمر الجريح، سيتعين للأسف على الشعب السوري أن يدفع أثمانا مضاعفة من حملات الإنتقام الروسية التي تذكرنا بما فعلوه بالعاصمة الشيشانية جروزني".

"تهميش" دور إيران

وتنبأ أحمد عياش في النهار اللبنانية أن تؤدي الأزمة إلى تهميش دور إيران وحزب الله في سوريا والعراق. فقال "هناك على رقعة الشطرنج هذه معطيات تفيد أن اللاعبين التركي والروسي قد يضطران للقول للمرشد الايراني ’كش ملك‘.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح