محمد الزعيم;عشيةَ بَدْءِ أعمال مؤتمر توحيد المعارضة السورية

رئيس التحرير
2017.11.19 06:59

عشيةَ بَدْءِ أعمال مؤتمر توحيد المعارضة السورية على وثيقة سياسية مشتركة لمفاوضة وفد الحكومة في مباحثات "جنيف 3" المقرر عقدها  18الشهر المقبل في نيويورك.

    من الصعوبة الحديث عن نجاح عملية توحيد المعارضة السورية، حتى ولو خرجت الرياض بوثيقة تفاهم، فمثل هذه الوثيقة سرعان ما ستنهار أمام أي منعطف، فالمسألة ليست متعلقة بإنشاء وفد معارض موحد لمفاوضة النظام بحيث إذا ما انهارت المفاوضات انهار معها هذا الوفد، المسألة مرتبطة بمواقف واضحة للحل السياسي بعيدا عن المصالح الجانبية لجميع الأطراف لا سيما الفصيلين السياسيين الأكبر.

ويبدو واضحا من سياق الأمور أن المؤتمر لن يحظى بقبول دولي مع استبعاد الرياض لقوى سياسية تعتبر نفسها من مكونات المعارضة (الاتحاد الديمقراطي الكردي، الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير، المنبر الديمقراطي، حركة المجتمع التعددي)، الأمر الذي سيدفع هذه القوى الإقليمية والدولية إلى إعادة العمل على ترتيب صفوف المعارضة، خصوصا فيما يتعلق بالأكراد الذين يشكلون رأس حربة في محاربة "داعش".

وأغلب الظن أن المجتمع الدولي بتأثير من روسيا وقبول من الولايات المتحدة سيعتمد وفدا للمعارضة أكثر تمثيلا مما سينتجه مؤتمر الرياض، الأمر الذي سيعيد الاصطفافات الإقليمية والدولية في عملية توحيد وفد للمعارضة.

ومن المفترض أن يشكل المؤتمر استحقاقا مهما على صعيد حل أزمة المعارضة المستمرة منذ سنوات، والتي تحولت إلى معارضات كثيرة بحيث يصعب على المراقب تصنيفها وتحديد هويتها.

وأزمة المعارضة السورية تتجاوز مسألة التباينات الإقليمية والدولية، رغم تأثيرها، إلى طبيعة وتكوين المعارضات نفسها، وقد كشفت الأيام السابقة الحجم الكبير للأزمة التي لا يبدو أن مؤتمر الرياض قادر على حلها.
حيث لابد أن يستغل ممثلو المعارضة فرصة لقائهم الواسع والشامل على تصور موحد وورقة أو سياسة أو تصور موحد لهوية سورية ونظامها وصورتها ومستقبلها / ووفد واحد إلى المفاوضات خصوصاً أن عدم توافقهم سيقود اللاعبين الخارجيين إلى فرض تصورهم للتسوية، وربما إلى اختيار الوفد المفاوض.وضرورة توافق ممثلي المعارضة :حيوي ومصيري.

الأفكارُ الغربية  قَطعت أشواطاً في ترتيبِ البيتِ السوري شرطَ الحفاظِ على الرئيس بشار الأسد ربَّ البيت في المرحلةِ الانتقالية  التي قد تدومُ عاماً  عامين  عشَرة  لا أحدَ بإمكانِه أن يَعلم  .
المواقفُ الأميركيةُ الفرنسيةُ والبريطانية أصبحتِ على قلبِ رجلٍ واحد.. فوزيرُ الخارجيةِ الأميركيّ جون كيري يُرجّحُ تعاونَ المعارضةِ والنظام ضِدَ داعش من دونِ رحيلِ الرئيسِ السوري  ويَتبعُه نظيرُه الفرنسيّ لوران فابيوس ليوضحَ لنا أنّ فرنسا لم تعدْ متمسكةً برحيلِ الأسد  وقد يَصِلُ الطرفان إلى مرحلةٍ أكثرَ تشدداً ويُعلنانِ التمسكَ بالأسد  ومن غيرِ المستبعد أن يَخرُجَ كيري وفابيوس بخطابٍ يفتتحانَه بشعار: "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
 ومن المستوى الوزاريّ إلى الصفوفِ العسكرية  إذ أعلنَ عددٌ من الضباطِ السوريين المنشقّين قَبولَهم قتالَ الدولةِ الإسلامية بالتعاونِ معَ ما حَرَصُوا على تسميتِه الجيشَ العربيّ السوري  كجُزءٍ منَ المرحلةِ الانتقالية
 واللافتُ عشيةَ بَدْءِ إجتماعاتِ الرياض للمعارضةِ السورية أنّ إسمَ العميد الركن المنشق مَناف طلاس قد عادَ إلى التداولِ من بابِ مَنحِهِ دوراً في المرحلةِ الانتقالية  يتمحورُ حولَ تنظيمِ المؤسسةِ العسكرية وإعادةِ المنشقّين بَدءاً من مَسقِطِ رأسه في الرستن.
إن الحرص على نجاح المؤتمر من أجل سورية ديمقراطية مدنية لكل مواطنيها ومكوناتها هو الهدف وللمرة الأولى منذ سنوات اجتمع ممثلون عن التيارات المختلفة داخل المعارضة السورية والفصائل المقاتلة حول طاولة واحدة في الرياض البوم الأربعاء ، للبحث عن رؤية مشتركة.لحل الازمة
وتستضيف السعودية، الداعمة للمعارضة التي تقاتل النظام السوري، اللقاء، في إطار توصيات مؤتمر فيينا حول سوريا، والذي انعقد في 30 تشرين الأول (أكتوبر)، بمشاركة 17 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية، في غياب ممثلين عن النظام السوري والمعارضة.
و “مؤتمر المعارضة السورية من أجل حل سياسي” (المعروف اختصارا بمؤتمر القاهرة) ومن ثم اجتماع فيينا الأول حيث وجدنا ماكينة تفعيل لهذا الحل السياسي فكانت نتائج مؤتمر فيينا 2 أكثر انسجاما مع “بيان جنيف” وبالتواصل مع الدول الصديقة من أجل ضمان هذا التجسير بين جنيف وفيينا. يمكن القول أن مؤتمر فيينا 2 كان أكثر توازنا وقربا من الأول، ونتائج مؤتمر فيينا الثاني “بيت على العظم”، يمكن كسوته
لقد كلّف مؤتمر فيينا المملكة العربية السعودية بعقد مؤتمر للمعارضة السورية  لاختيار الوفد المفاوض للمعارضة السورية.
وهي مهمة صعبة جدا لأن دور المنظّم الحكم يحتاج الكثير من الحكمة والموضوعية والقدرة على أخذ البعد اللازم من جملة عوامل التأثير والتأثر. فالمملكة طرف في الصراع، ولها موقف معلن لم يلغ الحل العسكري من المعادلة السورية.
وبالحرص على نجاح المؤتمر. لأنه يأتي في حلقة متكاملة للوصول إلى طاولة المفاوضات التي تنتظرها الأغلبية الساحقة من أبناء وطننا. ولإنجاح أي مؤتمر، هناك عوامل نجاح وعوامل فشل.يطول شرحها ونتمنى
نجاح المؤتمر من أجل سورية ديمقراطية مدنية لكل مواطنيها ومكوناتها.



 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..