ï»؟

علماء ألمان: تقدم العمر لا يسري على كل المخلوقات ويمكن الوصول الى شباب لا ينضب

رئيس التحرير
2018.10.21 23:03

كتب رئيس التحرير :
على طريق بحث وقف الشيخوخة او ابطائها اكد علماء ألمان تقدم العمر لا يسري على كل المخلوقات والفلفل الحار  قد يطيل العمر والمواظبة على التبرع بالدم يطيل العمر كما ان تدني مستوى التعليم يقصر العمر
ونذكر ايضا يختلف العلم منذ قرون حول مسألة مفادها أن الهيدرا لا تهرم بل تجدد حياتها باستمرار، لكن العلماء الألمان الذين راقبوا حياة الهيدرا على مدى سنوات طويلة يؤكدون أن بإمكانها العيش 3000 سنة. بينما

كتب مات كابرلاين استاذ الباثولوجي في جامعة واشنطن مع زملائه في مقدمة لهذه الدراسات يقول "التقدم في العمر هو اكبر خطر يواجه الانسان لانه سبب الموت الرئيسي في الدول المتقدمة".
 
وعودة للعلماء الالمان ..تعتبر الهيدرا في الميثولوجيا الإغريقية مثالًا على الحياة الأبدية. والهيدرا مخلوق خرافي لها عدة رؤوس، ينمو رأسان جديدان لها كلما قُطع رأس، مع رأس أساس لا يموت أبدًا. ويبدو أن تسمية المخلوق المائي الصغير، المتعدد الرؤوس، الذي يعيش في المياه العذبة، لا يختلف من ناحية السرمدية مع وحش الهيدرا الاسطوري.
 
لا تهرم
 
يقول العلماء الألمان، من معهد ماكس بلانك للأبحاث الديموغرافية، إن قدرة الهيدرا على التجدد والحياة تعني أن عملية تقدم عمر الخلايا (الهرم) لا تسري على كل المخلوقات، وان الكشف عن "ينبوع الحياة" عند الهيدرا قد يعطي درسًا للمخلوقات الأخرى كي تتجنب أو توقف عملية تقدم عمر الخلايا في أجسادها.
 
راقب العلماء الألمان حيوان الهيدرا الصغير طوال عشر سنوات، وتوصلوا إلى أن احتمال موته منخفض جدًا، إذ يضع العلم عادة عمرًا معينًا يبدأ به جسم المخلوقات، ومن ضمنها الإنسان، بالتداعي وصولًا إلى الموت. إلا أن الهيدرا وجدت طريقًا في التطور يجعلها تعود إلى الشباب كلما بلغت هذا العمر.
 
ونشر علماء المعهد، الذي يقوده الاميركيّان جيمس فوبل و دانييل مارتينيز، نتائج أبحاثهم على الهيدرا في مجلة "بروسيدنغ اوف ذي ناشيونال اكاديمي اوف ساينس". والهيدرا جنس من حيوانات المياه العذبة التي تملك جسمًا بتماثل شعاعي. وتعتبر حيوانات مفترسة تابعة لشعبة اللاسعات (Cnidaria) من صف الهدرَوانيات (Hydrozoa) تعيش في غالبية الأنهار والبحيرات ومستنقعات المياه العذبة غير الملوثة في المناطق المعتدلة والاستوائية، يتراوح طولها بضعة ميليمترات.
 
حياة سرمدية

 
 
ان نتائج الأبحاث على حياة الهيدرا في مختبرات معهد ماكس بلانك في روستوك، بحسب الباحث رالف شايبله، تعتبر تحديًا لنظرية تطور عمر المخلوقات، إذ يضع العلم لكل مخلوق حدًا معينًا من العمر يبدأ بعدها بالتراجع، ويتلخص هذا الحد بمؤشرين: الأول، تراجع القدرة على التكاثر والانجاب بعد بلوغ سن معينة، والثاني، بدء عملية التنازل وصولًا إلى الموت مع اكتمال النضوج الجنسي.
 
يمكن اعادة سبب موت الإنسان بنسبة 50 في المئة إلى هذا الحد العمري، لكن هذا الحد يبقى ثابتًا بنسبة 0،6 في المئة في الهيدرا ولا يتأثر بمرور السنين، ولا يمكن وجود مثل هذه النسبة عند الإنسان إلا في الشباب من عمر 20 إلى 30 سنة. في الوقت ذاته، لا تنخفض قدرة الهيدرا على التكاثر مهما مر الزمن، وهذا يعني، بالنسبة إلى الباحثين الألمان، البقاء في مرحلة الشباب لفترة لا يمكن تحديدها.
 
شباب لا ينضب
 
بدأ العلماء في روستوك تجربتهم في العام 2006 من خلال تربية 1800 حيوان هيدرا داخل أنابيب منفصلة، كل على حدة، في مياه عذبة نقية، او أمام أشعة شمس دائمة. واشرفوا يوميًا على تغذيتها بكميات متساوية من الغذاء. منعوا في الوقت ذاته أي مؤثر خارجي يمكن أن يؤثر في حياة الهيدرا ويؤدي إلى موتها تسممًا أو جرثوميًا ما شابه ذلك. كانوا يفصلون الهيدرا الصغيرة، التي تنجم عن التكاثر في أنابيب مماثلة وعملوا على تغذيتها بالكميات نفسها وتحت الشروط نفسها . وكتب العلماء انهم راقبوا حياة وتطور الهيدرا طوال 3,9 ملايين يومًا، حسبت بحسب تكاثر عددها، وانه لم يمت منها إلا 5 في السنة كمعدل. وكان موت هذه الهيدرا بسبب العمل المختبري (الحوادث) مثل الالتصاق بغطاء الانبوب أو السقوط على الأرض أثناء العمل.
 
 3000 سنة
 
يرى العلماء أن نسبة الموت بين الهيدرا، وبالتالي طول عمرها، لا يمكن مراقبته، لأن ذلك قد يحتاج إلى أجيال من العلماء الذين يراقبونها الواحد بعد الآخر. وقدر رالف شايبله أن موت 5 في المئة من جيل واحد من الهيدرا قد يتطلب 500 سنة. وهناك ما هو أهم تم اكتشافه في المختبر، وهو أن موت 5 في المئة من الهيدرا في أنبوبين من 12 انبوبًا تم فحصها تشي بالحاجة إلى 3000 سنة كي تموت.
 
ويعتقد الباحث الكسندر شويرلاين، من معهد ماكس بلانك، أن الهيدرا تنتهج استراتيجيا تكاثر وتطور لا تتعرض إلى طفرات أو نواقص وراثية، وتحافظ بذلك على حياتها الطويلة. وهذا يعني أنها تحتفظ بـ "ينبوع شباب" دائم يتيح لها هذه الحياة شبه السرمدية.
 
ثبت أيضًا أن الهيدرا قادرة على استبدال أذرعها، أو أي جزء تفقده من جسدها، من خلال عملية ترميم كاملة لا تجعل الجزء الجديد يختلف عن سابقه. بل تستطيع الهيدرا ترميم نفسها بالكامل بعد تعرض كامل جسدها للضرر، وتم رصد ذلك تحت المجهر.



يركز الخبراء في السنوات الأخيرة على تحقيق حلم اطالة العمر من خلال مكافحة امراض ترافق الشيخوخة بشكل عام مثل امراض القلب والسرطان والسكري والخرف، بدلا من معالجة الشيخوخة نفسها او تأخيرها.
لا أحد يفلت من الموت ولكن ان يعيش المرء حتى الثمانين مثلا افضل من ان يعيش اقل من ذلك لانه قد يشعر بالرضا بشكل اكبر من فترة وجوده في الحياة.

أظهرت مجموعة دراسات نشرتها مجلة علوم ان تجارب عديدة اجريت على تأخير الشيخوخة من خلال التحكم بآلية عمل الخلايا نفسها.

الى ذلك وعلى الطرف المقابل كتب مات كابرلاين استاذ الباثولوجي في جامعة واشنطن مع زملائه في مقدمة لهذه الدراسات يقول "التقدم في العمر هو اكبر خطر يواجه الانسان لانه سبب الموت الرئيسي في الدول المتقدمة".

يضيف: "ومع ذلك، ركزت اغلب الابحاث البيولوجية على الامراض بشكل منفصل دون الاهتمام بالعلاقة بين المرض والشيخوخة".

ولاحظت صحيفة التايم ان هذه حرب جديدة يخوضها المختصون على جبهات عدة لمكافحة الامراض المرتبطة بالتقدم بالعمر مع مكافحة الشيخوخة ويبدو ان العلماء حققوا بعض التقدم في عدد من المجالات.

الميكروبات المعوية

هناك ترليونات من البكتريا داخل الجهاز الهضمي في جسم الانسان وهي مفيدة لانجاز عملية الهضم. ولكن ومع التقدم في العمر يختلف تكوين هذه البكتريا ويلاحظ تزايد لنوع من البكتريا يسمى باكترويدز  bacteroides وعادة ما تكون نافعة طالما ظلت داخل الجهاز الهضمي ولكنها تتحول الى سم قاتل إن تسللت الى انسجة اخرى إذ قد تسبب التهابات بشكل خاص.

ولاحظ الخبراء بشكل عام ان تغير تركيبة البكتريا داخل الجهاز الهضمي يؤثر على المناعة وعلى الوظيفة الادراكية وعلى النسيج العضلي وهذه كلها من اعراض الشيخوخة.

ومع ذلك يعتقد علماء ان قضية هذه البكتريا سهلة وبسيطة مقارنة بمشاكل اخرى ترافق التقدم في العمر.

التيلوميرات

هذه تكوينات تسمى ايضا التقسيمات الطرفية وتقع عند اطراف الكروموسومات وتقصر كلما تقدم الانسان في العمر ما يؤدي الى ضعف مقاومة الانسان للامراض.

وتقول اليزابيث بلاكبيرن من جامعة كاليفورنيا والحائزة على جائزة نوبل للطب في دراسة نشرتها مجلة علوم إن وتيرة تقلص التيلوميرات تعتمد على الموروث الجيني للشخص بنسبة تتراوح بين 30 الى 80 بالمائة اما النسبة المتبقية فتعتمد على متغيرات خارجية مثل نوع الطعام وتلوث البيئة والرياضة والتوتر والاجهاد.

ويعني هذا ان تحسين نوع الاغذية وتكريس وقت اطول للرياضة ومحاولة التقليل من الاجهاد والتخلص من الملوثات قد يحسن الصحة.

ولكن، ايا كان السبب وراء تقلص طول التيلوميرات فيجب توفر انزيم يزيد طولها يعرف باسم التيلوميراز غير ان التحكم بهذا الانزيم مسألة فيها خطورة.
وتقول بلاكبيرن التي اكتشفت وجود هذا الانزيم إن ما بين 80 الى 90 بالمائة من الاورام الخبيثة سببه تخلخل في افراز هذا الانزيم.

ومع ذلك يعتقد خبراء ان التحكم بهذا الانزيم قد يعطي الامل في مكافحة الشيخوخة بشكل فاعل شرط السيطرة على النتائج الخطيرة المرافقة له. وهو ليس بالامر السهل ولذا يبقى ذلك تحت اسم امل فقط.

الخلايا الجذعية

عمال البناء داخل الجسم هم هذه الخلايا الجذعية التي تستطيع اعادة تكوين الاعضاء واعادة بناء انظمة اخرى لانها تتحول الى اي نسيج يحتاج اليه الجسم.

وعادة ما يضعف انتاج هذا النوع من الخلايا ويضعف أداؤها مع التقدم في العمر وهو ما يؤدي لاحقا الى ضعف في مختلف اعضاء الجسم.

ويمكن للملوثات البيئية والسموم والطعام السيئ والتعرض لاشعة الشمس ان تلحق اضرارا بهذه الخلايا ولكن هناك وسيلتان لمنع ذلك او على الاقل لإبطاء تلف هذه الخلايا او موتها.

إذ أظهرت تجارب عديدة ان خلايا جذعية مأخوذة من عضو متقدم في السن تستعيد حيويتها عندما يتم حقنها في عضو ما يزال شابا والعكس صحيح. اي ان الخلايا الشابة تتعرض الى التلف عند حقنها داخل عضو متقدم في السن.
 
ونحصل على النتيجة نفسها عند حقن بلازما او مكونات دم تؤخذ من شباب في اجسام متقدمين في السن.

هذا ولوحظ أنه في حالة تعرض الخلايا الجذعية الى تلف بسبب نوعية الطعام او الاجهاد او قلة ممارسة الرياضة لدى اشخاص في مقتبل العمر يمكن تغيير الامور والتخلص من هذا التلف عند تغيير نمط الحياة وهو أمر لا ينطبق تماما بشكل كامل على المتقدمين في السن.

انهيار الميتوكوندريا

هذه حجرة مكائن صغيرة تقع داخل الخلايا المسؤولة عن تأييض الطاقة والحفاظ على الخلايا حية وهي مهمة الى درجة ان العلماء يعتقدون ان لها جهازا او عضوا خاصا يحركها. ومن المعتقد ان لها ايضا حمضا نوويا خاصا بها.

لكن هذا الجهاز يبدأ بالتلف مع التقدم في العمر وهو ما يؤثر على مجمل الطاقة والحيوية لدى الانسان. لكن الخبر الجيد هنا هو ان الباحثين بعرفون ان هذا المكون يؤدي دورا أساسيا في عملية التقدم في العمر اما الخبر السئ فهو ان وقف تلف هذا المكون لا يؤدي الى وقف عملية الشيخوخة.

وهنا يعتقد خبراء ان تلف الميتوكوندريا له علاقة بطريقة عمل البروتينات التي لها وجود كثيف داخل هذا الجهاز إذ لوحظ ان عمل هذه البروتينات اقل فعالية لدى كبار السن.

وتمكن علماء من التدخل في هذه العملية وتحسين اداء البروتينات لدى الديدان غير انهم لم يلاحظوا تحسنا في عمر الحيوان.

وانتهى واضعو هذه الدراسة الى خلاصة مفادها ان تلف الميتوكوندريا من عدمه لا يؤثر لوحده على التقدم في العمر ولكنه يؤدي دورا مهما رغم ذلك.

بقي ان يتوصل الخبراء الى تحديد معالم هذا الدور كي يحققوا بالنتيجة حلم البشرية كلها وهو وقف التقدم في العمر او ابطاؤه على الاقل.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!