قتل 45 مدنياً على الأقل وأصيب العشرات بجروح في قصف كثيف استهدف الأحد الغوطة الشرقية معقل المعارضة في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين أعلن الإعلام الرسمي السوري مقتل ثلاثة أشخاص في قصف استهدف العاصمة السورية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "45 مدنياً على الأقل قتلوا، بينهم طفلان، وأصيب العشرات بجروح في قصف لقوات النظام بصواريخ أرض أرض كما في غارات جوية على مدينتي دوما وسقبا في الغوطة الشرقية لدمشق".

ولم يعرف ما إذا كانت طائرات حربية روسية أو سورية شنت تلك الغارات.

وأوضح عبد الرحمن أن "إحدى الغارات الجوية استهدفت محيط مدرسة في دوما"، كما نفذت طائرات حربية المزيد من الغارات على مناطق في بلدات حمورية وجسرين وكفربطنا في الغوطة الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى.

وبحسب عبد الرحمن، فإنه من الواضح أن هناك "تكثيفاً للقصف على الغوطة الشرقية".

كما أوضح المرصد أن غارات جوية استهدفت أيضاً حرستا على مقربة من دوما ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى.

وتعد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة في محافظة ريف دمشق، ودائماً ما تتعرض مع محيطها لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام.

وأشار عبد الرحمن إلى "استهداف كثيف لدمشق اليوم بالقذائف". ووفق المرصد، سقطت اليوم أكثر من 40 قذيفة على مناطق في وسط دمشق ومحيطها وأطراف الغوطة الشرقية، حيث استهدفت مناطق المالكي ومحيط ساحة الأمويين وعين الكرش وباب توما وشارع 29 أيار وغيرها وسط العاصمة، بالإضافة إلى ضاحية الأسد القريبة من مدينة حرستا ومخيم الوافدين قرب دوما.