صحف: لماذا هذا السخاء السعودي المفاجيء ورئيس وزراء السويد فعل ما لم يجرؤ عباس على فعله واصالة...

رئيس التحرير
2019.08.20 11:30

 

لماذا هذا السخاء السعودي المفاجيء في تقديم المساعدات لمصر؟ وهل يعني الخروج من التحالف التركي القطري والعودة للحرب ضد “الاخوان المسلمين”؟ وهل نرى قوات مصرية تتدفق لنصرة التحالف السعودي في اليمن؟ اليكم قراءة جديدة تتوالى المفاجآت القادمة من المملكة العربية السعودية، فبعد يوم من الاعلان عن قيام تحالف اسلامي لمكافحة الارهاب، ها هي السلطات السعودية تعلن عن رفع استثماراتها لمصر الى ما يقرب من الثمانية مليار دولار، وتوفير احتياجاتها من النفط لخمس سنوات، ودعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية. هذا الدعم السخي والمفاجيء للرئيس عبد الفتاح السيسي واقتصاد بلاده يأتي بعد فترة ركود وبرود في العلاقات بين البلدين، بدأت بعد وفاة العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز، وتولي الملك سلمان بن عبد العزيز السلطة في آذار (مارس) الماضي. من الواضح ان تغييرا كبيرا في السياسات السعودية كان خلف هذا الدعم، وبهدف كسب مصر الى المعسكر السعودي الذي يواجه حرب استنزاف في اليمن مستمرة منذ تسعة اشهر، دون تحقيق نجاحات كبيرة، رغم القصف الجوي المتواصل والحشود البرية في ميادين القتال. فمنذ اليوم الاول لوصول الملك سلمان الى الحكم قرر الانضمام الى التحالف التركي القطري، والابتعاد عن المحور الاماراتي المصري، وبات اكثر قربا من حركة “الاخوان المسلمين” الذي وضعها العاهل الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز على قائمة الارهاب، وكان هذا الانقلاب في التحالفات السعودية سببا رئيسيا للفتور في العلاقة مع مصر، وتجميد المساعدات المالية السعودية لها. الرئيس السيسي رد على هذا الانقلاب السعودي بقيادة الملك سلمان بعدم المشاركة عمليا في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في حرب اليمن، وامتنع عن ارسال قوات للمشاركة في الحرب ضد التحالف “الحوثي الصالحي”، على غرار ما فعلت دول عديدة مثل الامارات وقطر والسودان، ودخل في تحالف مواز مع كل من الاردن ودولة الامارات العربية المتحدة، اتخذ مواقف مؤيدة لبقاء الرئيس الاسد، وتوثيق العلاقات مع موسكو الداعم الرئيسي للاخير، واستقبل وزيرا سوريا لاول مرة في القاهرة منذ خمس سنوات، ودعم المعارضة الليبرالية المضادة لحركة الاخوان. فهل هذا الدعم السعودي السخي الذي جاء اثناء زيارة الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، وزير الدفاع، ونجل العاهل السعودي للقاهرة يعني خروج السعودية من التحالف الذي كان يضمها مع تركيا وقطر، والعودة الى التحالف المصري الاماراتي السابق؟ وهل هذا يعني التماهي مع الحليف الجديد القديم في سياساته المعادية لحركة “الاخوان المسلمين”؟ سؤال آخر لا يمكن تجنبه يتعلق بالثمن السياسي، وربما العسكري، الذي حصلت عليه السلطات السعودية مقابل هذه المساعدات المالية والانقلاب في التحالفات؟ بمعنى آخر هل سنرى قوات مصرية تطير الى اليمن وتنضم الى قوات التحالف السعودي في الحرب، خاصة ان الاخيرة لم تحقق هدفها في استعادة تعز ومأرب وباب المندب، ناهيك عن صنعاء من القوات “الحوثية الصالحية”؟ السعودية بحاجة ماسة الى مصر لتعزيز التحالف العسكري السني الجديد الذي اسسته بقيادتها من 34 دولة، لمكافحة الارهاب، ومن الواضح ان الرئيس السيسي يدرك هذه الحاجة السعودية جيدا، ولعب اوراقه بعناية فائقة للضغط على الرياض لتغيير موقفها، والابتعاد عن المحور القطري التركي، بما في ذلك استخدام سلاح الاعلام، والمساعدات المالية المعلن عنها هي احد ثمار هذا الضغط. من المؤكد ان هذا الانقلاب سيصيب كل من الحكومتين القطرية والتركية بحالة من الصدمة، واذا كانت السلطات القطرية تلتزم الكتمان والهدوء الحذر، ومجاراة السعودية، هذه الايام وتتجنب التعبير عن مشاعرها على عكس سيرتها السابقة، فان تركيا بدأت تعبر عن هذه الصدمة بأعلى صوتها، عندما اعلن رئيسها رجب طيب اردوغان ان بلاده لن ترسل قوات للانضمام الى التحالف السعودي الاسلامي الجديد ضد الارهاب. هذه التقلبات في التحالفات السعودية تعكس حالة من الارتباك بسبب تعثر “الحزم” في حربها في اليمن، والاتهامات التي تلاحقها من قبل حكومات غربية بدعم الارهاب وجماعاته في سورية، بشكل مباشر او غير مباشر، وخاصة كل من “الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة”. من المبكر اطلاق احكام مسبقة على مدى نجاعة هذا الانقلاب السياسي السعودي، فما زال في ساعاته الاولى، وما علينا الا انتظار الخطوة المقبلة للرئيس السيسي في الملف اليمني، من حيث ارساله قوات الى اليمن، او الاستمرار في حال الحذر، وتجنب الوقوع في هذه المصيدة، وحينها لكل حادث حديث. تصدّر التعاون المصري – السعودي من جديد “مانشيتات” وعناوين صحف الأربعاء  التي سارعت الى  العزف على وتر الأخوة العربية الاسلامية، ونشرت الصور سيسي مع بن سلمان وهما يتبادلان ابتسامة بابتسام. وإلى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كانت أكثر الصحف احتفاء بعودة  علاقات التعاون، فخصصت “مانشيتها الرئيسي” لهذا الموضوع، وكتبت: “تعاون مصري – سعودي لوقف نزيف الدم بالمنطقة ” وأضافت الصحيفة ” السيسي وبن سلمان يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ” ونشرت صورة للسيسي وبن سلمان وهما يتبادلان الابتسام.  لم تكتف “الأهرام” بالمانشيت الرئيسي لإبراز اللقاء، وإنما كتبت افتتاحيتها  بعنوان “التنسيق المصري السعودي” استهلته قائلة: “لا يختلف اثنان على أن مصر والسعودية هما القوتان الأكثر تأثيرا الآن في الاقليم العربي، كما لن يختلف اثنان على أن الدولتين الشقيقتين يقع عليهما حاليا عبء الحفاظ على الأمن القومي العربي في مواجهة ما يتهدده من تحديات شائكة، وهي كثيرة”. وأضافت “الأهرام” في افتتاحيتها: “وبالعودة الى  التاريخ المعاصر، سندرك مدى خصوصية العلاقات بين مصر والمملكة، وكيف أن السعودية كانت دائما سندا وصديقا حقيقيا لمصر في كل أوقات أزماتها، كما أن مصر  كانت سندا لشقيقتها السعودية”. “المساء” أبرزت في “مانشيتها” الرئيسي خبر زيادة السعودية استثماراتها في مصر، فكتبت: “السعودية تزيد استثماراتها في مصر بـ  30 مليار ريال”. التحالف العسكري الاسلامي ونبقى في السياق السعودي، حيث اهتمت الصحف بإبراز  خبر انشاء التحالف العسكري الاسلامي الذي أعلنت عنه السعودية فجأة دون مقدمات، فكتبت ” المصري اليوم” في “مانشيتها الرئيسي”  بالبنط الأحمر: “السعودية تحارب الارهاب بتحالف سني” “الوطن” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “الغموض  يطارد القوة الاسلامية المشتركة” وأضافت الصحيفة: “غياب سورية والعراق وإيران عن التحالف”. “الأهرام”  كتبت  في صدارة صفحتها الأولى: “مصر تدعم تشكيل تحالف عسكري اسلامي لمحاربة الإرهاب”. ما لا يحدث عندنا ومما يحدث عندنا، الى ما يحدث عند غيرنا، ومقال الأستاذ  فهمي هويدي  في “الشروق” “ما لا يحدث عندنا” والذي استهله قائلا:”لم أصدق عيناى حين رأيت تسجيلا مصورا لعدد كبير من الأطفال الكنديين وهم ينشدون «طلع البدر علينا» ترحيبا بوصول أول مجموعة من المهاجرين السوريين إلى بلدهم. ولا صدقت أن رئيس الوزراء الجديد جاستن ترودو وقف بنفسه لاستقبالهم، فداعب الأطفال وحيا الأمهات بالمصافحة حينا وبوضع الكف على الصدر احتراما لمشاعر اللاتى يتحرجن من مصافحة الرجال فى حين آخر. كما أننى استغربت لافتات الترحيب التى استقبلتهم فى المطار حيث أشك كثيرا فى أنهم توقعوها. ولا اعرف ماذا كان شعورهم حين قوبلوا بتلك الحفاوة، فى حين أنهم هاربون من البراميل المتفجرة التى ألقتها عليهم حكومة بلادهم، إلى جانب أنهم لا يحملون ذكريات طيبة سواء لبعض البلاد العربية التى مروا بها، أو البلدان الأوروبية التى لفظتهم وعاملتهم كمجرمين أو منبوذين”. وتابع هويدي: “لم أنسِ ذلك الثرى الكندى الذى تبرع بمليون ونصف المليون دولار لاستضافة وإعاشة 50 أسرة سورية فى ضواحى تورنتو، ولا قرينه الذى تبرع بتأثيث 12 شقة لإيواء اللاجئين في فانكوفر، ولا العروسين اللذين ألغيا حفل زفافهما وقررا توجيه المبلغ الذى خصصاه لأجل تلك المناسبة لصالح تغطية نفقات أسرة سورية لاجئة ” . وتابع هويدي: “هذه الأجواء التى لم تر لها مثيلا فى أى بلد عربى أو مسلم تبهرنا وتثير دهشتنا، وتدفعنا إلى مراجعة بعض انطباعاتنا عن تلك المجتمعات، بحيث نرى فيها وجها آخر يفيض بالمودة والنبل. بوجه أخص فقد استوقفتنى طويلا فكرة الكورال الذى ضم أكثر من مائة طفل وطفلة حين رددوا بعربية مكسرة أنشودة «طلع البدر علينا» التى تغنى بها أهل المدينة المنورة أثناء استقبالهم للنبى (صلى الله عليه وسلم) وصحبه بعدما هاجروا إليها من مكة. إذ حين تتردد الأنشودة فى استقبال الهاربين من سوريا إلى كندا فإن المعنى يصبح أخاذا وعميق الدلالة، ذلك أن الرسالة تتجاوز نبلا عبر عنه بعض الأفراد الخيرين لتصبح تعبيرا جميلا عن مشاعر الدولة والمجتمع ” . وأضاف هويدي : ” أضم موقف حكومة السويد إلى سجل «ما لا يحدث عندنا»، ذلك أن رئيس وزرائها ستيفان لوفين كان الوحيد بين زعماء العالم العربى وغير العربى الذى أعلن أنه وفقا للقانون الدولى فإن الطعن بالسكين فى الأرض الفلسطينية المحتلة ليس إرهابا. وهو الموقف الذى لم يجرؤ محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية على الجهر به وكان السيد لوفين قد عبر عن ذلك الرأى فى رده على سؤال بهذا الخصوص وجه إليه فى مؤتمر صحفى،  وحين أحدث تصريحه صدمة فى إسرائيل وفى بعض الدوائر السياسية الغربية فإنه اضطر فى يوم لاحق إلى صياغة إجابته على نحو آخر، حيث قال إنه من غير المعروف ما إذا كان الذين ينفذون عمليات الطعن بالسكاكين ينتمون إلى منظمات إرهابية، إلا أن عملية الطعن تعد إرهابا” . القدس ومن السياسة، الى الإبداع، حيث نشرت “الأهرام” ملفا موسعا بعنوان “القدس .. جرح غائر في خاصرة الابداع العربي” رصدت فيه  صورة “زهرة المدائن” في أعمال الشعراء والفنانين، واصفة إياها بـ  “المدينة التي جمعت حناجر كل المطربين العرب”. وجاء في الملف أن مذبحة دير ياسين كانت سببا لولادة رائعة “فلسطين” للموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، التي كتبها على محمود طه، ولحنها وغناها محمد عبد الوهاب، وهي القصيدة التي يدعو فيها الشاعر أخاه العربي للنضال، وفيها:  أخي جاوز الظالمون المدى.. فحق الجهاد وحق الفدا أنتركهم يغصبون العروبة.. مجد الأبوة والسؤددا

 

صحف مصرية: هويدي: رئيس وزراء السويد فعل ما لم يجرؤ عباس على فعله.. عندما  فجّرت مذبحة دير ياسين غضب الموسيقار عبد الوهاب وماذا كان ردّ فعله؟ أصالة: لا أشعر بالغيرة من أي امرأة وهذه نصيحتي لكل زوجة   أصالة: لا أغار من أي امرأة ونختم بأصالة، حيث أجرت معها “الشباب” حوارا، كان مما جاء فيه قولها: “لم أكن أفضّل أن تتزوج  ابنتي شام صغيرة السن، لكن كان عليها أن تكمل دراستها أولا”. وقالت أصالة: “لا أشعر بالغيرة من أي امرأة،  وأحب  طليقة زوجي  لأنها جزء من ذكرياته”. واختتمت أصالة حوارها ناصحة شام وأي زوجة بأن تكون صديقة لزوجها، لأن الصداقة هي الباقية.

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل