مقتل 20 مدنياً بينهم أطفال ودمشق تشارك في محادثات مع المعارضة واشنطن حاولت الانقلاب على الأسد وداعش يغادر دمشق

رئيس التحرير
2019.12.04 02:34

لاشك ان صدور القرار 2254 قد يكون أفضل من إبقاء الأزمة السورية هائمة على وجهها من دون أي عنوان واعتراف دوليين بوجودها. هل يعني ذلك إنهاء الصراع، أو أن المأساة بدأت تقترب من نهايتها؟ وحده هذا الهدف يحرّض على الأمل، بعدما ناقضت هذه الأزمة كل قوانين المنطق والتاريخ والأعراف الأخلاقية، وبعدما تضامنت كل استبدادات العالم لإعطاء «نظام البراميل» فرصة كاملة لسحق الشعب وهزمه، ولمّا أخفق رُفعت الأيدي الخمس عشرة في مجلس الأمن لتدعوه الى ما لا يستحق: أن يتفاوض مع الشعب، أن يتساوى معه، أن يتحدّث عن مستقبل سورية وهو الذي أفسد ماضيها القريب وجهد لتدمير كل الشواهد على تاريخها وهويتها، بل كذلك لتكون له فرصة للتلاعب بأي «مرحلة انتقالية» وللمساومة على مصيره وإفلاته من أي عدالة أو محاسبة على ما ارتكبه في حق سورية والسوريين.نعم، ليس في القرار الدولي أي إنصاف للشعب السوري، لكنه مع ذلك مُعطى إيجابي في الأزمة، لأنه حدّد «الممكن» الذي يطلق دينامية قابلة للتحسين والتطوير.

 
مقتل 20 مدنياً بينهم أطفال بغارة للنظام على لغوطة
 
ال

قتل 20 مدنيا على الأقل، بينهم سبعة أطفال، الخميس، في غارات نفذتها طائرات النظام السوري استهدفت بلدة الحمورية في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس، إن "20 مدنيا على الأقل، بينهم سبعة أطفال، قتلوا في قصف للطائرات الحربية التابعة لقوات النظام السوري على وسط بلدة الحمورية في الغوطة الشرقية لدمشق"، مشيرا أيضا إلى سقوط عشرات الجرحى.



 محادثات جنيف
أ. ف. ب.
المعلم: مستعدون للمشاركة في مفاوضات جنيف بعد التعرف على قائمة ممثلي المعارضة ونأمل ان ينجح الحوار في مساعدة البلاد في تشكيل حكومة وحدة وطنية
بيروت ـ (أ ف ب) – اعلن النظام السوري الخميس على لسان وزير خارجيته وليد المعلم عن استعداده للمشاركة في محادثات مع المعارضة ستعقد في جنيف الشهر المقبل، لافتا في الوقت ذاته الى انه ينتظر ان يرى لائحة اعضاء الوفد الذي سيفاوضه.
ميدانيا، تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة دير الزور في شرق البلاد اثر معارك اسفرت عن مقتل 26 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له.
وخلال زيارة رسمية الى الصين الخميس، قال المعلم ان دمشق “مستعدة للمشاركة في الحوار السوري – السوري في جنيف دون أي تدخل خارجي”.
وفي 19 كانون الاول/ديسمبر تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع للمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري قبل حوالى خمس سنوات، قرارا يحدد خارطة طريق لحل سياسي للحرب التي تمزق البلاد تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة في شهر كانون الثاني/يناير.
-بانتظار وفد المعارضة-
صدر قرار مجلس الامن بعد حوالى شهرين من جهود دبلوماسية اطلقها ممثلون عن 17 دولة في فيينا، بينها الولايات المتحدة وروسيا وايران.
واوضح المعلم في ختام لقائه بنظيره الصيني وانغ يي “وفدنا سيكون جاهزا ما ان نتلقى لائحة وفد المعارضة. نأمل ان يساعدنا هذا الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية”.
ويصنف النظام السوري كافة الفصائل المسلحة التي تقاتله بـ”الارهابية”. وكلفت مجموعة الـ17 حول سوريا، الاردن بوضع لائحة بالتنظيمات الارهابية، واعلنت عمان يوم الجمعة الماضي ان هناك توافقا تاما على ان تضم تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا).
وللمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري شاركت فصائل مسلحة في مؤتمر للمعارضة السورية عقد في الرياض في التاسع والعاشر من كانون الاول/ديسمبر وانتهى بتأسيس هيئة عليا للتفاوض مع النظام السوري.
وينص قرار مجلس الامن الى جانب المفاوضات بين المعارضة والنظام ووقف لاطلاق النار، على تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات في غضون 18 شهرا، من دون ان يأتي على ذكر مصير الرئيس السوري بشار الاسد، وهي النقطة التي لا تزال محور خلاف بين واشنطن وموسكو بشكل رئيسي.
واكد المعلم “لانه قرار لمجلس الامن، من واجب الدول كافة تنفيذه ونحن مستعدون لتنفيذه طالما يتم احترام حق الشعب السوري في تقرير مستقبله”.
واضاف ان حكومة الوحدة الوطنية “ستشكل لجنة دستورية لبلورة دستور وقانون انتخابي جديدين بحيث يمكن تنظيم الانتخابات التشريعية في مهلة 18 شهرا”.
ويستثني وقف اطلاق النار، وفق قرار مجلس الامن، “الاعمال الهجومية او الدفاعية” ضد التنظيمات الارهابية، لا سيما تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي يخوض معارك على جبهات عدة في البلاد، يتقدم في احداها ويتراجع في اخرى.
-الجهاديون في مدينة دير الزور-
سيطر تنظيم الدولة الاسلامية الاربعاء على حي الصناعة في مدينة دير الزور في شرق سوريا بعد تنفيذه ثلاث هجمات انتحارية وخوضه اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام اسفرت عن مقتل 26 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها و12 جهاديا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويسعى تنظيم الدولة الاسلامية منذ اكثر من عام للسيطرة على كامل محافظة دير الزور حيث لا يزال المطار العسكري واجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة، تحت سيطرة قوات النظام.
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2013 على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور وعلى حقول النفط الرئيسية فيها والتي تعد الاعلى انتاجا في سوريا.
وفي حال تمكن جهاديو التنظيم المتطرف من السيطرة على مدينة دير الزور، فستكون ثاني مركز محافظة يستولي عليه التنظيم في سوريا بعد الرقة (شمال)، معقله في سوريا.
وعلى جبهة اخرى، حققت قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، الخميس تقدما في ريف كوباني (عين العرب) الجنوبي في محافظة حلب (شمال) غداة اعلانها معركة تحرير تلك المنطقة من تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال المتحدث باسم تلك القوات طلال سلو لوكالة فرانس برس “المعركة حاليا هي لتحرير جنوب مدينة صرين في ريف كوباني الجنوبي”، وصولا الى سد تشرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يولد الكهرباء لمنطقة واسعة في محافظة حلب.
واوضح سلو ان قوات سوريا الديموقراطية تقدمت ثمانية كيلومترات جنوبا لتصبح على بعد 12 كيلومترا من السد، مشيرا الى غطاء جوي يوفره الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.
واستهدفت طائرات الائتلاف الدولي الاربعاء محيط مدينة منبج على الجهة الغربية من نهر الفرات، وفق بيان صدر الخميس.
يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، وبينها حركة احرار الشام، كما على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية الى الرقة، وفق ما قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس.
وهذه المعركة هي الثانية التي تخوضها قوات سوريا الديموقراطية ضد تنظيم الدولة الاسلامية منذ تأسيسها في 12 تشرين الاول/اكتوبر، اذ تمكنت الشهر الماضي من طرد الجهاديين من مناطق واسعة في ريف الحسكة الجنوبي في شمال غرب البلاد.

"الجهاديون" في مدينة دير الزور
سيطر تنظيم الدولة الاسلامية الاربعاء على حي الصناعة في مدينة دير الزور في شرق سوريا بعد تنفيذه ثلاث هجمات انتحارية وخوضه اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام اسفرت عن مقتل 26 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها و12 جهاديا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
 
ويسعى تنظيم الدولة الاسلامية منذ اكثر من عام الى السيطرة على كامل محافظة دير الزور، حيث لا يزال المطار العسكري واجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة، تحت سيطرة قوات النظام.  ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2013 على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور وعلى حقول النفط الرئيسة فيها، والتي تعد الاعلى انتاجا في سوريا.
 
وفي حال تمكن جهاديو التنظيم المتطرف من السيطرة على مدينة دير الزور، فستكون ثاني مركز محافظة يستولي عليه التنظيم في سوريا بعد الرقة (شمال)، معقله في سوريا.
 
على جبهة اخرى، حققت قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، الخميس تقدما في ريف كوباني (عين العرب) الجنوبي في محافظة حلب (شمال) غداة اعلانها معركة تحرير تلك المنطقة من تنظيم الدولة الاسلامية.
 
وقال المتحدث باسم تلك القوات طلال سلو لوكالة فرانس برس "المعركة حاليا هي لتحرير جنوب مدينة صرين في ريف كوباني الجنوبي"، وصولا الى سد تشرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يولد الكهرباء لمنطقة واسعة في محافظة حلب.
 
واوضح سلو ان قوات سوريا الديموقراطية تقدمت ثمانية كيلومترات جنوبا لتصبح على بعد 12 كيلومترا من السد، مشيرا الى غطاء جوي يوفره الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.
 
واستهدفت طائرات الائتلاف الدولي الاربعاء محيط مدينة منبج على الجهة الغربية من نهر الفرات، وفق بيان صدر الخميس. ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، وبينها حركة احرار الشام، كما على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية الى الرقة، وفق ما قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس.
 
وهذه المعركة هي الثانية التي تخوضها قوات سوريا الديموقراطية ضد تنظيم الدولة الاسلامية منذ تأسيسها في 12 تشرين الاول/اكتوبر، اذ تمكنت الشهر الماضي من طرد الجهاديين من مناطق واسعة في ريف الحسكة الجنوبي في شمال غرب البلاد.

فشال محاولة انقلاب على الاسد
كشفت مصادر صحفية، معلومات عن إفشال محاولة إنقلاب على الرئيس السوري بشار الاسد من قبل اطراف داخلية في الحكومة بدعمٍ وتخطيطٍ أميركي. أفادت صحيفة " بأن واشنطن حاولت دفع عدد من كبار المسؤولين في حكومة الرئيس بشار الأسد إلى الانقلاب عليه وتسلم السلطة، إلا أن كل هذه المحاولات باتت بالفشل. وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في الإدارة الأميركية ومصادر أخرى عربية أن إدارة باراك أوباما حاولت إقامة علاقات مع جهات في النظام السوري منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا، إلا أن هذه الاتصالات كانت محدودة، وباتت محاولات الإطاحة بالأسد بالفشل في نهاية المطاف. وحاول الأمريكيون، بحسب التقرير، إجراء محادثات مباشرة مع السوريين، وأحيانا أجروا محادثات سرية، وأخرى بوساطة إيرانية أو روسية، مع كبار المسؤولين في النظام السوري. وأشار التقرير إلى أن الاستخبارات الأميركية تمكنت في العام 2011، مع بدء استخدام العنف ضد المدنيين وبدء الانشقاقات من الجيش، من تشخيص "ضباط علويين" بإمكانهم الدفع باتجاه إبعاد الأسد من السلطة، باعتبار أنهم "سيتحفزون للقيام بذلك بهدف الاحتفاظ بسيطرة الأقلية العلوية على الدولة". كما جاء أن الجهود الأميركية تركزت على تشجيع جهات سورية على التخلي عن دعم الأسد. وفي شهر آب من العام 2011 دعا الرئيس الأميركي أوباما بشكل علني بشار الأسد إلى الاستقالة. وبحسب التقرير، فإن صعود تنظيم "داعش" في العام 2013 فاجأ واشنطن، في حين رأى الأسد بذلك فرصة لإثبات أنه شريك في الحرب على الإرهاب. ومع بدء القصف الأميركي في سوريا ضد "داعش"، اتصل مسؤولون في الخارجية الأميركية بمسؤولين سوريين لتوضيح أن الولايات المتحدة تقصف أهدافا لـ"داعش"، وأنها لا تتوقع أن تعمل سوريا ضد الطائرات الأميركية في أجوائها. وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تقوم اليوم بإيصال رسائل إلى الأسد عن طريق المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سامنثا بارو التي تتحدث مع المندوب السوري بشار الجعفري. -

واشنطن حاولت الانقلاب على الأسد لكن "داعش" فاجأها


بشار الأسد..


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن واشنطن حاولت دفع عدد من كبار المسؤؤولين في حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الانقلاب عليه وتسلم السلطة، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في الإدارة الأمريكية ومصادر أخرى عربية أن إدارة باراك أوباما حاولت إقامة علاقات مع جهات في النظام السوري منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا، إلا أن هذه الاتصالات كانت محدودة، وباتت محاولات الإطاحة بالأسد بالفشل في نهاية المطاف.

وحاول الأمريكيون، بحسب التقرير، إجراء محادثات مباشرة مع السوريين، وأحيانا أجروا محادثات سرية، وأخرى بوساطة إيرانية أو روسية، مع كبار المسؤولين في النظام السوري.

وأشار التقرير إلى أن الاستخبارات الأمريكية تمكنت في العام 2011، مع بدء استخدام العنف ضد المدنيين وبدء الانشقاقات من الجيش، من تشخيص "ضباط علويين" بإمكانهم الدفع باتجاه إبعاد الأسد من السلطة، باعتبار أنهم "سيتحفزون للقيام بذلك بهدف الاحتفاظ بسيطرة الأقلية العلوية على الدولة".

كما جاء أن الجهود الأمريكية تركزت على تشجيع جهات سورية على التخلي عن دعم الأسد. وفي شهر أغسطس/آب من العام 2011 دعا الرئيس الأمريكي أوباما بشكل علني بشار الأسد إلى الاستقالة.

وبحسب التقرير، فإن صعود تنظيم "داعش" في العام 2013 فاجأ واشنطن، في حين رأى الأسد بذلك فرصة لإثبات أنه شريك في الحرب على الإرهاب.

ومع بدء القصف الأمريكي في سوريا ضد "داعش"، اتصل مسؤولون في الخارجية الأمريكية بمسؤولين سوريين لتوضيح أن الولايات المتحدة تقصف أهدافا لـ"داعش"، وأنها لا تتوقع أن تعمل سوريا ضد الطائرات الأمريكية في أجوائها.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تقوم اليوم بإيصال رسائل إلى الأسد عن طريق المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنثا بارو التي تتحدث مع المندوب السوري بشار الجعفري.

المصدر: وكالات


داعش يغادر دمشق



أفاد مراسلنا نقلا عن مصادر في وزارة المصالحة السورية بالتوصل إلى اتفاق يسمح بمغادرة مقاتلين بايعوا تنظيم "داعش" مع عوائلهم من مناطق القدم والحجر الأسود جنوب دمشق، إلى محافظة الرقة.

وقال المراسل الخميس 24 ديسمبر/ كانون الأول إن الاتفاق يقضي بانتقال 4 آلاف مسلح بايعوا "داعش" وعوائلهم من مناطق القدم والحجر الأسود إلى الرقة، مضيفا أن المناطق التي سينسحب منها المسلحون في جنوب دمشق ستعود الى سيطرة الجيش السوري، وفقا للاتفاق.

وأفاد مصدر آخر في وزارة المصالحة الوطنية السورية بأن تنظيم "داعش" الإرهابي يجري جنوبي العاصمة دمشق تحضيرات لنقل الآلاف من مقاتليه إلى مدينة الرقة السورية.

وقال المصدر في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية إنه يتوقع انطلاق عملية نقل مسلحي التنظيم في الساعات القريبة.

وأضاف المصدر أن المرحلة الثانية لعملية نقل المسلحين ستبدأ السبت القادم وستشمل 5 آلاف عنصر من "داعش" متواجدين حاليا في اليرموك، مشيرا إلى أن المسلحين ، وفقا للاتفاق الذي توصل إليه قادة "داعش" والحكومة السورية بوساطة طرف ثالث لم يتم الكشف عن هويته، سيتوجهون برفقة عائلاتهم إلى مدينة الرقة، معقل التنظيم.

ويحق للمقاتلين الاحتفاظ بأسلحتهم الشخصية وفقا للاتفاق، الذي يقضي من جهة أخرى بتدمير جميع الأسلحة الثقيلة المتوفرة لديهم.

المصدر: RT + سبوتنيك

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين