داعشيون ينسحبون من المجمع الحكومي بالرمادي، و"لا أثر لأي مقاومة"

رئيس التحرير
2019.06.22 22:07

قألسنة الدخان تتصاعد من منطقة الحوز، في الرمادي، بعد تعرضها لإحدى غارات طائرات التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

قالت خلية الاعلام الحربي التابعة لقيادة عمليات بغداد إن "قطعات جهاز مكافحة الارهاب تطوق المجمع الحكومي في مركز مدينة الرمادي وتبدأ بتطهير الابنية المفخخة ورفع العبوات الناسفة من الطرقات."

كما اكد المتحدث بأسم الخلية العقيد محمد البيضاني ان "المجمع خال من مسلحي تنظيم مايعرف بالدولة الاسلامية (داعش) الذين قاموا بنشر العبوات الناسفة في الطرقات وفخخوا الابنية".

وأكد صباح النعمان، الناطق باسم جهاز مكافحة الارهاب، لوكالة فرانس برس للانباء أن المسلحين قد تركوا المجمع الحكومي.

ونقلت الوكالة عن النعمان قوله، "غادر كل مسلحي داعش، وليست هناك أي مقاومة."

وقال "العملية حسمت وقواتنا ستدخل المجمع خلال الساعات القادمة".

وقال الناطق إنه ينبغي الآن تنظيف الموقع من المفخخات والمتفجرات التي زرعها مسلحو التنظيم، ولذا لم يعلن الجيش النصر النهائي رغم أن البعض بدأوا بالاحتفال في عدد من المدن العراقية.

وتقول مصادر طبية في بغداد إن 93 من افراد القوات المسلحة وقوات الامن ادخلوا المستشفيات لاصابتهم بجروح في الرمادي يوم الاحد فقط.

وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار غربي العراق قد أكد في وقت سابق الأحد ان "قوة من جهاز مكافحة الارهاب سيطرت على مبنى مصرف الدم بداخل المجمع الحكومي وسط الرمادي دون قتال".

وأضاف المصدر أن "القوات الامنية العراقية تأمل في ان تتمكن من السيطرة على مواقع اخرى داخل المجمع من خلال مصرف الدم."

وفي تطور امني آخر، قال المصدر أن "القوات الامنية العراقية وتنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية يتبادلان القصف بقذائف الهاون والصواريخ في منطقة النعيمية الواقعة على مسافة 5 كيلومترات الى الجنوب من مدينة الفلوجة والتي يسيطر عليها التنظيم دون معرفة الخسائر بين الطرفين".

وتكمن اهمية النعيمية في كونها تعد منفذا للسيطرة على جنوب الفلوجة في حال استعادتها من قبل القوات الامنية.

وقال رئيس اللجنة الامنية في المجلس المحلي لقضاء الخالدية جنوب شرق الرمادي ابراهيم الفهداوي في غضون ذلك إن "تنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية استهدف القضاء بعدد من قذائف الهاون، مما اسفر عن مقتل مدنيين واصابة ثمانية آخرين بجروح".

ويذكر ان مجلس محافظة الانبار كان قد نقل مقره الى الخالدية بعد سيطرة التنظيم على مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وكانت القوات العراقية قد توغلت في عمق مدينة الرمادي، مصعدة هجومها لاسترداد المدينة من مسلحي التنظيم المتشدد المذكور.

وقال مسؤولون عسكريون إن القنابل والمفخخات التي زرعها التنظيم تبطئ تقدم القوات العراقية المدعومة بمسلحين من العشائر السنية وضربات جوية من جانب طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون عراقيون إن القوات تمكنت من دخول منطقة الحوز، أحد أهم معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، وسط الرمادي. وتضم الجوز المقر الإداري لمحافظة الأنبار والقيادة الرئيسة للشرطة فيها.

سيارة تابعة لقوات مكافحة الإرهاب تتجول في حي الضباط القريب من منطقة الحوز.

وتقع الرمادي، وهي مركز الأنبار كبرى محافظات العراق مساحة، على بعد 100 كيلومتر غرب العاصمة العراقية بغداد.

واستعادت القوات الحكومية السيطرة على عدة مناطق في المدينة منذ بدء العملية منذ خمسة أيام.

وكان التنظيم - الذي يطلق عليه اسم "داعش" قد سيطر على المدينة في أيار / مايو الماضي.

جموعة من الضباط العراقيين تتجمع للمشاركة في هجوم داخل الرمادي.

وقال المتحدث باسم قيادة القوات المشتركة العميد يحيى رسول لوكالة رويترز للأنباء إن الهجمات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة "ساعدت في تفجير القنابل والمنازل المفخخة مما ساعد تقدمنا".

وقالت الشرطة إن الكثير من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا في "معارك عنيفة".

  القوات العراقية تفجر بعض الفخاخ المتفجرة التي تقول إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية زرعوها على الطرق.

وفي بداية العملية يوم الثلاثاء قال الجيش العراقي إنه يتوقع وجود نحو 300 من مسلحي التنظيم وسط المدينة وإنه يتوقع إبعادهم في غضون أيام.

ولكن توجد مخاوف بشأن المدنيين الذين يعتقد ان التنظيم يحتجزهم.

وقالت مصادر في الرمادي يوم الثلاثاء إن المسلحين شنوا حملة مداهمات واعتقالات في محاولة للحيلولة دون حدوث انتفاضة من سكان المناطق التي يسيطر عليها التنظيم دعما للهجوم الذي تشنه الحكومة.

وتشهد عملية استعادة الرمادي، التي بدأت في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني تقدما بطيئا، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أن الحكومة قررت عدم الاستعانة بالميليشيات الشيعية التي ساعدت في استعادة مدينة تكريت شمالي البلاد تجنبا للتوترات الطائفية المتزايدة.

وفقد تنظيم "الدولة الإسلامية" السيطرة على عدد من البلدات الرئيسية في العراق بعد ان استعادتها القوات الحكومية والقوات الكردية وذلك بعد اجتياحه لمساحات واسعة من مشالي وغربي البلاد في يونيو/حزيران 2014 وإعلان "الخلافة" التي تمتد أيضا في سوريا المجاورة.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا