التحالف: لايزال في الرمادي "مئات" الدواعش والعبادي يطالب أنقرة بسحب قواتها التدريبية.. والجعفري يهددها

رئيس التحرير
2019.09.20 08:40

 

Download Flash Player now
You need to install Flash Player to play this content.

قال التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إن نحو 700 من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يزالون كما يعتقد مختبئين في وسط مدينة الرمادي العراقية وضواحيها الشرقية، بعد أيام من إعلان الجيش العراقي النصر على التنظيم المتشدد في المدينة الغربية.

وأضاف أنه لا تزال هناك حاجة لتطهير أجزاء كثيرة من وسط الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، من العبوات الناسفة التي وضعها المسلحون المتشددون الذين سيطروا على المدينة في مايو/أيار، مما يؤخر عودة عشرات الآلاف من المدنيين الذين فروا إلى بغداد وأنحاء أخرى في العراق.

وقد تمكن الجيش العراقي من السيطرة على الرمادي الأحد، بعد أشهر من التقدم الحذر، في أول انتصار كبير له مسلحي التنظيم الذين سيطروا على ثلث أراضي العراق عام 2014، بدعم من الضربات الجوية للتحالف.

وقال الكابتن تشانس مكرو، ضابط المخابرات الأمريكي في التحالف، للصحفيين في بغداد "في نطاق ما نسميه وسط الرمادي لا يزال هناك ما يقدر بنحو 400 من مسلحي داعش. وحين تتجه شرقا صوب الفلوجة فهناك نحو 300 منهم في ذلك الاتجاه".

وأضاف مكرو أن المتفجرات لا تزال منتثرة في بعض المناطق في المدينة.

وأشار إلى أن القوات العراقية عثرت على نحو 300 عبوة متفجرة مزروعة في منطقة على بعد 150 مترا من المجمع الحكومي. وبعد تطهيرها عثرت القوات على المزيد من المتفجرات المنتشرة كل 50 مترا.

رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمر بتشكيل لجنة عليا لتطهير المدينة من المتفجرات

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد أمر الأربعاء بتشكيل لجنة عليا، تضم محافظ الأنبار، ومسؤولين من الحكومة لإعادة الاستقرار إلى الرمادي وإعادة بنائها.

وحث العبادي المسؤولين على تطهير المدينة من المتفجرات، وإعادة الخدمات الأساسية للسماح بعودة المدنيين بأمان إلى منازلهم.

وتقدر الأمم المتحدة أن إعادة التعمير المبدئي للرمادي يتطلب 20 مليون دولار، أما التكاليف على المدى الطويل فقد تتطلب أكثر من ذلك بكثير، لمدينة دمرتها الغارات الجوية الأمريكية، وتفجيرات مسلحي التنظيم خلال الأشهر الستة الماضية.

وقالت وزارة التجارة العراقية إنها مستعدة لإرسال مساعدات غذائية طارئة للرمادي

الى ذبك

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء 30 ديسمبر/كانون الأول إن تركيا لم تحترم تعهدها بسحب قواتها من شمال العراق حيث تقوم بتدريب جماعة مسلحة تقاتل تنظيم "داعش".

وذكر العبادي في بيان أن وفدا تركيا كان قد زار العراق وعد بالإعلان لدى عودته إلى أنقرة عن أن تركيا ستسحب قواتها، لكن الحكومة لم تحترم الوعد.

وطالب حيدر العبادي الحكومة التركية بالإعلان فورا عن سحب قواتها من الأراضي العراقية.

من جهته طالب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مجددا الأربعاء، تركيا بسحب قواتها من شمال العراق، محذرا أنقرة من أن بغداد قد تلجأ للخيار العسكري في حال استمرار التوغل التركي في الأراضي العراقية.

وشدد إبراهيم الجعفري قائلا: "في صورة عدم وجود تجاوب من الحكومة التركية سنلجأ للخيار العسكري، مضيفا "إذا فرض علينا القتال، فإننا سننظر في حماية سيادتنا".

كما استعرض وزير الخارجية نتائج مباحثاته في مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية ودولة الكويت والتي تركزت على الأزمة مع تركيا.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية في بغداد، إن مجلس الأمن رفض بالإجماع توغل القوات التركية في العراق وعده انتهاكا للسيادة العراقية وطالب بحل القضية.

وأشاد الوزير بموقف الجامعة العربية إزاء الأزمة بين بغداد وأنقرة، مشيرا إلى أن مجلس الجامعة أعلن استنكاره لما قامت به تركيا من خرق للأراضي العراقية.

المصدر: وكالات

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً