ظاهرة "نينيو" وراء الكوارث الطبيعية في العالم

رئيس التحرير
2017.11.22 05:20



  • ظاهرة "نينيو" وراء الكوارث الطبيعية في العالم

يرجع خبراء الطقس الكوارث والتغيّرات البيئية الاستثنائية التي حدثت هذا العام إلى ظاهرة الـ"نينيو" الطبيعية وهي اضطراب مناخي يطلق عليه أيضاً "التردد الجنوبي"، رُصد للمرة الأولى في القرن السابع عشر من قبل صيادين في البيرو، ويحدث كلّ سنتين إلى سبع سنوات.
فعادة في هذه الفترة من العام تدفع الرياح المياه الدافئة في السواحل الأسترالية والآسيوية، لكن عندما تبدأ ظاهرة "نينيو" فإنّ هذه الرياح تكون ضعيفة وتفشل في تأدية وظيفتها وهو ما يقلب النظام الجوي لكامل المنطقة فيظهر الجفاف نتيجة لارتفاع الحرارة في مناطق جنوب شرق آسيا فيما تزيد الرطوبة نتيجة لارتفاع نسبة بخار الماء في الهواء في أميركا اللاتينية، والنتيجة حرائق ضخمة تلتهم مساحات واسعة من الغابات الأسترالية.
أما في الجانب الآخر من الكرة الأرضية، فتكون الظاهرة على شكل فيضانات كارثية تسببت بها غزارة الأمطار في أميركا اللاتينية، وأعاصير مدمّرة تطال جنوب الولايات المتحدة.
والمستفيد الوحيد من هذه الظاهرة هذا العام ستكون ولاية كاليفورنيا التي تنتظر نصيبها من أمطار "نينيو" الغزيرة بعد جفاف حاد تعيشه الولاية الأميركية منذ العام 2011.

 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..